37من43 /من قوله وكذلك قال ابو المعالي الجويني/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس السهب والثلاثون في كتاب الرسالة النظامية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه ما زال الشيخ رحمه الله في سرب النقول عن الأئمة في مسألة الأسما والصفات ومن ذلك هذا النقل عن إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني كان إماما في الفق على مذهب الشافعي ولكنه في العقيدة على مذهب الأشاعره غالب حياته كان على مذهب الأشاعره يقرره وكان متخصصا في علم القلام علم المنطب ثم إنه في آخر حياته ترجع ويروى عنه أنه عاد إلى مذهب السلف ومات عليه ونرجو ذلك إن شاء الله لكن هذا جليل على أن هؤلاء يعترفون في آخر حياتهم أنه مذهب السلف أنه خطأ فإيه ترجعون عنه وهذه شهادات منهم وسبق في أول الرسالة الحموية أنه نقل عن هؤلاء أن الشيخ الإسلام نقل عن هؤلاء شيئاً من تراجعاتهم ومن ذلك هذا الإمام أول معالي الجويني وكان أبوه إماماً على مذهبه السنة والجماعة وله مؤلف إذلك لكن الإبن خالف أباه في الأول ثم تراجع كما يروا عنه ولقب بإمام الحرمين لأنه في آخر حياتهم تقل وجاورا في مكة وفي حجاز على مذهب الشاهعي أسمي بإمام الحرمين والرسالة النظامية هي رسالة كتبها بإشارة من الوزير النظام الملك صاحب المدرسة النظامية النظام الملك هذا وزير وكذلك قال أبو المعالي الجويني في كتاب الرسالة النظامية وإنما هي نصوص فرأى بعضهم تأويلها تأويلها والتأويل هو صرف اللغب عن ظاهره هو صرف اللغب عن المعنى الظاهره إيه إلى معنى آخر يحتمله اللغب مع علاقة مع قريناه منعة من إراجة الأصل كما يقوله لو التأويل المحدث أما التأويل الملكور في قوله وما يعلم التأويله إلا الله وفي كلام السلف التأويل معنى هو التفسير معنى هو التفسير أو معنى هو ما يقول إليه الشيء في النهاية فيراد بالتأويل في كلام الله هذه المعنين إما التفسير وإما بيان ما يقول إليه الشيء المستقبل قال يا أبتي هاله تأويل رؤيه يعني تفسيرها تأخر إلى آخر حياتي يوسف عليه السلام معنى رأىها وأو فيه شبابه هذا تأويل رؤيه وثبالك قال تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فما يشاهدونه يوم القيامة هو الذي أخبرت به الرسل في الدنيا وكذبوهم فعند ذلك يتحسرون كيف أنهم لم يقيع الرسل يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق أو نردوا فنعمل غير الذي كنا نعمل الخسر وامخسر فظلعنهم ما كانوا يفترون تلحاسل والمعنى السالث للتأويل هو هذا المحلث صرف اللفظ عن ظاهره إلى الاحتمال المرجوح صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح هذا هو التأويل في عرف المتأخرين فمعنى قول الجويني أولوها يعني صرفوها عن ظاهرها صرفوها عن ظاهرها عن المعنى الظاهد إلى المعنى المحتمل نعمل هذا المزن وهو أنه يحول المعنى الظاهر إلى معنى غير الظاهر ويقول هذا هو المرات نعم هذا هو التأويل الباطل نعم ولتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن وذهب إماة السلف إلى الإنكفاف عن التأويل إنا إماة السلف لم يروا هذا التأويل وأبقى والنصوص على ظاهرها أبقىها على ظاهرها ومدلولها ولم يتكلف تأويلها إلى معنى آخر هذا ملاب السلف الإمساك عن تأويلها التأويل الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى غير ظاهر منه نعم وذهب إماة السلف إلى الإنكفاف عن التأويل وإجراء الظاهر على مواردها إجراءها على ما على ظاهرها فالعلم هو على ظاهره علم الله بالاشياء هو على ظاهره والبصر على ظاهره وكذلك السمع وكذلك اليد كذلك الوجه أدل على الظاهرها كما تعرف في اللغة العردية نعم تفويض معانيها التي فيها النظر أو له تفويض معانيها فيه النظر إن كان يريد تفويض تفسيرها فهذا غلط فالسلف فسروها ولم يفوضوها وإنما المخوضة غير السلف المخوضة جماعة غير السلف أما السلف إنهم لم يفوضوها بمعنى أنهم لم يفسروها فالسرفها إن كان يريد بالمعنى الكيفية إن كان يريد بالمعانى الكيفية نعم هذا صحيح إن السلف لم يقوضوا في علم الكيفية وإنما فوضوها إلى الله أما المعانى فإنهم فسروها وبينوها فهو يريد بالغير تفسير وندين الله به أقدًا اتباع سلف العردية نعم فهو أن هذه النصوص على ظاهرية لا تحرّف ولا تؤول ولا يتكلم لها معنى آخر لا تدل عليه هذا الذي يرتديه الجوين رحمه الله هذا اتراه منه بصحة مدهب السلف وبطلان مدهب الخلف وهو إمام جليل مرجع بهذا الباب فهذا حجّث عليه هذا إمام من أئمةهم أنكر عليهم مدهبه نعم على الأمة حجّة متبعه نعم دليل القطع على أن مدهب السلف هو الصحيح وأن مدهب الخلف باطل الإجماع إجماع السلف ما من السلف الصحاب والتابعين والقرون المفضلة ما منهم أحد أول نصوص الصفات عن ظاهرية وصرفها عن مدلوهية هذا إجماع منهم وإجماع حجّة قاطعة نعم على من خالفه والدليل السمعي القاطع في ذلك أن إجماع الأمة حجّة متبعه وهو مستند معظم الشريعة نعم الأدلة وصول الأدلة هي الكتاب السنة والإجماع ثم القياس الكتاب السنة والإجماع متفق عليهم أما القياس هو محلق له فالإجماع حجّة قاطعة ومن أدلة أوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيرا وقولوا ويتبع غير سبيل المؤمنين هذا دليل على أن الإجماع حجّة لا يجزي التباع غيره من الأرى والفكار والمناهج بل لا بد من التباع ما أجمع عليه سلف هذه الأمة نعم وقد درج صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على تركت تعرض لمعانيها هذا تفسيره للإجماع أنه درج الصحاب رسول الله كل أمة ما فيهم صحاب توقف في هذه الآيات أو هذه الأحاديث وكانوا يرونها ويقرأونها ولا أشكلت عليهم أبدا هذا إجماع منهم على أنها على ظاهرية نعم وقد درج صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على تركت تعرض لمعانيها ودرك ما فيها تركت تعرض لمعانيها يعني تغيير معانيها تعرض يعني تغيير المعاني إلى التأويل صرقوا عن هذه المعاني إلى التأويل نعم هم صفوة الإسلام والمستقلون بيعباء الشريعة هم الصحابة هم صفوة الإسلام هم خير القرون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خير القرون كما قال عليه الصلاة والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هم صفوة القرون قرون هذه الأمة المحظلة وهم الذين نقلوا لنا هذه الشريعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم القدوة ولم يريد عن أحد منهم أنه توقف في هذه الآيات والأحاديث أقال فصرخ عن ظاهرية فهم يتوقفوا ولم يستشكلوا في مدلولها نعم وهم صفوة الإسلام والمستقلون بيعباء الشريعة نعم الشريعة ما بلغتنا أنه عن طريقه من ناحية الرواية ومن ناحية الدرالة والتفسير ومن ناحية التبلغ والدعوة والجهات فهم الذين قاموا متبلغ هذه الشريعة إلى من جاء بعدهم نعم وهم صفوة الإسلام والمستقلون بيعباء الشريعة وكانوا لا يألون جهداً في ضبط قوائد الملة والتواصي بحفظها كانوا ناصحين لا يألون جهداً في تبلغ هذه الشريعة على ما جاءت وكانوا لا يألون جهداً في ضبط قوائد الملة والتواصي بحفظها نعم لو كانت هذه النصوص ليست على ما دلت عليه وإنما لها مدلول آخر غير ما يظهر من الفاضية وكانوا واجب لكانوا قد خانوا الأمة خانوا الأمة وغشوا وحاشاهم من ذلك وضي الله عنهم فهم الأمنا وهم المعلمون وهم الأئمة ولم ينكر عن واحد منه أنه استشكل هذه النصوص أو توقف فيها أو قال ليست على ظاهرها وإذن صر ما عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأوين إذا كان إنقض عصر الصحابة ولم يحصل التأويل وانقض أيضاً عصر التابعين والتابعي هو مرأة الصحابية وأخل عنه التابعون هم تلاميذ الصحابة إنقض أيضاً عصر الصحابة والتابعين ولم يحصل شيء من هذا الاستشكال وانقض عصر الصحابة وانقض عصر التابعين لهم وهم القرن الذي جاء بعدهم فكان إجماع الصحابة وإجماع التابعين على أن هذه النصوص على ما تقول عليه لم تشكل عليهم وإذن صر ما عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل وإذن صر ما عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع إي نعم كان حقاً على زد دين من يخاف الله عز وجل ويدين لله بالعبادة حقاً عليه أن يتلقى هذه النصوص على ما جاءت من غيري تدخل في معانيها ولو إنهم سكتوا عنها ولم يبينواها وهي واجب النفصة كان هذا غشة للأم وتقصيراً منهم حاشاهم رحمهم الله نعم فحق على ردين أن يعتقد تنزيها الله عن صفات المحدثين الله جل وعلا يجب ينزه لكن ينزه عن ماله ينزه عن النقائص والعووء وصفات المحدثين عن صفات الخلق الذين حدثوا بعد أن لم ينزل الله منزه عن صفات المحلل وهذا رد على الممثلة الذين غالوا في إثبات الاسماء الصفات حتى شبهوها بصفات الخلق شبهوها بصفات الخلق الله جل وعلا يقول ليس كمثله شيء ويقول ولم يكل له كفوًا أحد ويقول هل تعلم له شمية ويقول فلا تجعلوا لله أندادة ويقول سبحان الله سبح لله وسبح لله يعني ينزه الله عز وجل يجب تنزيه الله عن مال يليق به ولو كانت هذه النصوص من ما لا يليق بالله لنزهه عنها فهذا رد على الممثلة ورد على الممثلة ليس كمثله شيء رد على الممثلة وقوله هو السميع الرصير رد على المعاطلة على كل ذريطين نعم تحق على ذي الدين أن يعتقد تنزيه الله عن صفات المحدثين ولا يخوض في تأويل المسكلات نعم حق عليه أن يتجنب الطرف الطرف التشبيه طرف التأويل ويلزم الوسط وهو إثباتها على ما يليق لجلال الله إثباتها رد على المعاطلة على ما يليق لجلال الله رد على الممثلة وكذلك تراهيباً يخرج رائحة من فمح على من بجانبه بأذيه السواق عند القيام للصلاة عند الوضوء هو بجائماً السواق نعم ولا يخوض في تأويل المسكلات ويكل معله إلى رب نعم يكل معناه يعني يكل كيفية كيفية هذه الأدلة ما هو بيقصد معناه اللي هو التفسير والمعناه الذي تقول عليه يقصد المعنى اللي هو محدث الذي قال له المتاثرون يقولوا معناها كذلك معنى اليد القدرة ومعنى الرحمة النعمة وهذا كذلك نقول لا ما هو بهذا معنى ومعنى الوجه الزادس نقول لا هذا باطل ما هو بهذا معنى في اللغة العربية ولا في كلام الله وكلام رسول الله ولا في مدهب السلف ليس هذا هو معنى فليجر آية الاستواء والمجيئ وقوله لما خلقت بيدي لجر آية الاستواء آيات الاستواء الرحمن على العرش الاستواء على ما هي عليه أن معنىها أن الله ارتفع على العرش سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته هذا ما يدل عليه ثم أستواء على العرش والمجيئ وجاء ربك ما يقول جاء ربك يعني جاء هذا خلاف ماذا تدل عليه الآية هذه زيادة الآية من عندهم جاء ربك يعني جاء أمره جاء ربك يعني جاء ملك من الملائكة هذه زيادة من عندهم وقول على الله ده غير علم بل نقول جاء الله مجيئا حقيقي يليق بجلاله سبحانه وتعالى وقوله لما خلقت بيدي إما خلقت بيدي يقول الله جل وعالى لإبليس لما أبى أن يستدر آدم موما نعتى أن لا تستدر لما خلقت بيدي الله أمرى فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقع له ساجدين ساجد الملائكة كلهم أجمعون إمتثالا لأمر الله جل وعالى ليس إبادة لآدم وإنما عباده لله بسبب امتناعه نمر الله ما منعكه؟ ما منعكه أن لا تستقع؟ هل عندك العجس ما تستطيع؟ ما سمعت الكلم؟ لكن ما منعه للكبر والإيادة بالله؟ ما منعكه أن لا فسودة لي ما خلقت بيديه؟ الشاهد بيديه إثبات اليديين لله عز وجل ما الفرق بين آدم وغيره؟ كلما خلقات خلقوا الله بقدرة ثم أيضا هل الله له قدرة أو قدرة واحدة؟ نعم وقوله ويبقى وجه ربك هذا الجلال والإكراب كلما عليها فعن ويبقى وجه ربك هذا فيه إثبات الوجه لله ووصفه بالجلال وصفه الوجه بالجلال والإكرام فهو وجه لله عز وجل كما يليه بجلاله ليس كوجه المخلوق نعم وقوله فجري بيأيوننا كذلك هذه الصفات ذات كلها فجري بيأيوننا في إثبات العين لله عز وجل وجمعها من أجري مطابقة الغمير فجمع الأعيون لتطابق المظافي له وهذا أسلوب عربي معروف نعم وما صح من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا كذلك يقول الجوين رحمه الله الواجب أن تقرر النصص على ما جاءت ومنها صفات الأفعال ذكر صفات الزات ثم ذكر صفات الأفعال كالمجي والاستواء ثم ذكر أيضا نعم كخبر النزول ثم ذكر النزول النزول من صفات الأفعال كما تواطرت فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله ينزل إلى السماع الدنيا كل ليلة هنا يبقى ثلوة الليل الأخر فنثبته كما جاء ولا نقول كيف ينزل فنثبته نقول الله أعلم بكيفية نزوله نعم الله أعلم بكيفية نزوله كالاستواء الله أعلم بكيفية الاستواء نعم وما صح من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا نعم قلت وليعلم السائل أن الغرب الشيخ الآن انتها من النقل عن الجويني وهو نقل جيد أنفيد في هذا الباب لأنه من إمام من أي متم اعترف بالخطأ اعترف بالخطأ قال هذا رد عليهم ثم إن الشيخ علق وقال قلتوا نعم قلتوا وليعلم السائل أن الغرب ملائل لأن هذه الاسالة جواب عن سؤال هذه الاسالة كلها جواب عن سؤال ورد على الشيخ ما تقولون في الآيات والأحاديث واليعلم السائل أن الغرض من هذا الجواب ذكروا الفاضي بعض الأئمة الذكروا الفاضي بعض الأئمة الذين نقلوا ما ذهب السلف في هذا الباب وليس كل من ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم يقولوا جميع ما نقوله رحمه الله يقولنا قلنا عن هؤلاء الأئمة وإن كانوا يخالفوننا خباب الأمور لكن ننقل ما وافقون عليه ليكون حجة عليهم وعلى غيرهم وإلا لهم مخالفات الجويني وغير لهم مخالفات لكن ناخذ ما وافقون عليه ليكون الدليلا وشاهدا عليهم وما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه ووالحق نصدق لما معهم فنحن نقبل الحق ولو كان معه خصومنا لأنه حق حتى الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحق من اليهودي لما قاد له إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشاء محمد على النبي صلى الله عليه وسلم قولوا ما شاء الله وحده وقال إنكم تقولون والكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا ورب الكعبة فرسوا القفل ولما جاءه اليهودي وأخبره أنهم يجدون في التورات إن الله يطوي السماوات بيمينة ويطوي الكائنات على أصابع سبحانه وتعالى رحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه سرورا وما قاد له هذا الحق لأنه واثق ما في القرآن وما قدر الله حق قدري والأرض جميعا أبرطه لما القيامة والسماوات مقوية بيمينة فتبسم صلى الله عليه وسلم تصديق لقول الحبر وسرورا بالحق فالحق يقبل من جاء به ولسمى إذا قبلنا الحق الذي معه إذا ما ينحن بعض الناس إذا نقل عن أحد من المخالفين شيئا من الحق يقول هذا تزكيه له نقول لا ماهو تزكيه نحن نأخذ الحق من جاء به ولو كنا لا نزكي من قال به الرسول ما زكي اليهودي لما قبل لما قبلا ماهو معنى هذا التزكيه لليهودي إنما هو قدول للحق وإنصاف من الحق ومن آفات المختلفين أن كل واحد يجحد ما معه خصمه من الحق وهذا ليس بالإنصاف فالمختلفون كل يقبل الحق الذي معه خصمه ويرد ما عنده من المخالفة هذا هو الإنصاف وطريقة الجدل الصحيح يقول بجميع ما نقوله في هذا وغيره نحن ننقل عنه وإن كانوا لا يوافقوننا ما نترك الحق لأنهم لا يوافقوننا في بعب المسائل فلن نقبل الحق وهذا هو الإنصاف والعجل نعم ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به هذا هو نعم الحق يقبل من كل من تكلم به حتى ولو كان من الخصوم والمخالفين لأن هدفنا هو الحق ما هو حدفنا الانتصار للنفس تغلب على الخصوم هدفنا هو الحق فنقبل الحق من جاء به نعم وهذا قاعد عظيما لأن بعض المختلفين يرفض ما معه خصمه من الحق هذا قبول للحق نعم كان معاد بن جبل رضي الله تعالى عنه يقول في كلامه المشهور عنه الذي رواه وابودود في سننه يقبل الحق من كل من جاء به وإن كان كافراء هذا معاد بن جبل الصحابي الجليل العالم الذي امتاز على الصحابة في غزارة العلم وقوت الفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقبل الحق من من جاء به ولو كان كافر فكيف إذا كان من المسلمين إلا إن عنده شيء من المقالفات فهو أولى أن يقبل ما معه من الحق نعم يقبل الحق من كل من جاء به وإن كان كافراء نعم أو قال فاجرة أو قال فاجرة وهو العاسي من المسلمين فنحن نقبل الحق من الكافر ومن الفاجر ومن الفاسر ومن المخالف والحق ظلت المؤمن أين وجده أخذه نعم يقول الحق قال إن على الحق نور أو كلام هذا معه إن على الحق نور كيف نعرف إنه كافر يقول الحق وكافر إذا وافق سلامه إذا وافق القرآن أو وافق السنة فنحن نقبله اليهود لما غتر عضل السماوات والأرض بيدة الرحمن وافق الآية وما قدر الله حقا قدره والأرض سبحانه وتعالى عما يشكون فإذا وافق ما في القرآن أو وافق ما في السنة أو وافق الإجماع قبلناه دون نظر إلى قائله هل هو فاسق هل هو كافر هدفنا الحق نعم فأما تقرير ذلك بالدليل وإماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الأمر على وجه يخلص إلى القلب فأما تقرير ذلك بالدليل وإماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الأمر على وجه يخلص إلى القلب ما يبرد به من اليقين وأن من هؤلاء المخالفين من أجر الله الحق على لسانه وإن كان بست هذا يحتاج إلى مجلدات ولا يتسعج جواب الرسالة أو جواب السؤال لا يتسعج جواب السؤال إلى الاستطرات فنحن ننفر ما تدعو الحاجة إليه فأما تقرير ذلك بالدليل وإماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الأمر على وجه يخلص إلى القلب ما يبرد به من اليقين ويقف على مواقف أراء العباد في هذه المهامه فما تتسع له هذه الفتوى نعم الشيخ كتب في بيان الحق في أمور الأسماء والصفات وتكلم في دروسه ومعجول سائه بذلك ما هو هذا موجود في مجموع الفتاة الكبير موجود في قسم العطيدة وموجود في رده على الخصوم في كتب مستقلة مثل نقض التأسيس رد على الرازي سيطرع يمكن الآن في أكثر من عشرة جلدات نقض التأسيس رد على أو نقض تلبيس الجهمية ورد على الفخر الرازي نعم في كتاب التأسيس التقديس الرازي له كتاب اسمه تأسيس التقديس فيه ظلالات وطوام والعيال فجاء الشيخ رحمه الله ونقضه بكتاب اسمه نقض التأسيس أو بيان تلبيس الجهمية لأن هذا هو ماذا بالجهمية وربما أكتب إن شاء الله في ذلك ما يحصل المقصود به كتب وفات رحمه الله نعم أمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمان الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه نعم لسنا بحاجة إلى أقوال الناس يقين الكتاب والسنة لكن يوجد ناس تعالجون باقوال العلمة وأقوال الأئمة وجماع الأمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمان الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة ومن تدبر وهذا ما يحصل للعالم الفقيه أما نقئ جواحد بدائي أو متعالم ويقول لنا بتدبر القرآن وبفسر القرآن من عندي ولنبحاجة إلى تفسير العلمة وتفسير السلف هم رجال ونحن رجال فهذا الظلال والعياذ الله وهذا تخطل للأمة والعلماء الأمة ومخالفة لإجماع الأمة إجواحد ولنا من القرآن والسنة رأسا ولا علي من كلام فلان وكلام عن لان وهما عنده من العلم ولا ما يزن خرده غالث ما هو إنه تهجه تهجه الحروف هذه مصيبة هذه بتلين بها الآن نعم لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد اتباع الحق من توفرت فيها هذه الشرط يكفيه الكتاب السنة لكن فيه شبهات وفيه اعترابات وفيه مذاب لا بد من أن الإنسان يحذر منها يأخذ منها ما وافق الحق ويترك منها ما خالف الحق نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم الضعيف أنا قلت الضعيف لكن بعض الأخوان إما أنه ما يريد بين الكلام وإلا أنه يريد له مدخل في الكلام أنا ما قلت هذا وإذا كان يدخل تحت قاعدة عامة أو تحت أدلة صحيحة يستانز به أما الحسن فهو من قسم الصحيح من قسم الصحيح وكانه الأول يقسمون الحديث لا قسمين صحيح وضعيف ويكون الحسن داخل في الصحيح وإنما أول حدث التقسيم الثلاثي عند الترملي رحمه الله عند الترملي فهو قسم الحديث لصحيح وحسن وضعيف نعم حدث الأفعال شيئاً فشيئاً ما يتعلق بالمشيئة فإنه حادث الأحاد وما يتعلق بالذات فإنه أزلي مع الثات نعم و هذه مسألة من تفاهمينها الآن ما يتعلق بالذات وما يتعلق بالمشيئة وما يتعلق من تفاهمينها الآن نعم ما أحد قال إن الله من أسماء الله الدهر إلا الإمام إن حزن رحمه الله وقد غلق في هذا ليس من أسماء الله الدهر ولاتن الحديث وأنا الدهر فالسره آخر الحديث وأنا الدهر وقلّب الليل والنار فمعنى أنا الدهر أي أنني أقلّب الليل والنار الحديث فسّره بعضه بعضه وقلّب الليل والنار فمعنى أنا الدهر وقلّب الليل والنار نمس نور القمر نور الكواكب نور الكهربى نور السرج هذا مخلوق هذا نور مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى وكذلك الإمام في قلب المؤمن هذا نور نور من الله لكنه من جهة الله أين مخلوق نعم صلى الله عليه وسلم يقول وهل المقصود من أسماء الله سبحانه وتعالى المقصود لا لكنه نتفصده الخلاق نعم يخصد في الحوائيج يطلب من أسماء المقصود لا لا أعرف هذا مدرح نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل من هم الماتوريدية وهل هم أتباع أما لها فرقة دفرت الماتوريدية أتباع الماتوريدي أتباع الماتوريدي يجب هنا الأشاعر المالهاب واحد لا يختلفون عام الأشاعر نعم لكن سموا بالماتوريدية لأنهم ينتسبون للإمام الماتوريدي نعم أما هذا خاصهم بطلبة العلم الذين يميزون بين الحق والباطل كما في آخر السؤال المبتذي والجاهل ما يجوزه يقرأ في كتب الخلاف لا سيما في العقيد أما المتمكن من العلم المتبصر لا بس عن يبطلع من أجل أن يعرف الحق من الباطل ومن أجل يتمكن من الرد على هؤلاء إليها إلا أهل العلم أحسن الله إليكم سمحت الوالد قول القائل أن الحلف بغير الله شرك أصغر لأنه بالنسان دون الجنان هل هذا قول صحيح وما هو الحد الباطل بين الشرك؟ شرك أكبر وإلا فالأصل أنه شرك أصغر شرك لا أكبر يترج من الله شرك الأصغر لا يترج من الله أحسن الله إليكم يقول السائل ما معنى كلمة شيخ الإسلام نتمية من خالف الإجماعة فقد كفر وما تولى ونصله جهنم وساءت مصير وهذا الدليل على أن من خالف الإجماع فإنه يكفر نعم أحسن الله إليك يقول السائل يقول هالي الخضر لبي أو رجل صالح الصحيح أنه رجل صالح وليس نبي ولكن أعطاه الله كرامات أعطاه الله كرامات الأولياء ورأى أنه نبي ورأى أن هذه التي جرت على يدهم عجزات ولكن الأكثر على أنه رجل صالح لأن الله قاله وجد عبداً من عبادنا آتيناه رحمةً من عندنا وعلمناه من لدنا علم ولم يقول وجد نبياً وإنما قال وجد عبداً من عبادنا نعم الله بائن من خلقه نعم لما جاءت الحلوية وقال إن الله في كل مكان اضطر السلف أن يقول هذه العبارة بائنة وإلاهما وردت الكتاب السنة لكن لأجري أن يرد على هؤلاء بائن من خلق أهما معنى ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته هذا رد على الحلولية نعم هذا إسلام لا ينفع ولا يفيد إسلام من الإيمان والإيمان لا يتحقق إلا بما كان عليه سلف هذه الأمة وإمتها وحنا ما نفرج الشباب نريب جمع الشباب على العقيدة الصحيح لأنه لا يمكن يجتمع الشباب على باطل أبدًا لا يجتمعون إلا على الحق الذي جمع أولهم جمع أول هذه الأمة هو الحق والعقيدة الصحيحة وإمام ما ذكره رحمه الله يقول لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فهذا الكلام باطل لأنه يريد أنه يترك ما ذهب السلف والانتساد إلى السلف وترج هذه البدع وهذه الخرافات وهذه الظلالات ويقول أن نحن مسلمون ويكفي ما يكون الإسلام دعوة الإسلام الصحيح أما الإسلام غير الصحيح ربما يكون بدون إيمان كإسلام المنافقين فالذي لا يبرر أم المؤمنين يكون كابرا لأنه مكذب لله عزي وجل وأيضا الذي يسب أم المؤمنين يسب الله جل وعاله لأنه يتهم الله بأنه اختار لنبيه أمرأة لا تصلح له وأنها فاسقها وفاجرة فهل اتهام لله والخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فما كان الله ليختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إمرأة خائنة في فراشه بل حتى الكافرات كافرات زوجات الأنبياء السابقين كزوجة لوط أمرأة نوح كانت كافرتين لكن كانت عفيفتين نزيهتين في الفراش أنه لا يمكن أن يختار الله لنبيه فراشا فاسدا فهو أكفر من هذا الوجه الواجب البيان لوالديك إلا إذا خشيت أنهم يتصلطون عليك ويردوك عن الإسلام مالذي ينبغي فعله عند ختم القرآن؟ هل يدعو لنفسه أم يواصل اقتلاوة بالبدء بالفاتحة والبقرة؟ صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قام أحد العاض في مسد وقال " والله إن الذي في بيته دش ويأتي للمسد للصلاة فهو منافق" فما رأيفضي لتكم في إطلاق هذه الصفح والحلف على ذلك؟ أما أن النفر نقول " لا تأتي إلى المسجد وانت عندك دش " يعني نزيد البلاء بلاء صر عنده دش وليس لي مشكلة هذا صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قلوا السائل " هل أبناء الزوج يبقون محارم لزوجة الأبي بعد طلاقها؟ " " لإمراءتي أبيهم أو جدهم " صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قلوا السائل " إمراءة سكنت في بلد غير بلدها " وكانت تعمل خادمة عند إحدى الأسر " وصلى الله عليه وسلم إمراءة سكنت في بلد غير بلدها " وكانت تعمل خادمة عند إحدى الأسر " وصلت لمدة شهر أكست تجاه القبلة " ولم تتنبه " ولم ينتبه أهل المنزل إلا بعد هذه المدة " هل تؤمر بالإعادة أم أنها تُعذر؟ " " ما تُعذر لأنها بإمكانها أن نتعرف القبلة بالسؤال " " والمساجد موجودة إذا كانت في بلد الإسلامي " " مساجد موجودة والمحاريب " " وتسألها للبيت " " يعني هل البيت مهم يصلون؟ " " هي بيت كفار " " إذا كانت ببيت كفار " " ما يجوز لتقيمه " " مسلمة وتقيم بتقدم الكفار " " ما يجوز لها الحاصل " " أنها غير معدغرة " " كان الواجب أن تسأل " " أو أنها تنظر إلى المحاريب " " حريب المساجد " " إذا كان عندها من يفيدها " " أو عندها علامات تدل على القبلة " " ولكنها لم تستعمل هذه الأدلة " " إلا أنها مقصرة " " أما لو كانت في بيت " " أو في بلد ما في مسلمون " " ولا في مساجد " " ولا أخذ يعرف القبلة " " وجتهدت وصلت " " وصلت وصحيحة " " لأن هذا هو الذي يسعوها " " وتقدر عليه " هذا بحث أبن القيّن رحمه الله في كتاب زاد المعاد وأفاضل فيه بيّا أن رواية واليضع يديه قبل ركبته أنها رواية مقلوبة والصحيح واليضع ركبته قبل يديه بدليل هنا عن التشفوه بالبعير والبعير يضع يديه قبل ركبته ونحن نهين عن التشفوه بالبعير هذا الخلاصة ما قرّره الإمام ابن القيّن لكن لو كان الإنسان عاجز مريض ولا كبير سن ويحتاج أنه يضع يديه قبل ركبته لأتمد عليهم ألا بأس بذلك للحاجع أحسن الله ليكم سماحت الوالد يقول السائل " إذا نادت علي أمي أثناء صلاتي " " فهل يجوز لي أن أجيبها " أحسن الله ليكم سماحت الوالد يقول السائل " هناك بعض الناس يعملوا بفتاوة بعض العلماء " " في الأخذ من اللحية وسماء الغناء " " وغير ذلك " " وينشر مقالته بين الناس " " فما حكم فعله " " وهل تبروا ذمته بالعمل بفتاويهم " " بل أنزل علينا كتابا وارسل إلينا رسولا " " فليريد نجاة نفسه " " وبراء أكذمةه " " لا يأخذ إلا ما دل عليه الدليل " " ولا يسأل من العلم إلا من يثق بعلمه " " ويثق بدينه " " أحسن الله ليكم سماحت الوالد يقول السائل " " هل يجوز أن نثبت لله تعالى الكفاين " " كأن يقول قائل " " يبصط كفاينه ليتوب مسيء النهار " " نعم ما جاء في الحديث أو في القرآن " " نثبته لله " " نثبت أن لله كفاين " " وأن لله يدين " " وأن لله أصابع " " الحكم بالتكفير إنما يرجع فيه للعلم وإلى المحاكم الشرعية " " ما أكلني كفر " " يغلل وبدع " " ويفسق " " كمن تشر الآن بين الشباب " " بين المتعالمين " " وأحدث هذا " " في المجتمع " " أنصح بعدم التسرع في هذه الأمور " " تكفير له ضواب " " وأنتفى موانع " " والنسلم " " إذا دخل في الإسلام " " لا يجزي الحكم عليه بالكفر " " إلا بعد استمفاد " " الأعذار " " والموانع " " التي تمنع من تكفيره " " ومنما جاء به القرآن " " أو منما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " فقد كفر " " نقول السائل " " معلوم أن المرأة تكره " " أن وعدد زوجها عليها " " فهل هي بهذا الأمر ؟ " " لا يبكراها دينية " " لا يبكراها للتشريع " " ونما يبكراها نفسية " " الله جل وعلا قل " " كتب عليكم القتال " " وهو قره لكم " " هل معنى هذا أن الصحابة كفروا " " لأن مكرون " " لا يبكراها نفسية " " لا يبكراها التشريع " " لا يبكراها النفسية " يقلح صلاه إليكم ما حكم رمي بقاية الطعام في القمامة إذا كان صالح للأكل أو غير صالح إذا كان صالح للأكل ولو للبهائي ما يجوز رمي حرام أما إذا كان متعفل خارب ولا تاكله ولا يكلح حتى البهائي ما تاكله ولا بارس لي القائه في القمائن نعم يقلح صلاه إليكم بعض العامة يشدد في رمي نوى التمر في القمامة فهل لذلك أصل ليس له أصل لكن كانوا الناس في الأول يحتاجون أن نوى يخذونه للبهائل فهم كانوا يجمعونه بيعونه لأجل أنه انتفعبه أما الآن إذا صار ما ينتفع به ليس له حكم التمر ليس له حكم التمر نعم وانتظروا بشكل جيد