29من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله قال وقرات لمحمد ابن جرير/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله في بيان الأسماء والصفات قال ومما
نعتقده أن الله أباح المكاسب والتجارات والصناعات وإنما حرم الله الغش والظلم صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد قال رحم الله ومما
نعتقده أن الله أباح الصناعات تجارات وهذا نبني على قوله تعالى وآحل الله البيع وحرم الربة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أمالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراظ منكم
قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع إلى أنقال سبحانه فإذا قضية الصلاة أنتشروا في الأرض وابتغوا من فبل الله أي طلب الرزق
بالبيع وغيره قال تعالى هو الذي جعل لكم الأرض غلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من الرزق قال تعالى علم أن سيكون منكم مرضى يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله يضربون يعني
يسافرون في الأرض يبتغون من فضل الله طلبون الرزق بالتجارة وغيرها السفر إطلب الرزق قرنه الله مع الجهاد في سبيل الله فهذا الرزق مع العبادة قال سبحانه وتعالى إن الذين تدعون من دون الله
لا يملكون لكم رزقه ابتغوا عند الله الرزق وعبدوه إلى غير ذلك من الآيات وكذلك الحرف والصناعات التي يتعيش الإنسان من ورائها ويعيشوا من تزمه ويتحصل منها على مال يتصدق منه ويمفق منه
بسبيل الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن أفضل ما يأكل العبد من كسب يده وإن داود عليه السلام كان يأكل من كسب يده إلى غير ذلك من حس على الصناعات والحرف وقال صلى الله عليه وسلم لأن
يأخذ أحدكم أحبوا له فيده بل الجبل يحتطد ويحمل على رأسه ويبيع خير الله من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه فلا شك أن الاكتساب المباح سواء بالتجارة أو بالاحتراف أو بالصناعة أنه مما أمر
الله به ولأن هذا فيه عمارة الكون ومصالح البشر والنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلاً من قطع في المسجد قال من ينفق على هذا؟
قال أخوه أو كما قال صلى الله عليه وسلم طلب الرزق خير من المقطاع للعبادة وعالةً على الناس ينظر إلى أيديه وهذا رد على من يقولوا يسمون أنفسهم بالمتوقرين ويتركون طلب الرزق ولهذا قال
عمر ربي الله عنه إن السماء لا تمطير ذهبا ولا فضح وأنكر على من يتركون طلب الرزق انققاع للعبادة أو تركلاً على الله بزعمه التركل على الله لا بد منه لكن مع فعل الأسباب هذا مذابه للسنة
والجماعة أنهم يجمعون بين التركل وفعل الأسباب أن نافع أما من تركل على الله بزعمه وعطل الكسب وطلب الرزق فهذا عجز وهذا منهي عنه كذلك العكس من اعتمد على الأسباب وترك التركل على الله
فهذا شرك فلا بد من الجمع بين الأسباب النافعة مع التركل على الله سبحانه وتعالى هذا هو الحق وماذهبه للسنة والجماعة هو الذي تدول عليه الأدلة من الكتاب والسنة نعم ومما نعتقد أن الله
أباح المكاسذة والتجارات والصناعة وإنما حرم الله الغشة والظل فأدخل صلى الله عليه وسلم أصابعه في الطعام فأدركت بللا في أسبى الطعام فقال ماذا يصاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول
الله عن المطر قال هل لا جعلته ظاهرا حتى يراه الناس من غشنا فليس مننا وفي رواية من غش فليس مننا هذا هو الذي خرمه الله عز وجل وكذلك الخديعة خديعة الناس في المعاملات في هذا حرام وكذلك
الظلم أخذ أموال الناس بغير حق بالقهر والغلبة السرقة بالنهب السلب تسلط بالغاصب قال لكله حرمه الله سبحانه وتعالى فالرزق يطلب من وجوه المباحة وإنما حرم الله الغش والظلم وإنما قال
بتحريم المكاسب فهو ظال مظل مبتدع وإنما قال بتحريم المكاسب فهو ظال مظل مبتدع يعني من قال بتحريم المكاسب كلها ويقولنا الحلال محل باليد ولا يبالون هذا مبتدع ظال بل إن الله حل المكاسب
بالطرق الشرعية التي ليس فيها ظلم ليس فيها غش ولا خديعة ولا غرر ولا جهالة نعم إذ ليس الفساد والظلم والغش من التجارات والصناعات في شيء وكذلك اللي نعم فهذا أدخل اللي يقول إن الله أباح
المكاسب متلقى هذا أدخل فيها الظلم وادخل فيها الغش وادخل فيها الخيانة فهذا إطلاق وإنما حرم الله ورسوله الفساد للكسب والتجارة إنما حرم الظلم والغش والحصول على المال بطرق محرمة كبيع
المواد المحرمة بيع المخدرات بيع القاة بيع الدخان بيع الصور المواد المحرمة لله إذا حرم شيئا حرم زمنه بيع الخمر بيع الميته الميتات هذا كله حرام ولو يقال هذا بيع وأحل الله البيع ولحل
الله البيع هي الأشياء المباحة ما الأشياء المحرمة ولا يجوز بيعها والنبي صلى الله عليه وسلم لما سؤال عن شحوم الميته ويستصبح بها الناس وتطلبها السهن هل يجوز بيعها قال لا هو حرام ما
قال صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه فالذين يبيعون الأشياء المحرمة يقول هذا يدخل في قوله وأحل الله البيع يكذبون على الله سبحانه وتعالى الله لم يحل هذا البيع ولهذا
قال وحرم الرباء الرباء نوع من البيع الرباء نوع من البيع مع هذا حرمه الله لما فيه من أكل المال بالباطر وإنما حرم الله ورسوله الفساد للكسب والتجارة للكسب والتجارة فإن ذلك على أصل
الكتاب والسنة جائز إلى يوم القيامة هذا من نوع قضى الإسلام وإن من ما نعتقد أن الله لا يأمر بأكل الحلال فما يعدمهم المصول الله لا يأمر بأكل الحلال ثم يعدمهم الوصول إليه من جميع
الجهات الذي يقول إن الناس كلهم يتعاطون الحرام ولا فيه معاملات مباحة الناس كلهم يبيعون بالحرام ويكتسبون الحرام هذا كذاب وظال الله جل وعلى أمرنا بطلب الرزق وطلب الحلال فلو كان ينعدم
ولا يوجد يكون أمر الله به باب العبث تعالى الله عن ذلك فدل على أن الحلال باقي وأن الأمر بالكتساب أنه باقي إلا أن تقوم الساحر نعم وأن من ما نعتقد أن الله لا يأمر بأكل الحلال ثم
يعدمهم الوصول إليه من جميع الجهات إنا ما يأمر بأكل الحلال ثم يعدم الحلال ولا يوجد شيء الحلال كما يقوله أهل الظلال نعم لأن ما طلبهم به موجود إلى يوم القيامة نعم كل ما أمر الله به من
طلب الحلال فإنه موجود إلى يوم القيامة لأن الأمر عام للمسلمين إلى أن تقوم الساحر والنهي عام للمسلمين إلى أن تقوم الساحر لا يأتي وقت ينتهي الأمر والنهي كما يقوله أهل الظلال نعم إينا
الذي يعتقد إن الحلال ما في حلال في الأرض وأن الناس كلهم يتقلبون في الحرام هذا ظل مظل يفتري على الله الكدر ويرد على الله جل وعلا في أنه خلق الأرزاء وما في السموات وما في الأرض
وأمرنا بقلب الرزق كيف يأمرنا بشيء لا يوجد نعم ومما نعتقد أن إذا رأينا من ظاهره جميل لا نتهمه في مكسبه وماله وطعامه جائز أن يؤكل طعامه والمعاملة في تجارته فليس علينا الكشف عن ماله
نعم هذا في مسألة من نتعامل معهم من الناس نبني على الظاهر إذا رأينا من معاملته طيبة فإننا نتعامل معه ولا نفتش عن الباطن نقول هذا ما ندري عنه لازم ندري عن بواطنه وعنه ما كلفنا الله
بذلك إننا نبني على الظاهر ما لم نعلم خلافها ما دام لا نعلم خلافها فإننا نبني على الظاهر ونتعامل مع الناس حسب ما يظهر لنا أهو كل ما تشري سلعة ولا بشوف من انه جائه وش أصلها وش أخاف
النسارجة خاف النه أما حاصل عليها بطريقة محرم ما كلفك الله بهذا إلا إذا علمت إذا علمت أن هذه السلعة حرام أو أنها جاءت من طريقة محرم ألا يجوز لك أن تشتريها أو تقبلها أما ما لم تعلمها
الأصل الأصل الحلو أم المعاملات فالأصل فيها الإباحة إلا ما دلت دليل على شرعيته أم المعاملات فالأصل فيها الإباحة إلا ما دلت دليل على تحريمه وهذا من توسيع الله على عباده وعدم إشراجهم
النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود شرع منهم مع أنهم يتعاملون بالريباء وياخذون الرشوة لكن ما لم تعلمنا هذا المال حرام تتعامل معهم تتعامل معهم لأن نقل من يسلم من الناس من خطاء
أو من فما لم تعلمنا هذا الشيء المعين حرام ومما نعتقده أن إذا رأينا من ظاهره جميل لا نتهمه في مكسبه وماله وطعامه جائز أن يؤكل طعامه أخاف أن هذا من الحرام الأصل الإباحة والنبي صلى
الله عليه وسلم أكلة من طعام اليهود مع أنهم عندهم شيء محرم لكن الأصل الإباحة ما لم تعلم أن هذا حرام جائز أن يؤكل طعامه والمعاملة في تجارته فليس علينا الكشف عن ماله فإنسال سائل على
سبيل الإحتياط جاز التحريم لا يجوز التحريم إلا إذا اتحقق أن هذا حرام وأما أنه يحتاط أو يترك ما يشك فيه الإحتياط طيب على صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينه مع
أمور مشتبهات فإنسان سائل على سبيل الإحتياط جاز إلا من داخل الظلمة ومن لا يزغ عن الظلم وأخذ الأموال بالباطل ومعه غير ذلك فالسؤال والتوقي من كان يغلب على ماله الحرام فهذا لاود من
السؤال لأن العبرة بالغالب ويسأل خصوصاً الظلمة معروف عنهم الظلم والاستيلة على أموال الناس بغير حق أو الذين يخالطون الظلمة ويشاركونهم فإذا كان يغلب الحرام على مال هذا السخس إلا من
داخل الظلمة ومن لا يزغ عن الظلم وأخذ الأموال بالباطل ومعه غير ذلك فالسؤال والتوقي كما سأل السديق غلامه يعني عتيق - عتيق السديق أو مملك للسديق وخارجه يعنياتي له بشيء معين من الكسب
وبقييته له - بقييت كسب له - هذه السما المخارجة هذه جائزة أبو بكر السديق جاءه غلامه بطعام فسأله من أين هذا الطعام وأخبره أنه أخذه في مقابل تكهن الجاهليه فإن ذلك أصديق ترك هذا الطعام
وبتعاد عنه أي الله عنهما قال كل منه وعليه التبعه يعني يبني على الظاهر وتأكل منه ما لم تعلم أنه وحرام بناء على الأصل نعم الناس طبقات والدين الحنيفية السمحة الناس طبقات منهم أهل
التحويل وأن من ما نعتقده أن العبد ماذا ما أحكام الدار جارية عليه فلا يسقط عنه الخوف والرجاء فكل من الدعى الأمن فهو جاهل بالله وبما أخبر به عن نفسه فلا يأمن مكر الله إلا القوم
الخاسرون الذين يقولون إن المتعبت إذا بلغ درجة من العبادة فإنه تسقط عنه التكاليف والحلال والحرام لأنه وصل إلى الله فهذا باطل وكفر بالله عز وجل لأن أحد من الناس لا تسقط عنه الأوامر
والنواهي والواجبات وترك المحرمات ما بقي على قيد الحياة إلى أن نحظره الأجل هذا ما عليه الكتاب السنة والمسلمون أما الصوفية الظلال فإنهم يقولون أنه يمكن أن الإنسان يصل إلى درجة من
العبادة والقرب من الله فهو أقرب الناس إلى الله وأتقاههم لله قال الله له وعبد ربك حتى يأتيك اليقين يعني واصل العبادة إلى أن يأتيك الموت واليقين هو الموت غير النبي صلى الله عليه وسلم
من باب أولى فالتكاليف والأوامر والنواهي مستمر مع العباد ما داموا على قيد الحياة ولا يعفى أحد منها إلا منزال عقله بالجنون أو بالعتة أصبح غير عقل هذا يزول عنه التكليف وكذلك المكره
يجوز له أن يدفع الإكره عنه ولو كان هذا الشي منه ينعنه دفع الإكره نعم ويرج الله يكثر من الطاعات لا يغلب جانب الخوف يكون من الذين قانطوا من رحمة الله ولا يغلب جانب الرجاء فيكون من
الذين أمنوا مكر الله بل يكون بين الخوف والرجاء إنهم كانوا وسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً وراهباً رغباً يعني رجاءاً وراهباً يعني خوفة فالأنبيى جمعوا بين العبادة وبين الخوف
والرجاء هذا طريق الحق طريق العبادة نعم فكل من الدعى الأمن فهو جاهل بالله والدعى الأمن من مكر الله وقال الله غفور الرحيم والدين يسر وما علينا في الدين من حرج نسوي اللي نبي والله
غفور الرحيم هذا غروراً بالله الزوجل الله توعد العصاة والمذنبين يشد الوعيد مع أنه غفور الرحيم سبحانه وتعالى نعم فالله جل وعلا قال غافر الزنبي وقابل التوبي شديد العقار وإن ربك لذو
مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقار فلا تنسى أنه غفور الرحيم فلا تغلب جانباً على جانب فالذين يميلون مع الرجاء وهم المرجع يقولوا لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفى مع الكفر
طاعة هذا ظلال والعياد بالله والذين غلبوا جانب الخوف وقانطوا من رحمة الله فهم الخوارج أما هل السنة والجماعة فهم وسط بين الفريقي لا يغلبون جانباً على جانب بل يخافون ويرجون ويعملون
الصالحات ويتركون المحرمات هذا طريقة الحق طريقة الوسط لا تساهل ولا غلو لا إفراض ولا تفريق ودين الله بين الغالي والجافي كل من غلب جانب الأمن والرجاء على جانب الخوف فإنه ظال مظل قال
تعالى فأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون لا يأمن الإنسان من عذاب الله هذا رجاء مذموه والرجاء المحمود هو الذي معه عمل إذا رجوت الله فعمل صالحاً وأكثر من الحسنات وإذا
خفت من الله فتجنب المحرمات هذا طريق الحق وشاعرهم يقول شاعر المرجئة هو شاعر المتساهلين يقول فأكثراً ما شئت من الخطايا إذا كان القدوم على رحيمه هذا غرور والعياد بالله أكثراً ما شئت
من الخطايا إذا كان القدوم على رحيمه الله جل وعلى رحيم نعم مغفور لكن لمن تابه وإني لغفار لمن تابه وآمنه وعمل صالحاً ثم هتداه فأتي بأسباب المغفرة وأتي بأسباب الرحمة إذا رجوت الله
فأتي بأسباب المغفرة وأسباب الرحمة أما أن تعتمد على الرجا وتعطل الأسباب على غرور بالله أسز وجل وكل من يدع الأمن فهو جاهل هذه الظاهرة الآن كثرت عند الصحفيين وعند المتساهلين وعند
المستهترين كثرت الآن هذه الظاهرة ظاهرة تساهل والإغراق بالتساهل والدين يسر يجلون والدين والدين حتى إنهم ما أبقوا من الدين شيئاً فهذه مصيبة عظيمة بغي التنبه لها كما أن الجانب الثاني
وهو أهل الخوف الشديد الذين يعيسوا من رحمة الله ويعيسوا من رحمة الله إنه لا يعيسوا من روح الله إلا القوم الكافرون فهم على طرفين قير والوسط هو الخير نعم فكل من يدع الأمن فهو جاهل
بالله وبما أخبر به عن نفسه أخبر أنه شديد العقاب وأنه عزيز ذنتقام وأنه يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ولا تحسب أن الله غافل عن ما يعمل الظالمون إنما يواخر أم اليوم فهو جاهل بالله
وبما أخبر به عن نفسه فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون أفى أمنوا مكر الله أفى لم يهدي للذين يريثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاه وصبناهم بذنوبهم ونطبعوا على قلوبهم فهم لا
يسمعون تلك القرآن قصوا عليك من أنبائها لقد جاهتم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطعوا الله على قلوب الكافرين وما وجدنا لأكثرهم من عاد ويوجدنا أكثرهم لفاسقهم
فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون وقد أفردت كشفة عوار كل من قال بذلك ونعتقدوا أن العبودية لا تسقطوا عن العبد ما عقل وعلم ما له وما عليه نعم وهذا أيضاً وهذا أيضاً رد على
الصوفية الذين يقولون إن العبودية تسقط عن العبد إذا وصل إلى مرحلة من مراحل العبادة والرياضة والمعرفة فإنه حين إذن ما يحتاج للأوامل والنواح لأنه وصل إلى الله فلا يحرم عليه شيء ولا
يمنع شيء كل شيء أراده فوحلال له لأنه وصل إلى الله ويروى عن عبد القادر الجيلان رحمه الله الإمام الجليل وعليه القادرية الآن ظلماً وعدواناً وهو إمام جليل وعالم وفقيه فيروى عنه أنه ما
بينما كان يمشي إدراء ظلة فوقه فرفع رأسه فإذا عرش فوقه الشيطان فقال له يا عبد القادر أنا ربك وقد أبحت لك ما حرمت عليك فقال له كذبت أنت الشيطان فإنه بعد موت محمد صلى الله عليه وسلم
لا ينزل تحليل ولا تحريم ما غرّه هذا الخبيث بل إنه لفقه ومعرفته رد عليه وقال إنه بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم انتهى التشريع فلا ينزل حلال ولا حرام هذا هو الفق مغتر بحالته
وعبادته نعم ولا خدعه هذا الشيطان وظن أنه الله وأنه ربه هذا هو الإيمام هذا هو الفق نعم ونعتقد أن العبودية لا تسقط عن العبد ما عقل وعلم ما له وما عليه ما عقل ما عقل فما دام أنه عقل
وإنه عبد لله إلى أن يموت أما لو زال عقله وإنه لا يؤخد وعلم ما له وما عليه مميز على أحكام القوة والاستطاع لم يسقط الله التكاليفة عن الأنبياء وعن الصديقين وعن الصالحين من عباده بل
أمرهم ونهاهم واستمر هذا معهم إلى الوفات قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قاطع عمله فدل على أن العمل لا ينقطع إلا بالوفات ومن زعم أن هناك مرحلة من مراحل العبادة يسقط عن
الشخص تكاليف وأنه وصل إلى الله حتى إنهم يقولون ليس بحاجه للنبي وأنه وصل إلى الله ياخد عن الله مباشرة الصوفية عندهم أن إما تهم ياخدون عن الله مباشرة وأنهم ليس بحاجه للنبي أما الخواص
ليس بحاجه للنبي ويقولون أنتم تأخذون دينكم عن ميت يعني بالإسناد علم الحديث ونحن ناخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت فيجعمون أنهم صاروا فوق الأنبياء فوق الرسول وهذا من الظلال هذا من تزين
الشيطان يصل ببن آدم لهذا الحد وهذا موجود لا تظنونها حكايات تاريخية موجود الآن في المتصور وفي غولات الصوفية بل يزيد الأمر ويزيد الشر لكن اللي ما سافر ولا راح الجهات اللي فيها هذه
الطوايف ما يدري ويظن أن هذا من أمور التاريخ التي لا وجود لها الآن الى فضاء الحرية وهم الذين وصلوا إلى الله كما يقولون ومن زاما أنه قد خرج من رق العبودية إلى فضاء الحرية الى سقاط
العبودية والخروج إلى أحكام الأحدي المبدأية طبقات الصوفية إن الإنسان يصل بعلمه ويقينه لأنه يرى أن الكون هو الله وليس فيه قسام بين خالق ومخلوق كل الكون هو الله وكل ما يصدر من الكلام
فهو كلام الله حتى أسبو الشتم والشعر والهجاء كل كلام في الوجود كلامه يقولون ونظامه بلغ بهم الحد إلى هذا كبن عربي والحلاج والمت المسان وغيره وبن سبعين وصلوا إلى حد أن يقالوا بوحدة
الوجود والتوحيد هو أنك ما ترى خالق ومخلوق توحيد هو أن ترى الكون كله هو الله أما إذا قلت إن الكون في خالق ومخلوق فهذا الشرك عندهم يسمون هذا الشرك يعني شو هو الظلال كيف ينتهي
بالإنسان عياد بالله إلا من اعتراه إلا مثل ما سبق إنه زال عقله مجنون معتوه هذا ليس علي تكريف أما العاقل لا إلا من اعتراه إلا أو رأفة فصار معتوها أو مجنونا أو مغير المعتوه هو الذي
ليس له عقل عاصلة ما أخلق له عقل هذا معتوه المجنون هو الذي كان له عقل لكن أصابه الجنون أصابه الجنون" فتخبّل والعياد بالله" أصابه معتوها أو مجنونا أو مبرسما أو مبرسما أدى يكون مجنون
ولما أتوه لكن أصابه آفه في دماغه وهو البرسام داء البرسام وهو داء نصيب الدماغه يصبح إنسان ما يدري حلو يعرف شي هذا تزال تزول عنه التكاليف لأن ما عنه دراك أم مجنونا أو مبرسما كذلك من
ما لا يؤخذ المغشي عليه ليصابه غشية صار ما يدريك ما حاوله أو نام النوم أيضا ومن زعم الإشراف على الخلق حتى يعلم مقاماتهم ومقادرهم ومقدارهم عند الله بغير الوحي المنزل بغير الوحي
المنزل من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فوخرج عن المله هذا سبق وتكرر إنك ما تحكم على الخلق فأنت تشهد لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن زعم الإشراف على الخلق حتى يعلم
مقاماتهم ومقدارهم عند الله بغير الوحي المنزل من قول الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من شاهد له الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء إن هو إلا
وحي يوحى بغير الوحي المنزل من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فهو خارج عن المله إن من صدر منه الكهر قولاً أو فعلاً وهو مختار أننا نحكم عليه بالكهر بموجب نحكم عليه بالكهر في الظاهر
بموجب ما صدر منه ونعمله معاملة الكفار حتى يتوب إلى الله عزي وجل لكن لا نجز منه من هل النار قد يكون تاب قبل أن يموت أو أن الله ختم له بالتوبة في الجزم هو الممنوع ما الحكم بالظاهر
فهذا مقلوب نعم ومن الدعاء أنه يعرف ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله ومن الدعاء أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله ومن الدعاء
أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الدعاء أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الدعاء أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الدعاء أنه يعرفه
ما قال رسول الله هذا الدعاء للعلم الغير الذي يعرف ما يقول إليه الخلق من المستقبل الغيوب أنت يبيصر لك سعاده بيصر لك شقاوة أنت بتحصل على مال أنت بتخسر أنت موت على الإيمان أنت موت على
الكهور أنت منها للجنة أنت منها للنار هذا كاذب على الله الثوجد هذا مدعن لعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم وأنه على ماذا يموتون ويختم لهم بغير الوحيم قبل الله وقبل
رسوله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله نعم نحن لا نقول في الغيب إلا ما أخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت تعرف الغيب وأحوال الناس وما يقول إليه أمرهم فهذا من الدعاء
علم الغيب فهو كان هذا من نواقظ الإسلام من نواقظ الإسلام من الدعاء علم الغيب الله جل وعالى قد يطلع الرسول من رسوله على شيء من الغيب لأجل مسلحة العباد ومعجزة له يدل على الصدق نبوتي
ولا يطلع الله الرسول على كل الغيب وإنما يطلعهم على شيء من الغيب والفراسة حق على الآب استثناء الفراسة اللي يخبر الناس عن الأمور الغيب هالكهر لكن هناك شيء ما هو من باب الدعاء علم
الغيب فقد يخبر الإنسان عن أشيا توقع إياه ما هي الجزم فراسة والفراسة هي التفرس في الناس وهذا قد يعطى بعض الناس الفراسة يتفرس في الإنسان وهذا من باب الظن لا من باب الجزم ويدل على هذا
قوله تعالى إن في ذلك لآيات للمتوسمين قالوا الآذي في الفراسة الصحيحة وفي الأثر إن المؤمن ينظروا إتقوا فراسة المؤمن فإن المؤمن ينظروا بنور الله فقد يعطى بعض الناس شيئا من الفراسة
فإتفرس في الإنسان متوسم فيه ويحصل مثل ما تفرس ومثل ما توقع وفي الفراسة حق على أصول ذكرناها وليس ذلك من ما سميناه في شيء وإنما هو استدلال بأحوال وظواهر قد يحصل ما تفرسه وقد لا يحصل
لأنه ظن ما هو جزم ومن زعمه أن صفاته قائمة بصفاته ويشير في ذلك إلى غير الأيد والعصمة والتوفيق والهداية يؤيد من الله يؤيد من شاء وقال في داود وذكر عبدنا داود زل أيد يعني ذا القوة
الأيد معناها القوة كما قال جل وعلى وأيدهم بروح منه هذا هو التأيد فالله جل وعلى يمنح بعض العباده التأيد منه سبحانه و تعالى ومن زعمه أن صفاته قائمة بصفاته ويشير في ذلك إلى غير الأيد
والعصمة والتوفيق والهداية فالخطى إذا وقع منهم شي من الخطى فإن الله يعصمهم من الاستمرار على ذلك ويبين لهم الصواب فالنبي معصوم إما في البداية وإما في النهاية فالرسل معصومون عليه
الصلاة والسلام معصومون إما في البداية وإما في النهاية فالله لا يقرهم على خطى أبدا فما هو مذكور في القرآن فهم معصومون عليه الصلاة والسلام وقد يعصم الله بعض الألمؤمنين ويؤيده ويحميه
بعصمةه سبحانه و تعالى ويشير في ذلك إلى غير الأيد والعصمة والتوفيق والهداية وليس هذا لأنه متصف بصفات الله وإنما لأن الله رفقه وفقه ودله على الخير ويقول بتسديد من الله وأنا ما أخطي
أنا لا أخطي لأني أاخذ عن الله عز وجل فهذا كافر هذا كافر لأنه طالع على الله بغير علم ولا أحد يبلغ هذا المبلغ لأنه وصل إلى هذا الذي يدعي هؤلاء فهو حلولي "قائل بالله" وعلمه في كل مكان
جل وعلا وليس معنى أنه في السموات والأرض أنه في كل مكان بذاته وإنما معنى أنه بعلمه جل وعلا وعلمه في كل مكان ولا يخلو منه مكان من علمه جل وعلا لا من ذاته الله ليس في ذاته شيء من
مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته وهذه الكلمة التي تكررت عليكم أن السلف يقول "بائن من خلقه" هذا معنى العبارة فالذي يزعم أن أن الله يحل في بعض الأسخاص ويظهر نور عليه سمون
البهائية سمونهم البهائية يزعمون أن الله يحل فيهم وأنه يظهر أثر للك عليهم سمون البهائية والحلولي أيضا هذا كهر بالله عز وجل فالله جل وعلا كما أخبر وكما تواترت الأدلة أنه في العلوب
وأنه فوق سمواته وأنه مستوى على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى وهذا نظير حلولية النصارة النصطورية فرقة من النصارة يقولون إن الله حال في المسيح ابن مريم في المسيح يقولون مكوّن من
شيئين من الناسوت ولا هوت حال في المسيح تعالى الله عن ما يقولون فالذين يقولون بحلول الله في مخلوقاته هم مثل النصارة النصطورية لذين يقولون التحدى الله في الناسوت فصار عيس عليه السلام
مكوّن من شيئين من ذات الله ومن ذات البشر لا محالة لا شكت في كفر هذا وإمام جليل ومن علماء السرف ومن أصحاب الإمام محمد بن حنبل هو حنبلي وله كتاب من كتب المذهب اسمه الغنية عبد القادر
له كتاب في المذهب وهو إمام جليل وعاب التقي لكن الذين فسبوا إليه كذبوا عليه ونسبوا إليه النحل هذا نعم نحلها القادرية نعم لا فرق بينهم لا في فرق نعم في فرق الاتحادية يقولون إن الله
هو الأشياء وهو لاس هناك خالق ومخلوق كل الوجود هو الله أما الحلولية يقولوا لا هناك خالق وهناك مخلوق لكن الخالق يحلوه المخلوق بينه ما فرقه لا شك أن نعم تقوى في غيلة الشيخ وفقكم الله
ذكر الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه من قال بوحدة الوجود فقد كفر ومثل ببن عربي أما الشيخ محمد بن عبد الوهى في رسالتي لأهل القصيم فإنه لم يكفر ابن عربي السؤال هل هذا الرجل يكفر
أو لا الرجل يقول إنه ما قالته وكفر أما أن ختم له بذلك وأنه مات على ذلك قطعا فهذا لا ندري عنه نحن نكفره بما يظهر منه بما ظهر منه موجود في كتبه الآن الفصوص الحكم والفتوحات المكية
موجود كتبه الآن فيها الوحدة الوجود وفي أشعاره لكن الجزم هذا هو مثل ما كررنا لا يجزم لأحد بجنة ولا بنار فمراد الشيخ أنه لا يكفر ابن عربي لا يجزم بخاتمته ومآله نعم أشتبيب المطعمات
أصل أنه أشتبيب المطعم يا بغاية السلامة والنجاة إشر دياج من دبح الوطن وغطبك في بيتك شيء تثق منه تعرفه نعم فقال عليه الصلاة والسلام لعلك ترزقوا بسببه كيف نجمع بين هذا وبين الحديث
الذي ذكر في الدرس وأنه قال له أخوه خير منه هذا يحمل على أن هذا القاعد ليعله مع استطيع الكثير وأن أخاه يقوم عليه وما إذا كان من غير إعله فلا شك أنه قلبه للرزق أفضل من جلوسه للعبادة
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الرأي في من ينصح من جاءه يريد التفرغ لطلب العلم فيقول له أطلوب العلم واجتاهد فيه ولا باس بأن تتفرغ لذلك وتترك العمل وسوف يؤسر الله لك الرزق
بعد ذلك وأنه لو كان التفرغ لطلب العلم والعبادة لا خير فيه لما أقر النبي صلى الله عليه وسلم أباه رئره على ملازمته على ملازمته على من إبطنه واترك العمل وكذلك أصحاب الصفة نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله هناك شخص بنا مسجد عندنا وهذا الشخص يتعامل مع بنوك الربوية فهل يصلى في مسجده الذي بنا؟
إلا إذا علمتهم أنهما بني من الربى فلا أما لم تعلمه فلا صل الإباحة والحلق نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لا لا نراه هذا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أو السيارات أو الأاليات نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله بعض الناس يقتريضون الأوراق المالية ويقريضونها ويشتريضون القضاء مع زيادة ويقولون إنما الرباء في الأصناف الستة فقط وهما الأوراق النقدي فليس الداخلة في ذلك هل يجوز
العمل عندهم وما هو الراجح في هذه المسألة نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ويتركون الأسيا التي تخالف هواهم رعبتهم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله خذت صلفة من رجل أعرف أن ماله كله حرام متأكد
من حرمته لأبدأ به مشروعا وارد ماله له بعد ذلك فليس هناك من يقريضني غيره مع العلم أنه لن يشاركني في هذا المشروع وليس علي منه ضرار سؤالي هل ربحي من هذا المشروع حلال أم لا؟
هذا لا يجوز المشروع هذا ممول من الحرام فلا يجوز لا يجوز لك هذا العمل أن تقذ الحرام اللي تعلم إنه حرام وتبني ببيته لمسكن ولم تجره لا لا يجوز هذا أصله حرام وما نتج عنه فهو حرام وإذا
كنت أقول إن ما تجد من يقردك وعن تظر لما يجيب الله لك شيء من المال وخط مشروع من الحلال أما ماذا ما معك نقود لا تقم أي مشروع والمسكن استاجر إذا صار ما لك مسكن استاجر لما أن تستطيع
بناء المسكن من مال حلال نعم وما أنه حرام فلا يجوز له أن يريثه وما لم يعلم فالأصل الحل نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يفتيب أنه يجوز للإنسان أن يتوظف في البنوك الربوية ولكن
بشرد أن يكون بعيدا عن المعاملات الربوية ولا يكون في قسم الفوائد وغير ذلك من المعاملات الربوية وإنما يكون محاسبا في قسم من الأقسام الأخرى هل هذه الفتوى صحيحة؟
لا لأنه متعاون مع البنك ولو كان بوابا أو فراشا أو مراسلا ومتعاون مع البنك الله جل وعالى يقول "ولا تعاون على الإثم والعدوان " فهو يخدم البنك ويقوم بخدمته فهو مشارك له نعم من قال أنه
لا يكفر إذا حرم مجمعا على حله أو كافر إذا حرم شيئا مجمعا على حله أو كافر لأنه مكذب لله والرسوله والإجماع المسلمين إلا إن كان جاهلا أو معتوها أو مختل العقل هذا يعلم نعم "الفضيلة
الشيخ وفقكم الله هناك كتاباً قد خرجاء في السوق وهما فتحوا الحميد في شرح كتاب التوحيد وكتاب الرد الدامق في من زعم أن شيخ الإسلام زائر لمؤلفه ما عثمان ابن منصور والذي قد حفيه الشيخ
عبداللطيف ابن عبدالرحمان ابن حسن السؤال ما هو القول في هذا الرجل وما هو الرأي في الكتابين؟
نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله في قول المصنف رحمه الله يعني الزاتيه صفات الله الزاتيه لأنها قديمة أزلية بقدم الله أزليته جل وعلى نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله" "الفضيلة الشيخ وفقكم
الله بعد طلبة العلم يقولون بأن الذين يأكلون الرباء ويكثيرون منه إنما هم استخففون بالدين والاستخفاف كفر فمن ثم هم كفاء مرتدون هذا قول محدث وهؤلاء جوهال مجرد أكل الرباء من غير
استحلال هذا كبيرا من كبائل الذنور ولا يحكم على صاحبه بالكوهر ومو بقى من المو بقات لكن لا يحكم عليه بالكوهر حتى ولو تساهل إنسان تساهل في كثير من الواجبات وفي كثير من المحرم تساهل
لكن نحكم عليه بالكوهر بالتساهل مادام أنه لم يستحل هل يحكم عليه بالكوهر؟
نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله وكرتوا في درسه سابق أن منحة تصاريح لبيوت الدعارة واستخراج شهادات صحية لمن يمارسنا البغاء أن هذا من الاستحلال ولكرتوا في درس آخر أن الاستحلال لا بده له
من قول وأنه لا يكون بالفعل فما هو الفرق بين هؤلاء وبين من يرخصون للبنوك الرباوية أو حانات الخمور ودور السنما والمراقص؟
" "الأستحل" يقول ما يخالف هذا حلال أبعطيه رخصه لأن هذا حلال هذا كوهر أما مجرد منح الرخص بدون استحلال فهذا خطى بلاشك ويعانا على الباطل لكن لا نقول أن مجرد الترخيص أنه كوهر على طول
حتى يستفسل في هذا الأمر نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله عندي أخ يصغرني ويسكن معي في بيتي ولكنه لا يصلي مع الجماعة في المسجد حيث إنه يكون في أغلب وقته نائما وأنا يشهد الله أنني قد
أبلغته وأنذرته وهددته ولا أذهب إلى المسجد إلا وقد أيقضته ولكنه يتعذر بالنوم وهو لا ينكر وجوب الصلاة لكنه متهاوين ومتكاسر فيها السؤال ماذا أفعل وهل أن أترده من البيت؟
ننصحك بأنه أن تصبر عليه مع القيام عليه لا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك أنا توقضه تذهب لا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك إلا أن يعتاد الذهاب إلا عرف منك الجد والحزم إعتاد هذا الشيء أما
إذا الساب منك التساهل أنك تروح تتركه فإنه سيستمر على عمله فلا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك هذا لا يجوز هذا غرر هذا في غرر جهاله في غرر وجهاله لا بد بيًّا مقدار ما سفع كله يوم