35من43 /من قوله وقال ابو الحسن علي/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الخامس والثلاثون أبي الحسن
الأشعري عليه رحمة الله في كتابه الإبانة في أصول الديانة قال ونقول إن الإسلام أو سعو من الإيمان وليس كل إسلام إيمانا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ما زال أن نقول مستمر عن أبي الحسن لا شعري رحمه الله في كتابه إبانة عن أصول الديانة وهو الكتاب الذي رجع فيه عن مذهب العتزال ومذهب الكلابية في كثير من
المسائل رجع إلى مذهب أهل السنة والجماعة ونقل منه الشيخ نقل طويلا ليبين الرد على الأشاعر الذين انتسبون إلى هذا الإمام فلو كانوا صادقين في انتسابهم إليه لا خذوا بقوله الأخير ورجعوا
مثله ولكن هذه البلية موجودة حتى عند غير الأشاعر كثير من المؤولة والمعتزلة بلول جهمية كثير منهم ينتصف إلى أحد المذهب الأربعة مثل مذهب الإمام مالك أو مذهب الحنيفة ومذهب الشافعي أو
مذهب أحمد ينتصف إليه في الشق فقط وأما في العقيدة فهو على مذهب المخالفين يكثر المعتزلة الحنفيه والمالكية والأشافعية والحنابين يكثر المعتزلة والأشاعر وإنوافقوهم في مسائل الحق وقواعد
المذهب وهذه بلية ومصيبة بحيث إن الجاهل يظن عن مذهبهم هذا هو مذهب الإمام الذي ينتسبون إليه وهذا من التزوير والكذب على الأهمه فالواجب أن يتنبها هؤلاء وأن يتنبها الناس أيضاً لهؤلاء
وخداعهم فالإمام بلحسن لا شعري في مسألة الإسلام والإيمان والإحسان كما جاء في حاليث جبريل عليه الصلاة والسلام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه فقال أخذرني عن الإسلام
فقال أخذرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وليوم الأخذ تؤمن بالقدر خيره وشره كل واحدة أعلى من التي قبلها فأوسعها الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان وهو أعلىها الإسلام
يدخل فيه كل من استسلم وتزم بإعداء الفرائر سواء كان منافقاً أو كان مؤمناً لأنهم استسلموا وأنطادوا في الظاهر ويطبق عليهم حكم الإسلام وتوكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى وأنهم مسلمون
وأما كونهم لا يعتقدون هذا في نفسهم هذا لا يعلمه إلا الله وهو الذي سيحاسبهم حرم دمه وماله وحسابه على الله فالإسلام يدخل فيه المنافق الذي استسلم في الظاهر دون الباطن ويدخل فيه المؤمن
ضعيف الإيمان ولكن هذا أحسن حالاً من المنافق هذا مؤمن ولكنه ضعيف الإيمان ولهذا لما قال الأعراض فهو مدعو شيئاً لم يصل إليه بعد وسيصلون إليه أن الله قال "ولما تفيد توقع الشيء في
المستقبل" فهذه بشارة اللهم في أنهم سيتمكنون من الإيمان حتى روما عندهم من الإيمان لا حبت خرده فهو مسلم مؤمن ضعيف الإيمان أو ناقص الإيمان ويطلق على المؤمن الذي عنده كبائر من الذنوب
دون الشرك هذا مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن فاسق مؤمن بإيمان فاسق بكبيرةه كما هو مذبه للسنة والجماعة هذا كله يدخل كله يدخل في الإسلام أما الإيمان فلا يدخل فيه إلا من كان مسلماً في
الضاهر ومؤمناً في الباطن ولو كان إيمانه ضعيفاً أو عنده فاسق فهو يدخل فيه مسما الإيمان ولا يدخل فيه المنافق لا يدخل فيه مرتبت الإيمان الإسلام أوسع من الإيمان والإيمان أخص بحيث لا
يدخل فيه المنافق وأما لحسان فهو أعلى أن تعبد الله كأنك تراه على اليقين كأنك ترى الله من قوة اليقين وقوة الإيمان كأنك ترى ما قال تراه أنه لا يرى في الدنيا لكن من قوة يقينك وإيمان
كأنك ترى الله سبحانه وتعالى هذا أقوى فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا ما بين الإسلام والإيمان والإحسان من الترابط يجب أن نعرف هذا فكل مؤمن ومسلم وليس كل مؤمن مؤمناً قد يكون منافقاً
ونقول إن الإسلام أوسع من الإيمان وليس كل إسلام إيماناً نعم جاء الحديث في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفر أن يقول يا مقلب القلوب والأبصار شبذ قلبي على دينك تقول له عايش رضي
الله عنها كيف تقول هذا قال يا عايش وما يؤمنني وقلوب العباد بين أصفعين من أصابع الرحمن قلبي عبد قلبه وهذا إبراهيم عليه السلام الذي كسر الأصنام وبتولي ومتحن وولقي في النار بسبب ذلك
خافا على نفسه إنه يعود لعبادة الأصنام وأنه قلبه زير راهيم عليه السلام لا يزكي نفسه وجنوبني وبانية أن نعبد الأصنام الإنسان لا يزكي نفسه فهذا هو فتنه الخليلان إبراهيم ومحمد عليه
الصلاة والسلام لم يأمن على أنفسهم لم يأمن على أنفسهم من الزير فلا أحد يأمن بل الإنسان يسأر الله الثبات على الدين مكم من منزاف وهلك وراح في الفتن وكان من قبل مؤمناً فالفتن خطيرة
جداً لا المسلم أن يكثر من دؤ سؤال الله الثبات حسن الخاتمة وأن لا يعترأ بنفسه أو يأمن من الزير والظلال إنه إذا أمن يمتحن ويمتل وإذا خاف فإنه يحذر ويثجنب هذه الأمور هل من الفق في دين
الله حزوجل وفي الحديث ثبوت الأصابع لله حزوجل وهي ثابتة لله حزوجل وقوله بين أسبوعين لا يلزم منه أن القلب ملتصر يا صابع الرحمان سبحانه وتعالى البينية لا تقتضي الملاصقة أن تقول مثلاً
والسحاب المسخري بين السماء والأرض ففي القرآن بين السماء والأرض هل السحاب ملتصف بالسماء أو ملتصف بالأرض؟
لا وبينهم بينهم فالبينية لا تقتضي على الالتصاق فلا يفهم أحد أن قلوب العباد ملتصقة يا صابع الرحمان ولكنه جل وعلا يتصره فيها يتصره فيها نعم وأنه عز وجل يضع السماوات على أسبوع
والأرضين على والأرضين على أسبوع كما جاءت الرواية والرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يدل على عظم الله عز وجل السماوات كل على أسبوع والأرضين على أسبوع يدل على أظمة الله أنه ليس
كأسبوع المخلوق فلا يفهم أحد إلى قيل أصابع الرحمان أنها مثل أصابع المخلوق بل هي أصابع تريق بالله جل وعلا والإيمان قول وعمل يزيد وينقص الإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل هذا
تعريف مختصر قول اللسان وقول القلب وعمل اللسان وعمل القلب فاللسان له قول والقلب له قول واللسان له عمل والقلب له عمل فإذا أجملت تقول الإيمان قول وعمل وإذا فصلت تقول الإيمان قول
باللسان يزيد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة ويمقص بالمعصر هذا تعريف الإيمان يزيد وينقص لأن الله جل وعلا أخبر أنه يزيد إنما المؤمنون الذين إلى ذكر الله وجلت خلوبهم وإذا تليت
عليهم آياته زادتهم إيمان فدل على أن الإيمان يزيد ويزداد الذين آمن إيمان دل على أن الإيمان يزيد بأي شيء يزيد للطاعة كلما عمل الإنسان طاعة زاد إيمانه وينقص بأي شيء ينقص بالمعاصر حتى
يكون كحبت خردن تيكون مثل حبة الخردن ينقص بالمعاصر حتى يصير مثل حبة الخردن وذلك أضعه الإيمان وكلما عصر الله نقص إيمانه نعم ونسلم وليس الإيمان يزول بالمعاصر إيمان لا يزول الإيمان
بالمعاصر ويزيد بالطاعة وينقص بالمعاصر وإذا علم الإنسان هذا فإنه يتعاهد إيمانه ويكثر من الطاعة حتى يزيد ويتجن بالمعاصر حتى لا ينقص أنت لو كان معك رسمان وكذلك إيمانك من باب أولى يجب
عليك أن تحافظ عليه وأنك تنميه تزيده وتحذر من نقصه وزواله نعم نعم نسلم الروايات الصحيحة وما أتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فنسلم للحديث الصحيحة والحديث الصحيح هو ما رواه
عدل تم الضبط عن مثله من بداية السند إلى نهايته هاله هو الحديث الصحيح سوى أن كان متواترا أو كان أحادا والأحاد يمقس إلى مشهور وعزيز وغريب فنؤمن به سوى أن كان متواترا أو أحادا مادام
صحة سنده على الرسول الله صلى الله عليه وسلم ونقبله في العقيدة وفي غيرها لأنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا حق ولا ينقق عن الهواء فالذين يفريقون بين السنة والقرآن يقولون ناخذ
بالقرآن نترك السنة هؤلاء ياها الظلال وهذا كفر هذا كفر بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن من معنى شهادة أنه رسول الله تصديقه فيما أخبر يا أولئي لم يصدقه فيما أخبر ومعنى أنه هذا كفر
وأيضا القرآن أحالنا على السنة وما أتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه أنت وما ينقق عن الهواء إن هو إلا وحينه ألا إني أتيت القرآن ومثله معه وكذلك الذين لا يأخذون من السنة إلا المتواتر
يقولون المتواتر يفيد اليقين والعلم وأما الأحاد فلا يفيد اليقين يفيد الظن عندهم لا يأخذون به في العقاية وهم علماء الكلام وهذا باطل لأن ما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق في
العقيدة وفي غيرها ويفيد العلم إن لم يفيده حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الذي يفيده؟
قالوا نعم يفيده البراهين العقلية قواعد المنطقة هي اللي تفيد اليقين هذا يقين من عندك منتم ولا نحن ما نؤمن بهذه القاعدة ولا تفيد اليقين لأنهم صنع البشر وعامل البشر سبحان الله الذي لا
يمتط عن الهواء كلام ولا يفيد اليقين وقواعدكم تفيد اليقين هذا كلام خطير جدا نعم إلى أنقال التفاصيل مثلا ننزول هذا من الحديث الصحيحة نؤمن بأن الله ينزل إلى سماء الدنيا كل ليل حين
يبقى ثلاث الليل الآخر والذين يجحدون النزول يقول لأن هذا فيه تشبيه النزول هذا للمخلوق نزول لكل المخلوق ينزل من مكان إلى مكان هذا المخلوق يقتض الحركة والانتقال نقول هذا نزول المخلوق
وأما نزول الخالق فهو يليق به سبحانه ينزل كيف يشاء ولا نتدخل في كيفية النزول خسائر الصفات سبحانه وتعالى أو يفعل ما يشاء سبحانه وما يليق به عز وجل وهو أعلم بنفسه ورسوله أعلم الخلق به
وهو الذي أخبرنا عن النزول فنؤمن بذلك نعم نصدق بجميع الهوايات التي يثبتها أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا أهل النقل يعني أهل الحديث نعم من النزول إلى السماء الدنيا أن الذي
يقول هل من سائل هل من مستغفر هل من تائر أنه الرب سبحانه لا كما يقوله أهل الباطل أن الذي يقوله ملك من الملائكة أو أن أمره ينزل أمره يقولون ينزل أمره لا ينزل الله بلاته وإنما ينزل
أمره أو ينزل ملك من الملائكة يقول هل من سائل فاعطيه هل من داعن فاستجيب له هل الملك يقدر على هذا هل من تائر فاتوب عليه الملك هو لي يتوب الملك هو لي يعطيه الملك هو لي يغفر تان الله
عن ما يقولون ولكن الحمد لله كل آية وحديث يستدل بها مبطل فيها رد عليه هذا الحديث يرد عليه تماما نعم وسائل ما نقلوه وأثبتوه لا نشكو بهذا سائل ما أثبته أهل النقل وأهل الحديث فنحن نؤمن
به ونأخذ به في العقايد وفي غيرها هذا هو الواجب وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره ويعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مذينة يجب التسليم للرسول صلى
الله عليه وسلم والعمل بسنته الثابت عنه يجب العمل بها واعتقاد ما فيها لا فرق بينها وبين القرآن الكريم وسائل ما نقلوه وأثبتوه خلافاً لما قال أهل الزيغ والتظليل فيها هذه قواعد عظيمة
يعرفها طالب العلم لأجل أن يقاوم بها أهل الباطل فكون سلاحاً بيد طالب العلم نعم ونعويل فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا وسنة نبينا وإجماع المسلمين وما كان في معناه نعم الخلاف سيقع
طبيعة البشر كده ومدارك البشر تختلف سيحصل اختلاف ولكن الاختلاف يحسم بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فإذا اختلفت أنا وانت وفلان وفلان فالواجب علينا أن نرجع إلى
الكتاب وسنة للفصل بيننا من معه الحق ومن هو مخطي له هو الواجب يا يولدين آمن وأطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيئاً تردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم الآخر قالك خير وعحسن تأويله فإن هو من يعيش منكم فسيراء اختلافاً كثيراً فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهديين من بعض الحمد لله الله لم يتكلنا أو يكلنا إلى الخلاف وأراء
الرجال وإنما وضع لنا الميزان الذي نزن به الأقوال والاختلافات هذا من رحمة الله بناء لم يتركنا لأراءنا وأفكارنا وإنما أنزل علينا كتابا يستمر معنا وبين أيدينا وسنة شابتح النبينا عليه
الصلاة والسلام في الجميع ما اختلفنا فيه في العقائط في المداهب في العبادات في الخصومات والمنازعات في الأموال بعض الناس ما يراء إلا الرجوع في الخصومات والمنازعات بين الناس تحكيم
الشريعة يقول نعم تحكيم الشريعة لكن ما بتحكيمها في جانب تحكيمها في كل شيء في الأراء وفي المداهب وفي العقائط وفي الأموال وفي جميع أنواع الاختلاف نحكم الشريعة وناخذ الصواب ونترك الخطر
هذا هو الواجب أما نحكم الشريعة في شيء ونهملها في أشياء كثيرة هذا من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض أفتوا منون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزائم يفعل ذلك منكم إلا خزي في
الحياة الدنيا الله جل وعلى حرم على بني إسرائيل أن يقتل بعضهم بعضا وأن يخرج بعضهم بعضا من دياره وإذا خلنا مثاقة بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله لا تعبدون إلا الله أخذوا بعض الشريعة
وتركوا بعض تركوا تحريم القتل وتحريم الإخراج من البلد وأخذوا بمسأله واحد وهي فداء الأسراء أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزائم يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا هذا ما
هو بخاص لذن إسرائيل هذا أنزله الله علينا من جري أن لا نسلك هذا المسلك نحكم الشريعة في كل شيء لا في شيء دون شيء هذا هو الواجب نعم ونعويل في مختلفنا فيه على كتاب ربنا وصنة نبينا
وإجماع المسلمين وإجماع المسلمين بعد أولا الكتاب هذا أصل أدلة ثانيا السنة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن هناك دليل من الكتاب السنة ناخذ بما أجمع عليه العلمات إما أجمع
عليه الأمة والإجماع حجه قاطعة قال تعالى هناك دليل من الكتاب أو من السنة ناخذ بل إجماع لأن هذه الأمة لا تجمع على ظلاله فإذا لم نجد الإجماع نرجع للقياس فنقيس الأشياء بأشباهها وهذا
دليل صحيح دجمهور العلماء القياس لكن لا يصار إليه إلا بعد الكتاب والسنة والإجماع يخذ القياس نعم وإجماع المسلمين وما كان في مناه ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذلنا به ولا نبتدع في
دين الله ما لم يأذلنا به نتقيد في دين الله فأن الدين توقي فيه والعبادات توقي فيه والعقيدة توقي فيه فنحن لا نحدث فيها أشياء من عند أنفسه بل نتوقف على ما جاء في الكتاب والسنة ومن
أحدث عبادة ليس لها دليل إن كتاب الله أو السنة رسوله فإنها باطلة ومردودة عليه قال صلى الله عليه وسلم من أحدث بأمرنا هذا فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فأمور
الدين لا يجدد فيها أو يحدث فيها شيء ليس له أصدر كل محدثة بدع وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدع كل بدعة ولا له والدين كامل شهد الله له بالكمال قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم
الدين كامل والله الحين ما يحتاج إلى إضافات وإلستحسانات يحدثوا الناس فكل محدثة بدع وكل بدعة ضلالة وكل بدعة يجب الحذر منها رد على الذين يقولون هذه عبادات وفيها خير وفيها ومقاصد أهلها
طيبة نقول هالي باطلة ولا علينا من مقاصد هالها علينا البدعة لا يجوز لخل بها وإن كان نية صاحبها حسنة هذا لا يبرر هداف البدعة قالوا هذه البدعة حسنة نقول هالي بدعة ضلالة الرسول حكم على
البدعة كلها بأنها ضلالة هذا ما في بدعة حسنة الرسول يقول كل بدعة ضلالة وانت تقول لا مناك بدعة حسنة هذا كذب على الله وعلى رسوله ليس بالبدع في البدعة شيء حسن من كلها ضلالة ولكن البدع
في الدين أما البدع في العادات وملابس والمأكل والمشارب والمراكب هذه تغير بيتغير الزمن هذه ما هي عبادات هذه عادات والله خلق لنا ما في الأرض جميعا في كل ما فيها من المنافع والخيرات
وإن لم يكن له سابق في زمان الأول الأصل اللباحة في الأطعمة والأشربة والملابس والمراكب الأصل أو الأصل الخلق إلا ما دل الدليل على تحريمه وأما العبادات فالأصل فيها التحريم إلا ما دل
الدليل على مشروعيته هذه هي القائدة المنظبطة التي عليها أهل السنة فلا مجال للبدع والمخدثات لأن البدع تحل المحل السنة كل ما أحدث قوم البدع رفع نظيرها من السنة حتى تكون السنة مهجورة
والبدع معمورة وفي آخر الزمان تحدث البدع حتى إذا غيرت إلى غيرت السنة وإذا عملة بالسنة قيل عمل بالبدع وإذا تحدثها صرف بدع عند الناس وهي سنة وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن
يلتبس الأمر في آخر الزمان حتى أنهم يعتقدون الحق باطنة والباطلة حقا والسنة بدعه والبدعه سنة وهذا بسبب سكوت العلمة بسبب سكوت العلمة عن بيان هذا الأمر للناس سكوت المدرسين سكوت في
الخطاب والندوات والمحاضرات والمؤلفات والصحف والمجلات يجب أن يكون للعلم موقف من هذه الأمور حتى تضمح للبدع ولا تنتشر لأن لها دعاة يصبرون عليها ويطورونها ويرغبون فيها لأن الشيطان
يأزههم يأزههم على النشر البدع حتى الآن يذكرون في الجوالات يُرسل الرسائل للناس يعملوا في يوم كذا تصدق يوم كذا يعمل كذا هذه بدعم ما نزر الله بيان السلطان يجب الحدر من دعات الظلال من
كتبها الرسالة وصورها مئات صورة عشرين صورة يرفع يجيهرات طيب ومن كذب بها فإنه يُعاقب يُحافون يتأثرون بما فيها من التخويف ويرغبون بما فيها من الوعود الواجب أنه تقاوم هذه الأشياء ولا
يُفسح لها المجال أبدًا ولا يُتساهل فيها ما يُقل هذا كلام جهال بس فرقوا خلوا لا لازم يبين للناس شذري الناس إن هذا كلام جهال الناس كلهم عندهم عالم اللي يكتبوا اللي يتكلم هذا عالم ولا
يدرون الشيخ فلان يقولون دون تمييز لا بد من قائم بالفتاب والسنة لا بد من البيان للناس وعدم التساهل والمجاملة ما يجوز هذا نعم هم يجدون في نشر البدع والمحلثات ويخسرون أموال ونحن نسخط
نقولوا تركوهم هذه الأشياء تافه هذه لا الشيء ذا أهم الزاد إذا أهمل الشيء وإن كان في الأول تافها ويسيرا تضخم ويزيته نعم ولا نقولوا على الله ما لا نعلم هذا أشد من الشيخ وهو الإفتى
بغير علم تقول الله أحل هذا أو الله حرم هذا بدون دليل دليل إن كتاب الله سنة رسوله هذا هو القول على الله بغير علم قال تعالقوا إنما حرم ربي الفواحس ما ظهر منها وما بطن والإثنة
والباغية بغير الحق وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا فجعل القول على الله بغير علم أشد من الشيخ مع شدة الشيخ القول على الله بغير علم أشد من الشيخ
أسول الله العافيه كثير من الناس يفتي بفكرة أو برأية أو بما استحسن بدون دليل أو يفتي وهما عند علم فالذي يفتي وهما عند علم هل قال على الله بغير علم الذي عنده علم يفتي بخلاف الدليل هل
قال على الله بغير علم أو داخل في هذه الان ولا تقول لما تصف السنةكم الكذب هذا حلالم وهذا حرام إثفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلكون متاع قليل ولهم عذاب
أليف فشأن الفتوى شأن الخطير جدا ولهذا كان السلف على غزارة علمهم لتقواهم وخشيةهم من الله كانوا يتدافعون الفتوى ولا يفتي الواحد منهم إلا عند الضرور إذا لم يوجد غيره إنه يضطر إلى أن
يفتي أما إذا وجد غيره من هو أعلم منه أو من يقوم بالفتوى فإنه يحيل يسلم من خطر الفتوى لأن لا يزل فيها فيحصل على الإثم والعقوبة كانوا يتدافعون الفتوى بينما كثير من الناس اليوم
يتدافعون على الفتوى يتدافعون من الحرص عليها نعم ونقول إن الله يجيء يوم القيامة هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة وقضي الأمر فنثبت أن الله يجيء يوم القيامة
بذاته وأنه يأتي لفصل القلاء بين عباده بذاته وأهل الظلال يقولون يأتي أمره ويجيء أمره وينفون أن الله يجيء بذاته وهذا خلاف ما أخبر الله به عن نفسه أنه يأتي وأن الله يقرب من عباده كيف
شاء كما قال تعالى ونحن واقربوا إليه من حبل الوريد وكما قال يستونع العرش أنه بعيد عن عباده بل هو قريب منه كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى قال تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن
الظاهر والباطن الظاهر يعني العالف فوق مخلوقاته والباطن عن القريب من عباده في دنوة هذا ما يوصف الرب به سبحانه وتعالى نعم كما قال تعالى ونحن واقربوا إليه من حبل الوريد وكما قال
فملاحظ خلقنا الإنسان ونعلم ما توسبسه نفسه الله يعلم وساوس النفس وساوس خواطر التي في النفس قبل أن يتكلم الله يعلمها وهو قريب من عبده أقرب من حبل الوريد وهو عرق العنق الحبل الوريد هو
العرق والوريدان في جانب العنق الله أقرب إلى عبده من حبل الوريد وفي الحديث أقرب إلى حدكم من عنق راحلته الله قريب جل وعلى من عباده لكنه قرب يليق بجلاله ليس قرب مخالطه وإنما هو قرب
يليق بجلال الله سبحانه وتعالى إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء رائع يدنبي صلى الله عليه وسلم رائع جبريل رأسه فإذا جبريل عليه السلام بين السماء والأرض على صورته
الملكية هذه المرة الأولى نزله أخرى ليلة المعراج رأى جبريل عليه السلام على صورته الملكية رأى الصورة ولقد رأىه نزلة أخرى رأى جبريل عليه السلام ثم دنا فتدلها فكان قاب قوسيني أودنا
فأوحى جبريل إلى عبدها عبد الله عزي وجل إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفت مارونه على ما يرأى ولقد رأىه كل السياق فيه جبريل عليه السلام فقال وسنحتج لما ذكرناه من قولنا وما
بقي مما لم نذكره بابا بابا ثم تكلم على أن الله يرى وسنحتج لما ذكرناه من قولنا وما بقي مما لم نذكره بابا بابا ثم تكلم على أن الله يرى كما جاء ذلك في القرآن وفي السنة لا تقوم للجلال
الله سبحانه وتعالى لا تقوم للجلال الله ولهذا لما سال موسى عليه السلام قال رب أرن أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقرم كانه سوف تراني لما تجل ربه للجبل يجعله دكة
الجبل صار ترابا الجبل الصلب صار ترابا من عظمة الله فكيف الإنسان يستطيع أن يرى الله وفي الحديث حجابه النور لو كشفه لا يحرقت سبوحات وجه منتهى إليه بصره من خلقه فالله جل وعلى لا يرى
في هذه الدنيا لأن الناس لا يقدرون على رؤية الله ولكن في الآخرة يعطيهم الله قوة يستطيعون أن يروا ربهم سبحانه وتعالى إكراما لهم لما آمنوا به في الدنيا ولم يرواه فأمر الله على ذلك بأن
ظهر لهم وتجل لهم فرعواه عيانا إكراما لهم أما الكفاره بالعكس لما لم يؤمنوا به في هذه الدنيا حجبهم الله عن رؤيته وحرمهم من رؤيته في الآخرة كلا إنهم عن ربهم يومئذ لما احجوبون والجزاء
لجنس العمل هذه مسألة الجهمية تقولون القرآن مخلوق سبق الكلم فيها أبو الحسن رحمه الله ينفي هذا القول يقول القرآن غير مخلوق كما يقوله آهل السنة والجمع بل هو كلام الله جل وعلى لفظه
ومعنوه المسألة الوقف التي مرتلنا التوقف يقولون توقفوا لا تقولوا مخلوق ولا غير مخلوق لا ما انتوقف لا بد أن بين أن القرآن غير مخلوق صرح لأن التوقف هذا فيه إضفاء للسثر على باطلها وأن
القرآن كلام الله غير مخلوق قالوا توقفوا هذه المسألة تركوها لا تقولوا فيها شيء يريدون أن يستروا باطلهم فنحن لا نسكت فلنفضح ونقول القرآن كلام الله غير مخلوق لو كان من الأول ما حصل
كلام ما تكلمنا لكن بعدما انهم قالوا بباطلهم وباحه بباطلهم نسكت ونتوقف لا هذا لا يجوس ولهذا لما قيل للإمام محمد رحمه الله عن الوقف قال لا لو كان هذا من الأول نعم أما بعدما قالوا هذه
المقالة لا بد أن يبين أن القرآن غير مخلوق فهم يريدون التستر على مذهبهم هذه الواقفة نعم ثم قال فابن في ذكر الاستواء على العرش يجب المسألة ولا نقول وقف يعني قال ما بل مخلوق ولا غير
مخلوق هذا لا يجوس الوقف لازم تصرح تقول لا القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدى وإلي يعود لا بد نعم ثم تكلم على من وقف في القرآن وقال لا أقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق ورد عليه بل
إنه غير مخلوق يجب النصرح ولا نتوقف نعم ونرد على صاحب الباطب نعم ثم قال باب في ذكر الاستواء على العرش فقال قال قائل ما تقولون في الاستواء قيل له إن الله مستوى على العرش كما قال
الرحمن على العرش استوى وقد قال الله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه صرح رحمه الله بإثبات الاستواء على العرش كما أثبته الله لنفسه ونثبته على حقيقته استواء يليق
بجلاله سبحانه وتعالى هذا هو الحق فهو وافق على مذهبه للسمة والجماعة في هذا وأثبت العلول الله يقول إليه يصعد الكلم
طيب لأن الصعود لا يكون الله إلى أعلى ففي هذا إثبات علو الله سبحانه وتعالى والاستواءه على عرش ورفعه إليه حين رفعه حين بروحه وجسمه عليه الصلاة والسلام وأنجاه الله منهم وهم يزعمون
أنهم قتلوا وقوله مننا قتلنا المسيح عيس بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه له هل قلق الله شبه المسيح على رجل معهم فقتلوه يظنون أنه المسيح قلق الله شبهه على رجل قيل إنه
الرجل الذي دلهم عليه على عيس وقيل إنه الرجل الذي خيره الله بين أن يلقي شبه المسيح عليه ويقتل ويكون منه الجنة فاختار هذا وإختار أن يلقى عليه الشبه أن يقتل ويصلب طمعا في الجنة ولكن
شبه لهم ألقى الله شبهه على هذا الرجل وقتلوه يظنون المسيح وهم ما جزموا ما جزموا انه المسيح بل هم في تردد وما قتلوه وما صلبوا ولكن شبه له ولكن شبه له وذكر أنهم وقعوا في اختلاف ولكن
شبه لهم وما قتلوه يقينه وقالت عانى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه هذا الدليل على أن موسى أخبر فرعون أن الله في السماء فهو يريد أن يتظاهر بتكذيبه وامره وزيره أن يبني
له صرحا يعني بناء مرتفعا ليصعد إلى السماء ولكن هذا من التلبيس على الناس وهذا مهزوم من حين المهزوم تلمس المخارج المهزوم دائما تلمس المخارج تمس هذه الحيلة على السزج لا ليابلو الأسباب
السماوات فأطلع إلى إله موسى وإن لا أظنه كاذبا هذا الدليل على أن موسى عليه السلام أخبره أن الله في السماء يريد أن يتظاهر بتكذيبه في هذه الحيلة الباطلة وإن لا أظنه كاذبا كذب موسى في
قوله إن الله فوق السماوات فهو في السماء بمعنى في العلو إن أريد بالسماء العلو ففيه على بابها لظرفية وفي الحديث قال للجاره أين الله قالت في السماء قالها أعتقها فإنها مؤمنة وإن أريد
بالسماوات المبنية فإن فيه بمعنى على في السماء يعني على السماء كما في قوله سير في الأرض يعني على الأرض فهو تأتي بمعنى على نعم فالسماوات فوقها العرش فلما كان العرش فوق السماوات قال
أأمن تم من في السماء هذا ألان المراد بالسماء السماوى المبنية وأن العرش فوقها تكون في بمعنى على على العرش معه قال أأمن تم من في السماء لأنه مستوى على العرش الذي فوق السماوات فكلما
على فهو سماء فالعرش أعلى السماوات وليس إذا قال أأمن تم من في السماء يعني جميع السماء وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات فلم يريد أن القمر يملأه وأنه فيهن جميعا القمر في السماع
الدنيا هو أقرب الافلاك إلى الأرض هو في السماع الدنيا ومع هذا قال وجعل القمر فيهن فيهن أي في السماوات وهو في واحدة منها ما هو في كل سماع قمر لا القمر واحد لكنه لما كان في واحدة منهن
قال وجعل القمر قمر فيهن نورا فيهن عنه السماوات ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقة وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سيراجع نعم ورائنا المسلمين جميعا يرفعون أيدياهم إذا دعوا نحو
السماوات فلنس العربي والعجم والمتعلم والجاهل والذكر والأنثة والصغير والكبير كلهم يتوجهون إلى السماة في الدعاة من غيرا يأمرهم أحد يقول يرفعوا للسماة ما قالوا محد هذا ولا تعلموا ولا
تخرجوا من جامعات ولا درسوا في باديا في صحراء الواحد إذا دعوا يرفع يديه لسماة ضرورة هذه ضرورة في النفس فطرة هطر الله الناس عليها هذا الدليل على علو الله على عرشه دليل محطريه ولهذا
عجز المؤولة أن يردوا على هذا الدليل دليل الفطرة عجزه نعم ورائنا المسلمين جميعا يرفعون أيدياهم إذا دعوا نحو السماوات أما يجب المدقرة إذا دعا ويكشف السوق الله جل وعاله هو الذي يدعى
وهو الذي يكشف الظر فالمشركون إذا كانوا في البحر وضربتهم الأمواج وخافوا من الهلاك توجهوا إلى الله يدعونه ونسوا أصنامهم فإذا خرجوا إلى البر عادوا إلى حالتهم من عبادة الأصنام لأن الله
على العرش الذي هو فوق السماوات فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيدياهم نحو العرش كما لا يحطونها إذا دعوا إلى الأرض أولا الأسئلة فالفايدة للجميل هذه واحدة المسألة الثانية من الوقت
شيء يوخذ من الأسئلة التي فيها فائدة ولو لم تكن في الدرس ثالثا الأسئلة المتعلقة بالقضايا والخصومات تتعلق بالمحاكم نحن لا نجيب عليها رابعا اللي تعلق بالطلاق والرجعة وما أشبه ذلك أو
الأنكحة هذا ما نجاوب عليها سادسا الأسئلة التي يخصد منها التشفى من بعض الأشخاص هذه ما نجيب عليها بعد ما ينتهى الدرس يصير ما واحد مع القاري أو ثنين يفرزون الأسئلة اللي يقتظ الجواب
يجاب عليه ولي ما يقتظ الجواب يترى ما ينشغل القاري ويرح وقته يفرز ويجرى ويجرى السؤال ويفرز الأسئلة ويجرى المتن وهذا تعد ولا يستفيد يكون معه مساعدون إذا انتهى الدرس يحضرون إلى جنبه
وياخذون الأسئلة ويفرزونهم الدونة واتذكروا الأسابع كلها وقد يذكر بعضها أما رواية الصتة غير ثابتة أرق بين قول الليسان وعمل الليسان هو عمله وحركته بالكلام هو عمله وحركته بالكلام أقول
غضيرة الشيخ فقكم الله ظهر في هذه الأيام من يدعى العلم ويقول إن الجماعة ليس بحجة فيقول وما يدريك لعا لهم قد اختلفوا فمراء يقوي مثل هذا القول نعم الاجماعة فيه تفصيل اجماعة قطعي
واجماعة ضني هذه المجمع عليها كتحريم الشرف تحريم الزنة تحريم الخمر تحريم الرباة هذه أمور مجمع عليها اجماعة قطعيها فيه مسائل فيها اختلاف تحت من الاختلاف فهذه حكاية الإجماعة عليها على
أنه قطعي لا واجماعة ضني اجماعة ضني نعم هذا الكذب يقول الإجماعة فيه تفصيل منه إجماعة قطعي وإجماعة ضني نعم هذا الصحيح يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يكثر الحديث حول موقف المسلم من مسائل
الخلاف وأصبح يحتجون على كل مسألة لا يرغبونها فيقولون إن فيها خلافا فنرجو من فضيلتكم أن تبين المنهج في ذلك وأن تنشروا مقالا في الصحف لبيان الموقف المسلم من المسائل الخلافية ونشرنا
ونشر غيرنا إن مسائل الخلاف ما يفتي فيها إلا العلمة الراسخون في العنم أما أنصاف المتعلمين والمبتدئين بالطلب العنم فلا يدخلون في مسائل الخلاف هم نحطوا ما ليرجع فيه للعلمة الراسخين في
العنم نعم فمرد على مثل هذا القرآن أكثرهم لفاسقين مهم مجرد الكثرة لكن الظابط هو الحق من كان عليه فهو السواد الأعظم ولو كان عددهم قليل وهم أهل السنة والجماعة ولو كانوا واحدة أو إثنين
أم أهل السنة والجماعة العبرة ليس في الكثرة العبرة بالمنهج اللي يسيرون عليه نعم والأشاعرها ليس هم أهل السنة والجماعة كيف يكونون هل السنة والجماعة وهم ينفون الصفات أو أكثر الصفات كيف
يكونون هم أهل السنة والجماعة وهم يعتمدون على علم الممتق وعلم الجدل ولا يعتمدون على الكتاب والسنة في أمور العقيدة وون كونهم كثيرين ما يعطيهما أنه هم أهل السنة والجماعة ما يعطيهما
الكثرة لا تدل على الحق وإنما الذي يدل على الحق هو الدليل الصحيح فأنت لا تنظرين الكثرة ولكن أنظر إلى نعم وكذلك في حديث إن الله كان سميعا بصيرة فأشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى
أذنه وسمعه وبصره فهل هذا القول صحيح؟
نتوقف على ما جاء عن الرسول الأشياء التي أشار فيها الرسول نقول بها والتي لم يشير لا نشير ولم يريد أنه أشار في أصوعه إنها صابع الرحمن هذا كذلك لا بل يقول أنه أشار في أصوعه ما ورد هذا
نشير بلا صوعين في مسألة القلوب لكن نشير بها إلى ما ورد الدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار فيه فقط نقتص على هذا نعم أنتم تفهمون أن عندهم قاعدة يسمونها القاعدة الذهبية؟
يقولون نجتمع علم التفق عليه ويعذر بعضنا بعضا فيه ما اختلفنا فيه هذا الكلام قالع منها القاعدة له لا ما يجوز هذا ما يعذر بعضنا بعضا فيه ما اختلفنا فيه بل نرد للدليل من كان معه الدليل
فهو الحق وهو المصيب ومن كان مخالف للدليل فهو المخطي ولا مرضى عن الخطى ولا نداهن في دين الله عز وجل ما خالف الدليل فهو مردود ما نأخذ الله ما وافق الدليل عند أي أحد الحق ظلت المؤمن
أين وجده أخذ أما أن نقول نصلح انتسامح وناخذ ما اتفقنا عليه والبازي يعذر بعضنا يعني اللي يدعو غير الله نقول يعذر بعضنا وماذا تفقنا عليه ذا تفقنا على اسم الإسلام فقط اسم الإسلام ما
يكفي لازم التحقيق بهذه قاعدة باطلة يسمونها القاعدة الذهبية مع الأسف اتبنها بعض الشباب أو بعض الحزبيين وهي قاعدة باطلة مصادمة للكتاب والسنة الله لم يقول يعذر بعضكم بعضا وماذا يقول
يعذر بعضكم بعضا نكل يبقى على ما هو عليه نعم ما هد يقول انه قريب بذاته من قال هذا؟
قريب بعلمه وهذا سيات في كلام الشيخ عن المعية نعم الله جل وعلا يقول هم يومئذن أقربوا إلى كهر من الإيمان فيقد يكون الإنسان قريب من الكهر لكن عنده إيمان لا يخرجه إلى الكهر ولو كان
قليلا لا شك من كفر بالله وملائكاته أو كتبه أو رسله أو اليوم الآخر أو كفر بالقلى والقدر أو كهر إلا إن كانه جاهل ومتأول فهذا يبين له ولا يستعجل بتكفيره يعني مكذب لله والرسولة نعم نعم
جل وعلا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أحده طلبة العلم قد قرر لنا مسأله ونسأل عن صحة تقريره وكذلك المتدع يبغض مطلقاً وكذلك الكافر فما حكم قوله؟
هذا جاهل خلط الكافر نعم يبغض مطلقاً أما المسلم العاصي والمؤمن العاصي فهذا يحب من جهه ويبغض من جهه يجتمع فيه حب وبغض يبغض لما فيه من المعصية هو يحب لما فيه من الإيمان نعم أقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله حذرت من بعض رسائر الجوال فهل يدخلوا في ذلك من أرسل رسالة الفقال فقال فيها كلمة لا إله إلا الله أو سبحان الله وبحمده أو سبحان الله العظيم فقال أرسلها إلى عشرة أشخاص
ولك الأجر نعم يدخل في البدعه يعني سحديده العشرة أشخاص هذه البدعه هذا التحديد البدعه نعم لما يربط بين القراءة في الصلاة والخطرة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله شكلا عليها في أن
الصحيح هو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج بعينيه ولكن رأىه ببصره وأن رؤية الله وأن رؤية الله مستحيلة للبشر فيه