34من43 /من قوله نقلا عن ابي الحسن الاشعري/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الرابع والثلاثون أبو الحسن الأشعري رحمة الله عليه في كتابه اختلاف المصلينا ومقالات الإسلاميين حيث قال ويسلمون للروايات الصحيحة ولما جاءت بها الأثار التي جاءت بها الثقات عدلا عن عدل وكتبه في ذلك ما يثبت رجوعه في ثلاثة كتب هي من آخر ما ألف المقالات وهو عبارة عن كتاب في الملل والنخن والفرط والإبانة عن أصول الديانة وهو عبارة عن كتاب في العقيدة والموجز أو الوجيز هي من آخر ما كتب وأعلن رجوعه إلى مذهب أهل السنة والجماعة وهو هنا يحكي أن أهل السنة والجماعة يعتمدون في عقيدتهم على ما جاء في الكتاب والسنة على ما جاء في القرآن أو جاء في السنة الصحيحة التي يرويها العدول الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعدلون عن ذلك إلى علم الكلام أو إلى قواعد المنطق أو إلى تأولات الفرق الظالة من جهمية ومعتزلة وأشاعرة وير ذلك هذا ما ذهبه في الجملة ولما جاءت به الأهثار التي جاءت به الثقات عدلا عن عدل من بداية السند إلى نهاية لوصل حديث الصحيحة التي جاءت به الثقات عدلا عن عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولون كيف ولا لما لأن ذلك بدعة لا يقولون بالكيفية إثبتون الصفة بمعناها الصحيح ولكن لا يبحثون عن الكيفية كيفية الصفات وحقائق الصفات فإن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى مثلاً لا دلّة جاءت بإثبات اليدين لله سبحانه وتعالى فنثبت اليدين لله لكن لا نقول إن يده مثل كذا وكذا ونبحث عن كيفيتها الرحمن على العرش استوى نقول استوى بمعناها على ورتفع لكن لا نبحث في الكيفية كيف استوى على العرش حقيقة الاستوى هذه لا يعلمها إلا الله وهكذا في جميع الصفات لا يقولون كيف ولا لما لما ذا قال هذا فلا يبحثون عن تعليل وأن هذا دخول فيما لا يعنيه كيف ولا لما لأن ذلك يدعى إلى أنقال ويقرون أن الله يدعى لم يقول به السلف أم يبحثوا في الكيفية؟ ولم يسألوا عن الكيفية؟ ولماذا قال كذا ويعترظون على الأدلة؟ بل يسلمون لا التسليم معنى أنك لا تعترق ولا تتوقف في إثبات ما جاءت به هذا من التسليم هنا إلا قال ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة وقالت على إيه إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة والملائك الله جل وعلى يأتي بذاته ويجيء بذاته فالإتيان والمجيء كابتان لله جل وعلى ويأتي ومعه الملائكة وجاء ربك والملائك صفصا صفر أي يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة يعني وجاءت الملائكة معه سبحانه وتعالى وقضي الأمر يأتي لفصل الطلابين عباده ولا نبحث كيف يجيء بل نثبت أنه يجيء كما يشاء سبحانه وتعالى نعم ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة كما قالت على وجاء ربك والملائك صفا صفا والملائك جمعه جمعه الملائك جمعه بصيغة المفرد الملائك والملائكة بيعنى نواحة الجمع لكنه بصيغة المفرد والمبتدعه يقولون جاء أمره الله لا يأتي ولا يجيء وإنما الذي يأتي أمره فيزيدون كلمة أمره على القرآن والقرآن ليس فيه جاء أمره فيه وجاء ربك أي يأتيهم الله ما قال يأتيهم أمره أو جاء أمره إنما ذي زيادة ننقب المعطلة نعم وأن الله يقرب من خلقه كيف يشاء وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إذا دعان لما سأله الصحابة أو بعض الصحابة قالوا يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه قال صلى الله عليه وسلم أنزل الله تعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب لكن هذا القرب يليق بجلاله هو قريب وهو فوق سماوات سبحانه وتعالى ليس معنا قريبا أنه مختلط بالخلق وإنما هو قرب يليق بجلاله فهو مع علوه على عرشه هو قريب من عباده سبحانه وتعالى كما قاله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء علي فسر النبي صلى الله عليه وسلم الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء فهو علي في دنوه قريب في علوه سبحانه وتعالى ولا تنافي بين قربه وعلوه هذا خاص بالله جلوعا لا يقاس على المخلوق المخلوق إذا كان في مكان المرتفع يكون بعيدا عنك لكن الله لا يأتي في حقيقة هو فوق سماواته فوق خرقه وهو قريب من عبده يسمعه ويراه ويعلم ما كوسوس به نفسه يعلم ما في قلبه قبل أن يتكلم نعم وأن الله يقربه من خلقه كيف يشعر نعم كما قال تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد يعني المحتبر المحتبر الذي في سياق الموت يقول ونحن أقرب ولقد خلقنا الإنسانة ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد حتى في غير حالة الاحتباء هو الله أقرب إليه من حبل الوريد وإليه هو العرق العرق الذي في العنق يجري منه الدم فالله أقرب من الوريد قرباً يليقه بجلاله سبحانه وتعالى ونحن أقرب إليه منكم في المحتبر المحتبر نحن أقرب إليه منكم فهو أقرب إلى المحتبر من الجالسين عنده وإليه يليقه بجلاله سبحانه وتعالى نحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبسرون هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا وملايكة الموت تحضر عند الميت عند المحتبر تقبض الروحه ولا ترونه ومن ثم ما ترونه ولا تشاهونه اشتغلونه ثم ما تشاهونه نا يرون أهل السنة والجماعة لبتعاد والمجانبة عن كل داع إلى بدعة فدعات البدعة دعات الظلال يبتعيدون عنهم ويحذرون منهم ويبتعيدون عنهم كما قال صلى الله عليه وسلم دعات على أبواب جهن من أجابهم فيجب البتعاد عن دعات الظلال وعدم قربهم ولا نقول إلا ما يضروننا ونجلس معهم وهذا من باب التفاهم أو من باب التعايش أو من باب ما يسمونه بالتعايش بين الناس لهم دينهم لنا ديننا واشباه هذه الألفاء نبتعيد عن المبتدعة ونعتزلهم حتى يتركوا بدعاتهم لأن لا يؤثر على جليسهم وهكذا كان السلف يبتعيدون عن المبتدعة ولا يخالطونهم ويعتبرونهم مثل الموبيئين بالمرض الناس الآن لو يجي مثلا مرض معدي الناس يبعدون عن المريض ويرون مجانبة كل داعن إلى بدعة نعم أهل السنة والجماعة هذا العملون اشتغلون بعناية بالقرآن تلاوتا وتدبرا وحفظا وعملا واشتغلون بالسنة النبوية بروايتها ودرايتها واتفقوا فيها هذا هو طريق العلم النافع هو طريق العلم النافع تدبر القرآن تدبر السنة واتفقوا فيهما نعم وسؤالها للعلم حتى تعرف معاني القرآن وتنتذع به كذلك السنة ليس المقصود ان اكتحفر الصحيحين او يجعلون دورات الآن للحفظ يحفظون الصحيحين يحفظون كذا ما ينفع هذا ولا يفيد لا بد من مع الحفظ من التفقه من التفقه والدراسة والفهم أما مجرد الحفظ فهذا عبارة عن فقط مثل النصال فالرفه ما يفيد شيئاً نعم وانتشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الفقه معنى الآثار الأحادي فيه يعني الآثار هي الأحادي والنظر في الفقه الفقه وهو التفقه في معاني القرآن والسنة فهم القرآن والسنة هذا هو الفقه الفقه هو الفهم هو الفهم يتفقه في الدين وهذا هو المقصود ويكون هذا على أي دي العلمة تفقه يكون على أي دي العلمة ولهذا قال فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين فدل على أن طلب العلم يحتاج إلى رحلة يحتاج إلى ذهاب إلى العلمة حتى يأخذ الإنسان عنهم العلم ويتفقه في الدين المطلوب مع الإستكانة والتواضع والشباب والجهال إزهدون في الفقه يقولون في الفقه يعني كلام ناس وكلام علم المطلوب إننا ناخذ من الكثاب والسنة استقلالا دون مرور على أقوال العلمة ودون رجوع إلى أقوال العلمة هذا غلط وإننا هلغا للأمه جميعا ونكون علم جديد وهذا ظلال بل نستفيد من الفقه نستفيد من الفقه العلمة من كتب الفقه لكن ليس معنى هل جمود والتعصب وإنما يكون الفقه وسيلة ومساعدا على فهم الكتاب والسنة وساعد فقط والنظر في الفقه مع الإستكانة والتواضع وكلما كثرة علم الإنسان كثرة تواضعه وعرف قدر نفسه وعرف حاجته إلى الله سبحانه وتعالى وعرف فقرة مع الإستكانة والتواضع وحسن الخلق مع بدل المعروف وكف الأداء وترك الغيبة والنميمة والسعاية مع بدل المعروف للناس معروف بالمال والمعروف بالعلم فيبدلون علمهم ويبدلون أموالهم مع بدل المعروف وكف الأداء مع بدل المخالفة للحق أمه بالقصد الأشخاص والقصد الانتصار للحق نعم وكثل هذا وترك الغيبة والنميمة والسعاية الغيبة والنميمة الغيبة هي ذكرك آخاك بما يكره في غيبةه والنميمة هي الوشاية بين الناس فلأجل أن تبعد ما بينهم هذه الصعاية والوشاية الله جل وعلا يقول ولا يغتب بعضكم بعضا ويقول ولا تطع كل حلاف مهين هماز المشاء بنميم فطلبت العلم ليس مغتابين ولا نمامين هل واجب أن يتجنب هذه الأمور التي بتولي بها كثير من ما ينتسب إلى طلب العلم الآن من التراشق بالكلام والصباب بينهم التعادي بينهم وكل واحد ينحاز إلى جهة وهذا لا يجوز بين شباب المسلمين وأجب أنهم أخوان وأتناصحون فيما بينهم متعاون على البري والتقوى نعم وترك الغيبة والنميمة والسعاية وتفقد المعاية هي النميمة والوشاية تسمى نميمة وتسمى وشاية وتسمى سعاية نعم وتفقد الماءكل والمشارب كذلك طلب العلم يتورع عن المشتبهات التي يخشى أن تكون من الحرام إذا كان الشي مشتبها لا يدره له الحلال والحرام يسجنبه وصلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينه وما أمور اشتبهات لا يعلمه أن كثير من الناس فمن يبتق الشبوات حقد استبر ألدينه وعربه ومن وقع في الشبوات وقع في الحرام قال عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك نعم فباب الاحتيال باب طيب باب الورع طيب نعم وتفقد الماءكل والمشارب قال فهذه جملة ما يأمرون به فهذه النقولات جملة ما يأمر به أهل السنة والجماعة ويحسون عليه ويوصون به غيرهم ويستسلمون إليه ويرونه نعم فهذه جملة ما يأمرون به ويستسلمون إليه ويستسلمون إليه ويرونه يعني يعتقدونه لا تأمر الناس بشيء لا تعتقده لا تأمرهم إلا بما تعتقد ولا ترضى للناس لما ترضاه لنفسك نعم وإليه نذاب هذه القاصمة الظهر للأشاعر الذين ينتسبون إلى أب الحسن الأشعري وهم على خلافه في هذه الأشياء هو صرّح بأنه رجع والإنسان إذا رجع عن مذهب فلا ينسب إليه ذلك المذهب الذي رجع عنه هو رجع وهذا تصريح هذه وفيطة في كتبه وهي مطبوعه موجوده فالانتساب إلى مذهبه الأول يظنون إنهم أشاعر هذا كلم ليس أشاعر وإنما هم كل بيه نعم و بكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب وما توفيقنا إلا بالله وهو المستعان نعم قال الأشعري أيضا في اختلاف أهل القبلة في العرش نعم قال أهل السنة وأصحاب الحديث ليس بجسم ولا يشبه الأشياء وأنه استوى على العرش ليس الله بجسم وهذا ليس على يطلاقه فالجسم لم يريد نفيه ولا إثباته في الكتاب والسنة فنحن لا نثبته ولا ننفيه ما ورد لا نفيه ولا إثباته في حق الله سبحانه وتعالى نعم ليس قال أهل السنة وأصحاب الحديث ليس بجسم ولا يشبه الأشياء ليس بجسم ما قاله أهل السنة هو أهل الحديث وأنه لم يريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه استوى على العرش وأنه استوى على العرش كما قالت على الرحمن على العرش استوى ولا نتقدم بين يدي الله ورسوله في القول فلنقول استوى بلا كيف نعم نقول الاستوى ونؤول العرش كما يفعل المرثدع بل العرش مخلوق حقيقي مخلوق وهو أعظم المخلوقات وأعلاها والله استوى على العرش نثبت هذا ولا نتأول استوى بمعنى استولى كما يأتي هذا يأتي نعم ولا نتقدم بين يدي الله ورسوله في القول فلنقول استوى بلا كيف الله جل وعلا يقول يا يولدين آمل لا تقدم بين يدي الله ورسوله الواجب علينا الواجب علينا الامتثال ولا نقدم اقتراحات على الله نقول لو قيل كذا لو قيل استولى لو قيل لا يجوز لن نقدم الاقتراحات على الله أو على رسوله صلى الله عليه وسلم أو الاستدراكات استدرك على الله وعلا رسوله ونقول هذا ما يليقب الله الله علم بنفسه لو كان هذا ما يليقبه لما أثبته لنفسه هل أنت أعلم من الله فلو كان الاستوى على العرش لا يليقب الله لم يثبته لنفسه ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وأن له يدي كما قال تعالى خلقت بيدي وكما خلقت بيدي يعني آدم عليه السلام خلقه الله بيديه وهذا من خصائص آدم أن الله خلقه بيديه فنؤمن أن لله يديين وجاء هذا في أدلة أخرى كثيرة إثبات اليديين بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء السماوات مطويات بيمينه وأن له عينين كما قال تعالى تجري باعيننا فالله هو الذي يسييرها فوق أمواج الغرق وأمواج المياه التي أغرقت أهل الأرض وأنه يجيء يوم القيامة هو وملائكته كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا كما تقدمنا وأنه ينزل إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يرقى ثلث الليل الآخر ويقول هل من سائل فارقه هل من داعنتها استجيب له هل من مستغفر فارفر له ولذلك استحب للإنسان أن يكون مستيطظا في هذه الساعة يدعوا الله ويستغفره ويسأله لينال الإجابة من الله سبحانه وتعالى فالحن نثبت النزول لله ولنا نقول كيف ينزل كيفية النزول لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن النزول ثابت وأن الله ينزل كيف يشاء سبحانه وتعالى وللم يقولوا شيئاً إلا ما وجدوه في الكتاب وجاءت به الرواية عال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت المعتزلة إن الله استوى على العرش بما نستولى نعم المعتزلة هم الذين اتزلوا أهل السنة والجماعة وانحازوا إلى دعات الظلال من أي متهم معمر بالمثنة وأصلفاً عطا اتزلوا مجالسة للعلم من السلف مجلس الحسن البصري وصاروا كونوا حلقة لهم واستمر هذا فيهم وانحازوا عنهم وصاروا يؤولون الأسمى والصفات ويحرفونها ولا يثبتون معانياها وإن كانوا يثبتون ألفاضها لكن يحرفون معناها ويفشرونها بغير تفسيرها وتبعهم على ذلك الأشاعر هو الماتوريديه من ابتلوب التأول ماذها بالمعتزلة والمعتزلة على ماذها بالجهمية فبعضهم من بحب نعم وقال أيضاً قبل حسن الأشعري في كتابه الذي سماه "الإبانة في أصول الديانة" نعم هذا كتاب مختصر صغير الحجم لكنه عظيم الفائدة صرح فيه بأنه على مذهب الإمامحمد ابن حنبل وأهل السنة نعم كتابه الذي سماه "الإبانة في أصول الديانة" وقد ذكر أصحابه أنه آخر كتاب صنفة وعليه يعتمدون في الذب عنه عندما يطعن عليه نعم هم باعترافهم أن كتاب الإبانة هو آخر كتاب صنفة وقد وافق فيه أهل السنة هذا باعتراف أصحابي وبعضهم ينكر ويقول هذا الكتاب ليس هو آخر ما كتب يغالطون في هذا فقال فصل في إبانة قول أهل الحق والسنة فإن قال قائل قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية وقال السنة والجماع يفبتون القضاء والقدر على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما المعتزلة فقد نفو القدر وأما الجهمية فقد غالوا في إثبات القدر حتى قالوا إن العباد مجبورون على أفعالهم ليس لهم فيها اختيار هذا القدرية والغالب النهرات به النفات والحرورية هم الخوارت نسبة إلى حرورة موضع إجتمعه سماع حرورة وصار الخارج حروري والرافضة هم السعة الإمامية وفرقه من السعة قالوا لهم الرافضة وقالوا لهم الجعفرية وقالوا لهم الموسوية كلها اسمى لهذه الطائفة التي تدعي أن الوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو علي وأن الخلافة له وأن الصحابة ظلموا وقتصب الخلافة وأنها تبقى في دورية 12 إماما يسمون بالإمامية نعم آخرهما ليسمونها المنتظر آخر الآيما عندهم المنتظر اللي انتظرونه يقولوا نختفى في السرداب وسيظهر وهذا من الكذب لأنه لما قطع نسلهم في قديم الزمان احتالوا بهذه الحيلة قالوا إن الحسن العسكري دخل أولده في السرداب واختفى وهما الهولد الحسن العسكري ليس هذا من الكذب على الناس ولذلك انتظرونه ويقولون عجل الله فرجه القائم المنتظر عجل الله فرجه وهذا من ما يضحك العقل عليهم حيث إنهم ينتسبون إلى إمام غير موجود والرافظات والمرجئة والمرجئة عرفناهم فيما سبب الذين يقولون إن العمال لا تدخل في مسما الإيمان أوليهم المرجئة نعم هذا مذهب أنه يتمد على الكتاب والسنة ومع عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأنه اعتزل مذهب المعتزلة والكلابية والفرق الظالة وانحاز إلى مذهب أهل السنة فكيف بعد هذا التصريح يشكك في رجوعه نعم نعم هو صر رحب أنه على مذهب أهل السنة والجماعة ولا سيما إمام أهل السنة وهو الإمام محمد بن حمبل رحمه الله الذي ثبت عند المحنة وصبر على التعذيب وأبا أن يقول بخلق القرآن ووقف في وجوه المعتزله الجهمية حتى نصره الله عليهم نعم فهذا الإمام الجليل صار إمامهل السنة نعم في وقته نعم نعم هذا ثناء على الإمام محمد وهو كذلك رحمه الله استحق الثناء ولكن أهل الظلال يشرقون بذكر الإمام محمد يشرقون بذكر ولا يحبون ذكره ويسمون بالمجسم لماذا؟ لأنهم تمسكوا بمعليه سلف الأمة وأبا أن يقولوا باقوال الخلف المخالفة لما عليهم ذبه للسنة والجماعة ولذلك يحتقرون الحناب له وقائت الاحتقار ويصفونهم بالتجسيم ويصفونهم بالصفات القبيحة لكن هذا لا يضر الحمد لله وإذا تذكى مذمتي مننا قصن هل إنسان ما ينظر المدح الناس؟ أو ثناء الناس وإنما ينظر إلى ما هو عليه إن كان على حق فليثبت ولا يهمه الناس وإن كان ما هو على حق تراجع الرجع إلى الحق خير من التمادي في الباطل نعم نعم أنهم يقول إننا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ومن الإيمان بالرسل الإيمان بما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصحيحة فنحن نقول بما صح عن الرسول الله لأن هذا من الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم كيف تؤمن بالرسول وانت تكذبه في أحاديثه؟ هذا تناقض الذي يؤمن بالرسول يصدق أقواله وافعاله وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم نعم وأن الله واحد لا إله إلا هو فرضه أن الله واحد في فربوبية وفي الألوهية وفي الأسماء وصفة واحد في جميع نوع التوحيد لا يشاركه أحد نعم وأن الله واحد لا إله إلا هو لا إله إلا هو لا معبود بحق إلا هو سبحانه وتعالى هذا معنى لا إله إلا هو لا معبود بحق إلا هو سبحانه أما ما يعبد غير فا وبغير حق إلا هناك معبودات هناك آلها كثيرة لكنها بغير حق فكلمة لا إله إلا الله أفضلت جميع المعبودات من دون الله إلى أن تقوم الساعة وأن الله واحد لا إله إلا هو فرض صمد لم يتخذ صاحبة ولا ولدا فالله جل وعلى غني عن الزوجه وغني عن الولد كل من في السماوات والأرض عباد لله سبحانه والولد يشبه الولد والولد جزء من الولد والله جل وعلى ليس له جزء من خلقه فالله منزه عن الزوجه منزه عن الولد لأن هذا لا يكون إلا المحتاج والله غني سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى خلقه نعم أن محمد الرسول الله وأن محمد عبده ورسوله أرسل وإذا تُطيعه وتُحبه وتُناصِره وتؤمن بما جاء به وما صحَّى عنه تؤمن بالالك ولهذا يجمل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شهادة أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر وجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع هذا مجمل معنا شهادة أن محمد رسول الله وأن محمد عبده ورسوله عبده هذا فيه رد على الغُلات الذين يجعلون الرسول بمنزلة الله ويعبدونه ويتقربون إليه بالعبادة ورسوله هذا رد على الجُفات الذين يجحدون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارة العِلم النافع ودينا الحق هو العمل الصالح لم يرسله بالعلم فقط وإنما أرسله بالإثنين بالهدى ودينا الحق العلم النافع والعمل الصالح لأن العمل بدون علم لا ينفع وهو ظلال وعلم بدون عمل هذا حجة على الإنسان ولا ينفعه والعمل بدون علم هذا ظلال فلا بد من الإثنين وأن الجنة حق ونار حق نُومِنُ بيوم القيامة وما يكون فيه ومن هو الإيمان بالجنة والنار كما جاء بالحديث من شهدى الله إلا الله أن محمد الرسول الله وأن عيس عبد الله ورسوله وكلمته القاها إلى مريم ورحم من وأن الجنة حق ونار حق ومن آمن بالجنة والنار فإنه يعمل العمل الصالحة ويترق العمل السيئة لأن العمل الصالحة زاد للجنة والعمل السيئة زاد للنار إذا جنب ما يوصله إلى النار ويعمل بما يوصله إلى الجنة وأن الله يبعثما في القبور هذا من الإيمان باليوم الآخر أن الساعة أي قيام الساعة وهي انتقال الناس من الدنيا إلى الآخرة أن هذا حق وأن هذه الدنيا لها نهاية وأن الآخر هي دار القرار فنؤمن بقيام الساعة هذا حق لا ريب فيه ذلك بأن الله ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه والباطل وأن الله هو العالي الكبير يا يها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإن خلقناكم من تراب ثم من نبثة ثم من علقة ثم من مضغة وخلقة وغير مخلقة ونقر في الأرحام ما نشاء إلى جل مسما ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلو أشدكم ومنكم يتوفى ومنكم يرد إلى أرض للعمر لكي لا يعلم من بعد علمه شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بي ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيل الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيت لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور أنتم تشاهدون الآن الأرض وقاح لما فيها شيء جدب وهي فيها بذور مشتمل على بذور ساكن فيها فإذا جاء المطر ارتفعت التربة ثم نبتت هذه البذور الميتة التي مر عليها سنين تضربها الشمس ويميتها ما كان في شيء فالذي قدر على أحياء الأرض بعد موتها على يقدر على أحياء الأموات من قبورهم لا لك بأن الله هو الحق وأنه يحيل الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيت لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأن الله مستوى على عرشه كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى وأن له وجه كما قال تعالى هذا كل في الإبانة وإذا نقل آخر من كتاب الإبانة ونقل الأول من كتاب المقالات فإذا قلت لماذا كرر ونقل هذا من كتاب وهذا من كتاب آخر يجل التثبت من أن هذا ثابت عن هذا الإمام وأن من زعم الناس ما الله غيره كان ظال لا كما سبق هل الإسم غير المسمى أو هو المسمى نقل الإسم هو المسمى وليقول أن غير المسمى هذا ظال نعم وذكر نحو منما ذكر في الفرق إلى أنقى وأن من زعم الناس وذكر نحو منما ذكر في الفرق في الفرق يعني في كتاب المقالات سما كتاب المقالات سما كتاب الفرق إلى أنقى ونقول إن الإسلام أو سعو من الإيمان وليس كل إسلام إيمانة أقول صضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا من رد أو أنكر حديثا واحد صحيحا لأنه لا يتفق مع العقل البشري فقد بيين له حكم رد الأحاديث إذا أصره يعلم من حديث ثابت عن الرسول إنه يرتد إذا أصر على إنكاره بعد علمه أنه ثابت عن الرسول وقال ولو كان ولو صح عن الرسول فإنه يرتد بهذا نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل من الأفضل لنا أن نسمي المدهب الذي تراجع أبو الحسن الأشعري عنه أن نسميه بالكلاب لعدم صحة نسبته إليه بعد تراجعه هو لما رجع عن العتزال أخذ مدهب الكلاب سعيد بن كلاب فلما تاب من ذلك أخذ مدهبها للستنة نعم فنقول هذا مدهب الكلاب ولسه مدهب أبو الحسن الأشعري أن الذي استقر عليه آخيرا نعم فقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض العلماء يقول في تعريف الإسلام إنه هو التعبد لله بما شرع في كل زمان بحسبه بل ما شرعه الله يكفي يعني معناه أن غير العبادات عن الزمان الأول والتعريف موافق للقول أن الإسلام هو الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك والأهله في كل الأزمان ما هو في زمان الدون زمان تقول الزمان تغير محن مصلين محن نبم زكين ما هذا ما يجوز ما نتقرب إلى الله إلا بما شرع ما نحدث عبادات من عندنا ونقول هذا اللي تتناسبها الوقت هذا بداعه ومحدثات كله بداعة ظلاله فالدين واحد من ذباعه ذالله محمد صلى الله عليه وسلم لن تقوم الساعة ما يتغير نعم هل تقبل توبة المبتدع لأن له أتباعا يسيرون على بدعته بعد توبته؟ إذا أعلن إذا تاب وأعلن فإنه برئة ذمته واب الحسن أعلن كما سمعتم في كتبه أعلن براءته ورجوعه فهو برئة ذمته رحمه الله نعم إن وافقته فانت من آهل السنة وإن خالفته فانت مبتدع فمن نصيحة في ذلك؟ النصيحة أن نقول من وافق الكتاب السنة فهو من آهل السنة دون نظر إلى الأشخاص إلا محمد صلى الله عليه وسلم لن نتبع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان لكم برسول الله أسوة حسن وأما غيره فمن اتبعه اقتدينا به ومن خالفه فالمتبع هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول شيخ الإسلام رحمه الله من زعم أن شخص يجب التباع غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل لأنه أثبت أن هناك من يتبع غير الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتبع إلا من يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نمتحن الناس بلا شخاص وإنما نمتحنهم بالكتاب والسنة والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم إذا بغت التبعه بشخص انتمتحن بشخص انتحنه بالرسول صلى الله عليه وسلم إنه هو الذي يجب اتباعه والاقتدابه نعم فهل يكون في ذلك تناقظ معصلة الرحم الحجر على قسمين الحجر العصاة الذين لم يبتدعوا وإنما عندهم مخالفة معصية دون البدع فهذا يهجر بقدر ما يردعه فإذا تاب فإنه لا يهجر يهجر إذا كان في الهجرة إذا كان في الهجر مصلحة أقول فضيلة الشيخ فقكم الله أقول فضيلة الشيخ فقكم الله من نصيحة لبعض الشباب من طلاب العن الذين يدرسون عند أحد المجموعة فإذا سمعوا أحد من أقرانهم تكلم في ذلك الشيخ بأي كلام حتى لو كان استدراكن ذهبوا إلى الشيخ وبلغونه الكلام فهل يكون هذا من السعاية؟ نعم هذا من السعاية الواجب انهم يسألون السيخ وليقول انه فلان قال كده لكن يسألوني انك حصل من كده وكده ونحن نريد ان تفاهم معك وانتثبت كان ما قاله محد كأنهم هم اللي استدركوا عليه نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أقول هل المجي في قوله تعالى وجاء ربك والملك وصفا صفا هل المجي يشمل الملك بمعنى أن الواقع عاقبة؟ أقول للرسول صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى من جر ثوبه وخيلا ما معنى النظر هنا نظر الرحمة هو نظر الرحمة والإعانة تسديد فهذا عقوبة له لا ينظر إليه نظر رحمة وإعانة نعم أهلا فيه جمال إن كان قصده ما فيه رسول الله محمد على كفر لأن الرسول كثيرهم آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم أما إن كان قصده لا نبي يعني بعد الرسول فهذا صحيح فلا بدي قيد يقول لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم لا بدي قيد أما الإطلاق ما يصلح لأنه يحتمل النورية أما فيه رسول غير محمد وهذا كفر نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من جهر بسبب ببكر صديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم هل يكفر بعينه أم لا؟ يظلل بها لسبب بكر أو عمر يظلل ولكن لم يقتصل أمرها أولا على سبب ببكر عمر أشركوا بالله عبد أهل البيت وأقاموا عليهم الأضرحة يذبحون ويندرون لهم يقوفون بقبورهم يحجون ما توقف الأمر على سب الصحابة أو على أمر الخلافة وإن كان هذا ظلال مبين لكن وصلوا إلى الشرك والكفر بل قالوا إن إما تنا أفضل من الملائكة يقولون إما تنا أفضل من الملائكة لا يسويهم ملك مقرب ولا نبي مرسل نعم! فاهمتوا من الدرس السابق أن من قدم علي على أبي بكر أو عمر أو عثمان في الفضل فإنه لا يظلل وقد ذكرتم حبيضكم الله في شرح الواسطية أما إذا قدمه على عثمان فإنه خلاف الراجح لكنه لا يظلل الله فيه فيه فوائد وفيه شر فوائد وفيه شر كثير نعم! فقط ذكروا أن يؤجروا عليه العبد هالأيش؟ هالقول القائل محمد الرسول الله وتكراره فقط ذكروا أن يؤجروا عليه العبد قول إله إلا الله محمد الرسول الله يكمل الركن الأول من الاسلام ما يقول محمد الرسول الله فقط نعم! نقوم فضينة الشيخ فقطكم الله عرفنا أننا للإستواع معان أربع العلو والارتفاع والسعود والاستقرار والسؤال أنني قد فرات وإن من معاني الإستواع القصد فهل هذا صحيح؟ وذلك في الآية ثم أستواع إلى السماء نعم! من العلم من فسر هذه الآية بقصد ومنهم من فسرها به مثل الإستواع على العرش بأنه صاعد وارتفع على وهذا هو الصحيح هذا هو التفسير الصحيح لكن لا يعد هذا من معاني الإستواع على العرش ما يعد من معاني الإستواع على العرش نعم! هل يخفقكم الله؟ هل من فسر قول سمع الله لمن حميده في الصلاة بأنها بمعنى الإستجابة يكون مؤولاً؟ لا! هذا هو المعنى الصحيح لأن ليس سمع الله لمن حميده ليست من آية الصفات وليس من دلة الصفات ولذلك عد ياب اللام لو كان سمع بمعنى السماء الصوت لما جاءت اللمت؟ كان يقول سمع الله من حميده نعم! يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله ما قال من الكفار لا إله إلا الله وهو لا يعرف معنىها وذلك في الحرب هل يجوز قتله أو لا؟ لا يجوز قتله حتى يستفسر منه شاك هل هو قصدها أو ما قصده؟ نعم! يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله هل ينسب الحديث الحسن؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كان كذلك فما المانع من الاعتماد عليه؟ ماذا ما يعتبر حجة؟ ما قلنا ما يعتمد عليه يقول يعتمد عليه لكن في التوحيد لازم يكون من الحاليث الصحيح والحسن يكون وحياناً صحيحاً ولذلك الترمذ والحسن صحيح يعني صحيح من طريق وحسن من طريق يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله إمام نسي قراءة الفاتحة في الصلاة السرية ثم تذكر وهو راكع فماذا يفعل؟ إمام نسي قراءة الفاتحة في الصلاة السرية ثم تذكر وهو راكع فماذا يفعل؟ يلغي الركعة الأولى وتقوم الثانية مقامها إذا تذكره راكع يرجع إذا تذكره راكع يرجع إلى القيام ويقراء الفاتحة ويستدرك نعم لكن لو لم يتذكر إلا بعد ما قام إلى الثانية فإن الأولى تلغو إذا لم يتذكر إلا بعد أنقام إلى الثانية أنه ما قرأ الأولى فإنه ما قرأ الفاتحة فإنه تلغو الأولى وتقوم الثانية مقامها ويستدل السهل أما إذا تذكر قبل إكمال الركعة يرجع إلى القيام ويأتيب الفاتحة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله بعض المؤمومين يقع على الأرض قبل الإمام في السجود فهل يعد هذا من مسابقة الإمام؟ هنا إذا وقع الأرض قبل الإمام إمام هذه مسابقة فعليه أن يرجع ويأتي بعد الإمام استدرك نعم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله المذي إذا أصاب الملابس الداخلية فهل يرش أم يغسل؟ يرش سوى أن كان على البدن أو على الثوب إكفن رش نعم فضيلة الشيخ إذا كان الغلام يشرب اللبن الصناعي فهل يكون بوله الذي يصيب الثوب؟ يرش أم يغسل؟ إذا كان لا يتغذى إلا باللبن فإنه يرش ولو كان صناعي كيف صناعي؟ هنا لبن الصناعي أو قصدك إنهم علبوا من الشحر؟ وما هو صناعي؟ وأصله؟ إنه حليب أصله إنه حليب ما نحد يصنع اللبن ويزي حليب من عنده؟ لازم لهصم أي نعم فإذا كان لا يتغذى إلا بالحليب فإنه يكفر رش أما إذا كان يتغذى بالطعام فإنه هو مثل الكبير لابد من الغسل نعم فإنه هو مثل الكبير لابد من الغسل أنه هو مثل الكبير لابد من الغسل أنه هو مثل الكبير لابد من الغسل كذلك ما حكم لبس الملابس الضيقة للنساء أمام الأقارب للمرأة وكذلك أمام النساء في الحفلات والنار أمامها نعم نقفضينة الشيخ وفقكم الله أمرأة كبيرة في السنة في حدود 55 سنة نعم أمرأة كبيرة في السنة عمرها في حدود 55 سنة كانت تعاني من مرض في الكلا وتغصيلوا ولديها فشل كلاوي ومرع عليها سنتين وهي على هذا الحال وكانت تفدي عن الصيام عن كل يوم والآن قد زرعت لها كلية لا ما فاتها صحيح يكفي الإطعام لكن تصوم في المستقبل تصوم رمضان المستقبل أما اللفات يكفي عنه الإطعام الحمد لله نعم إذا رضي الطرف الثاني بالخصم الحق له نعم نعم هذا من التكلف الذي معنزل الله به من سلطان يستخلف من هو معه من أول الصلاة ولا يستخلف المسبوك لأن هذا يحلث ارتباة وتشويشة نعم فهذا الأموات في إرتياب للأموات وفيه ترويع للناس فلا داعي لهذه القصص وهذه الأمور التي تذكر عن الأموات وجاء في هذا الأثر اذكروا محاسن موتاكم فإنهم قد أفضلوا إلى ما عاملوا فالثنى على الأموات المسلمين يثنى على الأموات المسلمين أما نذكر ما فيه عذاب وفيه فهذا لا يجوس هناك نقول رضي الله وعنه وهو زيادة أصلاة التراويح إلى عشرين ركعة وكذلك الزيادة في جل شارب الخمر هل يعد ذلك من البداع عوذ بالله فعل عمر من البداع عمر من الخلفاء الراشدين الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة الخلفاء الراشدين وعمر ثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنه وأرضه وزيادة التراويح لأن الرسول ما حدت رسول حس على قيام رمضان ولم يحدت ما حدت حد قال صلوا عشرين ركعة صلوا عشر صلوا خمس ما قال شيء قال من قام رمضان يمانا وحتسابا ولم يحدت فعمر أخذ بالإطلاق لأن الرسول أطلق قيام رمضان وهو من الخلفاء بل هو ثاني الخلفاء فعمله سنة أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بلاخذ بسنة خلفاء الراشدين وكذلك زيادة حد على الخمر سببه أن الناس تمادوا في الخمر والرسول لم يحدد جلدات الخمر وإنما يقول الراوي جلد نحو من 40 ولم يقول لا تزيل على 40 فلم يحدد جلدات عليه الصلاة والسلام زيادة مدخل لأجل المصلحة والردع وهذا بإجماع الصحابة الذين استشارهم عمر رضي الله عنه نعم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى واحده وفل يطول ما شاء أما لصلي بالناس يخفف عنهم ولا يطيل عليهم ولا يردت ولا يمدط القراءة هولي مثل ما يفعل بعض الله الأخوان يمدط القراءة تمطيطا يملل الناس أو يرفع صوته بالمكبر صوت يفزع الحاضرين يشق عليه هالأ الإمام راعي أحوال الناس فالفضيلة الشيخ فقكم الله إذا لحن الإمام في الفاتحة لحن يحيل المعنى فماذا يجيب على المأمون أقول فضيلة الشيخ إذا صليت مع إمام وقام عن التشاهد الأول وشرع في قراءة الفاتحة في الركعة الثالثة فلما نبه جلس للتشاهد فهل أجلس معه نعم تجلس معه وهو أخطى وهو أخطى في رجوعه لكن تجلس معه لأنه من متابعات الإمام إنما جعل الإمام ليه تم به لكن بعد السلام تبيل له بيلا لنا لخطأ يقرح هذا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله مسلمي الجن أو مسلمو الجن هل يدخلون