28من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله قال وقرات لمحمد/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفع الثامن والعشرون أم أبي عبد الله بن خفيف عليه رحمة الله في كتابه اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال وقرأة لمحمد بن جرير الطبري في كتاب سماه التوصير كتب بذلك إلى أهل طبرستان في اختلاف عندهم من ذلك هذا التعقيب على الإمام محمد بن جرير الطبري وهو الإمام المشهور من عائمة ياهل السنة مفسر محدث مورخ وله في كل الفنون أصب السبق وهو إمام جليل ومجتهد مطلق وله مذهب في الفق لكنه درس لأنه لم يكل له أتباع ياخذون بمذهبه كالمذاهب الأربعة لكن توجد وأقواله مبثوثة في كتبه وفي الكتب التي نقالت عنه لأنه إمام جليل متبحر في العلوم ومن جملة مؤلفاته كتاب نسمه التبصير في علوم الدين أو في أصول الدين أو معالم الدين يعني أصول الدين معالم الدين وعنها الأصول وقد طبعه هذا الكتاب بتحقيق أخينا الشيخ علي الشبل طبعه محققا وهو كتاب جيد كتبه جوابا لأهل طبر إستان إقليم في المشرق في بلاد فارس مما يلي الاتحال السوهية قديما وينسب إليه الإمام الطبري وإذا غلط أحد من أتباع المذهب لا يجوز ينسب غلطه إلى المذهب فيقال كل السوهية كده إنما هذا يحسب على من وقع منه وهذا صحيح هذا هو الإنصاف إنه ما ينسب غلط واحد إلى المجموعة هذا صحيح من هذه المبدأ ولكن السوهية كما ذكرنا سابقا أن المتقدمين منهم أهل علم وأهل حديث وأهل زهد وورع وأهل استقام على الدين لكن أخذوا منحة الإجتهاد في العبادة أخذوا منحة الزهد والتنسك الإجتهاد في العبادة فهم لا يذمون من حيث إنهم تزهدوا وتنسكوا مادام لم يحصل منهم مخالفة للسنة أما المتاخرون من السوهية وقد دخلت عليهم أسيا كفرية وظلالوا شطحات كبيرة فلا يقاس متأخر السوهية لمتقدميهم والتصوه الآن معروف إنه مذهب ضال مذهب منحرف في كثير من أموره صوصا في أمور العقيد ففيهم العباد القبور والأضرحة الذين يعبدون الأول وفيهم من قال بوحدة الوجود كبن عربي وبن سبعين تلمساني والحلاج غيرين فالتصوف السوهية المتاخرون ليس مثل السوهية المتقدمين المتقدمون لا يذمون مطلق بل يقال فيهم وفيهم وفيهم المتاخرون من السوهية فإنهم العياد بالله عالب عليهم الشر وظلال هذا معروف في من كتب عنهم من المؤلفين القدامة والمحدهين كتبوا عنهم مقالات شنيعة وهذا نتيجة للبتداع فإنهم لما بتدعوا هذه الطريقة وإن كان فيها أولها أنها سليمة لكن تطورت فيها ما بعد فالبدعة تجر إلى شرب ولهذا السلف الصالع ما كان من سبيلهم التصوف ولا نحو هذا المنحاة دل كانوا استقيمين على الجادة الصحيحة الواضحة لذلك سلموا من هذه الشطحات الانحرافات فمن لجمع الصراط المستقيم ومن هج السلف سلم ومن خرج عن ذلك ولو كان في الأول قروجه يسير أو عن اشهاد منه ورعبة في الخير إلا أنه يتطور إلى ما لتحمد عقبه كما حصل للسوهية يعترض على ابن جري الراحمه الله فيما قاله في السوهية ويقول هذا لا ينسب إليه يعني المتقدمين منهم لا ينسب إليه وإنما ينسب إلى أفراد منهم أي نعم لما سألوا لي أنه من تلك الجهة ولذلك قال له الطبري نسبه لا قبر استان نعم هذا ما أخذه ابن جري على الصوهية إنهم يقولون برؤية الله في الدنيا فإن كان المراد بذلك رؤية البصر هذا ظلال لأنه أحدا لن يرى الله في الدنيا وإنما يرى سبحانه وتعالى في الآفرة لأنه أحدا لا يستطيع أن يرى الله في الدنيا لعظمته وجلاله الطبريائي سبحانه وتعالى فإذا كان الناس لا يطيقوا الرؤية الملك من الملائكة كانوا يتون على الصور رجال وهم خلقوا من خلق الله كيف يستطيع رؤية الله جلاله تقدست أسماءه فلا أحد يطيق رؤية الله في هذه الدنيا وإنما آمن به عباده المؤمنون بناء على الأدلة القطعية والبراهين العقلية والنقلية والآيات الكونية استدلوا عليه سبحانه وتعالى بآياته ومخلوقاته التي تفيد القطع واليقين بالله عز وجل هذا يقول الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بثلاثة الأصول الرسالة المختصرة الي عندكم الناس يسيرون فيها علوم يقول إذا قيل لك بما عرفت ربك أنت رأيت ربك بما ذا عرفت أنت رأيته بما عرفت ربك فقول بآياته ومخلوقاته عرفت ربي بآياته ومخلوقاته آياته الكونية مثل الشمال والشمس والقمر والسماوات والأرض وأياته القرآنية آياته القرآنية وهي الوحي المنزل قال ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات والأرض وهذا هو الذي اعتمد عليه المؤمنون الإمام بالله عز وجل وإلا إنهم لم يرواه هذا إذا كان المراد بالرؤية البصري أما إذا كان المراد بالرؤية القلبية يعن توقن بالله حتى كأنك تراه هذا نعم هذا هو الإحسان على صلى الله عليه وسلم الإحسان أنت عبد الله كأنك تراه كأنك تراه ببصرك أنت عبد الله كأنك تراه ببصرك وإلا أنك تراه فإن لم تكن تراه تؤمن بأنه يراك هذا هو الإحسان والإمام بن خفيف يقول هذا هو مقصود من قال هذا ما يريد أن يرى بالبصر وإنما يرى بالبصيرة على أن الذي قال هذا إنما هو واحد من الصوفية هذا وجه المؤاخذة على ابن جريف رحمهم هذا وجه المؤاخذة أنه عمم على الصوفية فتبين أن ذلك على جهالة منه بأقوال المحصلين منهم جهالة من ابن جرير بمدهب الصوفية هذا كلا يقول ونما أظن ابن جريل أنه يجهر المدهب الصوفية لأنه الإمام الجليل المدرك المنصف وكان من من نسب إليه ذلك القول بعد أن الدعا على الطائفة إبن أبي زيدي ليس مرضي عندهم وكيف ببن أختي هو أقل منه منزلة في العلم وليس إذا أحدث الزائق في نحلته قول النصب إلى الجملة كذلك في الفقهاء والمحدثين ليس من أحدث قولا في الفق أو لبس فيه حديثة ينسب ذلك إلى جملة الفقهاء والمحدثين وليس أحد إلى المجموعة ولكن هالبن جريل رحمه الله أنه فعل هذا وأنه نسب غلطة واحد إلى المجموعة هذا محل نظر لأن الصوفية المتاثل إن كما ذكرت لكم كثرة فيهم الظلال والإنحراف أما المتقدمون منهم فنعم وإن كان أنهم ابتكروا هذه الطريقة لكن كان عندهم توحيد عندهم حديث عندهم تفسيل كانوا نعم مثل الفضيل بن عيال الإمام المشهور ومن الصوفية مثل بشرن الحافي العابد المشهور إبراهيم بن أدهم هؤلاء عباد صالحون مستقيمون والجنيت كما ذكر ذلك أو فصل ذلك عنهم الإمام بن القيّم في مدالج السالكين وعلم أن الفاضة الصوفية وعلومهم تختلف فيطلقون الفاضهم على موضوعات لهم ومرموزات وإشارات تجري فيما بينهم هذه نقطة أخرى يقول إن كلام الصوفية ما كل إن يفهم لأن لهم رموز هذا يدل على أن هذا ظلال كيف كلهم رموز واستلاحات غير استلاحات آل السمن والجماعة يقول لهم ها رموز واستلاحات ما تفهم وإنما يفهمها بعضهم من بعض هذا الدليل على دليل على زم الصوفية أهل السنة والجماعة واضحون ما عندهم رموز ولعندهم أشياء خفية نعم وهو عترف هو عترف بن خفيف رحمه الله عترف بأن عندهم رموز عندهم أشياء إتناقلون بينهم اللي ما يعرف مذابهم يحملها على محمل سيئ أما الذي يعرف مذابهم فإنه يتبيل له مقصودهم نعم وهذا ذكر منه الإيمان بالنقيم في مدارج السالكين شيء الكثير ذكر ما يوخذ عليهم وما إلتبس على بعض الناس من المستلاحاتهم ذكر هذا في مدارج السالكين شرح لكتاب الهروي نعم ومرموزات وإشارات تجري فيما بينهم فمن لم يداخلهم على التحقيق ونازل ماهم عليه رجع عنهم خاسئا وهو حسير نعم يقول إنه ما ينبغي إنه أحد يفسر كلامهم إلا وعنده خبره إلا وعنده خبره بمقاصدهم ثم ذكر اطلاقهم لفظ الرؤية بالتقييد فقال كثير ما يقولون رأيت الله نعم من رموزهم إنه يقول رأيت الله وهو يريد رأيته بالبصيره ليس المراد رؤية العين وهذا من الموهيمات هذا من الموهيمات لا ينبغي يقول رأيت الله لأن هذا يوهم أنه رأى الله بعينه في الدنيا هذا لفظ موهيم كما ذكرت بعضهم ولم جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي بن الحسين ابن علي بن بطالب من أي متهل السنة وهو إمام منجليل ولكن الشيعة انتحل عليه ودعو أنهم أتباعه وأنه إمامهم كذب عليه الكذب الكثير دائما يقولون قال أبو عبد الله سؤل أبو عبد الله كل كذب على هذا الإمام الجليل فهو بريء منهم ومن مذهبهم وهو من أهل السنة والجماع رحمه الله نعم وذكر عن جعفر ابن محمد قوله لما سؤل هل رأيت الله حين عبته؟ فقال رأيت الله ثم عبته رأيت الله ما يقصد بذلك إنه رأاه بعينه؟ رأاهه ببصيرة ثم عبده؟ نعم فقال السائل كيف رأيته؟ فقال لم تره العيون بتحديد العيان؟ عفسر مراده إنه ما هو المقصود إنه رأى بالنهرى بالعيون وإنما يرى بالبصائر والقلوب وذلك باليقين نعم فقال لم تره العيون بتحديد العيان ولكن رأيته القلوب بتحقيق الإقان؟ نعم ثم قال يراف الآخرة؟ فقال أي بن خفيف يرا الله جل وعلا في الآخرة كما هو قولها للسنة والجماعة نعم ثم قال يراف الآخرة كما أخبر في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم نعم يراف الآخرة يراه أهل الجنة كما سبع ذكره الله في كتابه فهذا قولنا وقول آمتنا دون الجهال من أهل الغباوة فينا يقول بن خفيف هذا قولنا أن الله يراف الآخرة لا أنه يراف الدنيا أما من يقول أن يراف الدنيا فهؤلاء أهل الغباوة وكأنه اعترف بأن فيه من يقول أنه يراف الدنيا كان هذا اعتراف منها رحمه الله نعم دون ثم قال يراف الآخرة كما أخبر في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم دون الجهال من أهل الغباوة فينا نعم وأن من ما نعتقد أن الله حرم على المؤمنين دماءهم وأموالهم وأعراضهم وذكر ذلك في حجة الوداع نعم هذا استمرار في النقل عن بن خفيف في كتابه أن من ما يعتقدونه أن الله حرم لما المسلمين وأموالهم وأعراضهم فسكت صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين ما خطب الناس في منا فقال عليه الصلاة والسلام أي يوم هذا قال الله ورسوله أعلم فسكت صلى الله عليه وسلم حتى ظن أنه سيسميه بغير اسمه ثم قال أي شهر هذا قال الله ورسوله أعلم حتى ظن أنه سيسميه بغير اسمه ثم قال صلى الله عليه وسلم أي بلد هذا قال الله ورسوله أعلم فسكت صلى الله عليه وسلم حتى ظن أنه سيسميه بغير اسمه ثم قال صلى الله عليه وسلم أليس هذا يوم النحر أليس هذا هو الشهر الحرام يمكه قال بلا يا رسول الله قال فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت ثم قال نعم نشهد أنك قد بلغت قال لبلغ الشاهد منكم الغائد فلعل لا أراكم فلذا لذلك سميت هذه الحجة بحجة الوداع لأنه ودع فيها المسلمين نعم وأن من ما نعتقد أن الله حرم علي المؤمنين دماءهم وأموالهم وأعراضهم وذكر ذلك في حجة الوداع فمن زعم في حجة الوداع فمن زعم أنه يبلغ مع الله درجة يبيح الحق له ما حضر على المؤمنين فمن زعم أنه يبلغ مع الله درجة يبيح الحق له ما يبيح الحق له ما حضر على المؤمنين إلا المضطر على حال يلزمه إحياء النفس نعم وقول إن يقول إن الله حرم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وهذا التحريم على المسلمين جميعا فمن زعم أنه يصل إلى درجة يباح له الحرام غير المضطر فهو كافر وقول إن الصوفي إذا بلغ في تصوف مرتبة يحددونها إذا بلغها سقطت عنه التكاريف وصار معله حلال ولا حرام إنما الحراء الحلال والحرام على من لم يبلغ هذه المرتبة هذا من شطحات الصوفية ويكفر العياد بالله يزعمون أنه يمكن أن تسبط التكاريف عن بعض الصالحين إذا وصل إلى مرتبة من العبادة واليقين بزعمهم أنه تسبط عنه التكاريف ولا يجب عليه الصلاة ولا صيام ولا حج ولا يحرم عليه شيء لا أي شيء حلال له هكذا يزعمون وهذا من أعظم كفرهم هذا من أعظم كفر الصوفية فإن أحد مهما بلغ من الصلاح والزهد والله لا يستطع عنه شيء من الواجبات ولا يباح له شيء من المحرمات للرسل عليهم الصلاة والسلام ولا من دونهم ما أحد يعفاء من الواجبات الرسل صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخرق ومع هذا كان يقوم حتى تفطرت فدماه من طول القيام وكان يصوم حتى يقال لا يفتر وكان يفتر حتى يقال لا يصوم وكان يجاهد في سبيل الله ويقاتل الأعداء ويدخل المعركة ويقود الجيوش عليه الصلاة والسلام ما بلغ مرتبة تسقط عنه التكاليف هو أفضل الخلق على الإطلاق بل كان أسبق الخلق إلى أداء الواجبات وابعدهم عن المحرمات صلى الله عليه وسلم وهذا من شطحاتهم الكفرية في سقاط التكاليف عن بعض الخواص أو خاصة الخاصة كما يسمون هذا من كفرهم وظلالهم فإن العبد لا يزال عبدا إلى أن يموت قال الله جل وعلى لنبيه وعبد ربك حتى يأتيك اليقيم يعني الموت هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم كيف بغيره أن أحدا تسقط عنه العبادات لأنه وصل يقولون هذا وصل إلى الله وليس بحاجة إلى فهذا من أعظم كفر الصوفية نعم قال للمضطر أن المضطر يباح له ما يدفع ضرورة من الحرام حرمت عليكم الميتة ودمو ولح إنما حرم عليكم الميتة وليس في تلك الحالة يكون حراما عليه فاله مباح الله في تلك الحالة فإذن دفع تضورورة عادة إلى التحريب فلا أحد يباح له الحرام إلا المضطر فهذا المضطر فقط أما من يقول أنه يباح له بسبب أنه وصل إلى مرتبة من العبادة وإلى اليقيم هذا كفر بالله عز وجل وهذا شرع في دين الله ما ليس منه وقال على الله بغير علم هذا عند الصوفية هل آن؟ نعم فمن زعما أنه يبلغ مع الله درجة يبيح الحق له ما حضر على المؤمنين إلا المضطر إلا المضطر على حال يلزي وإن بلغ العبد ما بلغ من العلم والعبادة ومبلغا سقط عنه التكليف وصار يتناول ما يريد ويترك ما يريد نعم هذا من الشيطان هذا من الملاء شياطين الإنس والجن نعم فذلك كفر بالله والقائل بذلك قائل بالإلحاد فملائل بذلك حكم عليهم بالإلحاد القائل بأن بعض الناس يصل إلى درجة تستطعنه تكاليف الشرعية أدم الحد هذا حكم على الصوفية الذين يقولون هذه المقالات بالإلحاد لكن يقول أيامتنا ما يقولون بهذا نعم فذلك كفر بالله والقائل بذلك قائل بالإلحاد وهم المنسلخون من الديانة وهم المنسلخون من الديانة هذا حكم عليهم بالكهر والإنسلاخ من الدين وهذا من إنصافه رحمه الله وعدله في المقال نعم هذا من درجات المحبه والعصب هو المحبه مع شهوه هذا هو العصب الله جل وعلا أخبر أنه يحب عباده المؤمنين وأن المؤمنين يحبونه قال تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه الله يحب التوابين ويحب المتطاهرين ويحب المتقين ويحب المحسينين الله يحب جل وعلا فالمحبة صفها من صفاته عز وجل وهي تليق بجلاله كسائر صفاته محبة تليق بجلاله ليست كمحبة المخلوق والخلق يحبون الله عز وجل محبة عظيمة لا يبلوها أحد حبون الله عز وجل ولذلك يعبدونه ويجاهدون في سبيله ويطيعونه لأنهم يحبونه ومن الناس من يتخذوا من دون الله أنداداً يحبونهم تحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله الكفار يحبون الله ويحبون معه غيره أشركوا معه بالمحب أما المؤمنون فإنهم يحبون الله محبةً خالصة لا يشاركوا فيها أحد فلذلك صاروا أشد حباً لله من أهل الأصنام لأصنامهم أو أشد حباً لله من محبة الكفار لله إنهم يحبون الله لكن لما أحبوا معه غيره صاروا مشركين كما أنهم يعبدون الله لكن لما عبدوا معه غيره صاروا مشركين العبادة لا تنفع إلا إذا أما إذا دخلها شرك فإنها تبدو ومن ذلك المحبة المحبة هي أعلى درجات أو هي أعلى أنواع العبادة المحبة هي أعلى أنواع العبادة فالله يحبوا المؤمنين والمؤمنون يحبونه وهذا مشترك بين كل المؤمنين أن الله يحبهم وأنهم يحبون هذا مشترك بين كل المؤمنين أما القلة هي أعلى درجات المحبة فهذه لم ينلها من الخلق إلا إثنان وهما إبراهيم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم إبراهيم كما بقوله تعالى وإنها يحبه أعلى درجات المحبة وأن الخلق إبراهيم يحب الله أعلى درجات المحبة وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه قبل أن يموت بخمس فالذي منعه من أن يتخذ أبابكر خليلة مع أنه يحبه محبة شديدة هو أحب الرجال له لكن لم يتخذه خليلا لأن لا يشركه مع الله في الخلق الخلق ما تقبل الاشتراك ولهذا لما جاء الولد الإبراهيم على الكبر وأحبه امتحنه الله وعود بذبحه فبادر عليه الصلاة والسلام نريد ذبح ابنهم تثانا لأمر الله لأنه ما يأحد يشارك الله في محبة إبراهيم له لا الولد ولا غيره ولذلك بادر بذبحه فظهر صدقه في محبة الله ولذلك اتخذه الله خليلا عليه الصلاة والسلام أم العزق فلا يجوز أن تقول أنا أحب الله لكن ما يجوز أن تقول أنا عشقت الله لأن العزق محبة مع شهوة كما يعشق الرجل المرأة والعزق معروه عند العرب هذا لا يجوز أن يتلفل به أحد فتقول أنا أحب الله لكن لا تقول أنا أعشق الله وإن كان الصوخية فيه من يقول هذا وبين أن ذلك لا يجوز لاشتقاقه ولعدم ورود الشهوة لاشتقاقه العشق أنه محبة مع شهوة هذا لا يليق بالله عزوجه ويبن هذا لم يريده لم يريده في الكتاب والسنه إنما الذي ورد المحبة يعني لا يجوز العشق في حق الله لأمر أولا أنه من ناحية اشتقاقه لا يليق بالله عزوجه وثانيا أنه لم يريد في الكتاب والسنه ونحن لا نثبت لله إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن الصوفية من شطحاتهم أنهم يثبتون العشق لله نعم وفيما نص الله من ذكر المحبة كفاية من شطحات الصوفية المتأخرين القول بالحلول أن الله يحل في المخلوقات أن الله حال في مخلوقاته تعالى الله عن ذلك ويعتقدون أن الله موجود في كل مكان ويصرعون بهذا أن الله موجود في كل مكان فهذا كفر بالله عزوجه لأن الله أخبر أنه في السماء وأنه استوى على العرش وأنه العلي الأعلى فهو في السماء وفوق عرشه وأما علمه جل وعلا فهو في كل مكان علمه لا يخل منه مكان إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلمه في كل مكان ومحيط بخلقه لا يخفون عليه في أي مكان كانه فهو فوق سماواته مستوى على عرشه بائن من خلقه كلمة بائن معنى أنه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته هذا معنى بائن من خلقه رد على الحلولي لأن الحلوليه لا يقولون إنه بائن من خلقه بل يقولون إنه في مخلوقاته ولذلك سمون بالحلوليه وهذا كفر بالله عز وجل ويلحات وهذا من شطحات الصوفية المتاخرين وانا القرآن كلامه غير مخلوق حيث ما توليه وهذا مسأله أخرى خلصنا الآن من مسألة العلوب ولا في الحلول ونفي الحلول انتقل إلى مسألة الكلام إلى كلام الله عز وجل يقول إنه نعتقد إنه نعتقد أن القرآن كلام الله حقيقه منازل غير مخلوق رد على الجهمية والمعتزلة والأشاعره لكن الجهمية والمعتزلة يقولون إنه مخلوق حروفه ومعاني أما الأشاعره ويقولون إنه من حيث المعنى غير مخلوق وأما من حيث الحروف هو مخلوق فالقرآن المكتوب في المصاحف هذا مخلوق وإنما هو شكاية أو عبارة وإنما عبر عنه جيبريل أو محمد فهذا الكلام الذي معنا هذا عبارة وحكاية عن كلام الله لا أنه كلام الله حقيقة إنما هو عبارة أو حكاية عن كلام الله كذا يقولون يارك المعتزلة في أن الحروف القرآن إنها مخلوقه وأما معناه فهو غير مخلوق ألا أخذوه من مذابها للسنة والجماعة أهل السنة والجماعة يقولون كلام الله منزل غير مخلوق حروفه ومعانيه كله من الله جل وعلا حروفه ومعانيه وأنه أرسل به جيبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فبلغه جيبريل لمحمد وبلغه محمد للأمة فهو كلام الله جل وعلا لا كلام غيره وإذا أضيف إلى جيبريل إنه لقول رسول كريم ذي قوة فالمراد إضافة التبلغ أو نصب إلى محمد كما في قوله إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر فالمراد نسبة التبلغ لأن الكلام يضافه إلى من قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً مؤدياً فانت مثلاً إذا سمعت معلقت إمري القيس هل تقول إنها الشعر هذا وشعر علي ولا أو تقول إن هذه معلقت إمري القيس لأن هو اللي قالها وبتدأها لكن الذي يقرأها إنما هو مبلغ مبلغ الله بصوته أما الأصل فإنها تلفض إمري القيس وشعره ونظمه إن كلام الله جل وعلا إضافه إليه إضافة حقيقيها لا مجازية كما يقولون نعم وهذه يرددنا الكلام بها عدة مرات لكن لعلها تستقر تثبتها عندكم نعم وأن القرآن كلامه غير مخلوق حيث يرمه جل وعلا لأن الله أضافه إليه حتى يسمع كلام الله وأن يردون أن يبدلوا كلام الله فأبلغ منه حتى يسمع كلام الله فنسبه إلى نفسه نسبة حقيقية لا مجازية لأنه هو الذي تكلم به جل وعلا سما القرآن كلامه هو كلام الله جل وعلا ومعاني نعم وأن القرآن كلامه غير مخلوق حيث ما تليه وحفظه ودرس نعم هو كلام الله وإن حفظته في صدرك فهو كلام الله لا كلامك أمد وحين ما تقرأه فأنت تقرأ كلام الله أن تتقرأ كلام الله كما مثلنا لكم في معلقة إمري القيس أن تحتظها فإذا قرأتها ما نقول هذه قصيدك أبل ولا حد يقول هذه قصيدة حين يسمعها وإن كنت أنت تحفظها بصدرك وتقرأها بالسانك والدرسة لأولادك فهي لا تجعل معلقة من أمري القيس كذلك القرآن والله المثل الأعلى إذا حفظته في صدرك أو كتبته أو قرأته بالسانك أو علمته أو أولادك أو أحد من المسلمين أو كلام الله حقيقة نعم هذا ما يكفي في حق الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الحبيب هذه مشتركة لكن تقول خليل الله هذه أعظم منزلة تقول محمد خليل الله ورسوله أما ليكثر على الألسن حبيب الله وهذا نقص في حقه صلى الله عليه وسلم الخلها على درجات المحبة هذا في اللغة العرب الخصحة ولا أحد يخالف في هذا أما أهل الظلال ما يقولون الخلها الفقر الخلها الفقر تخذ الله إبراهيم خليلا أي فقيرا إليه يعني و الحمي معنى هذا أن كل الخلق أخيلا لله عزوجه ليس الخلها هي الفقر الفقر ما يقال الخلها يقال خلها أصابته خلها يعني حاجه خلها ما يقال خلها لكن هؤلاء أهل الظلال وأهل تلبيس والعياد بالله يغالطون حتى في الأشياء الواضحة لما فيها لبس نعم إذا أنقال الله و صبه نفسه بالخلها وهي مع عبدين من عباده إبراهيم و محمد صلى الله عليه وسلم و صبه نفسه بالمحبة أنه يحب المؤمنين هذه عامة في كل المؤمنين والصالحين والمتطاهرين والمحسينين عامة ذلك حب عامة لخلقه المؤمنين نعم ففي فرق بين الخلها هو والمحبة نعم ولا تدخلوا وصافه تحت التكيف والتشبيه و صفاته الخلق من المحبة والقاعدة أن صفات الله جل و على لا تدخل تحت التشبيه والتكيف ولا تقبل التعقيل والتغييل والتبديل والتأويل فله الصفات حقيقية ثابتة له سبحانه نثبتها من غير تحريف ولا تعقيل و ننزه الله عن مشابهات المخلوقين ننزه الله تنزيها ولا تعقيل و نثبت له لاسمع الصفات إثباتا ولا تمثيل ولا تشبيه و ننزيه حتى عطل الصفات و نفاها عن الله فرار من التشبيه بزعمه و هم الجهمية والمعتاج له و منسار في ركابه بالغوا و غلوا في التنزيه حتى نفو الأسماء والصفات عن الله لأنها عندهم تقتض التشبيه فنفوها وأولئك غلوا في الإثبات المشبهة غلوا في الإثبات و لا تدخلوا وصافه وتحت التكيف والتشبيه و صفات الخلق من المحبة والخلة جائز عليهم الكيف والتليق بجلاله جل و على و نحن لا نحيط بالله علما إلا ما علمنا عن نفسه سبحانه أو علمنا رسوله صلى الله عليه وسلم أما صفات المخلوقين فإنها تدخل تحت التشبيه والتمثيل هالا من الفرق بين الصفات الله و صفات الخلق أن الصفات الله لا تقبل التشبيه والتمثيل أما صفات المخلوقين ها يتقبل التشبيه والتمثيل وتقول فلان علمه كعلمه فلان تشبه علمه بعلم فلان وتقول فلان له يدك يد فلان و وجه كوجه فلان ولذلك إلى بغة توصف واحد للناس تقول لهم ترىوا مثل فلان يشباهوا مثل اشباه فلان فلان يشبه أباه و من يشابه أباه فما ظلم فالخلق يتشابه فيما بينهم و يمثل بعضهم ببعض تقول فلان مثل فلان في العلم و في الأخلاق و في الكرام مثل فلان أما الله جل وعلا فلا يشبه ولا يمثل بيحدم من خلقه ولا يمثل ولا يشبه بيحدم من خلقه ولا يعلم كيفية ذاته ولا كيفية أسمائه و صفاته إلا هو سبحانه إلا هو سبحانه فقد ينفرد بذلك نعم و هما صفات الله تعالى فمعلومة بالعلم و موجودة في التعريف قد انتفاعلومة بالعلم يعني ثابثة نعلم معنى معلومة بالعلم يعني نعرف معنى نعرف معنى النزول والاستواء بموجب اللوه العربية نعرف معنى الواجه واليد بموجب اللوه العربية نعرف معنى أن الله يتكلم المعنى معروف لكن الكيفية مجهولة ولهذا لما سؤل الإمام مالك رحمه الله سأله سائل فقال الرحمن على العرش استوى كيف استوى يسأل عن الكيفية قال له مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه أي عن الكيفية بدعه لا نسأل عن كيفية أسمى إلاه و صفاته وإنما نسأل عن معنىها لا بأس ما معنى أن الله سميع بصير أن له وجهن أن له يدين أن المعنى معروف نجب اللوه العربية التي خاطبنا الله جل وعلى بها ما معنى علم الله عز وجل المعنى معروف ما معنى استوى على العرش معنى هو ارتفع وعلى وصعد المعنى معروف تفسره لكن كيفية لا مجهولة المعلومة من حيث المعنى وموجودة في التعريف قد انتفاعا هم التشبيه فالإيمان واجب واسم الكيفية عن ذلكة يقل فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز التسمي بحبيب الرحمن أو التلقب بذلك لا فس كل مؤمن يقال له حبيب الرحمن ولي الله كما قال تعالى نعم نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكارت عبادة على الجوارح عبادة بالقل مثل الخوف والخشية والمحبة والرغبة والرهبة والإنابة هذه كلها عبادات قلبية وأما العبادة على الجوارح مثل الذكر باللسان ذكر الله عزي وجل باللسان ذكارت القرآن ومثل الصيام والصلاة كلها عبادات على الجوارح عبادات بدانية تكون عبادة مالية مثل الصدفة والزكات والتبرعات بدات مالية العبادة هنواعها كثيرة ولهذا يقول الشيخ الإسلام رحمه الله العبادة هي اسم جامع كل ما يحبه الله وير الله من الأعمال والأقوال الأعمال الأعمال القلوب وأعمال الجوارح والأقوال الأقوال اللسان نعم نقفضيلة الشيخ وفقكم الله هل الفضل بن عياب وبشير الحافي وغيرهم من آئمة السلف ما قال بأنهم صوفية هل هذا صحيح؟ وقال عبادة يقال عبادة ما كانوا يسمونهم صوفية إنما يسمونهم بالزهاد والعبادة نعم نقفضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الشيخ الصوفية إنهم يصلون في المسجد الحرام مع أنهم في مكان بعيد جدا وهم لا يصلون مع الناس فما الحكم فيهم و هل يصدقون في هذا؟ يكفرون في هذا يكفرون في هذا بأنهم يطلقون الصلاة يقولون إنهم صلي بالمسجد الحرام هل من التلبيس على الناس الكذب وإن صحة أنهم يصلون في المسجد الحرام فلي تشيلهم الشياطين تشيلهم الشياطين وثطيرهم بأنهم أطاعوا الشياطين وانقادوا لهم فخدموهم تخدموهم الشياطين لما كفروا بالله وأطاعوا الشياطين خدمتهم على كل حال هذا من الكذب والتدجيل و لذلك يروا أن قوما نصلون عندهم واحد النين قالوا أي طيض هذا النين قالوا لا هذا يصل في المسجد الحرام يبيناموا يقول لهم أنا أروحا صل في المسجد الحرام يصدقونوا في هذا نعم نقوض إلى الشيخ وفقكم الله لما نسيب إلى الإمام محمد بن جرير الطبري رحمه الله ما نسيب إليه من التشييع اليسير الذي لم يصل إلى حد البدعة ل هذا صحيح ما هو صحيح برأ الله محمد بن جرير الإمام الجليل من التشييع ولكن فيه كتاب اسمه الإمام هو السياسة تأليف محمد بن جرير الطبري وبالتحقيق والبحث وجد النشيع إنتسم ين مثل اسم هذا الإمام وهكذا هذه طريقة عند الشيعة أنه إذا صار واحد منهل السنة مشهور سمع عليه واحد منهم علشان يضع الكذب ويقول هذا من إمامهل السنة ومن ذلك أنهم لبسوا على بن جرير هذا الكتاب الذي يسمون الكتاب الإمام هو السياسة هذا المحمد بن جرير الطبري الشيعي وليس السنة نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله نقل ابن تيميه رحمه الله عن ابن خفيف قوله والشهادة والبراءة بدعه هذا يبياتي الشهادة والبراءة يعني ما نشهد لمعين بالجنة ولا نبريه من النار إلا بدليل هذا سبق لكم متكرر عليه تعرفونه أنه ما يشهد لمعين بجنة ولا نار وإنما هذا إلى الله جل وعلى لكن نحن نحسن الضن بالمسلم ونرجوله الخير ونسيئ الضن بغير المسلم ونخاف عليه من النار أما البراءة عند الشيعة اللي طالبون بها هل عكس الأخير هل حج تبين أنهم يقصدون البراءة من أهل السنة لأن أهل السنة عندهم كفار يسمونهم المشركين يلبسون على الناس أنكم تبرعون من المشركين هل أصدقون المسلمين هل أصل البراءة عندهم؟ نعم هذا حتى في المخلوقين والحيوانات هل الوجه هو نفس الإنسان أو نفس الحيوان؟ هذا من الكذب على اللغة والكذب على الله وعلى رسوله نعم كان الله ولا مكان قبل خلق المكان ولم يتغير عن ما كان ما معنى هذا القول؟ وهل وصحيح؟ وهل فيه إنكار للعرش؟ نعم كان الله هذا السؤال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال كان في عامة يعني في فضاء الله جل وعلى كان في العلو أجل وابداً ولا يزال وخلق المكان بعد ذلك نعم لأنه هو الأول ليس قبله شيء وهو الأاخر ليس بعده شيء قال في عامة صفة ذاتية أما لاستوى طواصفة فعلي نعم فالذي أفتى لنا بذلك وأن هذا العمل من الجهاد في سبيل الله هو الشيخ صالح الفوزان وسماحة مفتسعودية فما هو الرد على هذا الزعم حيث إن الشباب في الأنترنت يتناقلون هذا الأمر وكثير من الشباب السنين في العراق حصل بينهم خلاف حول هذا الأمر الذي يعتمدون عليه يبريزون هذه الفتوى وأنها بتوقيع فلان وختم فلان أما الكذب كلا أفتان فلان بكلا هذا لا يقبل أبدا كانوا صادقين يبريزون هذه الفتوى بينونها نعم ونحن ولا نتدخل في أمر العراق ولا تدخلنا فيها أولا ولا نتدخل فيها لأننا لا نعرف الحقيقة ولا نعرف وهم ما سألون أيضاً عن هذا شأنهم لهم نعم فما هو الرأي في هذا وهل هناك أحد من أئمة الفق قال بجواز إمامة المرأة للنساء والرجال معاً وانا الكذب والتدجيل على الناس ولا أعلم أحداً قال بأن المرأة تأم الرجال أما المرأة تأم النساء نعم هذا ورد في السنة هنا أم ورقة كانت تأم أهل دارها بعمل النبي صلى الله عليه وسلم المرأة تأم النساء أما الرجال فلم يرد أن المرأة تأمهم وإنما تكون خلفة خلف الرجل ولو كانت واحدة تكون خلف الصفل ولو هو واحدة صل خلف الصفل إذا كانت لا تقف الصفل فكيف تكون أمام الصفل؟ كيف تكون؟ هذا كله من الكذب والإفتراء نعم جزاه الله خيراً وأعانه وأتابه إن كان يبي يدخل الغسيل بعد دخول وقت الظهر في أول وقت الظهر فإنه يصلي الظهر والعصر جميعاً جمع تقليم ويدخل الغسيل أو يبي يدخل الغسيل بعد دخول وقت المغرب فإنه يصلي المغرب ويجمع معها العشاء جمع تقليم ويدخل الغسيل أما إذا كان بالعكس يدخل الغسيل قبل دخول وقت الصلاة الأولى فإنه يؤخر الصلاة الأولى ويجمعها مع الثانية في وقت الثانية جمع تاخير نعم ما سألت هي؟ ما سألت عن هذا؟ نعم نعم "السمون علم الكلام علم التوحيد" هذا على كتبهم يجعلون عنوين على كتبهم كتاب التوحيد وإذا فقرأت فيه كله جدل كله جدل وعلم منطق فهم يسمونه التوحيد بزعمهم لأن التوحيد إنما يثبت بالبراهين العقلية فهم يسمونه التوحيد من أجل هذا وهذا غلق ما هو بكتاب التوحيد المفروض أنه يسمى كتاب الجدل ما يسمى كتاب التوحيد نعم نعم هل يعني هذا الشيطان لا يتمثل بي؟ هكذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الشيطان لا يتمثل بي لكن هذا في الذي يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفه شخصياً بأنه أدركه وراءه أو يعرفه من خلال السفاته صلى الله عليه وسلم الثابته وهو بصفاته الثابته وهذا ممكن أما الذي لا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يمكن يأتيه الشيطان ويقول أن الرسول لكن إذا صار يعرف صفات الرسول فإن أولئا الشيطان لا يتصف بصفات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وراء