33من43 /من قوله وقال ابو الحسن علي/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثالث والثلاثون بسم الله الرحمن
الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد ما زال الشيخ رحمه الله في سياق النقول عن الأئمة في باب الأسمى والصفات ومن ذلك ما نقاله عن الإمام أبي الحسن إلى شعري تقدم
شيء من ترجمته صار على مذهب الكلابية ثم ترك مذهب الكلابية واخذ بمذهب آهل السنة والجماعة في كثير من هذا الباب صوصاً الإمام أحمد رحمه الله فقد أثنى عليه وأخبر أنه على مذهبه وذكر هذا
في آخر مؤلفاته كتاب مقالات الإسلاميين مختلاف المصلين هو عبارة عن كتاب في ذكر الفرق المختلفة ومذاهبها مثل ما ذكره في كتاب المقالات ولكن المتسمين بالأشاعر لم يأخذوا بقوله الأخير إنما
بقوا على مذهب الكلابية فنسبتهم إليه تسمي بالأشاعر هذه نسبة خاطئة لأنهم ليسوا على مذهبه الأخير وذكروا أن الشيخ حماد الأنصار رحمه الله كتب رسالة في هذه المسألة ويمطبوعه وموجوده صاحب
الطريقة في كتابه الذي صنفه في اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين إختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين " إختلاف المصلين " " إختلافات مختلفة بعضها شديد وبعضها متوسط وبعضها قليل " أم ليس
على حد سوى " " وهذا مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم " " فإنه من يعيش منكم فسيرا اختلافا كثيرا " " فعليكم بسنة " " وقوله صلى الله عليه وسلم " " ستفترق هذه الأمة على ثلاث سبعين
فرق " إختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين " " اللهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم " " تنتقل من واحد إلى الآخر " " 12 إمام " " ويسمون بالجعفرية " " لأنهم ينتسبون إلى جعفر الصادق "
" ويسمون بالموسوية " " لأنهم ينتسبون إلى موسى الكاظم " " ابن جعفر الصادق " " هذه أسمى لهذه الفرقة " " في الأصل " " الشيعة في الأصل " " الأتباع " " الشيعة في الأصل " " هم الأتباع "
" قالت عالة وإن من شيعته " " لا إبراهيم " " من شيعة نوح عليه السلام " " وأتباعه " " إبراهيم " " الشيعة في الأصل " " يقال للأتباع " " الشيعة فلان يعني أتباعه " " وأما المراد بها هنا
" " الانتساب الاهل البيت " " الانتساب الاتباع " " أهل البيت " " علي ودريته " " هؤلاء هم الشيعة " " الذين " " انتسبون إلى أهل البيت " " وهم يختلفون " " التشيع " " منه ما هو خطى " "
ومنه ما هو غلال " " ومنه ما هو كفر " " فمثلاً " " الذي تشيعه " " مجرد التفضيل " " يسمون المفضلة " " وهم الذين يفضلون علياً " " على غيره من الصحابة " " هذا نوع من التشيع " " لأن
عليا ربلي الله عنه " " لا شك أنه من أفاضل الصحابة " " من ساداتهم " " لكن ليس هو أفضل الصحابة " " لا شك أنه من أفضل الصحابة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى
الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " "
وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " في حديث جبريل عليه السلام لما سألنا بالصلاة الله عليه وسلم عن الإسلام وساله عن الإيمان وساله عن الإحسان
هذه مرات بالدين الدين مرات بعضها فوق بعض فالإسلام هو أولها ووسعها الإسلام يدخل فيه المؤمن ضعيف الإيمان الإيمان هو ضعيف ويدخل فيه المنافق الذي يؤمن بظاهره دون باطنه يدخل في الإسلام
مسلم في الضاهد أما الإيمان فلا يدخل فيه المنافق المنافق لا يقال له مؤمن المنافق النفاق الأكبر أما النفاق الأسغر يمكن أن يكون معه إيمان لكن النفاق الأكبر الإعتقالي لا يدخل في
الإيمان أبده فالمنافق غير المؤمن وأما الإحسان فهو أعلى مرتبة أن تعبد الله كأنك ترى والإسلام والإيمان يقولون بينه مع عموم وخصوص الإسلام يطلق على الأعمال الضاهرة أركان الإسلام الخمسة
لا يجد أن يكون الإنسان مسلم مؤمنة تجتمع فيها أركان الإسلام وأركان الإيمان فلا إسلام صحيح إلا بالإيمان ولا إيمان صحيح إلا بالإسلام لا يجد أن يجتمع إلا المنافق فيمكن أنه يكون مسلم في
الضاهر وإليس عنده إيمان بالباطن أما الإسلام الصحيح ولا يكون لماع إيمان ولو ضعيف ولو مقدار حبة وإذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام وإذا ذكر
جميعا كما في حديث جيبريل فسر الإسلام بالأعمال الضاهرة وإيمان بالأعمال الباطنة الحوظ السبق لنا حوظ النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من الأمور التي تحصل يوم القيامة حوظه مسيرة شهر وماءه
أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وآنيته عدد نجوم السمان تردوا هذه الأمة على نبيها محمد صلى الله عليه وسلم ويشربون منه ويصب فيه ويوداد عنه ويدفع المبتد والمنافق المبتد والمرتد
المبتد والمرتد يصرفان عنه يوم القيامة ولا يريده إلا المواحدون أهل السنة واشياء إذا نقع ويادو الله يتبقون بأن الإيمان قولوا وعملوا يتيبوا ويقصوا يتبقون بأن الإيمان قولوا وعملوا
يتيبوا ويقصوا ونعمل القلب وهو العتقاد ويدخل فيه عمل الجوارح وين أريد بالإيمان ما يجعله الله في القلب من النور والتصديق هذا غير مخلوق هذا فعل الله سبحانه وتعالى هذا مذبال السنة
والجمع أنهم لا يكفرون هذا الكبائر التي دون الشرك وإنما يفسقونهم ويقولون هو مؤمن ناقص الإيمان أو هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته وهو تحت مشئة الله وإنه لا يخلده في النار مثل الكفار لا
يخلد يدخل النار ويعدد فيها لكن يخرج منها ولا يخلد فيها هذا ما الهبهم في آهل الكبائر بخلاف الخوارج اللي يكفرون بالكبائر والمعتزلة يقولون يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكهر أو في
المنزلة بين المنزلتين يقولون المعاصي ما تضر ولا يضر مع الإيمان معصيه كما لا ينفع مع الكهر طاعه يقولون المعاصي ما تضر هذا منه مؤمن بقلبها لو يفعل ما يفعل ما يضر هل كلام الباقي؟
نعم هنا ما يخافون عليه خافون عليه من النار ولكن لا يجمون أنه يدخل النار بل هو فتحت ما شئة الله من الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولما قال رجل من بني إسرائيل والله
لا يغفر الله لهلا غضب الله عليه وقال من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لهلا إن قد غفرت له وأحبقت عمل حبط عمله بهذه الكلمة التي قالها في حق الله أن الله لا يغفر هذا ما ذهب الخوارج
والعياد بالله نعم الواجب على المؤمن أن يكف عن الجدل والمناظرات والخصومات في الدين الدين واضح ولله الحمد الدين واضح وجلي بيصوله وأركانه وأعماله ما في شيء يحتاج إلى جدل لأنه يخذ من
الكتاب السنة ما يخذ لفكار وعقول والتقدرات حتى يحتاج إلى جدل الدين واضح فلا مراءة وما في الدين من جدل وهل يجادل إلا كل من كفار وما يؤكد على طلبة العلم خصوصا الشباب اليوم إنهم يتركون
هالمجادلات هالمهاترات بينهم هالخصومات ويطلبون العلم يعتنون طلب العلم شغلهم هالجدل هالمشاجرات هالشغلهم عن طلب العلم وأوقد العداوة بينهم والفرق بينهم يجب عليهم يتركوا هذه الأمور وان
يتجهوا لطلب العلم النافع نعم هالجدل علماء الجدل وهم علماء الكلام ضيع وقتهم أعمارهم في جدل الجوهر والعرض وما شبه ذلك ونتائد والمقدمات وتركوا التفق في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم شغلهم الشغل هو الجدل وتركوا العلم النافع فالواجب الحذر من هذه الطريقة واليقبال على تعلم الكتاب والسنة لأن الله جعل الكتاب والسنة هما الهدى والنور فمن وجعل التفق
فيهما هو الخير ما يريد الله به خيرا فقهه بالدين الواجب انكتصر واجتك للتفقه بالدين لا في الجدل والمناظرات والخصومات نعم مسألة الرد على المقتلين ترد عليهم لكن لا بالجدل وإنما ترد
عليهم بالأدلة من الكتاب والسنة تبين بطلان أقوالهم وشبهاتهم من الكتاب والسنة نعم يكفي نقف عند هذا هنا هنا ما قلنا هذا في الفقه يقلنا في العقيدة ما تبني عليه عقيدة أما في الفقه يحتج
بالحديث الحسن والحديث الظعيف الذي له شواهد ويحتج بالظعيف في الفلائي للعمال هل لما تنولنا نعم أنا بينفف من غرضهم من هذا لما أفحمهم أهل السنة وقطعوا قجتهم لجأوا إلى هذه الحيلة قالوا
ما يتركوا هذا الباب لا تكلمون بي بعدما أنهم قالوا يتركوا لا تقولون شيء نقول لا سنفضحكم وسنبين بطلان كلامكم ولا نتوقف في هذا نعم الأسباب التي أدت الله وعلم أنك أكثر الشافعية
والحنفية والمالكية مدارسهم قامت على هذا في العهد المتأخذ في العهد المتأخذ قامت على هذا المدهب وانتشر صار هو المقرر عندهم فصار هو السائد عندهم نعم فهي خلاف بين العلماء مع أن الراجع
هو تخويل عثمان ربي الله بدليل أن الصحابة اختاروه للخلاف وقال عبد الرحمن بن عوف ربي الله عنه أرى الناس لا يعدلون بعثمان فعثمان أفضل من عالي وإنقلا عالي أفضل هذه مسألة أمرها سهل معها
ما تحتاج هل هذا تكذيب الإجماعي مع الصحابة؟
هل هناك فرق بين مسألة التفغيل ومسألات الخلافة؟
نعم نص صريح إستخلاه في الصلاة إستخلاه في الصلاة وعندما قالت عايشة إن أبا بكر رجل أسير يعني يبكي فقل عمر صلي قال لا قولوا لأبي بكر يصلي بالناس فألح عليه الصلاة والسلام على أن يصلي
أبو بكر بالناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليها لقال الصحابة ربي الله عنه عند البيعه قالوا أي رزاك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ولا نرزاك لدنيانا العاتب هو الجاهل أما
الإيمان هو على حق لأن الإيمان ما قال يا فرد فقط؟
قال يا فرد يا صمد يا جاء به مع أسماء الله سبحانه وتعالى الدال العلم فراده ووحدانيته هذا الشعار الصوفية لا يقال كرم الله يقال ربي الله عنه كغيره من الثواني الصحابة هذا الشعار
الصوفية نعم ما هو الصوفية الرابعة شعار الرابعة نعم الخوارج مرجع خوارج ضد المرجع بينهما اختلات اللي يقول هذا ما يدري بين فرق بين الخوارج بينهم تلات باختلاف لكن المرجع هنا عن فرق
منهم الجهمية اللي يقولون الإيمان مجرد المعرفة ولو لم يصدق ومنهم الأشاعرها اللي يقولون الإيمان مجرد التصديق ولو لم يمتق ولو لم يعمل ومنهم الكرامية اللي يقولون الإيمان هو النطق
الليسان ولو لم يعتمد اللي يقال الكرامية ومنهم مرجعات الفقهة اللي يقولون الإيمان اعتقاد بالقل ونطق باللسان ولا يدخل فيه العمل فالمرجع هقسهم نعم هذا ما يتوله يا واحد من الشباب إنه ما
يتوله هه للعلم هه للبصيرة اللي يعرفون الخطى من الصواب ويعرفون كيف يردد لا يدخلون في هذا الموضوع لأنهم لا يعلمون كيفية الخلاف وما يقتض الرد أثانياً لو ردوا ما يحسنون الرد بل يتشددون
وربما يصلوا إلى التهاجر والتكفير فهذا لا يدخل فيه للعلمة هذا ما فيه اسكال ولا يجوز الجدال في هذا وأن المرأة المسلمة تغطي وجهها وكفهاها عن الرجال وهذا شيء عليه العمل في هذه البلاد
جيلاً بعد جيل وفي هذا يريد الإفساد ولا يريد الإصلاح وهذا يتكلم باللسان الغرب لأن الغرب يريدون أن يمرد المرأة ويخرجوها عن آداب الإسلام فهذا يتكلم باللسانهم نعم المرأة مع النساء لابس
لأن الكافر هو المسلمة قال أو النسائهن يعني النساء من جنسهن فالقول بأن المسلمة لا تكشف للكامرة هذا قول ضعيف ولا أصل له نعم نعم كل اسماء الله وصفاته يجوز الحلف بها وهذا الدليل على أن
الإسم هو المسماء ليس غير المسماء نعم هذا تظليل ويستخدمون هذه الحيل ليظلال الناس هذا بدعه ولا أصل له ويجب إنكار هذا الشيء على من يفعله من علمتمه يعمل هذا فأنكروا عليه نعم هذا الدعال
علم الغيب يقول ستارا وتسمع هذا الدعال علم الغيب هذا لا يجوز نعم هذا هو الزعيف نفسه هذا هو الزعيف عقل وظعيف علم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يؤدي العمره يؤدي الحد باللباس الذي يظطر له
ولكن يفدي يفدي فيديوة الأدى بأن يطعم سبتة مساكين أو يتبحشاتا أو يصوم ثلاثة أيام يقول نعم لا يجوز اتخاذ القلم من المرصع بالذهب أو بالفضل ولا يجوز هذا نعم نعم نعم إذا كان الماء غير
ما إهيك فليس من أبناءه لا يجوز هذا هذا حران ولا يجوز هذا سيكون وارث الله سيكون محرما لنساءه وليس ولد الله يلزم عليها والعياذ بالله يلزم عليها محاضير كثيرة لا يجوز هذا العمل يصبد ما
جاهلات يصبد الشكوة إلى الله ولا يدري الخيره نعم الواجب اتلافها لأنها لا حرمة لها لا فلام الصليع لا حرمة لها يجب اتلافها وبيعها حرام ثمن وحرام تداولها حرام يجب اتلافها ولا حرمة لها
ولا قيمة لها نعم لا يجوز هذا هذا من الظلم الظلم لا يجوز في حق مسلم ولا في حق خياره الواجب العدل يأخذ العجراء المحددة من المسلم ومن الكافر هذا من التكلف هذا من التكلف إذا عرافت
الخطأ فإن تتجنبه المستقبل ولا ولا تعلينه للناس نعم يجوز اخذ العجراء على الحجامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجمه اعطى الحجامة وجرته وأما قوله صلى الله عليه وسلم كسب الحجام خبيث
أمانا أنه ردي وليس حراما كما قال في البصل إنه الشجرة الخبيثة يعني وانا خبيثة الرائحة وهي يزت حراما وقال ولا تيمم الخبيثة منه تنفقون والمراد بالخبيث هنا ردي من الطعام فكسب الحجام
حلال لكنه ردي تجنبه أحسن نعم يشمله الحكم إذا شك في حديث صحيح في البخاري أو في مسلم أو حتى لو في غير الصحيحين إذا صح سنده فإنه لا يجوز الشك فيه لأنه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم و
لا يجوز الشك في كلام الرسول الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم يعني إذا خالف هواك أو خالف رغبك تشك فيه أو خالف رغب تفلان أو علان تشك فيه لا يجوز هذا نعم أمرتها صحيحة و حجها
صحيح لكن ما ندويش المحبورات التي ارتكبتها كل محبور للحكم ما ندويش المحبور نعم الصلاة الصحيحة إن شاء الله لكن هذا خطأ أن نتفقل مع إمام المسبوك لأن المسبوك هذا مأموم والمأموم لا
يتحول إلى إمام في أثناء الصلاة أما إن مأموم يتحول إمام بغير مسألة الاستخلاف هذا لا دليل عليه أما رؤية الكفار له في عرصات القيامة فهي رؤية غضب من الله سبحانه وتعالى عليهم هذا الشيء
لا بسبه لأن هذا من العفاف من عفافه عن الحرام ولا بسبه الله جل وعلي قل لا يناكم الله