30من43 من قوله نقلا عن الامام ابن خفيف قال ونعتقد ان الارواح/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أنتفس الثلاثون عبد الله ابن خفيف عليه
رحمة الله في كتابه اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال ونعتقد أن الأرواحة كلها مخلوقه لا أشيى كثيرة منها الروح التي تكون في الحيوانات من الأدميين وغيرهم تحيابها الأجسام ومنها
الوحي المنزل من الله فإنه روح كما قال تعالى كذلك فالوحي حيات القلوب كالروح التي هي حيات الأبدان ومنها القوة منها القوة القوة تسمى روحا قال تعالى وَاَيَدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ الروح
هنا هي القوة الإيمان وتطلق الروح أيضا على جبريل عليه السلام يسمى بالروح روح القدس قال نزله روح القدس من ربك نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه السلام فجبريل سماه الله للروح الأمين
وسماه روح القدس أيض طهر والمراد هنا المعنى الأول وهو ما تحيابه الأجسام الأجسام الحيوانات وهذه الروح إن علم الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لا يعلم حقيقتها تعيب الناس في أن
يعرفوا حقيقة هذه الروح فلم يستطيعوا ويروا في تفسير قوله تعالى ويسألونك عن الروح ونعتقدوا أن الأروح كلها مخلوقة مخلوقة لله جل وعلى هذا الرد على الفلاسفة الذين يقولون إن الأروح قديمة
ليست مخلوقة ومن قال إنها غير مخلوقة فقضها قول النصارة النسطورية أو غيرها من علمائي الإسلام إن فيها من يقول إنها غير مخلوقة ولكنها لكله لا صحت له فإنها مخلوقة الله خالق كل شيء وكل
ما سوى الله جل وعلى إنه مخلوق وليس هناك شيء يشارك الله في أنه غير مخلوق ومن قال إنها غير مخلوقة الله النسارة النسطورية وعند قول الأشاعرة إن القرآن إن معناه غير مخلوق وأما ألفابه
فأي مخلوقة فأمشابه النصارة في أنهم قالوا في المسيح حابه المقالح المسيح مخلوق عليه الصلاة والسلام جسما وروحا وهو بشر من بني آدم وهو مخلوق فأذن من عباد الله ليس فيه شيء من الربوبية
تعالى الله عن ما يقولون فعيس عندهم بعبه رب وبعه بشر هذا عند غلات المصارة ما أبه رب وبعه بشر ونذلك يقولون هو الله أو ابن الله أو ثالثه ثلاثة ومن قال إنها غير مخلوقة فقضها قول
النسارة النسطورية في المسيح وذلك كفر بالله العظيم وذلك كفر بالله الذي يقول إلا رواح غير مخلوقه يشبه قول النسارة وقول النسارة كفر بالله عز وجل لقد كبر الذين قالوا إن الله ثالثه
ثلاثة فمن قال بمثل قولهم فقد شابههم وإلا لم يصل إلى حد الكفر لكن شابههم ومن قال إن شيئا من صفات الله عز وجل حال في العبد أو قال بالتبعيض على الله فقد كفر من الصوفية الذين يقولون إن
الله يحل في بعض عباده إذا صفت أرواحهم وتريضوا بالرياضة فإن الله يحل فيهم يقولون إن الله حال في بعض مخلوقاته وهذا كفر بالله عز وجل لأنهم لم ينزه الله عن الحلول وعن البشر وكما مر بنا
أهل السنة والجماعة يقول إن الله بائن من خلقه فهذا في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذا معنى البينونة وهذه اللفظة وين لم ترد الكتاب السنة إلا أن
العلماء إضطروا إلى قولها ليردوا على الحلولية ليردوا على الحلولية الذين يقولون إن الله يحل في بعض البشر والذين ينفون العلو ويقولون إن الله في كل مكان هذا حلولية هيرا أو قال بالتبعيض
على الله فقد كفر إن كان يقصد بالتبعيض الذين يقولون إن الله له ولد كان نصار والمشركين الذين يقولون الملائكة فنات الله فهذا هذا باطل كهر قبيح لأن الله جل وعلا ليس له ولد لأن الولد
جزء من الوالد قال تعالى وجعلوا له من عباده جزءا يعني ولدا الولد جزء من الوالد وهذا كهر بالله عز وجل هذا المعنى وهو الظاهر إن شاء الله أما إن كان يقصد بالتبعيض ما يقوله نفات الصفات
من تنزيه الله عن الوجه واليد والصفات الذاتية فهذا غلط إنهم يقولون إن الله ليس له أبعاض يعني ليس له الصفات الذاتية كالوجه واليد ولكن ما أظن أنه يقصد هذا وكلام الله ليس بمخلوق ولا
حال في مخلوق نعم والقرآن كما سبق وتكرر أنه كلام الله حقيقة تكلم الله به حقيقه منزل غير مخلوق منه بدى وإليه يعود سبحانه وتعالى سماه الله كلامه في عدة آيات ردا على الجهمية الذين
يقولون إنه وكذلك قول الأشاعر الذين يقولون إن المعنى غير مخلوق واللفظ مخلوق هذا يشبق قول النصار في المسيح كما سبق فكلام الله غير مخلوق لفظه ومعانى وحروفه كله غير مخلوق الفاضه ومعانى
كله كلام الله جل وعلا هذه عقيدة آل السنة والجماعة في كلام الله عز وجل نعم أعد والقرآن كلام الله ليس بمخلوق ولا حال في مخلوق ليس بمخلوق كما تقوله الجامية ولا حال في مخلوق كما تقوله
الأشاعر إن الفاضه وحروفه حكايا وعباره عن كلام الله هي مخلوقه وكيف ما سمع هو كلام الله عز وجل بلغه الله جل وعلا أوحاه إلى جبريل وجبريل بلغه إلى محمد ومحمد بلغه إلى أمته هو كلام الله
لا كلام جبريل ولا كلام رحمد صلى الله عليه وسلم وإنما أضيف إلى جبريل أو إلى محمد إنه لقول رسول كريم إضافة تبلير وإما أنه كلام غير الله هذا باطل إضافته إلى جبريل أو محمد إضافة تبلير
وإضافته إلى الله إضافة حقيقية فهل معنى هذا أن هذه القصيدة التي نطقت بها أنها من شعرك؟
جبريل أو محمد أو يتلوه المسلمون فهو كلام الله عز وجل كلام الله حقيقة نعم وأنه كيف ما توليه وقرئة وحفظ فوصفة الله عز وجل نعم سواءً قري باللسان أو حفظة في الصدور أو كتب في المصاحف أو
في اللوح المحفوظ وليس الدرسه من المدروس ولا التلاوة من المتلو في مرق بين التلاوة والمتلو التلاوة مخلوقة لأن لفظ البشر وأما المتلو فهو كلام الله جل وعلا نعم وليس الدرسه من المدروس
ولا التلاوة من المتلو إذا درست كتاب الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينه الدرس غير المدروس الدرس فعل البشر مصدر لرس يدرس لرسن وأما المدروس فهو كلام الله جل وعلا نعم لأنه عز وجل
بجميع أسمائه وصفاته غير مخلوق ومن قاله لأنه عز وجل بجميع أسمائه وصفاته ومن قاله بغير ذلك فهو كافر لأنه جعل شيء من صفات الله مخلوقه ونعتقد أن القراءة الملحنة بدعة وظلالة ويقرأونه
ويتلونه يعني يتبعونه التلاوة لها معنيا معنى القراءة ومعنى الاتباع تلون كتاب الله يعني يقرأونه ويتبعونه هو يقرأونه وفقط رأوناه ويتبعونه فاتلاوة عمل صالح قراءة القرآن عمل صالح وقد
قال صلى الله عليه وسلم قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعسر أمثالها لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف وميم حرف تلاوة القرآن فيها خضر عظيم لأنها وسيلة للعمل به
ولأن تلاوة القرآن لكر لله جلوان وسماه الله ذكراً التلاوة عمل صالح وليس التلاوة مقصودة لذاتها وإنما هي وسيلة إلى التدبر والتدبر وسيلة إلى العمل والعمل هو الغاية نطلوبة واتلاوة تدبر
كل هذه وسائن للعمل به والتلاوة لها آداف أن تقرأ القرآن بالآداف التي ذكرها العلماء في وصول التفسير وفي آداف حملت القرآن مثل التبيان للإمام النووي التبيان وإنما بحملت القرآن فاتلاوة
لها آداف أن يكون الإنسان متطاهراً من الحدثين هذه السنة من الحدث الأسعر سنة ومن الأكبر شرط أن يجزل الإنسان يقرأ عليه جنابه أما أن يقرأ عليه حدث أسعر عن ظهر قلب من غير مسل للمصحف فلا
بس حسن سوته بالقرآن حسن سوته بالقرآن يتغنى به بمعنى يحسن سوته بالقرآن ومنها أنه يرتله يعني لا يستعجل بل يتمهل الترتيل معنىه التمهل بالقراءة والوقوف على رؤوس الآيات كما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يفعل يقف عند كل آية هذا هو الترتيل وكذلك لا بد أن يفضطه من اللحن اللغوي فلا يلحن بأن يرفع المنصوب ويخفض المرفوع أو غير ذلك واليقرأه على الوجه العربي على الوجه
النحوي قراءة منظبطة ليس فيها لحن والحن على قسمين لحن نحيل المعنى هذا لا يجوز ولحن لا يحيل المعنى هذا يُكره هذا يُكره مدام لا يغير المعنى هذا يُكره ولا يُمطط القرآن لا يُمطط القرآن
تمطيطا يُشبه الشعر لأنه جاء في الحديث أنه في آخر الزمان يتخذ القرآن أغالي يُقرأونه على الشبه الأغاني للتطريب يُقرأونه للتطريب ويستعملون فيه قوانين الأغاني هذا حرام والعياد بالله
وإنما يُحسن صوته بالقرآن من غيري والتجويد شيء طيب ولكنه ليس بواجب كما يقوله أن بعض الناس تجويد مكمل وليس واجبا الواجب أن لا يلحن في القرآن وما أنه يستعمل تجويد من الغنة والمد
والإخفاء والإظهار غير لان أذي مكملات حصلت فهي حسن لكن لا يغلو فيها أن بعض الناس يغلو في التجويد يغلو في المدوط يغلو في الغنة يولد خروف هذا يكلف الخير الأمور الوسط لا يهذ القرآن هذا
ولا يمططه تمطيطا وإنما يتوسط في ذلك هذا هو المطلوب إقراءة القرآن والتجويد يستعمل بإعكدال لا يترك التجويد نهاية ولا يغال فيه ويتشدد فيه هذا هو طريق العتدال ولذلك تجد الذي يقرأ
القرآن بالتجويد المعتدل تجد له لزه وتجد الذي يقرأ القرآن ويتكلف في القراءة والتجويد تجده ثقيلا على السمع ويمل الناس بقراءته خصوصا إذا كان في الصلاة ونعتقد أن الغراءة الملحنة بدعة
وظلالة وأن القصائد بدعة ومجرها على قسمين القصائد المراد به قصائد الصوفية فهذا ليس من دين الإسلام إتخال الأناشيد عبادة وأن القصائد بدعة ومجرها على قسمين فالحسن من ذلك ذكر آلاء الله
ونعمائه وإظهار نعت الصالحين وصفة المتقين فذلك جائز القصائد التي تقرأ لأجل الاستفادة منها من غير صوت جماعي وإنما صوت واحد ينشدها فيها حكام أو فيها علم وفطة أو فيها مواعد أو فيها لغة
عربية على شيء طيب هذه القصائد لا باس بها وإستمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حسان بن خابث استمع إلى كعبر بن زهير استمع إلى الشعراء واستمع إلى الخنسة واستمع صلى الله عليه وسلم إلى
الشعراء وقال إن في الشعر لحكمة وإن من البياني لسحراء فالشعر النزيه الذي يستفاد منه وينشد على الطريقة المعروفة هذا لا باس به هذا لا يستفاد منه هذا النوع الأول النوع الثاني القصائد
التي يتقرب بها إلى الله وإن شادها يعتبرون عبادة فالحسن من ذلك ذكر آله ونعمائه ويظهر نعت الصالحين وصفات المتقين فذلك جائز فالحسن من ذلك يعتبرون عبادة وما جرى على وصف المرغية ونعت
المخلوقات وما جرى على وصف المرغيات ونعت المخلوقات فاستمع ذلك على الله كفر ينام إذا تقرب به إلى الله فاستمع الغناع والرباعيات على الله كفر وما جرى على وصف المرغيات فاستمع ذلك على
الله فاستمع ذلك على الله الشعر الذي يُتقرب به إلى الله على أنه من العبادة هذا بدعه وهو قصائد السوفية القسم الثالث شعر المجون شعر المجون والفسب وصف الخدود والقدود وصف الفواحش وصف
الخمريات والسكر غير ذلك والرقصه بالإقاهة ونقر الرقص لبدعه الرقص للرجال هذا بدعه والرقصه بالإقاهة ونقر الرقاصين على أحكام الدين في سبقه ونقر الرقاصين على أحكام الدين في سبقه يسكرون
ويغيبون تغيب عقولهم العياذ بالله في هذه المجالس ويقولون هذا وصل إلى الله وهذا هذا وعياذ بالله من البدع الشنيع والاستهزة بالدين جعل هذا من الدين هذا من الاستهزة بالدين ونقر الرقصه
بالإقاهة ونقر الرقصه بالدين ونقر الرقصه بالإقاهة ونقر الرقاصين على أحكام الدين في سبقه وحرام على كل من سمع القصائد والرباعيات الملحظة "الجاري بين أهل الأطباع على أحكام الذكر إلا
لمن تقدم له العلم بأحكام التوحيد ومعرفة أسمائه وصفاته وما يضاف إلى الله تعالى من ذلك مما لا يليق به عز وجل مما هو منزه عنه " فيكون استماعه كما قال تعالى يستمعون القولة فيتبعون
أحسنه ويجب أن يستحسنه من أحوال الصوفية لأن كلها مبتدعة كلها مبتدعة لكن بعضها أخف من بعض وإلا فكلها طرق مبتدعة وبعضها يجر إلى بعض فالواجب تجنبها والتزام الطريقة المحمدية في ذكر الله
وحبادته سبحانه وتعالى وكل من جهين ذلك وقصد استماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر لا محالة فكل من جماعه ويحتمل أن المراجه مادون ذلك وإن كان في البداية لا يقصد بها معنى سيئاً لكن
تركها ولبتعاد عنها أحسن لأنها تجر إلى شرط ويكفي أنها بدعة لم يشرع الله لنا هذه الطرق التي تكرها الصوفية لم يشرع الله لنا واتخاذ المجالس على الإستماع والغناء والرقص بالرباعيات بدعه
وذلك مما أنكره المطلبي ومالك فهو يغيب عن الحضور كل هذا من البداع التي ما أنجر الله بها من سلطان قد أنكرها لا إما كالإمام المطلبي يعني الشافع رحمه الله لأن الشافع من بني المطلب من
بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مطالبي من بني المطلب أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم أولى من الاقتداء بمن لا يعرفون في الدين الاقتداء بالأئمة الأربعة لماما بحنيفة
ومالك الشافع وأحمد وسوفيان السوري وبنعيين هؤلاء الاقتدى بها أولى من الاقتدى بالسوفية والاقتداء بهم أولى من الاقتداء بمن لا يعرفون في الدين ولا لهم قدام صدق عند المخلصين والله جل
وعلا أمرنا أن نستعيد بالله من طريق المغضوب عليهم وطريق الظالين وهم النصار المغضوب عليهم وهم اليهود والظالين وهم النصار الذين يعبدون الله على غير علم على غير وصيرة كذلك السوفية
يعبدون الله على جهل على غير علم وإنما حسب الرسول رسوم والعدات التي وجدوا عليها آباءهم صبرية نفس حتى تسكن يدار الجليل فقال حسن نفسه حتى تبلغ لار الجليل لكن الاستغال بالغنابه والتغني
به عن ذكر الله هذا أمر غير مناسبه هذا أمر غير مناسبه ثم ذكروينهم هل يستعملون هذا؟
قالوا بغداد هذا كذلك بغداد ما فيها صوفية بغداد ليس فيها صوفية صوفية من شاءهم من البصرة هذا لا بس بيه البيت ما فيه بس لكن الاستغال بمثلها اليه بالقصائد هذا هو اليه لا ينبغي نعم يعني
في وقتها ما بعد ذلك فقد وجدوه بغداد وغيريا لكن قبل ذلك ما كان من شاء الصورية من بغداد إنما يقولون كان من البصرة كما ذكر شيخ الاسلام بن تيمير فمن عجز عن الصبر كان السؤال أولابه وإن
كان السؤال للمحتاج جائزا لقدر حاجته أما السؤال من غير حاجه وحرام وجمر من جهنم وخدوش تكون في وجه الساء اليوم القيامة فالسؤال الناس فيه تفصيل سؤال الناس العلم تسأل العلمة هذا واجب
قالوا تعال فسألوا أهل الذكر كنتم لا تعلمون أما سؤال المال فهذا يجوز عند الحرام ويجوز عند الحاجه بقدرها فإذا أصاب ما يكفيه يحرم عليه السؤال وترك السؤال والتعفف أفضل حتى والصبر على
الجوع أحسن حتى يفتح الله على الصبر من فضله نعم فمن يتكلف إلى وقت يفتح الله له كان أعلى كان أعلى يعني أفضل من الذي يسأل فمن عجزا عن الصبر كان السؤال أولابه على قوله صلى الله عليه
وسلم لأن يأخذ أحدكم حبله الحديث نعم النبي صلى الله عليه وسلم حث على طلب الرزق ولو إن الإنسان يأخذ الحبل ويذهب ويحطن ويحمل على رأسه ويبيع يستغني على السؤال أحسن له لأن يأخذ أحدكم
حبله وما يذهب إلى الجبل فيأتي بالحطب يبيعه يكفف الله به وجهه خير الله من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه فطلب الرزق والسعي في الأرض أفضل من السؤال نعم لا يجوز الإنسان يترك طلب الرزق
وطلب المكاسب ولما طلب من الإنسان إنه يطلب الرزق وترك طلب الرزق هل ليس من الإسلام وحانه وتعاله والذي جعل لكم الأرض ذلولاً تمشوه مناكبها وكله من الرزق وطلب الرزق هذا ما أمور به شرعاً
أما الذين يتركون طلب الرزق يقولون هذه عبادة هذا كذب ليس عبادة طلب الرزق هو العبادة ولستغنى عن الناس هو العبادة أما ليترك الكاسب يقول هذا العبادة أنا إن كان الله جاسم لي شيء ياتين
هل لا يجوز يطلب الرزق والله جل وعلا جعل للأرزاقي أسباباً إذا فعلها الإنسان يسر الله له ونهى عن تعطيل الأسباب نعم ونقول إن ترك المكاسب غير جائز هذا رد على الذين يقولون إن الإنسان لا
يطلب الرزق المكسوم بيحصل له نعم يحصل له إلى طلب الله جعل الأشياء مرتبة على أسبابها إذا عطلت السبب تعطل المسبق وإذا فعلت السبب فإن الله يعقيك ما وعدك إن شاء سبحانه وتعالى نعم ونقول
إن ترك المكاسب غير جائز إلا بشرائطة مرسومة من التعافف والاستغناء عما في أي الناس إلا إذا كان من باب التعافف والاستغنى عما في أي الناس هل لمطروب من هى عن ترك؟
من هى عن ترك طلب الرزق نعم ومن جعل السؤال حرفه وهو صحيح فهو مذموم في الحقيقة خارج نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن السؤال مغيري حاجة قال من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فاليقلّوا
ليستكشر فهذا تحلّوا المسألة إلا ما تحلّ المسألة لأحد ثلاثة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إما لغارم يعني عليه حمالة تحملها إما لنفسه يكدّين أو ليصلح ذات البين وهذا تحلّوا له
المسألة حتى يصيب ما يسدد هذه الغرامة الثاني من أصابته جائحة غني عندها موال أصابته جائحة استاصلت أمواله وأصبح فقيرا هذا يجوز للسؤال حتى يصيب ما يكفيه الثالث الفقير الذي ليس بيده شيء
يحلّ له أن يسأل بقدر ما يكفيه نعم حتى يصيب سدادا من عيش نعم ونقول إن المستمع إلى الغناع والملاه فإن ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام الغناع ينبت النفاق في القلب هذا غير ما سبق من
إحوال الصوفية وحلا إن الإنسان يستمع إلى الغناع والملاه ليس من باب التعبّد وإنما هو من باب الله والترويح ليجوز استمع الأغاني والمزامير والمعازف لأن الله جل وعلى يقول ومن الناس من
يشتري له الحديث ليغلّ عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوى أولئك لهم حذاب مهم وقال ابن مسعود وغيره من الصحابة له الحديث هو الغناع وحلف عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه أن له الحديث هو
الغناع ياتي قوم يستحلون الحرى والحريرة والخمر والمعازف تعزفوا على ربوسهم القينات يخسفوا الله بهم الأرض استحلون الحرى يعني الزنة أن حره الفرق استحلونه والحرير معروف لأن الحرير يحرم
لبسه على الرجال والخمر معروف يحرم على المسلمين هذا محن للشاهد من الحديث والمعازف هي آلات العزف آلات العزف وهي الملاهي هالات الملاهي جميع أنواعها فإنها حرام حكى شيخ الإسلام فحموا
الله لجمع على تحريم المعازف والمزامير لأنها تصد عن ذكر الله حز وجل وهي قرآن الشيطان ولهذا يقول الإمام ابن القيم حب القرآن وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمعاني ما يجتمح حب القرآن
حب الأغاني اللو يطرد حدهم الآخر وأيضاً الأغان الماجنة التي هي عماد الأغاني الآن عند المطربين والمطربات هذه تنبت الشهوة في القلب وتنبت النفاق في القلب والنفاق هو كراهية الحق تجد
المغنين يكرهون ذكر الله يكرهون لأنهم استمروا الأغاني فهم يكرهون ذكر الله حز وجل وهذا نفاق هذا نفاق فإذا تلي القرآن أعرض وضاقة صدورهم وإذا جاءت الأغاني والمزامير استبشروا وفرحوا
ويقول الشعب مثل الحمير يتناهقوا نعم ونقول إن المستمعى إلى الغناء والملاهي فإن ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام الغناء ينبت النفاق في القلب أي نعم النفاق هو كراهية الخير لأن المغن
يكره القرآن ويكره الذكر ويكره نعم وإن لم يكفر فاوفسقوا لا محالة وإن لم يصل إلى حد الكهر المخرج من المله فإنه فسقا فسقا يعني نقص في الإيمان نقص في الإيمان نعم صوفية ممدوحة وصوفية
مدمومة أما أن ذلك كان في الزمان السابق إلا أن طريقتهم هذا غير مرضيه لكن بعد ذلك تطور التصوف ودخلت فيه كفريات وشركيات وثنيات حتى آل بهم الأمر إلى وحدة الوجود وآل بهم الأمر إلى أنهم
يستطيعوا التكاليف عن من تقدم في التصوف وصبح وليّة لله ما يحتاج أنه يصلي ولا يصوم ولا يعمل الطاعة ولا يحرم عليه شيء وصل بهم الأمر إلى هذا الحد بل وصل الأمر لا أشنع من هذا أو القول
بوحدة الوجود نعم هل هذا على إطلاقه حيث قال الله سبحانه في القرآن وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تُحي الموتى وغيرها من الآيات التي تُضيف القول إلى الأنبياء ابتداء فهل هذا يُخالف
القاعدة هالا قول إبراهيم ذكره الله جل وعلا قول إبراهيم التقول فرعون ذكره الله قال أنا ربكم الأعلى الله ذكر قوال الصالحين وأقوال الكفار والمشيكين لكنه كلام الله جل وعلا وإن كان ذكره
أقوال الخلق هو كلام الله أقوال فضيلة الشيخ فقكم الله هل ورد أن الله سبحانه وتعالى له روح أنا ذناهيتكم كمرة لا تجبون تحدثون أشياء غير موجودة في الكتاب السنة ولكلم السلح نعم يقول
فضيلة الشيخ فقكم الله بعض المفسرين يقول بأن القرآن مصنوع من مصنوعات الله سبحانه هل هذا القول يعدوا أنه قول بخلق القرآن صريح هذا صريح إذا قال إن القرآن صنع الله هذا صريح بأنه مخلوق
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول لماذا لم يكفر آهل السنة والجماعة الأشاعرة مع أنهم لا يثبتون إلا سبع صفات وينفون الباقي الأشاعر يثبتون يثبتون بعض الصفات يثبتون سبع واربع عشرة
ويثبتون الصفات العقلية بزعمهم وينفون الصفات الخبرية لأن النصوص الخبرية لا تفيد اليقين عندهم وإنما الذي يفيد اليقين هو العقليات بزعمهم ولم يكفرواهم لأنهم متأولة لأنهم متأولة ومقلدة
بعضهم لضعهم نعم فيدرون عنهم التكفيذ نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لاستدلال بحديث الأحباش وأنهم كانوا يلعبون في مسد الرسول صلى الله عليه وسلم هل هذا دليل للرقص هذا في يوم عيد في
يوم العيد هل من التدرب على الجهات نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نسمع ونقرى وكثيرا في الصحف وبعض المجلات الدعائية من يدعو لقامة المهرجانات الإنشادية الإسلامية لا نحدث في الإسلام
عشيا ليس لها سابقة في شرع الله وهدي السلف وكلام الله وكلام رسول والمهرجانات هذه أصلة التسنية هجاءت من المجوس لأن عندهم عيد النعوز وعيد المهرجان واحد في فصل الربيع واحد في فصل
الخريف وعيد المهرجان هذا من الفرص والنبي صلى الله عليه وسلم لما قديم المدينة وهم يقيمون هذه الأعيات قال إن الله أبدل لكم بعيدين عيد الفطر وعيد الأضحاء نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله يقول الصورية في حديث في الحديث القدسي ومن ذكره ومن ذكره ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملأه هل يدل هذا على جواز الذكر الجماعي وما هو الجواب عن استدلالهم بهذا ما في
الحديث أن ذكر الجماعي ذكر في ملأ حناس حاضرين وذكر الله عندهم ذكر الله عندهم قال لا إله إلا الله أحده لا شريك له سبحان الله الحمد لله وهم يسمعون نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
استعمال الدفل هل يجوزوا للرجال وهل قوله جل وعاله ذكرت في ملأ خير منهم معنى أن الله جل وعاله يذكر هذا ذكر جماعي بياسوات حبا مثل هذا نعم نقول هل يجوز استعمال الدفل للرجال لا نعم نقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله ظهر في الأسواق شريط لمجموعة من المغنيين يمدحون فيه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ويرثونه بقصائدهم فما هو الحكم في سماع هذا الشريط وشرائه من تستيلات
الأغاني نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله فالول مغني أم المنشد الذي ينشد في هذه الأيام ويشابه المغنين بالألحان والترنم كصنيع المنشدين والذين يدعون أن نعملهم هذا من وسائل الدعوة وما ليس
منه الرسول صلى الله عليه وسلم ما دعب الله بالأناشيد وإنما دعب كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم ما أقام صلى الله عليه وسلم فرقا إنشادية وقال هذا من الدعوة بسمع الناسية ما
نفتح هذه الأبواب لأنها تجر إلى شر والدعوة ولله الحمد غنية وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة الذي يريد أن يدعوه إلى الله يطالع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة ويتمشى
عليها قال الله جل وعلى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم فرق إنشادية وأنا شيد جماعية وقال هذا من الدعوة من الترضيب في الدعوة وكل محدثة بدعوة وكل
بدعة نعم يقفضيلة الشيخ فقكم الله إذا جتمع مجموعة من النساء والأطفال وأخذوا يغنون فيما بينهم ويرقصون فهل هذا الفعل جائز فيما بينهم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم الرقص للنساء
بدون مناسبة أو بدون زواج لا يجوز هذا لا يجوز الله للمناسبة فقط في أجل إعلان النكاح وإظهار الفرح بهذا الشيخ نعم يتغنين بين الشعر ويضربنا الدفع نعم أما إنه يقصم هذا يحتاج إلى تثبت من
هذا الأمر نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل كلمة إيش كلمة عربيه لأنها مرتبنا على لسان بشر الحافي هنا نعم هذه كانوا يقولون حتى لما محمد رحم الله كان يقولها أحيانا أي استفحام نعم
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الجهات هذا من سؤال العلم مع أمور به نعم هذا الكلام لا يقوله إلا المتطرفون الذين يفجرون في الشوارع وهذا من كلامه فهما إمامان جليلان ومحدثان وفقيهان
ونفع الله بكتبهما وعلومهما والعلمى ينقلون عنهما ويستدلون بأقوانهما حتى يأتي هذا المتنطع ويصفوا ماذا الظلال هذا من أقبح الكلام والعياد بالله وعليك بالقراء في كتب هذه الإمامين
وغيرهما ولكن يا أخي ما تكفي طلب العلم ما يكفي المطالعة لا بد ان تقرأ على المشايخ تتلقى العلم من المشايخ وان تقرأ الكتب على المشايخ ما تقرأها على نفسك لأنك مبتدي وقد يكون هناك كلام
لا تفهمه أو تفهمه خطأا تظنه أنك فهمت وانت ما فهمت فلا بد من ترقت العلم عن العلمى نعم ما عرف العلماء الكلام ردوا على أهل الظلال بل هم أهل الظلال علماء الكلام هم أهل الظلال الذين
ردوا عليهم هم أهل السنة والجماع وعلماء أهل السنة والجماع هم الذين ردوا على أهل الظلال من علماء الكلام وغيرهم نعم أما تعظيم هؤلاء تفخيمهم بمثل هذا الكلام أهل من التزوير والتلميع
لأهل الظلال نعم جاء لفظ الروح جاء لفظ النفس القرآن نعم وخضينة الشيخ فقكم الله ينقل عنكم قول وحب ونات أكد منه فإنه يجوز له ذلك بشرط أن يخرج من الأرباح خمسة إلى عشره بالمئة تطهيرا
لكسبه يقول شيخ الإسلام الإنتمية رحمه الله على هذا الحديث أقل أحواله أنه يدل على تحريم التشبه وإن كان ظاهره أنه يدل على الكفر فالتشبه يختلف أحيانا يكون كفرا وأحيانا يكون فسقا
وأحيانا يكون معصية يختلف نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز السؤال في المسجد فيقوم الإنسان بعد الصلاة ويسأل الناس وهل يجب على الإمام أن يونكرا عليه وأن يجلسه؟
المحتاج يجوز له السؤال بقدر الحاجة في المسجد وفي غيره وغير المحتاج حرام عليه السؤال في المسجد وفي غيره نعم السمعت بعض المشايخ يقول إن مسى القرآن والمسلم محدث حدثا أصغر إنها مسألة
فيها خلاح فالهذا الكلام صحيح أي في خلاح لكن الصحيح والحق أنه لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم لا يمسر القرآن إلا طاهر ولا الخلاف موجود يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قراءة
القرآن حفظا مع الحدث الأكبر يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قراءة الأذكار التي فيها بعض الآيات إذا كان عليه حدث أكبر يقرى الأذكار ويتجنب الآيات ويتجنب الآيات حتى يتطهها ويقرى
الأذكار للتسبيح والتهليل والتكبير والأدعية لا بس لكن الآيات يتجنبها حتى يتطهها نعم يقول العلماء يقول يجوز لأن هذا معه من باب التلاوة وإنما هو من باب الدعاء لكن الذي أراه ويتجنب
الآيات حتى يتطهها نعم الحزن بفتح الحاة ولهم يحزنون لا خوف عليهم الحمد لله الذي أذهب عن الحزن مع تقرأ القراء أذهب عن الحزن بفتح الحاة وإنها على المصيبة إن الإنسان يحزن على المصيبة
ويبكي هذا لا يأثم عليه الإنسان لأنه لا يستطيع منعه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وإننا بك يا إبراهيم لبنه لما توخ يا إبنه قال وإننا بك يا إبراهيم لما حزنون الحزن لا يواخذ عليه
الإنسان ويعقوب عليه السلام ذكر الله عنه بيضلت عيناه من الحزن وهو كظيم فالحزن لا يواخذ عليه الإنسان إنما يواخذ على النياحة ولطم الخدود وشق الجيوب هذا اللي يواخذ عليه الإنسان نعم
فاقل فضيلة الشيخ فقطكم الله أنا طالب علم مبتدئ في طلب العلم وقد أخبرني بعض الموسرين إذا طلب العلم وتحصيله وحفظه وأنا سوفك فيك المؤونة من الإعاشة والسكن وكل ما تحتاج إليه السؤال هل
أستجيب له وأتفرغ لطلب العلم أم أنني أبحث لي عن وظيفة أستعين بها على طلب العلم فاجمع بينهما فاقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل التأخر عن أداء ركن من أركان الصلاة مع الإمام كالسجود مثلا
فيتأخر المأموم ثم إذا رفع الإمام سجد بعده هل هذا مبتل للصلاة؟
إن تعمد هذا فهو مبتل الصلاة أما إذا لم يتعمد نايم اللغافل ولا الإمام سريع فإنه يأتي بالسجود بعده هو الحق به صلاة صحيحة نعم فاقل فضيلة الشيخ فقطكم الله عندما يقوم البعض بالسجود يقوم
برفع إحدى قدميه على الأخرى فهل فعله هذا جائز؟
لا ويما هو جائز لا يرفع شيء من عظاء السجود حتى يرفع رأسه يرفع جبهته وأنفعه من الأرض حين إذن يكون انتقل من السجود لأن السجود بالجبهة إذا أجز عن السجود بالجبهة يوم براسه ويكفيه
فالسجود الأصل نوعا للجبهة إذ لا للوجه لله عز وجل فإذا رفع رأسه من السجود إنتهى السجود ولا منعنه يرفع رجلها ويقول أما ما دا من جبها تحال الأرض ولا يزال ساجدا لا يرفع شيء من أعوائي
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله من يقوم بأكل البصلي أو الثوم هل يكون فعله هذا عذرا له في تركي أداء الجماعة؟
ما هو بعذر يا أثن بهذا لا يروح للمسجد يوذي الناس ويقول ورائحة الدخان هل تقاسوا على رائحة البصلي والثوم أشد رايحة الدخال أشد