31من43 من قوله نقلا عن الامام ابن خفيف في كتابه اعتقاد التوحيد /شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الواحد والثلاثون في كتابه
اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال والذي نختار قول وأئمةنا من ترك المراي في الدين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم من صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحلة لا زال الشيخ رحمه الله مستمرًا في النقل عن كتاب ابن أبي خفيف وفي هذه الجملة يقول ابن خفيف ونحن على منهج أئمةه للسنة والجماعة في ترك المراع في الدين وذلك أن الدين واضح لا لبس
فيه ولا غموه ودين كامل وشامل شهد الله له بالكمال فقال جل وعلى اليوم أكملت لكم دينكم وأثممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين فالله قد بينا هذا الدين وبيَّنه الرسول صلى الله عليه
وسلم بيانًا واضحًا لا اشكال فيه ولكن احتاج إلى دراسة احتاج إلى تفقه لا يُخذ الدين تقليد لا يُخذ عن طريق التقليد والتعصب وإنما يُخذ الدين من الأصلين الكتاب والسنة من كان عنده
المقدرة إنه يبحث ومن المكن عنده مقدرة إنه يسأل أهل العلم الموثوقين ويأخذ بأقوالهم والجدال لا خير فيه يورث الشر ويورث التشكيك ويتسلط فيه الأعداء على هال الدين ويشككون فيه والدين
توقيفه ليس مجالاً للتدخلات أو المداخلات كما يسمونها ليس لحدٍ كلام في هذا الدين كلام كلام الله وكلام رسوله وما بيَّنه العلماء والأئمة فهذا أصل عظيم هو ترك الجدال والمرة في هذا الدين
لا سيما مع الجهال وأنصاف المتعلمين وأصحاب الأغراض السيئة لدينا يشككون في هذا الدين قد ظهرت هذه البادرة في هذا العصر أكثر من غيرها وجد من المتعلمين من يجترون مسائل العقيدة وإناقشون
فيها حتى إن العوام فتح لهم باب الشك والجدل وصاروا يسألون عن كذا وكذا سألون عن القدر يسألون عن الإيمان عن العمل هل يدخل في الإيمان أو لا يدخل في الإيمان وأشد من ذلك ما يدور في
الفضائيات من اللقاءات مع من ينتسبون إلى العلم وقد يكون فيهم من هم أهل خرافة وأهل عقيدة فاسدة ويرودون أن يروج عقيدتهم ويدخلوها على الناس إن سنحت لهم الفرصة من خلال هذه الفضائيات
وصاروا يتكلمون على الأئمة وينتقدونهم كما هو معلوم من أفعالهم وتجرأ أهل المذاهب الباطلة والفرق الظاله تجرأ في الرد على أهل السنه وانتقاص مذاهب أهل السنه أو جعله مذاهب كالمذاهب غيره
يتساوى مع المذاهب الأخرى إلى غير ذلك من التلبيس الذي يجب الحذر منه نعم المراء في الدين والكلام في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق المراء في الدين الجدال والله جل وعلا يقول إن الذين
يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا يشككون فيها ويجادلون فيها ويطرحونها للبحث لا على أنها وحي منزل بل على أنها فكرة فرحونها على أنها فكرة قابلها
للنقاش هكذا يقولون الآن فيجب الحذر من هؤلاء ومن ذلك الدخول في الإيمان الإيمان عرفه السلف أنه قول باللسان وعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة ويمقص بالمعسي والتعرف ما أخذ من
الأدلة كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو بصطلاحي ليس تعريفاً استلاحياً فإنما هو تعريفهم شرعي تعريفهم شرعي أخول من الكتاب والسنة فحدث من يقول إن الأعمال لا تدخل في
الإيمان وإن الإيمان هو التصديق بالقلب وبعضهم يقول التصديق بالقلب والندق باللسان والعمل لا يدخل كيف يكون إيمان بدون عمل لا إيمان بدون عمل وعمل ولا عمل بدون إيمان لا بد من أن يجتمع
الإثنان قول باللسان وعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا بد من هذه الأمور الثلاثة فيه وكذلك من يقول الإيمان مخلوق وغير مخلوق إيس الداعي لهذا الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
مش الفائدة من هذا ما قال السلف هذا الكلام ما قالوا إن الإيمان مخلوق أو غير مخلوق وإنما عرفه بتعريف إن شامل من الكتاب وستنة ولم يدخل في أنه مخلوق أو غير مخلوق فهذا السؤال لا قيمة له
ولا فائدة منه نعم والذين اختاروا قولا قولا إمةنا من ترك المرائف الدين والكلام في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
ما الفائدة من هذا الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
إن كان يقصد بالإيمان أفعل الله جل وعلا وقضاءه وقدر هذا غير مخلوق إن كان يقصد بالإيمان أعمال العباد من صلاة وصيام وزكات وحج فهي مخلوق فحفاء العباد مخلوق والله خلقكم وما تعملون ما
فعل الله جل وعلا غير مخلوق صفاته سبحانه وتعالى نعم ومن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم واسطة يؤدي وأن المرسل إليهم أفضل فهو كافر بالله هذا ما قول الصوفية هذا قول الصوفية يقولون إن
الرسول واسطة بين الله وبين العوام بين الله بين العوام أما الخواص فليس بحاجه للرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم يعرفون يعرفون الله يسمع العرف بالله وليس بحاجه للرسول وصلوا إلى مرحلة لا
يحتاجون فيها إلى الرسول بزعمهم ويزعمون أنهم أفضل من الرسول حتى قال شاعرهم مقام النبوة في منزل فوق الرسول ودون الولي هو الأعلى والمراد بالولي الصوفي العارف بالله ومن زعم أن الرسول
صلى الله عليه وسلم واسطة يؤدي وأن المرسل إليهم أفضل فهو كافر بالله الرسول أفضل الخلق اختصهم الله برسالته فضلهم على خلقه أمن زعم أنه أفضل من الرسول أو أن أحد أفضل من الرسول هو كافر
بالله عز وجل لأنهم متنقص للرسول صلى الله عليه وسلم ومن تنقص الرسول فقد كفر الرسول أكمل الخلق وعلمهم بالله عز وجل وأنصحهم وأتقاههم لله هنا ومن قال بالسقاط الوسائط على الجملة فقد كفر
ومن متاخريهم الإمام أبو محمد أبد القادر ابن أبي صالح الجيلاني من متاخر الصوفية الإمام أبو القادر الجيلاني أو الكيلاني وهذا إمام جليل هو من فقهاء الحنابلة ومن الزهاد والعباد ومن
المتاهل السنة ولكن الصوفية كذب عليه وانتحل عليه الطريقة لسمونها القادرية طريق منها كل البراءة لكن ألصقوها به شماوها الطريقة القادرية ويمشهورة عند الصوفية وهي اختراع وكذب وعبد
القادر بريق منها نعم أما أمعرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الإختصار فهو نعم ما أعرفة الصانع يعني الخالق الصانع يعني الخالق وليس من أسماء الله الصانع لكن يخبر يخبر عنه بأنه
الصانع من باب الخبر صنع الله الذي أتقنى كل شيء ولكن لا يسمى بهذا الاسم الله جل وعلى الذي عبر عنه بالصانع يعرف بالآيات الكونية والآيات القرآنية يعرف سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته
وبكلامه ووحية نعم والآيات القهار فمن أسمائه الأحد والواحد وأنه المنفرد بالواحد معناه المنفرد بالأولوهية والربوبية والأسمى والصفات منفرد بالتوحيد باقسامه الثلاثة فالله لا شريك له لا
في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله ولا في عبادته سبحانه وتعالى وهو الواحد القهار وهو الإله الحق وكل معبود سواه فهو باطل والأدلة على ذلك كثيرة قال الشاعر هي عجبا كيف يعصى
الإله أم كيف يجحده الجاحد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد كل شيء فهو شاهد لله بالوحدانية هذا الكون الفسيح المنظم المجتمل على المنافع والخيرات الذي لا يختل ولا يضطرب هذا يدل على
الخالق سبحانه وتعالى وأن له خالقا حكيما أتقنه وأحكمه غاية الحكام لا يتبدل ولا يتغير ولا يختل نظامه هذا الدليل على قدرة الله وحكمته وعلمه سبحانه وتعالى هذا الدليل كوني فهو الله جل
وعلا الواحد القهار ولمشركين ما أحد الدعاء أنه خلق جبلا أو خلق بحرا أو خلق شجرة ما أحد الدعاء هذا إلا الله سبحانه وتعالى الخالق الخلاق العليم على شدة كفرهم ومعاندتهم ما أحد الدعاء
أنه يخلق وأن آلهاته التي يعبدها من دون الله أنه تخلق وترزق فجل على أن الخالق هو الله سبحانه وتعالى لا شريك له أروني ما ذا خلقوا ورأيتهم ما تدعون من دون الله أروني ما ذا خلقوا من
الأرض أم لهم شرككم في السماوات فما استطاعوا يجيبون ويقولوا نعم خلقوا كذا وخلقوا كذا بل إن الله تحداهم عن يخلق ذبابا إن الذين تدعون من دون الله لا يخلق ذبابا ولو يجتمعون تحداهم هل
لم يستطيعوا أن يخلق الذباب والتحديباء إلى أن تقوم الساعة ما تقدم العلم كما يقولون تقدم الاختراع وتقدم ما استطاعوا أن يخلقوا حيوانا ذاروح ما استطاعوا هذا لو اجتمع الناس كلهم ما
استطاعوا أن يخلق ذبابا فكيف بغيره الله جل وعلا هو الخلاق العليم وأما الآيات القرآنية كثيرة تدلوا على براهين فيها براهين على امفراد الله جل وعلا بالألوهية ولا أحد الدعى معارضتها أو
رد عليها ولا يستطيعوا ذلك مع كفرهم وإنادهم وشرهم ما استطاعوا إلا أنقال وهو بجهة العلو مستوى وهو بجهة العلو الله جل وعلا في جهة لا كما يقوله الأشاعره وغيرهم إن الله ليس في جهة بل
نقول إنه في جهة العلو هو ليس في جهة المخلوقة وأما أنه في جهة العلو فهو جل وعلا هو الذي أخبر عن نفسه أنه في جهة العلو والفطر تدل على ذلك فكل يتجه إلى السماء كل مخلوق متعلم أو عام أو
بدوي أو حضري كلهم إذا دعوة وجهون إلى السماء هذا فطرة لا أحد استطيع غيرها هذا عرفوا بالفطرة وذكروا أن العلو عليه ما يزيد على ألف دليل وقد كتب الإمام الذهب كتاب العلول العلي الغفار
ذكرى دلة كثيرة تدل على علو الله سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته وهو القاهر فوق عباده يخافون ربهم من فوقهم وهو العلي العظيم بخلاف الذين يقولون إن الله ليس في جهة المنزه عن الجهة نعم عن
الجهة المخلوقة نعم منزه عن الجهة المخلوق والله ليس حالا في شيء من مخلوقاته أما نفي الجهة مطلقا فهل بقى الله جل وعلى في جهة العلو مستوى على العرش نعم ومن ما يؤمن به أهل السنة
والجماعة أن الله مستوى على العرش كما أخبر عن ذلك في سبعة مواضع من كتاب الكريم والعرش هو سقف المخلوقات وعظمها والعرش في الأصل السرير السرير الملك هذا بالنسبة للمخلوقين أما العرش
بالنسبة لعرش الرحمن فلا يحيط به لا يعلمه إلا هو سبحانه ولذلك قال رب العرش العظيم رب العرش الكريم العرش المجيد مدح نفسه بأنه رب العرش دل على عظم العرش وهو أعظم المخلوقات والله مستوى
عليه استوان يليقوا بجلاله وهذا من أدلة العلو أيضا لكن العلو صفت ذات والاستواء صفة فعل ولذلك رتبه بثم بعد خلق السماوات والارض خلق السماوات والارض في ستة أيام إن ربكم الله الذي خلق
السماوات والارض في ستة أيام
ثم استواء على العرش فالعلو لا ينفك عنه سبحانه وتعالى أما الاستواف هو صفة فعله إذا شاء سبحانه وتعالى نصفات الأفعال وهو من نوع من العلو نعم مستوى على العرش محتوى على الملك نعم مستوى
على العرش وهو علمه حاول لكل مكان وهو مع خلقه أي مكان وهو فوق العرش سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فهو فوق العرش وعلمه في كل مكان لا يخفى عليه شيء نعم مستوى
على العرش محتوى على الملك محيط علمه بالأشياء إليه يصعد الكلم الطيب والكلم الطيب هو الكلم المشروع تسبيح والتهليل والتكبير الذكر كلم الطيب هو ذكر الله جل وعلا ومن الكلم الطيب الأمر
بالمعروف أنه عن المنكر والدعوة إلى الله فالله يسعظ إليه الكلم الطيب لأنه يحبه ويثيب عليه وإنما يصعد إليه الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير والتلاوة القرآن ولكن الشاهد من الآية إثبات
العلوة إليه يصعد الكلم الطيب والكلم جمعو كلام إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه ودبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وعلا أن الله في العلوة، وأنه يعرج إليه الأمر
"ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان بل يقول إنه في السماء على العرش" كما قالت على الرحمن وعلى العرش استوى "قد أفطل شيخ الإسلام من تعمية هذا التفسيل من عشرين وجه في رسالة مطبوعه مع مجموع
الفتاة" "ولا يجوز وصفه بأنه في السماء على العرش" - كما قال سبحانه - "الرحمن على العرش استوى" في سبعة مواضع من كتابه ولم يأتي مرة واحدة استولى على العرش بل كلها قردت بهذا اللفظ
استوى على العرش وذكر آيات وأحاديث أنا ينبغي إثبات الاستوى من غير تأويل المراد به التأويل الباطل لأن التأويل يطلق يراد به التفسيل عند المتقدمين ويطلق يراد به ما يقول إليه الشيء في
المستقبل وما يعلم متأويله إلا الله قال يا أبتي هذا التأويل رؤياء يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل فالتأويل في القرآن يطلق على معنين يطلق على التفسير وبين المعنى ويطلق على ما
يقول إليه الشيء في المستقبل أما المعنى الثالث فهذا أحدثه علماء الكلم الذي هو التأويل بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره صرف اللفظ عن مدلوله الظاهر إلى مدلول آخر يعينونههم مثل اليد أولوها
بالقدرة والوجه أولوه بالذات والكلام الله أولوه بأنه خلق الله وجاء ربك جاء أمره ويأتيهم الله يأتي أمره يقولون هذا التأويل باطل أنه لا دليل عليه صرف اللفظ عن مدلوله إلى مدلول باطل لم
يرده الله ولا أراده الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث نعم وينبغي طلاق صفة الإستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش أم لا كما يقوله المؤولة استواء على العرش أي استول عليه
لو كان كذلك ما صار في فرق بين العرش وغيره لأن الله مستول على كل شيء إذا نقال استواء على الجبل استواء على الدار استواء لأن كل شيء هو ملكه سبحانه وتعالى فكونه خص العرش بالاستواء دليل
على أن معنى الاستواء هو العلوم والارتفاع وليس معنىه الاستيلة على الشيء إذا فسر الاستواء بالاستيلة فلمن كان العرش قبل الله؟
إنما يقال استوله لا على كذا إذا كان مسبوقا بمن يملكه قبله استول الملك على البلد الفلاني لأنها كانت تحت قببة غيره قبل أن يتغلب عليها فهل الله جل وعلا استواء العرش إذا كان استول عليه
بعد غيره من من سبقه هذا معنى باطل نعم قال وكونه على العرش مذكور في كل كتاب ونزل على كل نبي أرسل نعم هذا متقرر في الكتب المنزل من الله جل وعلا على جميع الرسل وفي القرآن على الخصوص
القرآن على الخصوص نعم وكونه على العرش مذكور في كل كتاب ونزل على كل نبي أرسل بلا كيف؟
بلا كيف هذا يعني لا نعلم كيف استواءه سبحانه كيفية مجهولة لا يعلمها إلا الله كسائل سفاتي فمعنى الاستواء معلوم وأما كيفيته فيمجهولة لنا ولهذا لما سأل رجل الإمام مالك رحمه الله كمان
على العرش استواء كيف استواء؟
ما قال ما معنى الاستواء؟
قال كيف استواء؟
فأطرق الإمام مالك رحمه الله حياءا من الله عز وجل من هذا السؤال القبيح ثم رفع رأسه فقال الاستوى معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه السؤال عن الكيفية بدعه ثم أمر به
فأخرج من مجلسه فهي جميع الصفات أنما معناها معلوم من حيث اللغة التي نزل بها وأما كيفيته فهي مجهولة الله لم يبين لنا كيف استواء ولا كيف ينزل إلى سماء الدنيا هذا لم يبينه الله لنا ولا
نحيط به وليس هذا من مصلحتنا إننا نعرف الكيفية المصلحتنا أننا نعرف الصفة حتى أن نعبد الله بها ونسأله ونسأله بها اتقرب إليه بمعنى أما الكيفية فليس لنا مصلحة في معرفتي ولأن عقولنا لا
تتحمه عقولنا ما تتحمل هذا الشيء ولا تحيط به قار الله جل وعلا يعلم ما بين ايديه وما خلوه ولا يحيطون به علمه لا يحيطون بالله جل وعلا علمه نعم ذكر ألمام عبد القادر كلا من طويلا في
العقيدة لا يتسع هذا الجواب لذكره لأنهم كما تعلمون هذا ماهم مصنف هذا فتوى هذا فتوى إجابة عن سؤال ما تحمل البصد نعم نعم نكرة في سائر الصفات أي بقية الصفات ما ذكره في الاستواء أنه
معلوم المعنى مجهول الكيفية إجميع الاسم والصفات وقال أبو عمر بن عبد البر روينة عمالك بن آنس وسوفيان الثوري نعم روينة عمالك بن آنس نعم مالك بن آنس اللي هو الإمام أحد الله إماها
الأربعة وهو بن عبد البر مالك من المالكية نعم وسوفيان الثوري سوفيان الثوري الإمام الجليل المعروف نعم وسوفيان بن عوينا ومكي الإمام الجليل في الحديث نعم والأوزاعي إمامه للشام وموطنه
في لبنان وموطن الأوزاعي في لبنان وفي ما أعترف فيها ما أظن فيها جهة من لبنان سما الأوزاعي نعم ومعمر بن راشد إمام جليل نعم في أحاديث الصفات أنهم كلهم قالوا أمر روها كما جاءت ألا يقول
ابن عبد البر وعن هؤلاء الأيما هنهم يقولون أمر روها كما جاءت يعني من غير تحريف من غير تأويل بل أمر روها كما جاءت إمعناها الذي تدل عليه من صفات الله عز وجل ولا تتعرضوها بالتأويل
والتحريف الذي يبطل مدلولاتها قال أبو عمر عن ابن عبد البر هذا كنيته ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات or جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فهو علم يدان به في التوحيد وفي
غيره فإنه يدان لله به يعني يتعبد لله به ويثبت لأنه حق كذلك ما جاء عن الصحابة رضي الله عنه لأنهم أخذ العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقوا عنه فهم يقولون ما قاله لهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم نقل لنا هذا الدين نقلوا لنا هذا الدين كما حفظوا من الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أيضاً الذين نشروا هذا الدين في
المشارق والمغارب نشرواه بالتعليم والدعوة ونشرواه بالجهات بسبيل الله عز وجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات أو جاء عن الصحابة رضي الله عنهم هما ما جاء عن الرسول صلى
الله عليه وسلم من غير نقل الثقات وأن يكون الحديث ضعيفاً فهذا لا يدخل فيه لا يثبت به حكم شرعي وإنما يستأنس به في ماتبت بدليل صحيح يستأنس بالحديث الضعيف إذا جاء بمعنى الحديث الصحيح
لأنه يشهد له أما أنه يبنى حكم شرعي على الحديث الضعيف استقلالاً أو جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فهو علم يدانه به يعني يتدياً به لله عز وجل ويتعبد به لله وقال في شرح الموططة لما تكلم
على حديث النزول قال هذا حديث ثابت من جهة النقل صحيح الإسناد لا يختلف أهل الحديث في صحةه أجمع على الصحة حديث النزول الرجل رب إلى سماء الدنيا لم يخالف فيه أحد من الأئمة بل هو متواتر
من طرق كثيرة حتى بلأ التواتر ومن طرق سواه هذا من أخبار العدول من أخبار العدول عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار العدول هذا هو الصحيح ما رواه عدل تام الضبط ما رواه عدل تام الضبط
من بداية السنة إلى نهاية ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بداية السنة إلى نهاية هل هو الحديث الصحيح؟
نعم ففيه دليل على أن الله في السماء على العرش في حديث النزول دليل على أن الله في السماء لأن النزول لا يكون الله من أعلى نعم دليل على أن الله في السماء على العرش استوى من فوق سبع
سماوات كما قالت الجماعة وهو من حجتهم على المعتزلة في قولهم إن الله في كل مكان بذاته المقدسة هذا الحديث هو أمثال حجته للسنة على المعتزلة أكباع واصل بن عطا الذين ينفون العلو والاستوى
ويقولون إن الله في كل مكان تعالى الله عن ما يقولون لم ينزهه عن المواضع القذرة والحشوش ودورات المياه تعالى الله عن ما يقولون هذا مقتضى قوله منه في كل مكان نعم وقال والدليل على صحة
قول أهل الحق قول الله وذكر بعض الآيات إلى أن قال وهذا أشهر وأعرف عند العامة والخاصة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته لأنه القطرار لم يوقفهم عليه أحد ولا أنكره عليه مسلم إذا دعى يرفع
راسه إلى السنة هذي فطرة هترة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله مع كثرة ما قالوا في هذا ما أثروا على الناس أن نسبقون على فطرتهم نعم في تعويل قوله تعالى هو على العرش وعلمه
في كل مكان نعم الله جل وعلا يقول ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا ورابعهم ولا خمسة إلا وسادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين
مكان هل معنا هذا أن الله معهم يعني مختلط بهم ويكون دليلا على الحلول؟
وما يقول هؤلاء؟
لا معنى هو العلم إنه معهم بعلمة وإحاطته ولذلك بدأ الله الآية بالعلم وختمها بالعلم كما قال لما محمد قال بدأ الله الآية بالعلم لم ترى أن الله يعلموا ما في السماوات وما في الأرض
وختمها بالعلم وذلك في قوله وهو بكل شيء عليم فدل على أن المراد بالمعية معية العلم والمعية لها معاني تطلق المعية على المحاول وكذب الخالطة والمقارنة وهذا ينزه الله وتطلق على المطلق
المصاحبة ولو كان الذي معك ما هو بجنبك ولا مخلطلك ولو كان يراك من فوق أو من بعيد القمر مثلا تقول القمر معنا والقمر في السماء لكنه معنا بنوره وضيائه إذا كان هذا في المخلوق كذب الخالق
سبحانه وتعالى فليس في الآية دليل على الحلول لأن المعية ليس لها معنى واحد فقط لها عدة معاني تطلق ويراد بها مطلق المصاحبة من غير اختلاط ولا مماسه وهذا هو المراد هنا وتطلق ويراد بها
المقارنة والمخالطة وهذا غير مراد في حق الله سبحانه وتعالى بدليل الأدلة التي دلت على أنه العلو وليس معنى بذاته وليس مختلطا بخلقه الأدلة الكثيرة تدل على هذا والقرآن فسر بعضه بعضه أما
لياخل الطرف يترك البقية هذا من الذين قال الله وبيم فأما الذين في قلوبهم زير اتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله فإذا استدل بهذه الآية على أن الله حال في كل مكان فماذا لم
تستدل بقوله تعالى آمن ثم من في السماء؟
استوى على العرش لماذا لم تستدل؟
وهو القاهر فوق عباده يخافون ربهم من فوقهم لماذا لم تستدل بالآيات الأخرى التي تفسر هذه الآية ثم لماذا لم تستدل بأول الآية وبآخرها؟
فصاحب الظلال يأخذ قدر ما يحتاج يترك الباقي يأخذ ما يرى أنه له ويترك الذي عليه هذه طريقة تهل الظلال يتبعون ما تشابه منه أما يراسفون في الألم فيقولون آمننا بكل من عند رب المحكم
والمتشابه فيفسرون المتشابه بالمحكم ويجمعون بين الأدله بين المصوص لكن هذا يحتاج لا فقه إلى تعلم ما يكفي فيه التعالم والمطالع وعلى آخره لا بد من التعلم متلق العلم عن أهله حتى يترسخ
يثبت في ذهن الطالب العلم أما يمكن يجرى للعتاز له يدخل فتره وقال هذا كلام من ذهن وهم يبنزهون الله والله جل وعلا نزه نفسه هذاول ينزهون الله فهي يظن هذا الحق لأنه جاهل ما يدري وكان
عنده أصول قواعد تلقاها عن العلماء الثقاث فإنه يعرف القول الباطل من القول الحق ويعرف كيف يجمع بين النصوص وكيف يفسر بعوها بباها احتاج لا علم ويحتاج لا فقه وإلى تعلم وإلى صبر نعم الله
علمه في كل مكان هو على العرص وهو معهم أي مكان بعلمه وإحاطته سبحانه معية عامة لأن المعية على قسمين معية عامة لجميع الخلق ومعنها الإحاطة والعلم ومعية خاصة بالمؤمنين والمحسينين
والمتقين ومعنها التأييد والنصر والتوهيق نعم ما خالف أهل السنة في ذلك في أن الله فوق عرشه عال فوق مخلوقاته من يحتج بقوله والحمد لله إنما خالف أهم الجهمية والمعتزلة ومن سار في ركابهم
وهؤلاء لا يأخذون من الكتاب السنة وإنما يأخذون عن قواعد المنطط علم الجدل وهم عن بعض بدون تمحيص وبدون رويا وقال أبو عمر أيضا أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في
القرآن والسنة أهل السنة مجمعون أهل السنة الذين تمسكوا بالسنة ثم أهل السنة لأنهم تمسكوا بالسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرضو بشيء البدلها لأنها كلام ما لا ينطقوا عن الهواء كلام
المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوح فهم تمسكوا بالسنة وسار عليها ولذلك سم أهل السنة فرقا بينهم وبين من خالف السنة وسار على طرق أهل الظلال نعم أهل
السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة فالجماع حجة طاطعة فأصول الأدلة الكتاب والسنة والإجماع هذا متفق عليها والقياس عند الجمهور نعم على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن
والسنة والإيمان بها مجمعون على ذلك على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة والإيمان بها من غير تحريف ولا تعقيل من غير تكييف ولا تمثيل هذا مذابه للسنة والجماعة المستقى من كتاب
الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وحملها على الحقيقة لا على المجاز نعم حملها على الحقيقة كلام الله حقيقة لا مجاز والمجاز وصرف الله عن ظاهره إلى معنى آخر لعلاقة معاقرينة
كما يقولون هذا المجاز عندها البلاقة هذا لا يرده كلام الله عز وجل كلام الله حقيقة كله حقيقة والقرآن كله حقيقة ولا يدخله المجاز بل إن شيخ الإسلام يقول إن لغة العرب أيضا لا يدخلها
المجاز وإنما اللي قالوا بالمجاز هؤلاء ليسوا عربا في الأن إذا تتبعت هذا نعم أماء المجاز يقولون استولا هذا مجاز مهوب على ظاهره هو مؤول أهوب على المعنى الظاهر بل له معنى آخر نعم
وحملها على الحقيقة لا على المجاز اليد يقولون أهل السنة يقولون يد حقيقية تليق بالله جل وعاله أهل الباطل يقولون يد يرادو بها القدرة أولوها بالقدرة وهل القدرة سما يد لما خلقت بيديا
يعني بقدرة إيه الله ماله لقدرة إيه الله له قدرة إيه ولا قدرة واحدة الله له قدرة واحدة قالوا المراد باليد نعم هيضا الله جل وعاله يقول لما خلقت بيديا إيه الله ليس له إلا نعم فقط هذا
كلام الباطل نعم وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك بخلاف الممثلة الممثلة يكيفون الممثلة على النقيض من المعقلة يكيفون ويمثلون نعم لا يكيفون شيئا من ذلك
ولا يحدون فيه صفة محصورة واما نعم واما أهل البداع الجهمية والمعتزلة والمعتزلة كلها والخوارج المعقل الجهمية أتباع الجهم بالصفوان الذي ينف الأسمى والصفات والمعتزلة أتباع الواصل بن
عطا الغزال أتباع معبد الجهني أتباع معبد الجهني هو أول من قلبي العتزال فهؤلاء إثبتون الأسمى وينفون الصفات ويقولون إيه أسمى مجرده ليس لها معاني ولا تدل على صفات الأشاعره أثبتوا
الأسمى وبعض الصفات 7 أو 14 يقولون العقل دل عليها وينفون ما هو الأسمى واما أهل البداع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج المعقل الجهني أوليهم الخوارج وهاولاء ليس عندهم علم نعم عندهم
قراءة للقرآن ويحفظون القرآن حفظاً دقيقاً ويتهجدون به ويصلون الليل وصومون النهار لكن ليس عندهم فقه ليس عندهم فقه وهال المصيبة إن الإنسان يجتهد وما عنده فقه يضيع وإلا فإنه أنه صارى
ظلوا سماهم الله ظالين لأنهم يعبدون الله بالرهبانية وبالصوامع والديارات وينقطعون عن الدنيا لكنهم في جهنم لأنهم يعبدون الله على جهن على غير طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الخوارج
مثلهم عندهم اجتهاد في العبادة عندهم شدة الخوف من الله لكن ليس عندهم فقه لذلك وقعوا فيما وقعوا فيه ولذلك ينفونها من باب التنزيه لله بزعمهم نعم التنزيه واجب الله منزه سبحانه وتعالى
عما لا يلق به لكن ليس معنى التنزيه أنه تنفى أسماؤه وصفاته فهم غالوا في التنزيه المثبتاه غالوا في الإثبات حتى شبه الله بخلقه أكل الطائفتين من حرف والوسط هم أهل السنه الجماعة ولينا
قالوا بإثبات الأسمى والصفات من غير تحريف ولا تعقيل ومن غير تكيف ولا تمثيل رد على الطائفتين نعم ويزعموا أن من أقر بها مشبه وهم عندما أقر بها نافون للمعبود والحق وهم أي المعتزلة
الجهمية والمعتزلة والخوارج عندما أقر بالأسمى والصفات وهم أهل السنه والجماعة عندهم أن هؤلاء الجهمية ويزعموا أن من أقر بها مشبه وهم عندما أقر بها نافون للمعبود والحق فيما قاله
القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم أئمة الجماعة ويطق به سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافها أولى الذين اتبعوا أهواءهم وحكموا عقولهم وقلّدوا من لا
يصلح لهم وقتدوا من لا يصلح للقدوة من أئمة الظلال هذا ما آلهم نعم وفي عصره الحافظ أبو بكرين البيهقي يكفي نقف عند هذا فإن الإمام الجيلان يرحمه الله عن الاستواء وأنه استواء الذاتي على
العرش بتخصيص الذاتي هل هذا اللفظ صلى الله عليه وسلم؟
نعم هذا صحيح هذا رد على ليقولون أنه الاستيلا ما هو معنى هنو بذاته على العرش ما هو يقولون ليس معنى هنو الله بذاته على العرش وإنما عليه استيلاه هو ملكم نعم أمت آخر يا هل السنة
والجماعة؟
أمت آخر يا هل السنة والجماعة ما هو جبسة السوفية نعم يزيد بالطاعة ويمقصوا بالمسأل هذا مجموعة عريف الإيمان من الأدلة نعم وإن هذا القول قول ثاني للسلف لا يستحق الإنكارة ولا التبديع
فما صحة هذه المقولة؟
هذا كذب إليه يقولها الكلم كذب كذب على السلف السلف ما قالوا إن الذي يترك جنس العمل ولا يعمل شيء إنه يكون مؤمنة يعمل أي شيء ويقولنا مؤمنه هذا كذب أما ليترك العمل لعهر شرعي ما تمكن من
العمل نطق بالشهدتين بصدق ومات أو قتل في الحال فهذا ما في شك أنه مؤمن لأنه ما تمكن من العمل ما تركه رابة عنه أما ليتمكن من العمل ويتركه لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يتجنز هذا ليس
بمؤمن ولا يقول إنه مؤمن إلا المرجئة نحن نسماء الله الصانع إنه ما هذا من باب الإخبار عن الله أنه صانع كل شيء بمعنى أنه خالق كل شيء نعم أباب الإخبار أوسع من باب التسمية تسمية توقيفية
أما الإخبار عن الله بما يليق به هذا بس نعم هذا قول على الله بغير علم نقول ينزلو أنا ولا نقول إنه بحركة أو إنه يخلو منه العرش أو لا يخلو ما نبحث في هذا نقول ينزل على ما يشاء سبحانه
كيف يشاء لا نقول بحركة وانتقال أو غير ذلك هذا من القول على الله بغير علم نعم يعني يجحد قوله تعالى هو القاهر فوق عباده يجحد وهو الواحد القهار لكلام باطل لكن العل السائل ما فهم كلام
النظم ونحن ما ندري منه هذا النظم أخاف أنه من هذا المتعالمين الجدد نعم قول فضيلة الشيخ وفقكم الله للتحدي في إيجاد الخالق هل إيس؟
هل التحدي في إيجاد الخالق مختص بذات الأرواح هم غير ذلك لأنه في هذا الزمان يدعون أنهم يقومون بتصنيع بعض المحاصيل الزراعية كالأرز وغيره وكذلك ما يعرف بالهندسة الوراثية أرجو تفضلكم
بالإيجابة يركبون بعضها مع بعضهم فهم ما وجدوا سيئا معدوما ما وجدوا رز معدوم وإنما أخذوا من هذه المخلوقات وهذه الكائنات أشياء جمعوها وركبوها وتكونت إنصحها هذا مع أنهم حاولات لم تثبت
إلى الآن لكن موادها ما أخذها من خلق الله سبحانه وتعالى نعم يقول حضيرة الشيخ فقط من الله هل يقول إن في القرآن الكريم والسنة النبوية أو اللغة العربية هل يقول إن في هذه كلها مجاز وما
المراد ببعض الآيات الورده كقوله وسأل القرية وقوله يريد أن ينقض يا أخي اللغة العربية ليس فيها مجاز في الصحيح ولو قيل فيها مجاز فالقرآن ليس فيه مجاز وقرأوا أيضاً الصواعق المرسلة على
الجهومية والمعطلة للإمام ابن القيم وقرأوا رسالة لشيخنا الشيخ محمد الأمين الشنجيطي رحمه الله منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز مطبع مع تفسيرهم مطبعون فريده نعم نقو فضيلة
الشيخ فقط من الله الطوائف الظالة التي تعبد الله على جهل ألا يعذرون على جهلهم لأنهم قد أراد الحق فأظلوه أراد الحق منين أراد الحق وهو مخالفون الأدلة لأولونه وتلاعبون بها لو أنهم عبد
الله على جهل ولم يبلغهم شيء يمكن يعذرون ما بلغهم شيء لكن بلغتهم النصوص فرفضوها رفضوا الاستدلال بها فلا يعذرون بها نعم لكن قد يعذر من قلدهم من قلدهم يحسبوا أنهم على حق وهو ما يدري
هذا يعذر بالتقليد أما أئمةهم الذين ابتكروا هذه الأشياء فإنهم لا يعذرون نعم نقو فضيلة الشيخ فقط من الله نبتتنا بته في هذا الزمان وهم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسناتنا تقومون بالطعن
في دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إما أدى إلى اغترار كثير من الشباب من هذه البلاد بهم فأصبحت تسمعوا منهم الطعن المبطن في هذه الدعوة وأنها ليست بمعصومة وأننا لا
نلتزم بها ولا نتقيّد بما فيها بل علينا جميعا أن نرجع إلى الكتاب والسنة ونأخذ منهما مباشرة فلا ننظر إلى هذه الدعوة فما توجيهكم حياة لذلك هذا ما هو بغريب هذا طعن في رسالة الرسول صلى
الله عليه وسلم طعن في الأئمة من قبل الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب هذا ما هو بغريب طعن ما هو بغريب من أهل الظلال يطعن ويقولون ما شاء وإذا أردت أن تعرف بطلان كلام فرجع إلى كلام
الشيخ ومؤلفاته فانظر هل الذي فيها حق كل باطر فإذا أردت أن تعرف ما ذهب الشخص أو ما عليه الشخص فانظر إلى مؤلفاته وإلى كتبه والحمد لله كتب الشيخ موجودة تفطأوا عيونهم ولله الحمد لأن
فيها الحق الواضح الصريح الذي لا يشكال فيه فهم مخصومون ولله الحمد وكلام الشيخ مؤلفاته تدرأوا في نحوره أردوا أنه ليس بحاجة إلى الأئمة أهذا عد شيء جديد إلا صاروا باستغنون عن الأئمة
وبيرجعونهم على طول إن الكتاب السنة فهذا الظلال بين هذا إلغا لما عليه الأمة وابتكار شيء جديد ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم هذا يترك هذا لا قيمة لكلام لأنه جاهل هذا جاهل لكن لا مثل
ما قلت لكم لا يقتر هذا تنقص المفرول فكلهم صحابه كلهم لاهم فضل الصحبة كلهم لا يساويهم أحد من من جاء بعدهم أما أن بعوه مفرول من بعض هذا شيء واضح من الأدل عليكم بالدعوة إلى الله
بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر العلم شيئا فشيئا تخذون الناس على طول لا تمكنون لكن شيئا فشيئا إعملوا ما تستطيعون من الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والكلام الطيب وأما الصلاة
في هذه المساجد فلا تصلوا فيها إبنوا لكم مسجد أو صلوا في فضاء هم لازم مسجد ما بناء حطوا لكم خطة من الأرض وصلوا فيها وإن بنيتم هوا أحسن الحمد لله محدد ما نعكم ما تبنوا لكم مسجد أقول
هضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكموا قول القائل فلان أدركته عناية الله أدركه الله أزوجل بعناية هذا هو الله الصلاحي أدركه الله برحمته أدركه الله بعنايةه أدركه الله بلطفة فهل هذا التفسير
الصحيح وهل ينطبق على الآية؟
أنت عبد تتبع ما قال الله لك وتأتمر به تفعله هذا معنى أنت حرق الحرية أنت تحرر من الهوى الحرية الصحيحة أنت تحرر من التباع الهوى أنت تحرر من عبادة غير الله أزوجل أنت تحرر من طلب
الخضوع للدنيا وإسارة على الآخرة هذا معنى الحرية الصحيحة تتحرر من هذه الأنواع من الرق الباطل إلى العبودية لله الذي خلقك ورزقك وأمرك بعبادة سبحانه وتعالى هذا معنى الحرية نعم فضيلة
الشيخ فقطكم الله هذا ساعل نقول إنه قد قدما من بلد الكفر للإنظمام إلى شركة الراجحي وقد حضر دروسكم فسمع أنكم تنصحون بترك العمل في جميع البنوك سواء كانت تسمى إسلامية أو غير ذلك سؤاله
هل تنصحونه بالعودة إلى بلده الكافرة في ظلي الصعوبة تحويل العمل في المملكة أم أنه يستمر بالعمل في هذا المجال وفقكم الله أما أن يقول البنوك الإسلامية أنا ما عرفها ولا قلت فيها شيء ما
أدر العمل أما البنوك الربوية نعم لا تعمل فيها رزق الحمد لله مجالات كثيرة يطلب الرزق في غير البنوك ما يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث ولا يحتس الله لم يحوجك إلى البنوك بل وجوه
الرزق كثيرة ومسره لله الحمد وما يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسيب ما يتوكل على الله فهو حسكه كله يعني يمكن أكثر من 95% أما البنوك الإسلامية أنا لا أقول فيها شيء ما أدر
عنها يسمى إسلامية أنا كما أدر أنا العلماء لكروا أنه يكره أنه تغسل به النجاسة أو يستنجى به يكره ذلك من باب احترام هذا الماء المبارك أما استعمالاته في غير الأوساخ لا بأس بذلك أبأس
بالطبخ به وجعله في الشاهي ما في منه شربه نعم ما في منه أنه يرتسل بالماء المقرو به في دورة المياه إلا أنه يروح الدورة المياه حتى لو وسلت من طالع هو يروح الدورة المياه مع المجال نعم
لا ما هو ذريعة للشرك هذا طيب استعمال الطيب في البيوت في المكاتب في أي مكان في الثياب أمر مطلوب الله جل وعلا طيب لا يقبل إلا طيب من صفات الأنبيا والمرسلين ومن صفاتهم استعمال الطيب
ومن خصال الفطرة نعم وطلبت مني عدم اختار شركتي بذلك السؤال هل هذا العمل يعتبر رشوة علم بأنني قد حصلت معهم على أسعار مغرية لم أحصل عليها في السوق هل تتبل هذه الهدايا أم أردها إذا
كانت لي خاصة نعم فإنه لا يهدر لأنه من المنافع ما إذا كان لا ينتفع به فلبس بإلقائه في أي مكان نعم هل ما ذكره الأطباء مسوغ للطلاق وإن كان غير ذلك فهل تنصحونه بمراجعتها؟
على كل حال الطلاق حق للرجل حيث رأى