39من43 /من قوله ومثل هذه الالفاظ يسميها/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدنس التاسع والثلاثون يسميها بعض
الناس مشككة تشكيك المستمع فيها هل هي من قوة وإذا اشتركت في المعنى فقط دون اللفظ فهي مترادفة وإذا اشتركت في المعنى أو في اللفظ وإذا اشتركت في اللفظ دون المعنى فهي متبايا فهي تسمى
بالمشترك اللفظ وإذا اختلفت في اللفظ المتواطي قد يكون متواطي ان تام المشككة بالمتواطي المشككة متواطي تام أو متواطي مشككة اختلفوا في الصفاف الأسمى والصفات مع أسمى والصفات المخلوقين
هي متواطية على كل حال في اللفظ والمعنى لكن هل هو تواطي انتام أو هو متواطي من وجه يسمى مشككا نعم ومثل هذه اللفظ يسمىها بعض الناس يمشككة لأنها ليست في المعنى على حد سوى وين اشتركت في
أصل المعنى فهي مشككة هذا رأي لبعض العلمة في الأسمى والصفات مع أسمى والصفات المخلوقي نهو متواطيه لكن متواطيه مشككة والجمهور على انه متواطي اهتمه في الذهن أما في الخارج فهي مختلفة
أسمى المخلوقين غير أسمى الخالق في الخارج وفي الحقيقة كذلك صفات المخلوقين غير صفات الخالق في الواقع والحقيقة وين اشتركت في المعنى الذهني واللفظ فهي في الحقيقة مختلفة وأظنكم تحتاجون
إلى دراسة المنطق في هذه الأمور ومثل هذه الفاضة يسميها بعض الناس مشككة لتشكيك المستمع فيها هل هي من قبل الأسماء المتواطيه أو من قبل المشتركة في اللفظ فقط مشككة يعني أمر سهل أمر سهل
يعني سواء كانت متواطئة تامها متواطئة مشككة هل لا تخرج عن القسم المتواطئة وهو متفق لفظه ومعناهه نا والمحقيقون يعلمون أنها ليست خارجة عن جنس المتواطئة إذ واضع اللغة إنما وضع اللفظة
بإزاء القدر المشترك وإن كانت نوعا مختصا من المتواطئة نا ومن علم أن المعية تضاف إلى كل نوع من أنواع المخلوقات كإضافة الربوبية مثلا وأن الإستواء على الشيء ليس إلا للعرش وأن الله
سبحانه يوسف بالعلوي والفوقية الحقيقية ولا يوسف بالسفول ولا بالتحتية قط لا حقيقة ولا مجازة ومن علم أن المعية تضاف إلى كل نوع من أنواع المخلوقات كإضافة الربوبية مثلا "القمر معنا
بمعنى أننا نسير على ضوءه وهو في السماء ونراه جميعا القريب والبعيد وهو في السماء فهو معنى بمعنى المصاحبة أو مصاحب لنا في الحضر والسغر عناها المصاحبة وليس معنىها المخالقة وتضاف الواء
المعية ويراد بها المقارنة يراد بها المخالقة كأن تقول فلان معي في المكتب معية مخالقة حسب الموضوع الذي وردت فيه السياق معية مخالقة وتقول زوجتي معي بمعنى أنها في اسمتك ولا يلزم أن
تكون معك في البيت أو في السيارة أن قد تكون أنت في المشرق وهي في المخرب وتقول زوجتي معي يعني في اسمتي وعقدي وتقول متاعي معي متاعي معي قد يكون في يدك وقد يكون على رأسك وقد يكون على
رأسك ومن هذا المعية الرب سبحانه وتعالى لعباده لا يلزم منها المخالقة والمماسة بل هي معية علم وإحاقه وهو في السماء وما ونحن في الأرض وهو معنى بمعنى أنه محيق بنا مطلع علينا يعلم
أحوالنا ولا نخفى عليه اسمعنى أنه مختلط بالناس ولا أحد من أهل الفطر السليمة يقول إن الله مع الخرط أو إن الله تحت وأسفل وإن مل جميع بفطرتهم هو الأعلى سبحانه وتعالى هو الأعلى في
السماوات لا أحد يمكن هذا حتى العوام والبادية والجهال تجهون إلى السماء حال الدعى بفطرتهم ما أحد قال لهم هذا الشيء أو درسوه من المعاهد والكليات أو المساجد لكن فطرتهم هكذا أن الله في
السماء تجهون إلى السماء ولا يتجهون إلى شمال أو إلى يمنه أو يسره أو أمام ما يتجهون إلى السماء بشطرتهم وهو معنى سبحانه وتعالى معية إحاطة وعلم وقدرة لا يخفى عليه شيء من أمور مخلوقاته
إن الله في السماء بإجماع العالم إذا ما هو معنى بعلمه وإرادته وإحاطته وعلمه سبحانه وتعالى معية حقيقية عيسة مجازية وليس معنى المعية محسورا في المخالطة حتى يقال هذا التأويه المعية لها
عدة معاني لها عدة معانين هذا من معانيها بل هذا أشرف معانيها فلا حصر لها في إناحية معينة حتى تقولون إنكم أولتموها بل نحن حملناها على معنى من معانيها على معنى من معانيها الحقيقية
وهذه آفت القائل بالمجاز الذين قالوا إن الكلام ينقسم إلى حقيقة ومجاز آفتهم أنهم ليسوا من العرب أصلا وإنما هم أعاجم درس العربية ولم يتمكنوا من أصولها ووضعها ولم يحيطوا بها فحصر
المعاني في أشيا من خالفها فهو مجاز حصروها في أشيا إذا خولفت قالوا هذا مجاز مجاز بالنسبة لكم وفي أولي فهمكم أما بالنسبة لأهل اللغة أنا يقول إن هذا مجاز اللغة واسعة وليست محصورة في
معنى واحد ولم تحيطوا بمعانيها فليس في كلام الله مجاز بل هو حق على حقيقة وإنما هذا مما بتدعه المتأخرون خصوصا العلماء الذين كانوا من الأعاجم في الأصل ولم يكونوا عربا فصحا الأصل حتى
عرف العربية وإذلك السلف من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ما قالوا بالمجاز أبدا وليس في كلامهم وتفسيرهم إن اللغة تنقسم إلى حقيقة ومجاز وأن القرآن في حقيقه مجاز وأن الحديث فيها
حقيقه مجاز ما قال هذا أحد من السلف أبدا إنما حدث هذا بعد السلف بعد ما جاء الناس دخلوا في الإسلام أحسن الإسلامهم تعلم العلوم الشرعية ومنها اللغة لكن لم يحيطوا بها ويتمكنوا منها
تماما سيبويه ما مهل اللغة هو أعجم يصل أعجم لكن تمكن تمكن من اللغة ما قال بالحقيقة هو المجاز يعني عرف اللغة على حقيقتها فلم يقول ولا الخليل بن أحمد ولا الأئمة الكبار من الأئمة اللغة
ما قالوا بهذا ما قالوا بالحقيقة والمجاز نما هذا جاء متأخرا عند قوم قصرة أفهامهم عن معرفة اللغة العربية وحصروها في معان فهموها وظنوا أنها هي المقصودة دائما وأبدا ولا يخرج عنها إن
خلج عنها صار مجازا كما يقولوا نعم ومن علم أن المعية تضافه إلى كل نوع من أنواع المخلوقات كيضافة الربوبية مثلا وأن الاستواع على الشيء ليس إلا للعرش وأن الله يصف بالعلو والفوقية
الحقيقية ولا يصف بالنسبة لله ليس إلا للعرش ما ورد أن الله استوى على الأرض أو استوى على الجبل أو استوى إنما إضطرد السياق في القرآن استوى على العرش كل الألفاظ سبع آيات من القرآن طردت
كلها بالفضن واحد استوى على العرش هذا خاص بالله جل وعلى وهو استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا ورد أن الله استوى على الجبل أو استوى على الشجرة أو استوى على كذا أبدا نعم وأن الله
يصف بالعلو والفوقية الحقيقية يصف أنه العلي العظيم العلي الزات وعلي القدر وعلي القهر وأن العلوله ثلاثة معاني علو الزات هو قمخلوقاته وعلو القهر وعلو القهر فأهل السنة والجماعة يثبتون
العلو بأنواعه السلسة أما الخلف يثبتون العلو بنوعيه فقط علو القهر وعلو القدر وينفون علو الزات نعم وأن الله سبحانه يصف بالعلو والفوقية الحقيقية ولا يصف بالسلسل ولا الفوقية المجازية
فوق عباده بقدره أو بقهره هذا مجاز عندهم حقيقة فوقهم بذاته فوقية حقيقية نعم ولا يصف بالسفول ولا بالتحتية قد لا حقيقة ولا مجازع ولا يصف بالتحتية أن الله تحت الله فوق مخلوقاته ولا جاء
في لفظ ولا في حديث حتى ولا مكذوب ولا يصف بالسفول ولا بالتحتية قد لا حقيقة ولا مجاز علم أن القرآن على ما هو عليه من غير تحريف مبين واللسان العربي له التساع له التساع لا يعلمه إلا
المتظلعون في اللغة العربية أو الذين كان سليقتهم العربية ونشأوا عليها كالعرب الأوائل العرب الأوائل سليقتهم عربية مثل شعراء الجاهلية له السليقتهم كده عربية فصحة ثم من توهما أن كون
الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به وتحويه فهو كاذب إنقله عن غيره وضال إن اعتقده في ربه وهذه مسألة قد يتوهمها بعض الله الأهل الباطل ويقولون إذا قلتم إن الله في السماء أمعنى أن
الله محتاج إلى السماء وإذا قلتم أن الله فوق العرش فمعنى أنه محتاج إلى العرش من أجل أن يحمله أن يحمل العرش رب العالمين كذلك لا يشبهون على الناس أنا أقول أبدا هذا لا يلزم الله في
السماء فإن أريد في السماء العلو فإن في على حقيقة في السماء يعني في العلو وإن أريد في السماء السموات المبنية السبع الطبق فمعنى في السماء أي فوق السماء وعلى السماء لأن في تأتي بمعنى
على في اللغة تأتي في بمعنى على في اللغة العربية الفصحة أو تسيرون فوقها ففي بمعنى على فمعنى في السماء أنه في العلو سبحانه وتعالى أنه في العلو حقا على حقيقته وليس معنى هنالسماء تقله
يعني ترفعه سبحانه أو تظله أنه دافل في مخلوقاته وأن السماء فوقه وعرش فوقه هاش وكلف الله لا يحيط به شيء سبحانه وتعالى ليس حالا في مخلوقاته وليس مخلوقاته حالة فيه ليس في ذاته شيء من
مخلوقاته وليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولهذا قال السلف بائن من خلقه بائن بائن من خلقه ليجري أن يرد على هؤلاء الذين يقولون يلزم أن الله في السماء أنه داخل السماء وأنه فوق العرش أن
العرش يحمله ويقله كيف يقله العرش وهو رب العالمين أعظم من كل شيء وأكبر من كل شيء بل إن العرش هو المحتاج إلى الله جل وعلا الله هو الذي يحمل العرش إن الله يمسك السماوات والأرلة أن
تزول ولا إنزالة إن أمسكهما من أحد من بعده فهو الذي يمسك السماوات والأرلة وليس السماوات تمسكه سبحانه وتعالى وهو غني عن مخلوقاته عن السماوة غيرها وعن العرش وغيره غني عنه والعكس هو
الصحيح أن العرش المحتاج إلى الله والسماوات محتاجة إلى الله أن يصلحها ويحملها ويحتظها تانية المحتاجة والله غني عن مخلوقاته أم لم يقوله أحد إنه في السماة يعني إن السماة تحويه وأنا هو
في داخلها وضال إن اعتقده في ربه نعم وضال إن اعتقد هذا في حق الله أن في السماوات ما نقل له عن غيره لكن هو اعتقده في حق الله أن معنا في السماوات أنه داخل السماوات عتقد هذا هذا الغلال
هذا عقيده باطله إن نقله فهو كالب وإن اعتقده فهو ضال وما ذا بعد الحق إلا الظلال نعم وما سمعنا أحد يفهمه من اللفر ولا رأينا أحد ما سيقول الشيخ تقي الدين على ساعة الطلاعة وساعة علمه
يقول ما سمعنا أحدا ما سمعنا أحد يقول هذا القول نعم وهو من هو في علمه وفي وفي التساعي ارتباطه بالعلمة وأخذه عنهم يقول ما سمع سهاد يقول هذا الكلام ولا قرأته لأحد نعم وما سمعنا أحد
يفهمه من اللفر ولا رأينا أحد نقله عن أحد ولو سئل ساهر المسلمين هل تفهمون من قول الله تعالى ورسوله أن الله في السماء أن السماء تحويه لبادر كل واحد منهم إلى أن يقول هذا شيء لعله لم
يخطر ببالنا نعم لو سؤل أي واحد من المسلمين حتى من العوام أو سألت العامي هل تعتقد أن الله في السماء أنه داخل السماء وأن السماء فوقه وتحويه قال هذا شيء لم يرد في باني وإذا كان الأمر
هكذا فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه ثم يريد أن يتأوله بل لتوهم شيء ثم يريد أنه أول الله
لينفيا هذا الشيء الذي توهمه يريد أن يغير كلام الله من أجل فهمه هو هذا لا يجوز الواجب العكس أن تغير فهمك ليوافق كلام الله سبحانه وتعالى أما أن تغير كلام الله وتأوله من أجل أن يوافق
فهم فهمته وأنت مخطئ فيه وضال لن فيه فهذا لا يجوز أبدا الواجب العكس أن الأفهام تخضع لكلام الله أما أقره كلام الله وصحيح وما خالفه كلام الله وباطر كما سبق وإن أريد بالسماء العلو
فإنها في علذابها ضرفية في السماء يعني في العلو وإن أريد بالسماء السماء المبنية السموات السبع والعرش فالمراد في أنها بمعنى عالى إذا السماء وإنما يراد به العلو فالمعنى أن الله في
العلو ولا في السفل وقد علم المسلمون أن كرسيه سبحانه وتعالى وسعى السماوات والأرض وأن الكرسيه في العرش كحلقة ملقات بأرض فلات وأن العرش خلق من مخلوقات الله لا نسبة له إلى قدرة الله
وعظمته إذا كان الكرسي وسعى السماوات والأرض كما في القرآن وسعى الكرسيه السماوات والأرض والكرسي أصغر من العرش هو بالنسبة للعرش كالحلقة في أرض الفلات أصغر من العرش العرش أعظم منه
والعرش هو أعظم المخلوقات و هو بالنسبة إلى الله صغير بالنسبة إلى الله مخلوق صغير فكيف يكون الله محتاجا إلى هذا المخلوق الصغير بالنسبة إليه سبحانه وتعالى فليس معنى استواءه على عرشه
أنه محتاج إلى العرش ليس معنى ما معنى العلو العلو فوق مخلوقات فوق العرش وغيره وقد قال سبحانه وتعالى و يكون الله فوق مخلوقاته يعني على مخلوقاته في السماء يعني على السماء إذا أريد
بالسماء السماوات المبنية كلا من عربي في السماء على السماء أو في العلو كلا من عربي حقيقة في أصل الوضع و ليس مجازا من قولا من المعنى الأصل إلى معنى آخر كما يقولوا هؤلاء الذين لا
يفهمون اللغة أو يغالقون و يريدون التظليل و كان الله علماه عليه ولا يؤول و يحرف عن مدلوله بنا أن على الأهوى والأفهام والجهالات نعم وهو كلا من عربي حقيقة لا مجازا وهذا يعلمه من عرف
حقائق معاني الحروف و أنا من عرف معاني حقائق معاني الحروف اللغة العربية هما الإنسان ليس متمكنا من اللغة العربية و يخفى عليه هذه الأسرار وهذه الأمر فلذلك ما خالف ففهمها قال هذا مجاز
ليس حقيقة أنه يظن أن هذه الألفاغ نما هي على حسب فهمه فقط ولا يدري أن هنا معاني ما درعا عنها ولا عرفها نعم وهذا يعلمه من عرف حقائق معاني الحروف و أنها متواطئة في الغالب لا مشتركة و
كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبال وجهه فلا يغصق قبال وجهه الحديث حق على ظاهرة قال صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يغصق أمامه
فإن الله تلقاء وجهه فإن الله سبحانه وتعالى ينصب وجهه الكريم قبال وجه المصلي إذا قام في الصلاة يناجيه و يدعوه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فإذا صليت فلا تلتفت إذا قام إلى الصلاة فإن
الله قبال وجهه فإذا صليت فلا تلتفت فعني أنت لو تخاطب واحد من الناس أو من الملوك فمتصد عنه ألا يعتبرك أنك قد أسأت في حقه هم قبل عليك متجني لك وانتصد عنه هذا عيب في الأخلاق هذا
بالنسبة للمخلقين فكيف بالخالق الذي نصب وجهه و إليه و أنت تنادي وتدعوه ثم تلتفت عنه قيلة الالتفات بالوجه و قيلة الالتفات بالقلب بالهواجس والفكار فإذا دخلت في الصلاة فأقبل على الله
بقلبك وفكرك وجميع حواسك لأنك أمام رب العالمين لو وقفت لله المثال الأعلى أمام ملك من الملوك ما ليكون شعورك وأنت أمامه؟
هل تلتفت عنه وتصد عنه؟
هل تبصق أمامك؟
هل تبصق أمامك والملك أمامك؟
قد يقتلك أنك استهنت به و يقبل عليه حتى يقبل منه دعاءه و يقبل منه صلاةه هذا فيه الأدب مع الله جل و على في الصلاة هذا من الناحية المعنوية من الناحية الحققية كما مر في المعية الله قبل
وجه المصلي حقيقة لا مجازا وهو فوق العرش سبحانه وتعالى وهو فوق العرش وهو قبل وجه المصلي والله على كل شيء قدير فوقريب في علوه علي في دنوه والظاهر هو الباطن هو الظاهر والباطن الظاهر
فوق مخلوقاته والباطن القريب من عباده سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إذا دعانه فانت لا تنادي غائبا تنادي مقبلا عليك يسمع كلامك ويرى مكانك ويعلم ما في
قلبك تصور هذا في الصلاة حتى تخشع فيها وتقمئن وتلذذ فيها تلذذ في صلاتك نعم ألز الشاء الحاصل أنه ليس معنى أن الله قبل وجه المصلي أنه مع المصلي وأنه مخالط له وإنما معنى أنه فوق
السماوات وهو قبل وجه المصلي كما أنه فوق السماوات وهو معنى أينما كنا ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم معية علم وإحاطة
والطلاع نعم وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبل وجه فلا يبسق قبل وجه الحديث حق على ظاهرة الحديث حق على ظاهرة الحديث حق على ظاهره وسبحانه فوق
العرش وهو قبل وجه المصلي وهو فوق العرش وهو قريب من عباده وهو فوق العرش وهو مع عباده كل حقيقة على ظاهرة بالنسبة لله جل وعلى نعم بل هذا الوصف يثبت للمخلوقات فإن الإنسان لو أنه يناج
السماء ويناج الشمس والقمر لكانت السماء والشمس والقمر وفوقه وكانت أيضا قبل وجهه فهو بالنسبة للمخلوقات ولله المثل اللعلة لو أنه يكتناج السماء وهي فوقك وهي أمامك فوق الشمس أمامك فوقك
في السماء القمر هذه المخلوقات فإذا صدق هذا في المخلوقات هذه حق الخالق من بابي أولي ولهذا نهي أن الإنسان يتبول أو يتغوط تجاه القبلة وقضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ولله
المثل الأعلى ولكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإن كانه لا تشبيه الخالق بالمخلوق فقال النبي صلى الله عليه وسلم وكل يراه وهو في مكانه من غير زيحام كيف يتصور هذا واحد ويراه كل
الناس وكلهم في مكانه فهو في الماشرق أو في المغرب من غير زيحام نعم مثال ذلك الشمس الشمس والقمر الناس يرونها وهم في أمكنتهم هل هم يتزاه حمون بشهونا الجمر أو بشهونا الشمس ما يتزاه
حمون كل أن يشوفه على راحته وفي ساعته وفي مكانه فإذا كان هذا ممكن في المخلوق في حق الخالق من بابي أولي ولهذا الغرب النبي صلى الله عليه وسلم هذا المثال إنكم سترون ربكم يعني يوم
القيامة كما حقيقة رؤية حقيقي كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس صحوى ليس دون سحاب من غير أن تضارون في رؤيته أو تضامون في رؤيته ولا يحصل إسكال كما يحصل في الأشياء الخفية نسيز
ذحمون عليها ليروها أما الله جل وعلا فإنه لا يحصل زيحام لأهل الجنة حين ما يرونه فالكل يراه هو في منزله وهو في مقامه لأنه عالن فوق مخلوقاته والشيء العالي يراه الناس بدون زيحام وإذا
أمكان هذا في المخلوقات ففي حق الخالق من باب أولى وليس هذا من تشبيه الشمس والقمر بالله وإنما وتشبيه الرؤية بالرؤية هذا من تشبيه الرؤية ولهذا قال كما ترون تشبيه الرؤية بالرؤية ترى
الله كما ترى القمر وليس تشبيه للمرأي بالمرأي نعم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ولله المثل الأعلى لكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإمكانه لا تشبيه الخالق بالمخلوق فقال
النبي عليه الصلاة والسلام ما منكم من أحد إلا سيارى ربه مخليا به مخليا به يعني من غير مزاحما ولا مضاره نعم لا تضارون نعم فقال له أبو رزين العقيلي كيف يا رسول الله وهو واحد ونحن جميع
فقال النبي صلى الله عليه وسلم سأو نبيوك مثل ذلك في آلاء الله هذا القمر كلكم يراه مخليا به هذا مثال توضيح للرؤية الله من غير زحام كما ترى الشمس بدون زحام والقمر بدون زحام والنجم
بدون زحام وكذلك من باب أولى أن أهل الجنة يرون الله من غير أن يتزاحم على رؤيته نعم وقال صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر الله لا يشبه شيء للشمس والقمر وإنما
تشبيه الرؤية بالرؤية فقط وهو أعظم وأجل من باب أهله نعم فالمؤمنون إذا رأوا ربهم يوم القيامة وناجوه كل يراه فوقه قبال وجه كما يرى الشمس والقمر ولا منافات أصلاء ومن كان له نصيب من
المعرفة بالله والرسوخ في العلم بالله يكون إقراره بالكتاب والسنة على ماهما عليه أوكد نعم ولذلك السلوح الصالح ما حصل عنده مشكال في القرآن والسنة وآيات الصفات وأحاديث الصفات أقرواها
كما جاءت ولم تشكل عليهم لقوة إيمانهم وتمكونهم من اللغة العربية التي خوطيبوا بها إنما جاء لشكال لما دخل في الإسلام أجانب لا يعرفون اللغة ولم يتمكنوا من فقها أحصل عندهم إشكالات
لجهلهم باللغة العربية ومظامينها ومدلولاتها وسياقاتها نعم وعلم أن من المتاخرين من يقول مذهب السلف إقرارها على ما جاءت به ماعتقادي أن ظاهرها غير مراد مسألة المفوضة لأن نفات الصفات
على قسم مؤولة ومفوضة المؤولة فسروها بغير تفسيرها فسروها بغير تفسيرها هذا تأول المفوضة أقر بألفاضها وجحدوا معانيها ما فسرواها قالوا نكلها إلى الله سبحانه وتعالى نكل معانيها إلى الله
نؤمن بألفاضها ونقول الله علم بمراده ونتركها ولا ندخل في تأويلها هذا أولا يقال لهم المفوضة معناها أنهم يشتركون مع الأول في أنها ليست على ظاهرها وإنما المؤولة فسروها وهؤلاء توقفوا
والجميع ينفي أن تكون على ظاهرها أما أهل السنة والجميع فقروا بها على ظاهرها فالفسرواها بمقتضاء ما نزلت به من اللغة العربية من اللغة العربية الفصيحة هذا مذهبها للسنة والجماع أنها على
ظاهرها وعلى معانيها وليست مجازنة وليست مفوضة إلى الله لو كانت مفوضة إلى الله معنى أن الله خاطبنا بما لنفهم معنى خاطبنا بالغاز وأحاجي تعالى الله عن ذلك الله أمرنا أن تدبر القرآن كله
أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها أف لم يدبر القول كتاب ننزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ولو كان فيه شيء ليس على ظاهره لم يأمرنا بتدبره لأن هذا تكليف ما لا يطاق ثم لا نستفيد
أيضا من القرآن يبقى شيء من القرآن لا نستفيد من هذا لا يجوز في حق الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم المفضل أصيبها أنهم قالوا أن هذا مذهب السلف هم لو اتفصروا على أنفسهم وقالوا هذا عقيدتنا
ومؤتفويل هان الأمر لكن يقولون هذا عقيدة السلف السلف لم يفهموا معانيا ولم يؤولوها لم يفهموا ولم يؤولوا بل فوضوها إلى الله ولها لقالوا كما في أول الكتاب عقيدة السلف أسلم لأنهم لم
يدخلوا في تأويلها وعقيدة الخلف أحكم لأنهم فسرواها وبينوها فهم أحكم وأكثر علما من المفوضة هكذا يقولون عقيدة السلف أسلم وهي عدم الدخول في تأويلها وأنهم فوضوها إلى الله وعقيدة الخلف
المؤولة أحكم أحكم يعني من الاحكام والإتقان هي أتقن من عقيدة السلف لأنهم فسرواها ووضحوا معانيا ولم يتركواها مبهما بزعمية هذه قضية الشيخ تقي الدين رحمه الله هنا يقول أنا إطلعت على
كتب كثيرة ما وجدت فيها حرف واحد يدل على أن السلف وعلمنا من المتأخرين من يقول إينا نفضل مجمله الظاهرها الذي تبادر لك غير مراد أو ظاهرها الذي تدل عليه حقيقة غير مراد فإن كان المراد
بقولك ظاهرها غير مراد الظاهر الذي فهمته وأنت هذا نعم غير مراد وأنت غلطان أما إن كنت أريد أن المراد ظاهرها الذي تدل عليه أن غير مراد فهذا بل هي على ظاهرها والله جل وعلى يعني بها
مدلولاتها ومعانيها حينما أنزلها فهي مرادة لله جل وعلى قولك إن غير مراد هذا كذب على الله جل وعلى لأن معناها أن الله يخاطبنا بشيء لم يريده ولم يبينه لنا نعم الذي ظهرت له الذي ظار لها
أن توافق سفات المخلوقين في الحقيقة هو المعنى ولذلك توقف عنها وده الغير مراد نقول هذا الكلام صحيح ظاهرها الذي فهمت غير مراد هذا هو مراد الله بها هذا غلط نسبتك هذا إلى الله هذا غلط
ونسبتك إياه للسلف غلط ظاهرها مراد عند الله وعند خلقه لكن أنت ما فهمتها لماذا تحكم على الله وتحكم على خلقه أنهم لا يرون ظاهرها نعم وما فهمه هو من نعوة المخلوقين نعم نعوة المخلوقين
وصفات المحدثين مثلان يراد بكون الله قبل وجه المصلي أنه مستقر في الحائط الذي يصلي إليه أنه مختالط بنا وأنه معك في المنزل الذي صلي فيه أو المسجد نعم وأن الله معنا ظاهره أنه إلى
جانبنا ونحو ذلك أنه مختالط بخلقه فهذا ظاهرها عند هذا الذي يقول ظاهرها غير مراد نقول هذا ما هو مراد صحيح لكن ليس هذا هو ظاهرها ظاهرها عند كنت وأنما ظاهرها حقيقة فهو غير هذا نعم فلا
شك يا أن هذا غير مراد ومن قال إن مدهب السلف أن هذا غير مراد فقد أصاب في المعنى لكن أخطى في إطلاق القوة نقول بأن هذا هو ظاهر الآيات والأحاديث نقول غلق ما هو ظاهر الآيات والأحاديث
وإنما هذا الشيء ظهر لك أنت فقط نعم لكن أخطى في إطلاق القول بأن هذا هو ظاهر الآيات والأحاديث فإن هذا المحال ليس هو الأظهر على ما قد بيناه في غير هذا الموضع هذا الذي فهمه ليس هو ليس
هو ظاهر النصوص إنما ظاهرها عنده هو فقط نعم فإن الظهور والبطون قد يختلف باختلاف أحوال الناس وهو من الأمور النسبية وكان أحسن من هذا أن يبين لمن اعتقد أن هذا هو الضاهر أن هذا ليس هو
الضاهر حتى يكون أعطى كلام الله وكلام رسوله حقه لفظا ومعنى وإن كان الناقل عن السلف أراد بقوله الضاهر قير مراد عنده أما إن كان مراد أن الضاهر الحقيقي للآيات والأحاديث نغير مراد فهذا
كذب كذب على الله وكذب على السلف وإن كان السلف أراد بقوله الضاهر غير مراد عندهم أن المعاني التي ظهرت من هذه الآيات والأحاديث ما يليق بجلال الله وعظمته لا يختص بصفة المخلوقين بل هي
واجبة لله أو جائزة عليه جوازاً ذهنياً أو جوازاً خارجياً غير مراد فقد أخطى غير مراد هذا خبر إن الذي سبقت نعم تأخر الجواء الخبر نعم أراد فقد أخطى فيما نقله عن السلف إن السلف لم يقول
هذا أو تعمد الكذب إذا كان أنه يعرف معنىها ولكن قال إن السلف يرون غير هذا الرائع هذا كذب فما يمكن أحد قد أن ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصن ولا ظاهراً أي نعم ينسبها؟
نعم وذلك قالوا طريقت السلف أسلم طريقت الخلف أعلم وأحكم والعكس والصحيح أن طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم ولكن السلف أمسكوا عن تأويلها والمتاثرون رأوا المصلحة تأويلها لمسيس الحاجة إلى
ذلك ويقول الفرق أن هؤلاء يعينون المراد بالتأويل وأولائك لا يعينون لجواز أن يراد غيره وهذا القول على الإطلاق السلف لم يقول بالتفوي أبداً في الأسماء والصفات وإنما قالوا إنها على
حقيقتها وعلى معانيها نعم وهذا القول على الإطلاق كذب صريح على السلف أما في كثير من الصفات فقط عن مثل فوق العرش حقيقة بذاته سبحانه أما المأولة فيقول فوق العرش سلطانه إستوى على العرش
يعني استولى استولى على العرش نعم علم بالإطرار أن القوم كانوا مصرحين بأن الله فوق العرش حقيقة وأنهم معتقدوا خلاف هذا قد وكثير منهم قد صرح في كثير من الصفات بمثل ذلك والله يعلم أني
بعد البحث التام ومطالعت ما أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد منهم يدل لا نصفا ولا ظاهرا ولا بالقراء على نفي الصفات الخبر جاء في ترجمة الشيخ رحمه الله أنه كان لا يفسر الآية حتى
يطالع مئة تفسير فعنده الطلاع عظيم ويقول أنا ما وجدت مطالعات أن السلف كان مفهوظون الأسماء والصفات كلام إنسان عند الخبرة ما هو بجزاف نعم والله يعلم أني بعد البحث التام ومطالعت ما
أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد من الناس فأحد منهم يدل لا نصفا ولا ظاهرا ولا بالقراء على نفي الصفات الخبرية في نفس الأمر بل الذي رأيته أن كثيرا من كلامهم يدل إما نصفا وإما
ظاهرة على تقرير جنس هذه الصفات ولا أنقل عن كل واحد منهم أما اللي يقولون إن السلف أولون أو يقولون إنهم يفوضون فقد كذبوا عليهم ونسبوا إليهم ما هم منه أبريها نعم بل الذي رأيته أن
كثيرا من كلامهم يدلوا إما نصفا وإما ظاهرة على تقرير جنس هذه الصفات ولا أنقل عن كل واحد منهم إثبات كل صفة بل الذي رأيته أنهم يثبتون جنسها في الجملة وما رأيته بل الذي رأيته أنهم
يثبتون جنسها في الجملة وما رأيته أحدا منهم نفاها وإنما ينفون التشبيه وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخير ونفا عن نفسه المشابهة وهذا هو الذي عليه سلف الأمة أنهم ينفون أن
أسماء الله وصفاته مشابهات المخلوقين وينكرون على المشابهات الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من نفى الصفات يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل علو الأسماء والصفات داخل في علو الذات
أو في علو القدر أو علو القهر؟
أشهى السؤال هذا الله جل وعلا له العلو بجميع أنواعه علو القهر وعلو الزات فهو عالم بذات فوق مخلوقاته بائن من خلقه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يفهم من قول المؤلف رحمه الله أن
الاستواء على الشيء ليس إلا للعرش أنه لا يجوز التعبير بهذا اللفظ إلا للعرش فهو الله استواء على شيء إلا على العرش الذي هو أعلى المخلوقات فوق المخلوقات كلها العرش هو سقف المخلوقات
وأعلىها وأوسعها ما ذكر الله أنه استواء على الأرض أو على الدابة أو على الجبل أو على نعم هل يجوز أن أقول للمخلوق أنه استواء على السيارة أو على السرير؟
الله قال هذا وتذكروا ونعمة رب إذا استويتم عليه وقال وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستوى على ظهوره ثم تذكروا ونعمة ربكم إذا استويتم عليه تستوى على الفلك أو على الدابة يعني
تركب عليها فوقه أو تركب فوقه استواء على سوقه يعني الزرع استنبل استواء على القصاب الله ذكر في المخلوق أنه يستوي على الأشياء إن كان هذا فهذه مستثنات هذه المسألة مستثنات يعني لم أرطل
على كلامها لتقول هذا لكن إن كان هذا مستثنة هوا في كل الحروب نعم يا أخي الإرادة لكل شيء بحسبه فإرادة الجدار أي مقض يعني مال مال إلى السقوط فإرادة الإنسان شيء وإرادة الجدار شيء آخر
كل شيء له إرادة بحسبه وهذا أافة الذين يقولون بالمجاز ما يعرفون الإرادة إلا في الإنسان فقط نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم حبيضكم الله أن اللغة العربيع علم واسع غزير وأن من الشروط
الواجبة في المفتي أن يكون عالم بالقرآن وعلومه والسنة وعلومها واللغة والعلم حسب الإمكان ولازم نصر محيط بالعلوم كلها لكن حسب الإمكان ويفتي بما أدى إليه علمه اجتهادي ويقول هذا اجتهادي
وهذا رأيه لا يقول هذا حكم الله ما يقول هذا حكم الله وإنما يقول هذا اجتهادي أو هذا الذي ظهر لي حسب علمه نعم ومنهم كثيرا لا يرى وجوب المعرفة هاتامة والكاملة لللغة العربية فما توجيهكم
حياة لذلك أصلها أنت ما فهمت المراد بالإفتاة الإفتاة عند الأولين المراد به الاجتهاد فيقال المفتي بمعنى المجتهد المطلق أما النوع الثاني من الإفتاة فهو النقل هو باجتهاد نقل تنقل كلام
عالم أو كلام إمام هذا نقل ما هو باجتهاد منك هذا تقول أنا رأيت كذا في الكتاب الهلان أو فلان نقل عنه كذا وكذا تنقل بأمانه تنقل بأمانه هذا نقل ما هو فتوى تنقل عن غيرك ففي فرق بين
الفتوى وبين نقل الكلام كلامه للعلم كلام الأئمة هنا ما رأيت له دليل تنقل له للمستفتي وما لم ترى له دليل فإن تتوقف عنه هذا اجتهاد خاص اجتهاد في المدهب أما الأول الذي يشترض له الإمام
باللغة والإمام بالقرآن والإمام بالسنة والإمام بالناسخ والمنسوخ والمطلق وإلى آخر فهذا يراد به المجتهد المطلق يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما الفرق بين النفي المجمل والمفصل في صفات
الله سبحانه وتعالى نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين المشيئة والإرادة وإرادة دينية شرعية أما المشيئة فلا تكون إلا كونية فقط نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يتفق الخوارج
والمعتزلة والقدرية مع أهل السنة في تعريف الإيمان نعم الخوارج والمعتزلة والشفانين والمعتزلة والقدرية المعتزلة هم القدرية فقون مع أهل السنة في تعريف الإيمان لكن يغلون فيه يقولون إن
الإيمان يزول بجوال العمل كله أما أهل السنة ويقولون العمل يختلف منهما يزول الإيمان بجوالك الصلاة ترك الصلاة ومنهما ينقص الإيمان بجوالك كالمعاصي التي دون الشرك ودون القهر فالفرق هو
هذا الفرق بينهم هو هذا يقولون إن الإيمان يزول بجوال العمل مطلقة هذا غلو أما أهل السنة ويقولون فيه تفصيل منهما يزول الإيمان بجواله ومنهما لا يزول بجواله لكنه ينقص هذا اللي عندههم
عندهم إما إيمان كامل ولا كفر وهو هل هم سلمهم من الأفات والمعائب ومعنى هم حكموا على أنفسهم بالكفر والإياذ الله مع أهل السنة فينفصلوا تقول ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تجيب
شيء من أنه إن الله قبل وجيه تجيب لفغ الحديث نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله توفي رجل وعليه كفارة وقتل خطأ فهل على ورثته اللم يجيد وإتقى رقبة أن يصوموا عنه ولا ينتقلوا إلى الإطعام؟
الإطعام ما فيه إطعام فيه في كفارة القتل ما فيه إطعام أفيه لخصلتان إما العدق وإما أصيب إذا تبرعوا وصاموا عنه والتجموا بالتتابع يصوم واحد مثل شهر يصوم الثاني بعده مباشرة يصوم الثاني
بعده مباشرة الشهر الثاني هل أبس بذلك؟
نعم وقوة إن كانوا أربعة فهل يجيوز أن يصوم كل واحد منهم خمسة عشر يوماً؟
إن عملاكم متتابع يصوم الأول خمسة عشر يصوم الثاني بعده مباشرة خمسة عشر يصوم الثالث مباشرة الخمسة عشر يصوم الرابع خمسة عشر متتابع ما بينهم فواصل؟
نعم فهل الدم الذي يخرج منها دم نفاس تدعو معه الصلاة وصيام؟
لا ما هو بنفاس ما يكون نفاس إلا من وحب ثمانين يوم فأكثر إذا دخل في الأربعين الثالثة يطور المضغى لأربعين الثالثة واحد ثمانين يوم يبدأ التخليق والتفريق فإن بزل دم بعد ذلك فهو نفاس
أما قبل الثمانين فهذا نزيف وليس نفاس نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى قوله سبحانه أو الذي في السماء إله وفي الأرض إله يعني معبود معبود في السماء والأرض ولن الله هي معنى
العبودية فالإله معنىه المعبود معبود في السماء ومعبود في الأرض نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سائل يقول زوجتي ابتلية بالوسواس القهري في الوضوع والصلاة حتى كادت تجن من هذا الأمر وهي
الآن تطلبوا الطلاق بحجة أن تريحني من هذه الأمور فما هي النصيحة في ذلك؟
بحجة أن تريحني من هذه الأمور عليك بالصبر وعليها بالصبر والمعالجة ويزول إيشال هذا الشيء إزول الوسواسي ويزول المرض النفسي يزول بإذن الله أو إن كان مسمن الجن يعالج بالرقية والقراءة
وإن كان مرض نفسي يعالج عند الأطباء النفسيين فلا تستعجلوا في هذا الأمر نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الفرق بين القول بأن التيمم مبيح للصلاة والقول بأنه رافع للحدث فقوا فضيلة
الشيخ وفقكم الله إذا كان موضع قضاء الحاجة موضوع انتجاه القبلة فما العمل في هذا؟
إذا كان داخل بنيان إذا كان في فضاء فلا يجوز استقبال القبلة ببول أو غاية نعم إذا كان في فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم البيع والشراء بعد الأذان للفروض الخمسة إذا نودل الصلاة من يوم
الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع إذا باع رشتر بعد الأذان الثاني للجمعة البيع غير صحيح لأنه منه عنه أما في الفروض الخمسة فيصح البيع البيع يصح لكن لا يفوت صلاة الجماعة إذا كان
في فضيلة الشيخ وفقكم الله يصح