40من43 /من قوله وينكرون على المشبهة الذين/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الأربعون قال وينكرون على
المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من نفص فات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي لما كان السلف الصالح
وأتباعهم من الأعمة يثبتون لله جل وعلى ما أثبته أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق بجلال الله عز وجل كان هناك طائفتان خالفتان للسلف في هذا طائفة الأولى طائفة
المعطلة الذين ينفون عن الله أسماءه وصفاته وطائفة مغلت في الإثبات حتى شبهت الله بخلقه طائفة الممثلة الذين غالوا في الإثبات وطائفة المعطلة الذين غالوا في التنزيه وبين منهج العتدال
بين الطائفتين جل وعلى خلافاً للمشبهة وذلك لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء هذا نفيل التشبيه والتمثيل قوله هو السميع البصير هذا رد على المعطلة الذين نفو
السمع والبصر وسائل الأسنا والسفات فأهل السنة والجماعة ردون على الطائفتين الغالية في التنزيه والغالية في الإثبات ويدعون إلى العتدال وموافقة الكتاب والسنة هذا هو المنهج السليم
والصراق المستقيم في هذا وهي غيره نعم على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من نفص الصفات على الطائفة النفاتهم المعطلة والذين يشبهون الله بخلقهم الممثلة نعم كقولي نعيم
ابن حماد الخزاعي شيخ البخاري وانشبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحده ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله ورشبيه ولا رسوله ورشبيه هذا قول نعيم ابن حماد الخزاعي
المروزي وهو الشيخ الإمام البخاري في العقيدة الشيخ هو في العقيدة أخذ عنه ذلك قال رحمه الله فقد كفر لأنه يثبت لله ما نفاه عن نفسه وهو التشبيق وهذا كفر بالله عزيوجل من شبه الله بخلقه
فقد كفر بالله عزيوجل ومن نفى عن الله ما وصف به نفسه وقد كفر لأنه أيضا مكذب لله عزيوجل الله يثبت لنفسه هذه الأسنع الصبات وهذا ينفيها هذه محادة لله عزيوجل وهذا كفر وأما الوسط فليس ما
سم الله وصف به نفسه تشبيه ليس ذلك تشبيه له المنهج المعتد الصراط المستقيم ليس فيما أثبت الله لنفسه وثبته له رسوله تشبيه كما يظنه المعطلة ولا يدل على التشبيه كما يقوله الممثلة للفرق
بين صفات الخالق وصفات المخلوق كل الطائفتين لم تقدر الله حق قدره فالقاسوه بخلقه تعالى الله عن ذلك قاسوه بعقولهم فظلوا وأظلوا وهذه النتيجة من اعتمد على عقله أو اعتمد على أهل الظلال
وأخذ عنهم حقيدته يقع في مثل ما وقع فيه هؤلاء إما مبتدئا وإما مقلدا ومعجب على المسلم أن يتبع أهل الحق وأهل الاستقامة الصحابة والتابعين وقرون المفضلة ولا أئمة الذين جاءوا من بعدهم
أئمة أهل الحديث وأهل الاستقامة ويسير على منهجهم ولا يلتبت عنه يمنة ولا يسرح إلى أقوال من خالفهم وإلا فكم من علم وهو ظال وإما قال صلى الله عليه وسلم وإلا ما أخاهوا على أمتي ألا أئمة
المظلين الله جل وعلا يقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم مغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولم يعملو به كاليهود ولا ظالين وهم الذين يعملون على غير علم
وما أجهلو ظلال وتعالم وهم النصارة وفي مقدمةهم النصارة وكل من عبد الله من أهل البدع والخرافات على غير دليل من الكتاب وسنه فإنه من الظالين ومن لم يعمل بعلمه فهو من المغضوب عليهم ومن
عمل بعلمه فهو من الذين أنعموا الله عليهم نعم وكانوا إذا رأوا الرجل قد أغرق في نفية التشبيه من غير إثبات الصفات قالوا جهمي معطل إلا رأوا الرجل هو نفية التشبيه لمطلوب الله نفاه عن
نفسه ليس كمثله شيء لكن الغلوب في نفية التشبيه الغلوب الزيادة في نفية التشبيه حتى ينفع عن الله أسماءوا وصفاتها للجهمي ماذا بالجهمية؟
مالهبهم الغلوب في التنزيه وإنما ظلوا بسبب هذا بسبب غلوبهم في التنزيه إلا أن أخرجوا إلا أن عطلوا أسماء الله وصفاته بحجة أن هذا من التنزيه لله عز وجل الله وصف نفسه أسوابك يا الله ألا
نزيهك عن هذا؟
هل أنت أعلم بالله من الله جل وعلى؟
فالكتاب السنة مملؤ من أسماء الله وصفاته وهؤلاء ينفونها إذا نقرآن باطل وسنة باطلة على جعم هؤلاء سالله العافيه فإن الجهمية والمعتزلة إلى اليوم يسمون من أثبت شيئا من الصفات مشبها كذبا
ومتبع الجهم ابن صبوان سموا بالجهمية نسبة إليه وما ذهبوا نفي الأسماء وصفات عن الله جل وعلى وهو أخذه عن الجعد ابن درهم والجعد ابن درهم نقله عن طالوت اليهودي فماذهب الجهمية من حدر عن
اليهوت فهم تلاميذ اليهوت في هذا أولئه من الجهمية وأما المعتزلة فهم أتباع واصل ابن عطى الغزال الذي عتزل مجلس الحسن فهو مؤمن ناقص الإيمان فقام هال الرجل وقال أما أنا فأقول ليس بمؤمن
وليس بكافر هو في المنزلة بين المنزلتين فأحدث هذه الفرية وهي المنزلة بين المنزلتين وهي أصل من أصولهم وليس في الدنيا إنسان ليس بكافر ولا مؤمن اللهم إلا المجانية الذين ليس لهم عقول لا
بد أن يكون الإنسان إما كافر وإما مؤمن وقد يكون مؤمنا كامل الإيمان وقد يكون مؤمنا ناقص الإيمان المهم أنه مؤمن والذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن هذه منزلة اختراعوها هم وله وجود في
الإسلام لذلك سمو بالمعتزله هذا من ناحة مرتكب الكبيرة أما ملهبهم في الأسماء والصفات فقد خذوه عن الجهمية خذوه عن الجهمية وتبنو ملهب الجهمية وصار معطلة صار معطلة نعم منا أن على أن
يثبات الأسماء والصفات يقتضي التشبيه في رأيهم فمن أثبت الأسماء والصفات فهو مشبه على قاعدتهم الباطلة والله جل وعلى أثبت والرسول أثبت الأسماء والصفات هل الرسول المشبه هل الرسول صلى
الله عليه وسلم مشبه وهو قد أثبت لربه الأسماء والصفات نعم حتى إن منهم من غلأ ورم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه بذلك نعم منهم من غلأ في الإنكار حتى رم الأنبياء بذلك بالتشبيه لأن
الأنبياء جاءوا بيثبات الأسماء والصفات قاروا إذن هم مشبه وصف الأنبياء بأن هم مشبه وهل بعد هذا الكفر الكفر نعم حتى إن منهم من غلأ ورم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه بذلك حتى قال
ثمامة ابن أشرس من رؤساء الجهمية ثلاثة من الأنبياء مشبه نعم فهؤلاء الأنبياء السلامة عند ثمامة ابن أشرس مشبه والإنسان لا يحتدي بإنسان ويخلق فعل نفسه مستقلًا عم الله جل وعلا وليس لله
دخل في حدايته أو الغلاله لأن هم ينفون القدار فموسى عليه السلام عندهم أنه مشبه هذا موسى وقال إن الله ثالث ثلاثة ومحمد حيث قال ينزل ربنا وهم ينفون النزول وأفعال الله جل وعلا ينفون
هذا وينفون العلو لأن النزول يدُّل على العلو وينفون أفعال الله لأن النزول فعل من أفعال الله جل وعلا أن لا يقف جلاله وحتى أن جل المعتزلة تدخل عامة الأئمة مثل مالك واصحابه والثوري
واصحابه والأوزاعي واصحابه والشافعي واصحابه واحمد واصحابه وإسحاق بنراه نعم هم يسمون كل من أثبت الأسما والصفات مشبه وإذا كان الأنبي لم يسلموا منهم فكيف يسلم مالك وليما محمد الشافعي
واسمه وقد صنفه أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان ابن درباس الشافعي جزءا أسماه تنزيه الشري نعم أهل البداع المحدثة سوى بداع في العقيدة كالشرك بالله ونفل أسمه والصفات وإرى ذلك أهل البداع في
العبادات أحداث عبادة لم يأتي عليها دليل من الكتاب والسنة كل من خالف هؤلاء المبتدعة إن هم يلقبونه بألقاب شنيعة ونفرون الناس عنه وهذه عادة أهل الباطل في كل زمان ومكان ولقبون أهل الحق
بألقاب شنيعة لينفروا عنه ونفروا عنهم الناس ولألا يؤخذ عنهم العلم من أجل أن يصرف الناس إليهم هم يسممون أفكارهم ويقصلون أدمغتهم هذا الطريقة هل الباطل قديما وحديثا في زماننا هذا نعم
فبلقب نفتراه يزعم أنه صحيح على رأيه الفاسد فبلقب من كذبه وفترائه ولا فلا أصل لهذه الألقاب لا أصل لهذه الألقاب وإنما افترواها لأجل التنفير من أهل الحق تنفير من الحق وأهله ولقبون أهل
الحق بألقاب أهل الحق والاستقامة والاعتدال لقبونهم بأنهم غولات وأنهم متطرفون هناعم الغلو والتطرف هذا مذموم لكن هذا الغلو والتطرف المخالف للحق الخارج أزايد عن الاستقامة أما الاستقامة
على الحق والاعتدال فيه ليس هذا تطرفة هم يريدون أن الناس ينسلخون من الدين وينساهون ما يكفيهم الاعتدال يريدون أن يردوا على التطرف والغلو ولكن يزيدون في هذا يستغلون الفرصة لأنهم هم في
الأصل ظائعون فيريدون أن الناس يضيعون معهم ويتركوا الدين ويتركون التمسك الدين ليخلو لهم الجوط وخلواتهم المحرنة وأغرابهم الباطلة لأن وجود أهل العتدال يمنعهم من هذه الأمور فهم ملقبون
أهل الحق بأنهم غولات ومتقرفة كل من تمسك بالدين فإنهم متقرف وكل من تحلل من الدين فإنهم فتح ومتفتح فاهم للوضع إلى آخر ما يقولون وإنهم متسامح سمونهم متسامح والتسامح هذا موجود تقرأونه
في الصحف والمجلات الآن تسمعونه هذا من حدر من ميراث من قبلهم من خصوم أهل الحق ويقولون عن الأمر بالمعروف أنه عن المنكر إنه تدخل في شعون الآخرين ويقولون كذا في الأمر بالمعروف أنه عن
المنكر الذي هو سبب سلامة الأمه من الهلاك إنه تدخل في شعون الناس وأنه مصادرة للحريات يريدون الحريات للباطل وأنه لا ينكر على الزاني والسارف وشارب الخمر لا ينكر على آكل الرباء ولا
ينكر على أحد هذا تدخل خلوا الناس بهواهم لا تدخلون إذن ما فائدة الكتاب السنة وما فائدة الدولة الإسلامية وما فائدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود ما لها فائدة هذا تدخل
خلوا الناس عليهم عليه يشون كالبهائم بل أسواء من البهائم يضيعون أخلاقهم ودينهم وعقيدتهم وينسلخون وهذه هي الحرية عند هؤلاء ويسمون الولى والبرى كره للآخر سمون كره الآخر هذا باطل هذا
التعمين باطل الآخر ما يكره مطلقة الآخر المسلم هذا يوالى ويحب الله جل وعلا يقول وكذلك الرد على أهل الباطل ورد الشبه يقول والله جل وعلا رد على أهل الباطل وليس هذا مصادر للحريات أو
للآرة وإنما هو دعوة إلى الله عز وجل وإشخاقا على هؤلاء أن يهلكوا يرد عليهم من أجل أن يرجعوا إلى الصواب يكون في ذلك سعادتهم أما لو تلكوا فهذا يكون غشل لهم والحاسل أن هؤلاء الذين
يلقبون أهل الحق بألقاب شنيعة لهم ورثة الآن أعجيب لأنهم تناقظون هم يقول أنكم تصادرون أقوال الناس ومهما يصادرون أقوالها للحق يقولوا لا تكلمون لا تكتبون لا تكتبون هذا مصادرة كيف أنتم
تنهون عن المصادرة وأنتم تقعون فيها مصادرون أراء أهل الحق وتمنعونهم ولا تنشرون لهم المقالات والردود هذا مصادرة هذه هي المصادرة نعم فالروافظ تسميه من واصب؟
الروافظ تسمي الصحابه نواصب تسمي أهل السنة نواصب لماذا لأنهم يجعمون أن أهل السنة يفغضون أهل البيت ومن أبغى الله للبيت فهو ناصبي فاليقولون إن من أحب أباب أكر وعمر فهو ناصبي لأن أباب
أكر وعمر أعداء لعلي قولون قبهاهم الله فمن أحبهم فقد ناصب علياً العداوة وهذا من افترائهم فإن أباب أكر وعمر رضي الله عنهما يحبان عليا رضي الله عنه عترفان بفضله وقربه من رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومكانته وسابقته في الإسلام ولا يبغيضونه لكن هذا من افتراء الرافظة اللي لو ما يوافقهم على الغلو في علي اللي ما يوافقهم على الغلو في علي يقولون هذا ناصبي والغلو مرضوط
مرفوض هم يقولون إن علي هو الوصي بعد رسول الله وهو الخليفة بعد رسول الله وهذا كذلك هذا كذلك ليس هو الوصي وليس هو الخليفة وإنما هو رابع الخلفة الراشدين بإجماع المسلمين ليس هو الوصي
بعد رسول الله والرسول لم يوصي عليه الصلاة والسلام لم يوصي وليس الخلافة مخصوصة لعلي لو علموا أن أوصى لعلي لم تعدوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم هل يزعمون أن هذا
من عداوة علي أنهم ظلموه حقه وأخذوا الخلافة وأتصبوها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لعلي وليهل البيت من بعده الله جل وعلي يقول قول الله مما لك الملك تؤتي الملك من تشاء تنزع
الملك من من تشاء وتعزز من تشاء وتذل من تشاء يدك الخير إنك على كل شيء قديل الله يؤتي الملك من يشاء لله وللله والسلام لم يوصي لعلي بالخلافة ولو أوصى لم يكن الصحابة ليتجاوز وصية رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعلي لم يبدع هذا لو علم علي أنه هو الوصي لما كتم هذا والقدرية بسمونهم مجبرة القدرية المراد بهم نفات القدر وهم المعتزلة الذين يقولون لا قدر وإنما العبد يخلق
فعل نفسه ويغل بنفسه ويهتدي بنفسه بدون أن يكون هناك قضاء وقدر كما يقولون ويسمون من يثبت القضاء والقدر بأنه مجبر لأنه يزعم أن الله أجبر العبد على الكفر أو على الإيمان هكذا يقولون
سمون أهل السنة مجبرة لأنهم يثبتون القدر ونثبت القدر عندهم فهو مجبر تعالى الله عن ذلك نعم والمرجئة يسمونهم شكاكة المرجئة هل يقولون الإيمان لا يزيد ولا ينقص وإنما هو شيء واحد وهو في
القلب ولا تدخل فيه الأعمال ما تدخل فيه الأعمال ولا الأقوال وبعضهم يقول تدخل فيه الأقوال لكن ما تدخل فيه ولا يزيد ولا ينقص أو هو في القلب يسمون أهل السنة والجماعة الذين يقولون
الإيمان يزيد وينقص وأن الإنسان لا يزكي نفسه ولا يقول أنا مؤمن يزكي نفسه ولكن يقول أنا مؤمن إن شاء الله هل لم يباب نفي التزكية أنه لا يزكي نفسه ويجزم لنفسه فقوله إن شاء الله هذا
استثناء من كمال الإيمان وليس في أصل الإيمان من شك في أصل الإيمان فهو كافل لكنهم يشكون في كمال الإيمان وهذا من بابنا الإنسان لا يزكي نفسه فلذلك قالوا أن أهل السنة والجماعة شكاكا في
الإيمان بنا عن على فهمهم على مذهبهم نعم والجهمية تسميهم مشبهة الجهمية تباع الجهم بن صفوان نسبة إليه الجهمية وإن كان أصل المذاب الجاعة بن دلهم لكن لما أظهره لأن الجاعة بن دلهم قتل
قتله الأمير خالد بن عبد الله القسري لما أظهر الكفر نزله وقتله أمام الناس أنه قتل زنديقا يزعم أن الله لم يكلم موسى تكليمة وأن الله لم يتخذ إبراهيم خليلة فلما قتل الجاعة بن دلهم جاء
بعده الجهم بن صفوان وأظهر المذاب أظهره ودعاء إليه فمسبة إليه أنسب إليه مذهب الجهمية وهو نفى الأسمى والصفات عن الله جل وعلا فيسمون من أثبت الأسمى والصفات لأنهم مشبهة يقولوا لأن هذه
الأسمى والصفات توجد في المخلوقين فلو أثبتناها شبهنا الله بخلقه ولا يفرقون بين صفات الخالق وصفات المخلوق وأنهم لا يفرقون بين الله وخلقه ولا بين أسماء الله وصفاته وأسماء وصفات
المخلوقين فهم وقعوا في هذه المهلكة والعياد بالله ويسمون من خالفهم مشبها بنا أن على فهمهم أن إثبات الأسمى والصفات يقتض التشبيه وهو لا يقتض التشبيه في الحقيقة أهل الكلام وهم أهل
العلم الكلام والجدل والمنطق الذين يتخذون علم المنطق وعلم الكلام براهين عقلية يقينية ويسمون أدلة الكتاب والسنة غنية وأنهم يعتمدون على الكتاب والسنة ولا يعتمدون على العقليات يسمونهم
حشوية والحشو هو الشيء الذي لا فاعدت فيهم فعندهم أن أهل السنة والجمع لا فاعدت فيهم لأنهم يعتمدون على أدلة ظنية ويتركون الأدلة اليقينية عندهم وهم الكلام يسمونهم حشوية ونوابت نوابت
يعني الصغار الصغار العقول نابته يعني شيء صغير فهم يصفونها للسنة بأنهم صغار وأنهم صغار العقول حيث إنهم لم يدعوا وغثاء معروف الغثاء هو الشيء الذي يعلوه فوق السيل فوق الماء لا فاعدت
فيه أما الزبده يدب جفاء هو الذي لا فاعدت فيه ويقول نهل السنة غثاء مثل قولهم حشو لا فاعدت فيهم غثرا يعني لا عقول لهم لا عقول لهم جمع أغثر وهو الذي هو ضعيف العقل إلى أمثال ذلك إلى
أمثال هذه الألقاب الشنيعة التي يلقبون بها أهل الحق ليونفروا من الحق وأهله كما كانت قريش تسمى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من سلم فكيف يسلم من
جاء بعده؟
فالمشركون وصفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مجنون والمجنون هو الذي مسه الجن وخالطوه فصار يهذي بما لا يعقل يصفون الرسول بأنه مجنون وأن هذا الذي يقوله ويدعو إليه هذا هديان مثل
هديان المجنون يقولونه في أكمل الخلق صلى الله عليه وسلم يعني ويكونون هم العقل يعبدون الأوثان والأصنام ويعبدون الأحجار والأحجار والقبور والصرعقولهم كاملة والرسول يدعو إلى التوحيد
الله عز وجل وعبادته ويصير مجنون هذا من انتكاس الفطر أيهما المجنون فمجنون هو الذي يعبد غير الله عز وجل هذا هو المجنون في الحقيقة لكن هم يلصقون أو صافهم على غيرهم من باب التنفير
ولهذا قال الله جل وعلا فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون ولا مجنون ذكر فما أنت بنعمة ربك فكاهن ولا مجنون ستبسر ويبسر بأيكم المفتون المفتون هو المجنون سيتبين فيما بعد أيكم
المجنون حقيقة وقد تبين هذا والحمد لله تسمى النبي كما كانت قريش تسمى النبي صلى الله عليه وسلم تارة مجنون وتارة شاعرا هذا الشعر مثل شعر زهير ومرئ القيس والنابغة يقولون عندنا الشعراء
وهذا محمد شعر مثلهم لا يفرقون بين القرآن الذي هو وحي من الله وبين الشعر الذي أغلبه من الشيطان الشعراء يتبعهم الله جل وعلا يقول وما علمناه الشعراء وما ينبغي له ، ما ينبغي للرسول
يكون شاعرا إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا ويحط القول على الكابل نا تارة كاهنة وهو الذي يدع علم الغيب الرسول صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على أشياء من الغيب باب المعجزات
هم يقولون هذا كاهنة أنه يدع علم الغيب لأنهم لا يؤمنون أن الله هو الذي أطلعه على ذلك عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدة إلا من ارتضاء من الرسول ومعجزة له صلى الله عليه وسلم نا وطارة
مفترية مفتر هو الكذب وإذا بدّن آية مكان آية والله عالم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر يعني كون هيأتي بآية ثم بعدين ينسخ شيء من القرآن هذا افترا عنده الله جل وعلا هو الذي ينسخ ما يشاء
المسالح عباده يشرع ما يشاء في وقته ثم ينسخه في وقت آخر بغيره ما هو أصرح للبشر في وقته هو صالح في وقته لكن لما انتهى وقته صار ما يصلح فنسخه الله بشيء يصلح للمستقبل أما في الزمان
الماضي فهو صالح ما ينزل من عند الله شيء غير صالح عبدل ومنهما صلاحه موقت ومنهما صلاحه مؤبد فالذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم صلاحه مؤبد إلى أن تقوم الساعة أما الذي جاء به الأنبيا
من قبله وصلح لكن صلاحه موقت ومحدد بالأمة التي بُعثى إليها وبالزمان الذي بُعثى فيه وبالمكان الذي بُعثى فيه خاصه وبُعثى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافه إلى أن تقوم
الساعة فأن نسخه في القرآن هذا أمر جائز وهو من حتمة الله جل وعلى ما ننسخ من آية أو ننسها ناتي بخير منها أو مثلها الله جل وعلى ينسخ ما يشاء لمصالح العباد لا من باب العبث من بابنا
المنسوخ كان باطلا في الأول لا لكن كان موقة بوقت وانتها نعم قالوا وهذا علامة الإرث الصحيح والمتابعة التامة كونهم ملقبون أهل السنة بهذه الألقاب وسلفهم لقب الرسول بهذه الألقاب هذا دلل
على الميراث وأن أهل السنة ورثوا هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فأي الإرثين أي الإرثين يا أحسن إرث الرسول صلى الله عليه وسلم أو إرث أبي جهل وابلهاب واضرابهما نعم قالوا وهذا علامة
الإرث الصحيح والمتابعة التامة فإن السنة يا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إهتقادا السنة ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم السنة بتفسيرها العام ما كان عليه الرسول صلى
الله عليه وسلم أو هي الطريقة التي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في العتقاد وفي العبادة وفي الأخلاق وفي المعاملات هذه السنة الطريقة وتطلق السنة ويراد بها الأحاديث ما ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير هذه السنة في عرف المحدثين بالمعنى الخاص أما المعنى العام فالسنة هي الطريقة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإن السنة هي
ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إهتقادا واقتصادا واقتصادا يعني في العقيدة واقتصادا يعني عتدالا من غير إفراط ولا تفريط ومن غير غلوب ولا تقصير هذا معنا اقتصاد الاقتصاد معنا
الاقتدال نعم اهتقادا واقتصادا وقولا وعملا وقولا وعملا لا قول بدون عمل ولا عمل بدون بدون قول لا بد من الإذنين لما تقولون ما لا تفعلون كبور مقتن عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا
فيقولوا ويفعلوا فكما أن المنحرفين عنه يسمونه باسماء مذمومة مكذوبة وإن اعتقد صدقها بناء على عقيدتهم الفاسدة فكذلك التابعون له على بصيرة الذين هم أولا الناس به في المحيا والممات باطن
وظاهرة فكما أن المنحرفين عنه يسمونه باسماء مذمومة مكذوبة فكما أن يعتقد صدقها بناء على عقيدتهم الفاسدة فكذلك التابعون له على بصيرة ومن غير غلو ولا تقصير بعد العلم بعد ما عرفت ما
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا كل يدعى أنه تابع للرسول لكن هل يعلم ما عليه الرسول؟
لا بد يعلم ما عليه الرسول أولا ثم يعتدل ويستقيم عليه من غير يفراط ولا تفريض هذا هو الإحسان والذين اتباعوهم بإحسان فكذلك التابعون له على بصيرة الذين هم أولا الناس به أولا الناس
بالرسول صلى الله عليه وسلم هم أتباعه على بصيرة هم أولا الناس به نعم في الحياة الدنيا وفي الآخرة هم أولا الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم الحياة الدنيا وفي الآخرة الحياة الدنيا
يسيرون على منهجه وكأنه حاضر بينهم عليه الصلاة والسلام وفي الآخرة يكون معه في الجنة وتحت لوائه صلى الله عليه وسلم نعم في المحياة والممات باطنا وظاهرة باطنا وظاهرة ما يكفي أن يكون
معه في الباطن وفي الآخرة على خلافه أو العكس يكون في الآخرة على موافقاته وفي الباطن على مخالفة لازم الأمرين باطنا وظاهرة نعم أما الذين وافقوه ببواطنهم وعجزوا عن إقامة الضواهر والذين
وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن نعم فيها حد عند تقصير عنده استقامة بالظواهر ولكن عند عجز في الباطن أو العكس عند استقامة بالباطن عجز في الآخرة العاجز لا يؤخذ لا يكله الله
نفسا وعجز عنه أو جهلا به إنه أو نسيانا إنه لا يؤخذ وأما من استقام في الضواهر والباطن حسب الإمكان شوف حسب الإمكان وإلا الكمال ما هو حاصل الكمال تماما لا يحصل عليك الإنسان عرضها
للنقص دائما وابدا لكن حسب الإمكان الذين آمنوا وعملوا الصالحاتي لا نكله نفسا إلا وسعها ولاك أصحاب الجنة ومفيها خالدون نعم لا بد للمن حرفين عن سنةه أن يعتقدوا فيهم نقص يذمونهم به
ويصم لا بد للمن حرفين عن سنة الرسول أن يعتقدوا في المستقيمين على سنةه نقص يعبونهم به حسب فهمهم حسب فهمهم وعقولهم فلا بد للمن حرفين عن سنةه أن يعتقدوا فيهم نقص يذمونهم ويصمونهم
باسماء مكدوبة وهذا حتى في الغولات المستقيمين الآن هم غولات هم على استقامة في الأول ويحبون الخير لكن غلو غلو وصلوا إلى حد التطرف هم يعيرون أهل الاستقامة والاعتدال لأنهم متساهلون أم
مالئون للسلاطين إلى غير ذلك هذا لا يضره هذا أهل الاعتداء أن يسبهم أهل الغلو أو أن يسبهم أهل الإنحلال لأنهم يرضون الله عز وجل ولا يرضون الناس يخشون الله ولا يخشون الناس هل يضرهم إن
الغولات والمتطرفون يذمونهم ويصفونهم بأنهم عملاء وليس علماء وأنهم يدارون السلاطين وأنهم علماء مناصب وظايف وأنهم وأنهم هذا يقول أهل الغول التطرق الآن لكن هذا ما يضره للخير أبدا وكذلك
العكس وهم المنحلون والمنحرفون الذين يعيرون أهل الاستقامة بأنهم متشددون وكانوا الإفراط وأهل الغلو وتطرف ما يضرهم هذا ما يضرهم هذا أبدا نا والإنسان هي هذه الحياة مبتلة وكذلك جعلنا
بعضكم لبعضا وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وجعلنا بعضكم لبعضا فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرة وإنما يقصدوا إرغاء الله جل وعلا ويسمونهم باسماء مكذوبة وإن اعتقدوا صدقها إلا اعتقادوا
الباطل ما يساوي وإن اعتقدوا أنهم صادقونهم مثل نهل الغلو وتطرف ليصفونه للاعتدال بالتساهل وإن كانهم اعتقدون هذا وحملهم على هذا الغيره وشدة الغيره لا يبرر ما فعله هذا لا يبرر وهم
مخطئون في هذا نا كقول الرافضي هذا كذلك أبو بكر وعمر وعالي والصحابه اخوة متحابون ليس بينهم عداوة ولله الحمدلله ليس بينهم عداوة بل يتولى بعضهم بعضهم هذا الشيء معروف تريد أن تفرق
المسلمين ولا سبيل لها إلا بالطعن في سلف هذه الأمة لأن ديننا جاء عن سلف هذه الأمة هم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا طعن في الواسطة سهل عليهم الطعن في الته فطعن
في أفضل الصحابه وهما أبو بكر وعمر رضي الله وانهما عدوان لعلي بن يابي طالف رضي الله عنه وهذا من الكذب والافتراء وإن كانوا صادقين فليثبتوا هذا يثبتوا هذا بالدليل الصحيح ما هو بالهواء
والأكاذب والأراجيف نعم ولكن الحمد لله الشيعة ليس عندهم إلا الكذب ليس عندهم إلا الكذب على ما يقولون وما يفعلون ليس عندهم دليل صحيح نعم هذا كذب لأنه لا ولاية لعلي إلا بالبراءة منهما
هذا كذب بل الذي يعاد أبا بكر وعمر لا ينفعه حب علي لأنه أبغض المفضول وأحب فهم يجعل من أحب أبا بكر وعمر ناصبية مناسب العداوة ناصبي هو الذي يناسب العداوة لأهل البيت يسمونهم بالنواصب
يزعمون أنهم يبغضون هل البيت وحاشة وكلة لحن لا نبغض هل البيت
ثم يجعل من أحب أبا بكر وعمر ناصبي بناء على هذه الملازمة الباطلة نعم لا ولا إلا ببراء لكن ليس موالات أب بكر وعمر بغض لعلي وليس حب علي معادات لياب بكر وعمر هذا كذب نعم بناء على هذه
الملازمة الباطلة التي اعتقدوها صحيحة أو عاندو فيها وهو الغالب أما أن من اعتقد منهم أنها صحيحة لا يعدر بهذا كما سبق فالعبرة ليست بالاعتقال والعبرة إلا ما هي بالواقع أو كان منهم من
يجهل هذا مع يجهل هذا الشي وهم مقلد لغيره بل أن الشيعة بهم مقلدة كثير منهم مقلد وهم العوام والدهما مقلدون لأئمةهم وشيوخهم والجميع سوى الجميع سوى لا أرجوز لها أولان يقلد من هو على
ظلاله يجب أن يبحث عن الحق وأن يعرف الحق وهي التبعوه بناء على هذه الملازمة الباطلة التي اعتقدوها صحيحة أو عاندو فيها وهو الغالب وكقول القدري من اعتقده يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
وجده مع الاسفة هذه الجلسة الطالب علم الله يهديك نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وجده مع الاسف الشديد من من ينسبوا لأهل السنة في مسألة تفضيل الصحابة فيقول وجده مع الاسف من من ينسبوا
لأهل السنة في مسألة تفضيل الصحابة فيقول افضلهم فليس أفضل من علي ثم يذكر بعض الشبه والأحداث التي سبقت مبايعات رثمان فكيف نردنا أنه يريد التوصل إلى شيء يريد أن ينشره في الناس فحذروا
منه الصحابة نكف عنهم ولا نتكلم فيهم إلا بالخير نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سميتم يقول وإن السلف ينكرون على الممثلة بإطلاق وينكرون على المشبهة بغير إطلاق فما معنى هذه العبارة هل
يصحيحها؟
توجيها استمر فيما أنتم عليه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من يلقب أهل السنة أو أهل هذه البلاد بلاقب الوهابية حتى ينفر الناس عنهم فمن رأي في هذا الوهب هل وصحيح؟
وإلا عبادة الله هذا هو المطلوب سوى أن سميتها وهابية هوا سميتها المهم أنه لا يضر هذا سمهم وهابية وسمهم ما تسميهم أما إن قال الوهابية أنها معناها أنهم خوارج وأنهم كفرون المسلمين قلوا
هاتل دليل على ما تقول إنهم وأنهم كفرون المسلمين وأنهم خوارج هاتل دليل وابح نثبث ما تقول إذا إني كصلر عليه هذه الأسئلة فلا بدا أن يتلعثم أن يتحير لأنه كذب ما عند الشيء نعم تقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الفرق بين الخوارج والنواصب هل طرفين قيلة؟
خوارج كفرون علي وخرجوا عليه وقتلوه والنواصب يغلون فيه في علي ويدعون أنه هو الخليفة في عدر سول الله وأن خلافة أبي بكر وعوثمان باطلة وأن الحق علي فيغلون فيه بل منهم من يقول إنه هو
الله ويغلون فيه يدعون فيه الولوهية فالفرق وابح نقيضان وعياد بالله هؤلاء قتلوه وهؤلاء غلو غلو فيه نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله المسألة التكفيير لا تتسرعوها المهم تعرفوا المذاهب
والأقوال وأما الحكم على أصحابها هذا يتركوه لأهل العلم يتركوه لأهل العلم نعم فهل من يشاهد هذه الأمور؟
أو يعملها ويتعلمها؟
يكون معلوراً بهذه التسمية؟
لا إنسى معلوراً واجب يسألها للعلم ما يصدق الكلم هذا لو يعتمدوا بتعلم السحر فهيسألها العلم عن هذا الأمر هل هو السحر أو ما هو السحر؟
أما إذا ترك السؤال وأخذ بهذه المقالة فهو المخطي وهو المفرق نعم هل يجوز دعاء الله عز وجل بما هو من باب الإخبار؟
عن الله كان يقول الداعي يا قديم ونحو ذلك؟
لا القديم ليس من أسماء الله والله يدعى بأسماءه والله الأسماء والحسنة فدعوه بها يدعى بأسمائه وأما القديم فليس من أسماء الله نعم من أسمائه الأول يا أول يا آخر يا باطن يا ظاهر كما
جاهل آية عما القديم فليس من أسماء الله نعم وهو الأول والآخر والظاهر والباطن تأتي بالمتعاطفات كما ذكره الله جل وعلا نعم يقول في قول عيسى عليه الصلاة والسلام "تعلم ما في نفسي ولا
أعلم ما في نفسك" هل يأخذ من هذا إثبات صفة النفسي لله؟
نافيست فينا فيه إثبات النفس لله لكن ليست كان نفس المخلوق نفس تليق بالله عز وجل ويحذركم الله نفسه نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله بقوله سبحانه يد الله فوق أيديه هل إذا قلنا إن اليد
هنا يد حقيقية فهل نعتبر مجسمة؟
أم نقول إن اليد هنا الإعانة والنصرة؟
يد الله حقيقية وليس معنى فوق أيديهم إن ملتصقة بيديهم أن تقول السمى فوق الأرض هل السمى ملتصقة بالأرض؟
لا لا يفوق أيديه حقيقيه نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نسمع دائما بالصفات الحبارية لله فما المراد بها؟
حبارية التي جاءت في القرآن والسنة وأما العقلية التي دلع لها العقل كما يقولون نعم نقول ما المراد بالصفات الضرورية؟
شو الصفات الضرورية؟
ما عرفت اسماء الله أو الصفات الله فيه شيء ضروري وشيء ما هو ضرور؟
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى هذه العبارة في العقيدة صفات الأفعال لها تعلق بالذات؟
ففي مسألة خلق القرآن الصوفية ظلالهم في العبادة ومنهم من يغلو ويقول بوحدة الوجود وأنه لا فرق وأن الكون لا ينقسم إلى خالق ومخلوق بل الوجود كله هو الله هذا قول بن عربي وأتباع من أهل
وحدة الوجود وهذا أشد ما توصلت لي الصوفية من الإلحاد أما الغالب كانهم في أمور العبادة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لقد ذكرتم حفظكم الله في درس سابق أن النفيا لا يكون مفصلا بل
يكون مجملا هذا في الغالب وقد يأتي النفيا مفصلا في بعض الأمور مثل لم يلد ولم يولد ولم يكون لهذا مفصل لكنها لم هو الغالب نعم فماذا أصنع بها هل أحيقها أو أجعلها في ماء لأن بعض الناس
قال لي لا تحرقها فما هو الصحيح في هذا؟
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائل من الجزائر يقول ألو عن هذا يا أهل الفتن اتركوا هذه الأشياء فإن فيها خلاف بين العلمة هل جوابه صحيح؟
لا ما هو الصحيح والحديث على ظاهره حق على حقيقته نثبته كما جاء ولا نتدخل في الشكوك ولوهام وأما كون خالف فيه بعض العلمة وبعض الأمه فهو مخالف غير صحيحة أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل
يجوز للمسلمة من أهل السنة أن تتزوج من الرجل الشيعي هذا يتراجع فيه المحكمة مسألة الزواجات والعقود تراجع فيها المحاكمة أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من بلاد المغرب يقول عندنا
رجل له أتباع يزعم أنه في عام 2006 سوف تظهر جماعته ويكون هو خليفة للمسلمين ويعتمد على ذلك على رؤى ومنامات فما هو القول في هذا الرجل الشيطان جاهز هذا مثاله أنه يجيهم بالرؤية ويخيل
لهم ويقول لهم فهل من الدعاة علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هذا إما أنه مجنون ولا عنده عقد وإما أنه ظال والعياذ بالله ألا يجوزني يدعي علم الغيب وأنه سيكون خليفة
للمسلمين هذا الشيطان يريجني استدرجه والعياذ بالله نعم نعم يقول هضيرة الشيخ وفقكم الله هل للباء بينونة صغرة أن تحد على مطلقها أم أن هذا خاص بالباء بينونة كبارة أما إذا كان بينونة
الصغرة بمعنى أنها أخذ منها عيوض أخذ منها عيوض طلقها على عيوض هذه لا تعتد لأنها باء بينونة الصغرة بمعنى أنها تأخذت منه عيوضا أخذت منه عيوضا على الطلاق أو خالعته هذه باء بينونة
الصغرة لو مات وهي في العدة ما ترش ولا تعتد عدة وفاك تعتد عدة طلق نعم هل للمسلم أن يردد مع المؤذن أثناء آداءه للصلاة نعم هذا هو المشروع أنه إذا قال الله وكبر يقول الله وكبر إذا قال
شدوى الله إلا الله يقول أشهدوى الله إلا الله إلا آخر يقول أثناء آداء للصلاة أثناء إلى أذان أم الصلاة? المؤذن مشول بالصلاة المؤذن مشول بالصلاة فلا يدخل فيها شيئا من الأذان فقال
فضيلة الشيخ فقكم الله من لبس عمامة وهو من آهل هذه البلاد فهل يعتبر قد لبس لباس شهرة نعم نعم فقكم الله صليت صلاة العشاء وكنت أظنها صلاة المغرب فلما قام الإمام للركعة الرابعة تذكرت
أنها صلاة العشاء فهل صلاة صحيحة؟
إذا كنت قمت معه وصليتها أربعة هل ليست صحيحة؟
ما إن كنت جلست تشهدت تشاهد الأخير وسلمت صلاةك الصحيحة أنت على نيتك أنت على نيتك نعم هذا أحين شاعر تقول أنه شاعر لعناية بالقصايد ومدريوشه بالأداب وشي جيب له هذا الكلام في الرسل
والكلام في الأنبياء لله لا يتدخل بما لا يعني وقال النبي من آل فرعون يا سبحان الله هي عجائب عند الناس نعم إنتهى وصحبه وصحبه وصحبه