[246 -1024] هل يوصف الله سبحانه بأنه عارف لقوله ﷺ: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول فضيرة الشيخُ فقَكم الله، هل يُوصف الله سبحانه وتعالى بأنه عارف حيث إن أحد العلمة يقول إن الله يُوصف بأنه عرافٌ إذا أريد بالمعرفة، المعرفة هي الخاصة، أما المعرفة فلا يجوز أن يُوصف الله بها لأن المعرفة إنكشافٌ بعد خفاء، ولأنها تفيد العلم اليقيني والظنني، ويستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا كل كلامٌ فارغ، الله لا يُوصف إلا بما وصف بي نفسه، الله لم يصف نفسه بالمعرفة، ولا أنه عارف وأما تعرف إلى الله يعرفك في الشدة، هذا من باب المقابلة مثل ومكر ومكر الله، نسوا الله، فنسوا الله ولا أنه عارف، يُقال يا علم، ولا يُقال يا عرف