38من43 /من قوله وجماع الامر في ذلك/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله والكتاب والسنة يحصلوا منهما كمال
الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد التباع الحق وأعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والإلحاد في أسماء الله وآياته بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله الصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وأصحابه إجمعي أما بعد لا شد كأن من كان قصده نعرفة الحق أن كان قصده معرفة الحق والوصول إليه فإنه موجود بالكتاب والسنة الحق موجود بالكتاب والسنة في كتاب الله عز وجل وهو
القرآن فهو هدى للناس يهدي للتي هي أقوى وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله ومبين لكتاب الله عز وجل فالحق لا شك أنه في الكتاب والسنة في أمر
العقيدة وفي غيره من الأمور الأخرى أمور العبادات وأمور المعاملات وأمور الأداب والأخلاق كلها كمستكملة في كتاب الله وسنة رسوله ولها لقال جل وعاله فإما يأتي أنكم من نهودا فمن تبعه دايا
فلا خوف عليهم ولهم يحزنوا فإما يأتي أنكم من نهودا فمن اتبعه دايا فلا يظل ولا يشقر ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامتي أعمى هذا من رحمة الله عز وجل أنه لم يترك
الناس لأهوائهم وأهوائي غيرهم والأرى والأقوال والمذاهذ لم يترك الناس فلإن الله أنجل البيان البيان الحق من الباطل والفرقان بين الحق والباطل فمن كان يريد الحق فعليه أن يبحث عنه في
كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما من كان يريد غير الحق يريد الظلال يريد فإنه بالشك سيذهب مع الأرى والأقوال والمذاهذ ويأخذ ما يوافقه وإن كان باطلاً هذه طريقة تهل الظلال
نهم لا يأخذون الحق من الكتاب السمه وإنما يأخذون الحق الذي يريدونه بزعمهم أخذونه من رغباتهم وأرغبات غيرهم وأقوال غيرهم فأهواءهم تركوا هذه طريقتها للظلال والطريقة الأولى هي طريقتها
أهل الحق نهم يطلبون الحق في الكتاب والسنة ومن ذلك ما نحن بصدده وأمر العقيدة العقيدة هام شيء أنا أراد معرفة الحق في العقيدة فعليه بالكتاب والسنة ولا يلتفت إلى أراء الناس وأقوال
الناس فإنها تختلف اختلاف الناس اختلاف الرغبات اختلاف الأهواء وتختلف ايراً باختلاف المدارك والعقول والأفهام فلا ضابط للحق إلا بالكتاب والسنة والذي لا يتخلف ولا يتغير وهو صالح لكل
زمان ومكان لا انتقوم الساعة من ذلك اليوم كامل وما توفي النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد أكمل الله به الدين واتم به النعمة ومن كان يريد الحق فعليه بالتباع الكتاب والسنة هذا هو مفترط
الطرق بين الناس لا شك أن الذي يتمسك بالكتاب والسنة يحتاج إلى أمور أولاً يحتاج إلى علم يجب أن يأخذ من الكتاب والسنة يكون مصيباً ولكن لا بد من أن يتعلم طريقة الاستدلال طريقة الفهم
طريقة وأن يأخذ بفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة من غيرهم للحق عليه أن يتعلم طريقة الاستدلال كيف يستدل كيف يرد كيف يأخذ كيف يترك عليه تعلم أول أمانيات وهو جاهل
أو بدائي إنما غايته أنه يعرف الحروف وتهجى ويقول أنا أخذ من الكتاب والسنة هذا هلاك يجب أن يتعلم أوله إتأهل لمعرفة الحق من الكتاب والسنة ثانياً سيواجه من الناس تعباً لأنهم يريدونه أن
يكون معهم ويريدونه أن يوافقهم فويحتاج إلى صورة ويثبات ولا يلتفت إلى لوم الله إمين وعذل العاذلين ما دائم له على حق ولا يلتفت لتخويف والإرجاف والوعيد والتهديد ما يلتفت لهذا يثبت على
الحق إنه مقتنع من ما هو عليه فلا تستخفه أقوال الناس ويرجافات قال الله جل وعلى لنبيه فصبر إن وعد الله حق ولا يستخف فنك الذين لا يؤينون سيحصل من الناس أذى ويحصل من الناس تجهي لله
وتغفيل لله تنقص الله لكن يصبر أصبر على ذلك بعد أن يكون أما إذا كان أنه مخطي في الفهم وجاه واحد لنبه على خطأه يجب عليه القبول أما إذا كان أنه على حق ولكن الناس يريدونه أن يتحول معهم
وأن يوافقهم هلا يثبت على الحق حتى ولو ناله ما ناله من الأذى ومن الأعلام ومن يصبر على هذا أنه على حق وهذا شيء معروف من بدء الخليقة أن أهل الباطل يحاولون في أهل الحق دائماً وابد لسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم لا تتناقظ أبداً لأنهما تنزيل من حكيم حميد فلا يتناقظ كتاب الله ظهر لك شيء من التناقظ والتعارب فهذا لسوء فهمك وقصور علمك وإلا فإن كتاب الله لا يتعارب ولا
يخالف بعضه بعضا بل يفسر بعضه بعضا ويوضح بعضه بعضه بعضا لكن هذا يحتاج إلى علم ولمتشابه معرفة الناسخ والمنسوخ معرفة المطلق والمقيد معرفة العام والخاص معرفة المجمل والمبين فاجلا ولذلك
وضع العلماء وضعوا أصولا للتفسير وأصولا للفق أصول التفسير مفيدة جداً بيّن فيها كيف يستدل الإنسان بالقرآن وكيف يتخلص من المشكلات التي تعرض له في أصول التفسير وقال لفه في هذا مؤلفات
وكان أصول التدريس ودرس في المعاهد والكلية وعلم مفيد جداً كذلك أصول الفق وعلم الحديث أصول الفق وعلم الحديث وهو المسمى بالمصطلح هذه كتب مفيدة جداً لا يليط بطالب العلم أن لا يعرفها
وأن يتجنبها ويقول هذا التعقيد وهذا الصعب وهذا وهذا عليه انه يتعلمها أولاً لأنها تزيل عنه مشاكل كثيرة فيعرف كيف يستدل بالقرآن وكيف يستدل بالسنة وكيف يتخلص من المشكلات من المشكل
الآيات ومشكل الأحادي والعلم وضعوا مؤلفات في هذه الأمور العلم يحتاج إلى تدرج وتلقي من العلمة وصبر على المشقه سهر ليل وتعب سؤال يحتاج إلى كلفة إلى كما عندك استعداد لا تدخل في هذا
الميدان وعتبر نفسك من العوم يسعك ما يسع العوم ألا بد من السير على المنهج السليم في تعلم العلم وأخذي شيئاً فشيئاً مراحل وأخذي حان العلمة الصبر على ذلك ولو طالت المدة يحتاج إلى جلد
ويلا صبر ويقولون العلم إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه إذا أعطيت العلم كلك العلم يعطيك بعضه وإلا فالعلم غزير موتيت من العلم إلا قليلاً العلم يوت من أبوابه من طرقه ولا يُخذ من فروعه ومن
أعاليه وإنما يُخذ من أصوله ومباديه شيئاً فشيئاً ولا تقف عند حد ترى أن اكسرت عالم من قال أنا عالم فهو جاهل لا العلمة لحد ولهذا يقولون العلم من المهدي إلى اللحدي ما لحد ولا تقف عند
حد وتظن أنك اكتفات أو أنك عرفت بل يطلوب العلم أطلوب العلم تزود والله جل وعلا يقول لنبيه وقل ربي زدني علمه رسول يقول ربي زدني علمه وعلا يقول وعلمك ما لم تكن تعلم موسى عليه السلام
لما عرف أن هناك من هو أعلم منه في بعض الأمور ذهب إليه تعلم منه وهو كليم الله كما في سورة الكهف موسى ذهب سافر تحمل المشاق لطلب العلم وعلى هذا الشخص والتعلم منه فالعلم له أصول له طرق
أو يوخذ عفوًا في يوم أو يومين أو قراءة كتاب أو إن شاء الله ألف كتاب تقرأها ما هو هذا العلم العلم يتلقى من أهله من أصوله من مباديه شيئًا فشيئًا مع الصبر مع التفهم ينبعض الطلاب وهذه
الكتب تعقيد وضرب عرض الحاية وصار يعني اكتصر على فهمه وصار يخبط ويلبط في نساء العلم غير بصيرة لأنه ضيّع الطريق إنسان إذا ضيّع الطريق يهلك إذا كان يريد أن يمسك الطريق الذي سار عليه
العلمة العلمة أعرف منك وأعقل منك وأدرى منك لهذا الأمر ما ألف هذه الكتب وضع هذه الكتب إلا لبائدة عظيمة وتجربة فإذا أردت العلم خذ العلم من طريقهم ولا تأخذ العلم من الجهال أو من فهمك
أنت حتى ولو كنت من أسرع الناس فهما ما يكفي هذا تفهم خطأ ولا بد من التروي والبصيرة والصبر والانتظار سؤالة للعلم عن ما أشكل عليك تقول ولا أنا أعلم منهم وأنا أحسن منهم هؤلاء الناس
المعقدين وهلاء الناس كما يقوله بعض أهل الغرور وأهل الجهل ويحتكر العلمة ويحتقر الموالفات والمختصرات يحتقرها ويقول هذا إيش هذا العلم هذا ما هي بعض طريقة الذي يريد العلم هذا أتى العلم
من غير بابه جل وعلى قلوة البدوثة من أبوابها نعم ولا يحسيب الحاسب أن شيئا من ذلك يناقظ بعضه بعضا ألبته لا في الكتاب ولا في السنة ما فيه تناقظ لكن هذا لمن يحسن الاستدلال ويحوى يعرف
الطريق هما الإنسان البداية فهذا سعارض عندها لأدلة من أول وهلة ولهذا لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يتجادلون يقول بعضهم ألم يقول الله كده ثم يقول الآخر ألم يقول
الله كده ويقول أن الآيات عارض بعضها بعضا فأضب النبي صلى الله عليه وسلم أضب شديدا وقال لا تضرب كتاب الله بعضه ببعض لا تضرب كتاب الله ببعضه ببعضه وأنكر عليهم إن كل واحد ياخد الدليل
ويعرض الآخر القرآن ما يتعارض أبدا لأنه تنزيل من حكيم من حميد ما يتعارض وحكيمت آياتك ثم فصلت مثلا أن يقول القائل ما في الكتاب والسنة من أن الله نعم هذا من الأمثلة الذي يضن بعض الناس
أنها متعارضة في القرآن أو في السنة وهو أن الله أخضر أنه فوق العرش في العلو فوق السماوات وأخضر في موضع آخر أنه معنا وهو معكم أينما كنتم وأخضر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قبل
وجه المصلي إذا قام في صلاته هذا عارض عنده أولى كيف في موضع يقول إن الله فوق السماوات وهو معكم وهو قبل وجه المصلي فهذا من الغلط ليس في هذا تعارض فالله فوق السماوات حقيقة وفوق عرش
وهو معنا حقيقة بعلمه وإحاطته جل وعلا فليس معنا أنه فوق العرش أنه بعيد عننا وأنه لا يرانا ولا يسمعنا بل هو معنا سبحانه وتعالى بعلمه وبسره وإحاطته وقربه مننا ولهذا يقول جل وعلا هو
الأول والآخر والظاهر والباطن الظاهر فوق كل شيء الباطن هذا معنى وهو معكم باطن يعني معكم بعلمه وسمعه وبسره لا تخفون عليه يسمع السر والنجوى فعلا مما في القلوب وفي الصدور لا يخفى عليه
شيء في الأرض ولا في السماء ليس معنى وهو معنى أنه مختلط بنا وأنه معنى في الأرض مختلط بنا هذه معية معية لله عز وجل بمعنى الإحاطه والعلم والقدرة ويقول وهو معكم ويقول وهو فوق العرش فوق
السماواته اتعارض هذا في فهم بعض الناس الذين لا يعرفون الله حق المعرفة ولا يتدبرون القرآن ويردون بعضه إلى بعض ويفسرون بعضه وهناك الحلولية يقولونه ومعنى يعني مختلط بنا داخل في العالم
هذه الحلولية وهناك الجهمية وأضرابهم يقولون لا أنه ليس فوق العرش ولا في السماء وليس له مكان له وداخل العالم ولا خارج ولا فوق ولا تحت ولا يمنى ولا يسرى ولا إلى آخره تعالى الله عن ما
يقولوه ومعنى معكم أنه مختلط بكم لأن المعية المعية لفظ عام معنىها المقارنى مطلق المقارنى ويختلف مقتضاها باختلاف المواضع التي تريد فيها يختلف معنىها باختلاف المواضع وتكون بمعنى
المخالطة إذا قلت فلان معي في المسجد أو في الفصل معي في المسجد هذا معنىها المخالطة لأن هذا مقتضا المعية في هذا الموضع وتكون بمعنى الإحاطة إذا قال وهو معكم الله جل وعالى معكم أي هو
محيط بكم فمعنىها الإحاطة والعلم وليس معنىها المخالطة وتقول القمر معنا ونحن نسيب هذا معنىها المصاحبة أن الألن القمر مع الناس في البلدان وفي البراري وفي الطرقات كلهم يرون القمر
ويستضيعون بنوره هو في السماء ما هم معهم يمشي معهم هذا مخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى فمعنى القمر معنى ما زلنا نسير والقمر معنى أي مصاحب لنا بنوره وضوءه ومعنى أن القمر ينزل ويمشي
معكم بالطريق ما هدي عاقل يقول هذا الكلام إذا كان هذا في المخلوق هو القمر كيف بالخالق سبحانه وتعالى تقول متاعي معي وهو قد يكون بالسيارة حمله على السيارة أو على راسك معنى معي أنه
بحوزتك معنى متاعي معي أنه بحوزتك تقول زوجتي معي فكلمة مع تختلف باختلاف المواضع التي تريد فيها ومعنها الكلي المقارنة لا حزي وجل لأن فيه من يقول وهو معكم معنى أنه مختلط بالخالق فأنتم
أولتموها أنتم تنكرون التأويل وأنتم من أولتم في هذه الآية قلتم وهو معكم أي معكم بعلمة قل لا هذا ما هو التأويل هذا تفسير لأن المعية لها تفسيرات تفسر في كل موضع بحسبه ففسر في كل موضع
بحسبه وأنتم إنما وديتم منذيق علمكم ومعرفتكم بلغة العرب حيث ظننتم أن المعية مالها لا معنى واحد وهو المخالقة المعية لها عدة معاني وتختلف معانيها باختلاف مواضعها وسياقاتها وضربت لكم
أنفلة بأنك تقول متاعي معي وهو مهم معك هو على السيارة أو هو فوق راسك تحمله تقول زوجة معي بمعنى أنها في عصمتك تقول القمر معنى معنه في السماء السماء الدنيا وهو معكم بمعنى أنكم تشاهونه
وهو يضيئ لكم الطريق وكأنه مصاحب لكم مصاحبه معنى هو المصاحبه فليسة المعية بمعنى واحد حتى يقال إن هذا تأويل بل يقال هذا تفسير لها بأحد معانيها لأن المعية لها عدة معاني وتفسر في كل
موضعا بحسبه نعم ونحو ذلك فإن هذا غلط فهذا بكلم غلط فليقول إن هذا ظاهر الآية هذا غلط موضع ظاهر الآية هذا ظاهر فهم كنتم وللالآية موضع ظاهرها وهذا كما قلنا لكم ما يجوز الإنسان يستدل
بالقرآن اللي بعد أن يعرف طرق الاستدلال ويعرف اللغة التي نزل بها القرآن أما أنه يستدله مبتدي جاهل هذا لا يجوز وذلك أن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة نعم هو معنا حقيقة بعلمه
وإرادته وإحاطته ونصره وتأيده فالله جل وعلا مع جميع العباد المؤمن والكاهر بمعنى الإحاطة والعلم يعلموا أعمالهم ويعلموا تصرفاتهم وهو مع عباده المؤمنين معية نصر وتأيد مثل قوله تعالى
لموسى وهارون عليهم السلام إنني معك ما أسمع وأرى معك ما معية الخاصة معية العلم والتأيد وليس معنى أن الله جاء مع موسى وهارون ودخل على فرعون من يقول هذا وذلك أن الله معنا حقيقة وهو
فوق العرش هل معناه أن الله معهم في الغار تعالى الله معنا بنصره وتأيده وعلمه وإحاطته نعم وذلك أن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة ولا يقال مجاز هو معنا من باب المجاز كما يقوله
هؤلاء ومعنا حقيقة بعلمه وإرادته نعم نعم كمع الله بين أنه فوق العرش وأنه معنا في هذه الآية يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يرجو فيها وهو معكم أينما كنتم؟
الله بما تعملون غصير جمع بين أنه معنا وأنه فوق العرش هل هذا تعار وتناقظ؟
لا ليس هذا تعار ولتفهو معنا بعلمه وإحاطته ورؤيته وبصره سبحانه وتعاله نعم أخبرى أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أينما كنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعال والله
فوق العرش وهو يعلموا ما أنتم عليه حديث الأوعال الذي هو حديث العباس بن عبد المطلب والله عنه الذي أراده الشيخ الإيمان محمد بن عبد الوهاب في آخر كتاب التوحيد في آخر باب من كتاب
التوحيد جمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين الأمر كما في الآية أن الله فوق العرش وهو معكم أينما كنتم نعم وذلك أن كلمة مع في اللغة إذا أطلقت فليس في ظاهرها في اللغة إلا المقارنة
المطلقة من غيره معنها العام المقارنة المطلقة هذه المقارنة تختلف باختلاف المواضع تختلف باختلاف المواضع من غير وجوب مماسة أو محاذات عن يمين وشمال أم الآية بغير ذلك فقد أولتموها عن
ظاهرها هكذا يقولون نقول هذا من جاهلكم بكلام الله وبسنة رسولة و بلغة العراب هذا من جاهلكم حيث حصرتم المعية في المماسة هو المخالطة معان لها عدة معاني في كتاب الله و في سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم من غير وجوب مماسة أو محاذات عن يمين وشمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى فإنه يقول "ما زلنا نسير والقمر معنا" أو "النجم معنا" و لا يغيب
عنهم "أين ما ذهبت القمر فوقك?" كل نقول "القمر فوق" حين القمر على مصف الأرض كل نقول "القمر عندي" معانه في السماء هل الشام يقول "القمر عندي" و هل اليمن يقول "القمر عندي" في ليلة
واحدة معانه مخلوق القمر مخلوق من أصغر المخلوقات و هذا كل نقول "القمر معي" بمعنى المصاحبة فقط لا بمعنى المخالطة والمماسة و يقول "هذا المتاع معي لمجامعته لك وإن كان فوق رأسك" فالله
مع خلقه حقيقة و هو فوق عرشه حقيقة حقيقة ولا تضاد ولا خلاف بين ذلك و إذا جاز هذا في القمر معانه مخلوق فالخالق من باب يولى سبحانه وتعالى نعم ثم هذه المعية تختلف و أحكامها بحسب
الموارد فلما قال "يعلموا ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزلوا من السماء وما يعرج فيها ومعكم أينما كنتم وما يلجوا في الأرض يدخل فيها من الحبوب البذور النباتات والأموات كل ما
يدخل في الأرض فإن الله يعلم معنهم غطا في الأرض ما تسقطم ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبه فهو جل وعلى يعلم كل شيء وما يخرج منها من النباتات
والمعاد والمياه يعلموا سبحانه وكل ما يخرج من الأرض وما ينزلوا من السماء من الملائكة ومن الأمطار والأرزاق والوحي المنزل على الرسل يعلم ذلك كله سبحانه وتعالى ومن المقادير والقضايا
القدرية كلها يعلموا سبحانه كل ما ينزل من السماء من خير أو شر كله يعلمه الله جل وعلى وما يعرجوا فيها يصعد إليها وما يصعد إلى السماء من الملائكة ومن أرواح المؤمنين إذا قبضت وما يصعد
إلى الله جل وعلى ومن الدعوات دعوات المقرين ومن الأعمال الصالحة تصعد إلى الله وذكر الله عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالحه يرفعه هوا يعلم ما يعرج إلى السماء يعني ما يصعد
إليها من أعمال وغيرها يعلمه سبحانه وتعالى من أي مكان يعلمه سبحانه وتعالى وهو معكم معية إحاطة وعلمين أينما كنتم لا تخفون على الله سبحانه وتعالى لا تخفون على الله في برض أو في بحر أو
في جو أو في ظلام أو في نور لا تخفون على الله جل وعلى أينما كنتم في البيوت وداخل البيوت وخارج البيوت الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى أينما كنتم لا تظن أنك
إذا منك رحت المكان بعيد فظن أنك اختفاث عن الله جل وعلى إذا دخلت في مكان مظلم وقلت أنك قد اختفى عن الله جل وعلى الله محيط بك ويراك ويسمعك ويعلموا ما يصدر منك في أي مكان دل ظاهر
الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم وليس معنى أنه مخالط لكم وإنما معنى ومقتضاها أنه مطلع وعالم بكل ما يحصل منكم من خير نوشر لظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية
ومقتضاها أنه مطلع عليكم شهيد عليكم ومهيمن عالم بكم وهذا معنا قول السلف إنه معهم بعلمه معهم بعلمه لا بذاته أما ذاته جل وعلى فهو فوق السماوات مستوى على العرش لا يختلط بخلقه جل وعلى
نعم وهذا معنا قول السلف إنه معهم بعلمه وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته هذا ظاهر الخطاب وحقيقته لا مجاز ليس معنى أن هذا تفسير مجاز وإنما هو حقيقي لأن هذا مقتضا اللغة العربية التي نزل بها
القرآن نعم وكذلك في قوله تعالى فهو معهم أينما كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم قال الإمام الأحمد رحمه الله بدأ الآية بالعلم لم ترى أن الله يعلم ماء في
السماوات وختمها بالعلم وهو بكل شيء عليم فلا أن المرادة بالمعية معية العلم والإحاطة لا معية المخالطة والمجالسة وإنما هي معية العلم والإحاطة نعم ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم
لصاحبه في الغار لا تحزن إن الله معنا كان هذا.
.
.
صلى الله عليه وسلم لما ذن الله له ولي أصحابه بالهجرة إلى المدينة فرارا بدينهم من أذ الكفار أذن للصحابه فهاجروا وتأخره صلى الله عليه وسلم حتى أذن الله له بالهجرة واللحاق بأصحابه
فلما علم الكفار أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيهاجر يسمعوا في دار الندوة وتشاوروا ماذا يصنعون به يلا يلحق بيا صحابه وإذا مكروا بك الذين كفروا يثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون
ويمكروا الله الله خير الماكريم بعضهم قال إسجنوا حتى يموت يثبتوك يعني يسجنونك حتى تموت أو يقتلوك يسترحوا منك أو يخرجوك يطردونك من البلد بلا مال وبلا شيء يطاردونك ويمكرون ويمكروا
الله إجتمعوا على رأي واحد وهو أن يقتلوه عليه الصلاة والسلام إجتمعوا على رأي واحد وهو القتل فجاءوا عند بابه صلى الله عليه وسلم في الليل جاءوا عند بابه انتظروا خروجه ليقتلوه فالله
أرسل جيبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فأخبره بمكيدته فدع النبي صلى الله عليه وسلم علي ابنى بطالب رضي الله عنه وأمره أن يبيت على فراشه من اجل أن المشركين يطمئنون أن الرسول موجود
على الفراش
ثم إن علي رضي الله عنه رقت على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم والمشركين ينظرون له وعرفوا أن الذي على الفراش عليه أسقط في ايديهم حيث خرج الرسول من بينه فدهبوا يطلقونه من كل وجه
وجعلوا لمن يأتيهم به حيًّا أو ميتًا الأموال الطائلة فدهبوا في كل وجه دوروا يبحثون عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إنهم جاءوا إلى الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وقفوا
عليه فأعمل الله أبسارهم فلم يرواه وهو عند أقدامهم فقال أبو بكرنا الصديق قضي الله عنه يا رسول الله أحدهم إلى موضع قدمه لأبسرنا قال يا أبو بكر ما ظن تبثنين الله ثالثهما فأنزل الله جل
وعلا إلا تنسروه لقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانيثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه صاحبه عن أبو بكر فأعمل الله بصائرهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصره آيسين وجال
سمعها ببكر عمر في الغار معية مخالطة ومماسة لا عناه إن الله معنا بعلمه ونصره وتأيده كما قال لموسى وهارون إنني معكم أسمع وأراه إنني معكم أسمع وأراه فهي معية علم وإحاقه ونصره وتأيد
وليس معية مخالطة ومحاذات كما يقوله أهل الجهل أو التجهيل والتظليل القرآن وابح في هذا نعم ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار لا تحزن إن الله معنا كان هذا أيضا حقا على
ظاهرة أي نعم هو معهم سبحانه لكن معهم بعلمه قدرته وإرادته ونصره وتأيده وليس معنا معهم إنه جال سمعهم في الغار أو مختلط بهم تعالى الله عن ذلك نعم ودلت الحال على أن حكم المعية هنا مع
الإطلاع النصر وتأيد أي نعم لأن المعية معيتا المعية الخلق على نوعين معية عامة للمؤمنين والكفار بمعنى الإحاقه والعلم ومعية خاصة بالمؤمنين وهي معية النصر والتأيد الله مع الذين التقوى
والذين هم محسنون لا تحزن إن الله معنا إنني معكم أسمع وأرى هذه معية خاصة معناها النصر والتأيد والإعانة نعم وكذلك قوله سبحانه إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون وكذلك قوله
لموسى وهارون إنني معكم أسمع وأرى لأنه جبار عنيد يدخلون عليه اثنين ويخاطبونه بأن يترك ما هو عليه من الكفر والجباروت يبقى يبطشبهم يبقى يغلب عليهم قال لا تخافا إنني معكم أسمع وأرى
ثم انظروا ماذا كانت العقبة هل بطشبهم هل قتلهم ما معنه جبار تخافه الخلاق في وقته اثنين يدخلون عليه ويخاطبونه ولا يتمكن من أنه يؤذيهم لأن الله حبسه عنه وبالنهاية نصرهما عليه هذه معنى
المعية معية التأيد والنصر والإعانة وكذلك قوله لموسى وهارون إنني معكم أسمع وأرى هنا المعية على ظاهرها وحكمها في هذا الموطن النصر والتأيد وقد يدخلوا على صبي ما يخيفه فيبكي فيشرف عليه
أبوه من فوق السقف ويقول لا تخف أنا معك أو أنا حاضر ونقدارك هذا مثال في المخلوقين صبي خاف فأطل عليه والده من الصدحة ومن مكان مرتفع وقال لا تخف أنا عندك أنا معك لا أن أباه معه بالنصر
والتأيد والحضور معه فالخالق من ذاب أولى وأقدر سبحانه وتعال على النصر وعلى التأيد ففرق بين معنى المعية وبين مقتضاها وربما صار مقتضاها من معنى فتختلف باختلاف المواضع فالفضل معية قد
استعملها في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع أمورا لا يقتضيها في الموضع الآخر في كل موضع بحسبه وليس في معنى واحد في كل المواضع فلتختلف اختلاف المواضع فإما تختلف دلالاتها
بحسب المواضع أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وإن امتاز كل موضع بخاصية فعلى التقديرين هذا فهم باطل اذا قيل المعنى المخالطة او ان الله مع الخلق بذاته معهم بذاته هذا غلط هذا
مذهب الحلولية والله منزه عن ذلك قد صرفت عن ظاهرها ايه مثل ما يقوله اهل التأويل يفرحون الآن يقول انتم تنكرون التأويل وانتم هلاكم اؤولتم المعية عن ظاهرها نقولهم انتم ما تعرفون ظاهر
المعية علشان تتكلمون المعية مهب على ظاهر واحد معية تختلف ظاهرها باختلاف مواردها لكن انتم اقتصرتم على موضع ظلا انتم انه المقصود في كل المواضع وهل من القصور بالعلم او من التلبس على
الناس نعم ونظيرها من بعض الوجوه الربوبية والعبودية نعم الربوبية فالله جل وعلا رب العالمين هذه ربوبية عامة بمعنى انه مالكهم وسيدهم ومصلحهم ورازقهم المؤمن والكافر كلهم الله ربهم
بمعنى انه خالقهم وانه رازقهم وانه العالم بأعمالهم وأقوالهم ربوبية عامة وهناك ربوبية خاصة للمؤمنين قصصية للمؤمنين ربوبية خاصة بمعنى العناية بالمخلوق والنصر والتعيد له فالربوبية فيها
ربوبية عامة وربوبية خاصة مثل المعية فما من العبد العبد في عبودية عامة فكل الناس عبادوا لله المؤمن والكافر إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده كلهم عباد الله المؤمن
والكافر فهناك عبودية عامة لجميع الخلق وهناك عبودية الخاصة للمؤمنين ونظيرها من بعض الوجوه الربوبية العبودية فإنها وإن اشتركت في أصل العبودية والتعبيد لها معانم بحسب المواضع فلما قال
برب العالمين رب موسى وهارون رب العالمين هذه عامة للمؤمنين والكافرين رب موسى وهارون هذه خاصة ربوبية خاصة وإلا فموسى كانت ربوبية موسى وهارون لها اختصاص زائد على الربوبية العامة للخلق
رب العالمين رب بية العامة ليدخل فيها أنت يا فرعون خاطب فرعون أنت من العالمين أنت مربوب عبد لله ثم قال رب موسى وهارون اللي أيد موسى وهارون وأعطاهم هذه المعجزة هذه ربوبية خاصة نعم
كانت ربوبية موسى وهارون لها اختصاص زائد على ربوبية العامة للخلق فإن من أعطاه الله من الكمال أكثر من ما أعطى غيره فقد ربه ورباه ربوبية وتربية أكمل من غيره العبودية عامة وعبودية
الخاصة تختلف كل المؤمنين عبادوا لله عبودية خاصة فمن كان أعبد علما وحالا كانت عبوديةه أكمل فكانت الإضافة في حقه أكمل مع أنها حقيقة في جميع المواضيع ومثل هذه الالفاضه يسميها بعض
الناس مشككة لتشكيك المستحق هل القضية الأالفاضه حند الأصوليين منها ما هو متواطي ومنها ما هو متبائن ومنها ما هو مشترك أولا المتواطي وهو أن يتفق اللفظ والمعنى هل يسمى متواطي الاتفاق
في اللفظ والمعنى هذا يسمى بالمتواطي ما التفقه لفظه ومعنى مختلف لفظه ومعنى يسمى بالمتبائن ما التفقه في اللفظه دون المعنى هذا يسمى مشترك ما التفقه في المعنى واختلفه في اللفظ هذا يسمى
مترادف مترادف تفقه في المعنى واختلفه في اللفظ هذا المترادف هذه العلاقة الألفاض بعضها ببعضها تخرج عن هذه الأقسام الأربعة متواطي اللفظ والمعنى واختلف في الحقيقة حقيقة تختلف لكن اللفظ
والمعنى يتفق والبصر السمع والبصر والعلم والاستماء الله وصفاته تشترك مع أسماء المخلوقين وصفاتهم في اللفظ والمعنى وتختلف في الحقيقة وصفاته تختلف عن حقيقة أسماء وصفات المخلوقين وإذا
اختلف اللفظ والمعنى هذا يسمى بالمتبائن كالإنسان والحصان مثلا هذا مختلف في اللفظ هذا إنسان وإذا حصان اللفظ مختلف المعنى أيضا مختلف والحقيقة مختلفة هذا حيوان وهذا إنسان المشترك أن
يشترك في اللفظ فقط ويختلف في المعنى يقول له بالعين مثل العين العين تطلق على العين الباصرة ويطلق على الذهب والفظه قال لها العين ويطلق على العين النابعة من الأرض وهي عين الماء اللفظ
مشترك لكن المعنى مختلف المعنى مختلف وإذا اختلف اللفظ والتفق المعنى فهذا هذا مترادف هذه يسمى بال مترادف مثل الأسد له أسمى كثيره هو شيء واحد هو شيء واحد في المعنى الأسد العباس الكالى
له ثلاثم يتئسم يقولون الأسد ثلاثم يتئسم في اللغة العربية فلالفاظ مختلفة لكن الحقيقة هو واحدة وهذا الحيوان هذا السبع وهذا العلاقة اللفاظ بعضها بعض ويقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل
تنسب إلى الله سبحانه وتعالى معية المصاحبة ام تم فاعن والإحاطه معية العلم والإحاطه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك كلمات في القرآن لها عدة معانم مثل المعية فهل تفسر الكلمات
المشابهة لها في تعدد المعاني بما يناسب مواضعها والنظر لأسباب النزول وغير ذلك من أصول التفسير أم أنه يكتفى بتركها على ظاهرها يتفسر بحسب مواضعها وإن كان اللفظ واحد لكن يختلف في
اختلاف المواضع والسياقات نعم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد عناها القرب من الله عز وجل واسجد واقترب اسجد واقترب يعني اقترب من الله جل وعلا أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
فالله قريب من الساجد وهو عالم فوق عرشه مستوى على عرشه فوق سماواته وهو قريب من عبده في الصلاة نعم لقم في ظيلة الشيخ فقكم الله أنا من من يحضر هذا الدرس درسة الحموية واجد فائدة ولله
الحمد وقد سمعت أن من طريقة العلماء أن يدرس الواسطية قبل الحموية وأنا لم أفعل ذلك وهل يعد هذا خللا في منهجية طلب العلم حيث إني سمعت من ينكر هذا الأمر وإذا لم تيسر لك هذا وجد فائدة
في حضور شرح الكتب المطولة ومقدرتك وهذا ما يكون الإنسان يتعلم هذه الفرق والمداهد بالمطالعة وعلى نفسه لا أود ياخذها عن العلمة حسب المقررات في المدارس والمعاهد والكليات وحسب الدرس في
المساجد ما ياخذ العلم على نفسه وانفراده نعم ما رأي فضيلتك فيما يخوض في نصوص الكتاب والسنة ويبنيها على نظريات وهو ما يسمى بالإعجاز العلمي ويدخل في ذلك الجهال وهم لا يعلمون شيئا من
أصول التفسير فهل من نصيحة انتجاه هذا الأمر هذا من القول على الله بغير علم أن نقول إن المراد بالآية أو بالحديث هو هذا الشيء الفلاني وهذا المخترع الفلاني هذا لا يجوز طول على الله هذا
غير علم تفسير لكلام الله بغير مراد الله عز وجل وهذا يتغير أيضا النظرية تختلف تتغير وياتي نظرية تكذب النظرية لتقابلها وتخطيها لكن إذا قيل لعل هذا من ما يدل عليه القرآن أو من ما يدل
عليه السنة من باب التوقع فقط لها من باب الجزم ربما يجوز تتوقع لا من باب الجزم أما الجزم يقل هذا هو المراد هذا لا يجوز نعم نقصود حلور دروسهم والاستفادة منها نعم فما حكم الأخذ بهذه
الفتاة وما توجيهكم لي وما عمورة بالحجاب وما عمورة بالسطر واللباس الله والواسع وما البنطال فهذا لا يجوز للمرأة سوان البنجاب أو الغربي أو أيه علشان إنه غربي أو شرقي علشان إنه ضيق
علشان إنه ضيق يبين أحجام أعضاء المرأة ويفتن بها لا تلبس المرأة هالبنطال لأنه ضيق ما يسترها قل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن نقول في أمر من الأمور إن هذا من عقيدة الأشعرية مع
العلم أن أب الحسن الأشعري قد رجع إلى عقيدة السالح الصالح قبل موته قل فضيلة الشيخ فقكم الله يعني هم جامدين وهو ما يعجل إذا صاروا هم جامدين معنى هنه ما يعجل هذا كلام باطل وكلام لا
يجوز وأنظر في الفضائيات إذا كان فيه فتنه شر لا يجوز قل فضيلة الشيخ فقكم الله إن كان قصدها الاستهزة بالدين وأهل الدين هذه ردة قل بله وياتي ورسولي كنتم تستهزئون إذا كان قصدها الأشخاص
فهذه كبيرة من كبائل الدنوك أنه لا يجوز الاستهزة بالشخص بالمسلم تنقص المسلم لا يجوز كبيرة من كبائل الدنوك ويل لكل همزة لومزة إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا ويضحكوا وإذا مروا
بهم يتغامزون إذا كان قصدها الدين فهذا ردة عن دين الإسلام بلا شك ناقف ظيلة الشيخ فقكم الله ناقشت أحد المنشدين حول موضوع الأناشيد ولكرت له كلام أهل العلم وبينت له أن الأناشيد
الموجودة هذه الأيام تعد صوفية فحتج علي بفتوال اللجنة الدائمة صدرت قبل أكثر من 20 سنة بجواز الأناشيد السؤال هل يجوز العمل بهذه الفتواء وهل هي حجة والتي صدرت في وقت يختلف فيه الإنشاد
عن هذا الوقت الحالي أرجو الإجابة وفقكم الله وإما أن تكون صوفية يخصد بها العبادة والذكر ناقف ظيلة الشيخ فقكم الله من ندر أن يصلي يا عشين ركعة فهل يصليها بسلام واحد أو كل ركعتين يسلم
بعدهما الصلاة الليل مثنى مثنى وفي رواية صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فيسلم من كل ركعتين ويسرد إلى أراد يسرد خمس ركعات سبع ركعات تسع ركعات حد عشر ركعة يسردها ويجلس في قبل الأخيرة
يجلس ويتشهد ولا يسلم ثم يقوم ياتي بالوتر وهذا جايز وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأفضل أن يصلي مثنى مثنى وأن يوتر بواحده هذا هو الأفضل نعم نعم نعم نعم أعمامها وعماتها محارم
لها ولو كانوا كفارة أم محارم لها نعم الصيام النافل ألافضل أن ينوى من الليل يستكمل الصيام باليوم كاملاً ويجوزاً ينوى من النهار لكنها انقص من الذي نوى من الليل نعم فضيلة الشيخ فقطكم
الله ما هو الراجح بمسألة تقديم الست من شوال على القضاء فبالنسبة للنفساء التي عليها الشهر كاملاً هلها أن تقدم الست حتى لا تفوت عليها؟
الله إبنى نظرنا للحديث من صامر مضان وأتبعه ستاً من شوال فهل الله أعرف أنه الست إنما يصومها أما من صامر مضان أما من عليه قضاء فإنه لم يكن صامر مضان هل يبدأ بالقضاء أولى؟
نعم رضيلة الشيخ فقطكم الله في قصة الغار هل تثبت قصة نسج العنكبوت بالخيط على باب الغار وكذلك وجود عش للحمامة عليه؟
الله يعلم