42من43 /من قوله وهذه الروح التي في بني آدم/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أدس الثاني والاربعون إذن آدم قد علم العاقل اقتراب الناس فيها وإمساكن نصوص عن بيان كيفيتها أفلا يعتفر العاقل بها عن الكلام في كيفية الله تعالى وإذا لمت علم كيفيته لأن الأسمى والصفات فرع على الذات فإذا لمت علم كيفيت الذات فإنها لا تعلم كيفيت أسمائها وصفاتها فهذا مثال مفحم أيضا هم يقولون إن الصفات لا تقوى إعراض لا تقوم الله لجسم فيلزم من إثباتها أن يكون الله جسم ومتشابها فيلزم من إثبات الأسمى والصفات التشبيه والله منزه عن التشبيه هذا حاصل استدلالي عرد عليه بنفس هذا المثال يقول الروح لا يدرى هل هي عرض أو جسم ما أحد توصم إلى كيفية الروح وهي موجودة بإجماعها بني آدم ولها صفات مع أنها لا توصف بأنها جسم ولا توصف بأنها عرض لها صفات فهي تنزل وتقبض وتصعد ولها صفات فلا يلزم من إثبات الصفات الجسمية فهذا مثال مفهم لهم مفهم لهم والروح من عجائد خلق الله سبحانه وتعالى فإنها لا ترى ما أحد رأىها أبدا وهي موجودة وتحل في الجسم وتنفصل عنه تحل فيه فيه تحرك ويمشي وياكل ويشرب وعه تنفصل عنه إما بالنوم وإما بالموت فإذا مفصلت منه أصبح جمادا لا يتحرك ولا يهل لا ترأى ولا أحد رأىها وذلك لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أربعة أسلة عن أصحاب الكاف وعن ذل قرنين وعن الروح ثلاثة أسلة أجابهم عن وعن ذل قرنين عن أصحاب الكاف بما أنجل الله عليه في أول سورة الكاف أربعة أسلة عن أصحاب الكاف وعن العبد الذي آتأه الله العلم وذهب موسى إليه وهو الخضر تعلم منه موسى وظهر عليديها شيء استغربها موسى السلام كما في آخر سورة الكاف وبعدها قصة للقرنين لكرى الله سبحانه هذه إجابة على أسلة اليهود والرابع على مروي الروح هذه ما أجاب عمها قال تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أُوتيت من العلم إلا قليلا وعلا لنا حقيقتها وأنها سر من أسرار خلق الله سبحانه وتعالى لا يعلمه إلا فإذا عجزتم عن أن تعرف أرواحكم التي فيكم عجزتم أن تعرف أرواحكم التي فيكم فكيف تريدون أن تعرف حقيقة ذات الله سبحانه وتعالى تحكم عليه بأنه ليس له أسمى ولا صفات ولا ولا هذا من الجهة بالله عز وجل نعم وهذه الروح التي في بني آدم قد علم العاقل إضطراب الناس فيها وإمساك النصوص عن بيان كيفيتها نعم الناس الفلاسفة هو أهل المنطق وأهل الجدل وإضطربوا في تعريفها كل يأتي بتعريف يخالف تعريف الآخر منما يدل على أنهم لم يتوسلوا إلى تعريف صحيح لها وهي موجودة وأثارها ظاهرة ومع هذا عجز عن أن يكيفوها وأن يعرفوا حقيقتها وهي مخلوق من مخلوقات الله فإذا عجز عن يعرفوا حقيقة الروح كيف لهم أن يعرفوا حقيقة ذات الله سبحانه وتعالى نعم قد علم العاقل إضطراب الناس فيها وإمساك النصوص عن بيان كيفيتها النصوص من القرآن والسنة أمسكت عن كيفيتها قل الروح من أمر ربي وما أوتيت من العلم إلا قليلا فبقيت الروح سرًا عجيبًا لم يتوصل إلى معرفته أحد من الخلق نعم مع أن نقطع وأن الروحة في البدن لا تحرك البدن ولا أكل ولا شرب ولا تكلم ولا تصرف موجودة إذا صارت في البدن تحرك وإذا خرجت منه تجمد وين الروح حد من يعرفها ما حد يعرفها إلا الله جل وعلا وإلا يمكن أن تمسك العجيب لو عندك أغل الناس حضره الموت ما تستطيع أنك. . . أنك تمسك روح ولا تقبضها الملائكة وهو بيني ديك يموت بيني ديك ولا لك حيلة ما لك حيلة أنك تحبسها فيه في من تريد أن يبقى فلولا إذا بلغت الحلقون يعني عند النزع الروح ولولا إذا بلغت الحلقون وأن تمحين إذن تنظرون حاضرين عنده تشهون الميت هو يحتظه وغال عليكم بلحة الموت لكم يموت لو تفدون بالأموال حديتوه وأن تمحين إذن تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولا كلا تبصرهم عنده ملائكة الله ملائكة الموت ولا ترونهم لأنهم من عالم الغيب فلولا إن كنتم غير مدينين بزعمكم غير مبعوثين وغير محاسبين كما تقولون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها ترجعون الروح إلى البدا وتحبسوها حتى يبقى حيًّا ما أحد يستطيع من العالم لو تجيب مهرة الأطب الحادقين بهم يمسكون الروح ما استطاعوا هم يموتون هم يموتون وهم أحلق الناس بالطب ولا يستطيعون يمنعون الموت عناموسه قل فدروا عناموسكم الموت إن كنتم صادقين أحد يستطيع يمنع الموت أو يمنع ملك الموت أبدا ترجعونها إن كنتم صادقين أنكم لا تبعثوا وأنه ليس هناك رب يتصرف فيكم وأنكم أحرار في تصرفاتكم إذا كان كذلك فأرواحكم أغلى شيء عليكم أرواحكم احتفظوا بها ولا تموتوا إن كنتم صالقين فهذا من العجائب العظيمة نعم تخرجوا منه وتعرجوا إلى السماء كما في الحديث إن المؤمن إلى قبغة روحه صعدت بها الملائكة إلى السماء ولها رائحة طيبة يشمها أهل السماوات ويسألون من هذه ويقال هذا فلان بن فلان حتى إنهم يأتون بها المكان الذي خصصه الله فيقول لهم سبحانه أرجعوا عبد إلى الأرض فإن منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها وخرجهم تارة أخرى فتعاد إلى الميت وفي القبر وتدخل في جسده ويجلس ويأتيه الملكان ويختبرانه من ربك وما دينك وما النبي أو يعجز عن الجواب هذه من عجائب الروح التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فتلقى إلى الأرض تطرح طرحاً والعياذ بالله تطرح طرحاً على الأرض تعذيباً لها هذه روح الكافل لا تهتحوا لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة هذا روح كفار وروح المؤمن تسل منه برفق تسل منه برفق كما تسل الشعره من العجينة أو القطرة من فام السقاء وأما الكافر فتتصعب روحه وتتفرق في جسمه وتنزع منه نزعاً شديداً فيجد من الآلام ما لا يعلمه إلا الله عند الموت كل هذا لا ندري عنه وهو من شؤون الروح فإذا كنا لا نعرف حقيقة الروح فكيف نتكلم في حقيقة الخالق جل وعلى الذي لا يحاق به يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه فيجب على المسلم أن يتوقف عن ما لا علم له به وأمور الغيب لا نتكلم فيها إلا بحسب الأدلة حسب الأدلة ما نتكلم فيها بعقولنا تخميناتنا وما نتكلم في أمور الغيب إلا بحسب الأدلة الصحيحة من كتاب الله أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما لم يرده الأدلة الصحيحة فإننا نمسك عنه ولا ندخل فيه نعم وإننا نفق كما تسل الشعره من العجينة أو تسيل كما تسيل القطرة منفم السيطاء خلاف الكافل فإنها تنزع بشده والنازعات غرقا والناشطات نشطا قالوا أن نازعات غرقنا أروح الكفار أما أن ناشطات أروح المؤمنين تنشط بسرعة وسهولة نعم لا نغالي في تجريدها غلو المتفلسفة ومن وافقهم حيث لا نغالي في تجريد الروح غلو المتفلسفة جمع متفلسف وفيلسوف وهو الفيلسوف هو الحكيم عندهم فيلسوف معناه الحكيم عندهم والفلسفة عندهم الحكما نعم غلو المتفلسفة ومن وافقهم حيث نفو عنها الصعودة والنزول والاتصال بالبدن نعم نفو عنها ما ثبت لها الصعود والنزول من السماء الصعود لسما والنزول من السماء كما في الحديث ودخولها في البدن دخول الروح في البدن إلى ربك راضية مرضية فدخلي في عباد ودخلي جنة هذا عندما يبعث الإنسان ويتكامل جسده فإن الإسرافيل ينفخ في الصور نفخها الأخيرة وتطاير الأروح إلى أجسادها ثم نفخ فيه أخرى إذا هم قيام ينظرون ثم يساقون إلى المحشر ساقون إلى المحشر أحياءً بعد أن كانوا رميماً وأمواتاً نعم حيث هنا فاو عنها الصعودة والنزولة والاتصال بالبدن والإنفصال عنه وتخبطوا فيها الروح تتصل بالبدن في الحياة وتنفصل عنه بالموت تتصل عنه في النوم وتتصل به في اليقظة تنفصل عنه في القبر وتتصل به أحياناً فهي تتصل وتنفصل من الإنسان في الحياة الدنيا وفي القبر ثم تتصل إتصالاً كاملاً في الجنة أو النعر فلا تفارق البدن أبداً يحيا حياتاً دائماً تتصل بالجنين في بطني أمه جنين في بطني أمه تنفخ به الروح أو في بطني أمه ثم يحيا ويتحرك ويقبل الغذاء وينموا جسمه هذا من العجايب هذه الروح والروح لها التصالات بالبدن التصال بالجنين وهو في بطني أمه التصال بالنائم وهو نائم في هذه الدنيا التصال بالميت في قبره التصال به بعد البعث وهو التصال استقرار لم تصال بعده فلها التصالات بالبدن ويتخبطوا فيها حيث رأوها من غير جنس البدن وصفاته فعدموا مماثلتها للبدن لا ينفي أن تكون الصفات ثابتة لها بحسبها إلا فعدموا مماثلتها للبدن لا ينفي أن تكون الصفات ثابتة لها بحسبها إلا أن يفسروا كلامهم بما يوافق النصوص فيكونون قد أخطوا في اللفظ وأن لهم بذلك أما أراءهم فهي أراء بشرية تخطي وتصيب ويدخلها الجهل الكثير نعم بل صفاته إما سلبية وإما إضافية وإما مركبة منهم أما القسمان الأول انتهى وهو الذين أثبتوها على ظاهرها وهم قسمان قسم أثبتوها على ظاهرها لا إقب الله سبحانه وتعالى وقسم أثبتوها على ظاهرها وهم نفات وإن كانوا يزعمون أنهم يقولون هي على ظاهرها لكن ظاهرها لا نعلم ظاهرها لا نعلم وهل في القرآن شي من الألغاز والأحاجي القرآن نزل بيانا للناس هدأ ما نزل للأحاجي والألغاز وإنما نزل بيان لناس فيه آيات بينات لكن كونهم ما أدركوها ما يجعل القرآن أنه فيها الشغل لا تعلم يعلمها غيرهم أنت إذا لم تعلمها يعلمها غيرك لكن أنت قل أنا ما علمها أنا ما علمها ولا تقول ليس تقول ظاهرها غير مراد قل ما أنا لا علمها يعلمها غيرك نا إن الله لا صفة له ثبوتية بل صفاته إما سلبية وإما إضافية السلبية هي النفي تعتمد على النفي لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت ولا يمنى ولا يسر ولا كما تقوله الجهمية ولا شاعرة لا يثبتون لله جل وعلا العلو ولا يثبتون لله النزول إلى سماء الدنيا ولا يقولوا لا داخل العالم ولا خارج ولا يمنى ولا يسر ولا فوق ولا تحت ولا إلى آخر سلوب كل وصفهم لله سلوب يعني نفي معانا الله أثبت لنفسه السفاء لا أسمع السفات كثير من الآيات هؤلاء ما يثبتون لله للنفي والسلوب هذه السلبية الإضافية إضافية هي التي توقف تصورها على غيرها مثل الإبن والأب ما تعرف الإبن إلا إذا عرفت الأب أو الأب تعرف الإبن يعني يرتبط بابها بباب هذه إضافية مثل الأبوه والبنوه لا يتصور أحدهما إلا بتصور الآخر وإما مركبة منهما من السلبية والإضافية وكله باطل أو يثبتون بعض الصفات السبعة أو الثمانية المعروف من حيث القواعد الصرفية أن العدد يكون على عكس المعدود في المذكر والمؤنث تقول السفات السبعة ولا تقول السبعة تقول السفات مؤنث السبع المذكر على عكس المعدود السفات السبعة الصفات أو يثبتون بعض الصفات السبعة أو الثمان الثمان لا الثمان بدون تأسى الثمان يترجد وثمان نسوة سخرها عليهم سبعة ليل وثمانية أيام حسومة وعندك خمسة عشر لا خمسة عشر بدون تأسى بدون تأسى لها المرزي أو يثبتون بعض الصفات السبعة أو الثمان أو الخمسة عشرة أو يثبتون الأحوال بدون الصفات الأحوال لطلاح لا حقيقة له وما اخترعه الجبائي شيخ المعتزلة ويقول ليست العلاقة موجودة ولا معدومة أو يثبتون الأحوال بدون الصفات كما عرف من مذاهب المتكلمين قسم يتأولونها ويعينون المراد مثل قولهم "ستوا بمعنى استولى" أو "بمعنى علو المكانة والقدر" أو "بمعنى ظهور نور العرش" أو "بمعنى انتهاء الخلق إليه" إلى غير ذلك من معاني المتكلمين أو ينفونها "ستوا على العرش" ما يقدرون؟ ما يقدرون يمسخون الآية من المصحب والله جل وعلا قال "ستوا على العرش" في سبعة مواضع ما لهم حيلة في اللفظ فلجاول التأويل المعنى حرفه لما عجز عن تحريف اللفظ حرفه المعنى فقال "ستوا بمعنى استولى على العرش" فالهو لم يستولى "لا على العرش" ليست كل المخلوقات كلها قد استولى عليها سبحانه وتعالى وش تخصيص العرش وش وجه تخصيص العرش لو كان كذلك لكان مستويا على كل الأشياء لأنها ملكه فهذا باطل تفسير الاستواب الاستيلة هل باطل ثم أيضا الاستيلة يقتضي أنه كان قبل ذلك غير مستول عليه فلن يكون قبل خلق السموات ولا غير مستول على العرش وإن مستول عليه فيما بعد الله جل وعلا ملكه لا بداية له ولا نهاية لملكه سبحانه وتعالى أو بمعنى علو المكانة الداهل السنة له ثلاثة معاني علو الزات وعلو القدر وعلو القدر علو القدر هو علو المكانة فقالوا في السماء يعني في السماء مكانته وقدره سبحانه استواع على العرش يعني قدره ومكانته لا بذاته وإنما قدره وذاته هذا طويل باطل ليس هو معنى الاستواع أو بمعنى علو المكانة والقدر أو بمعنى ظهور نوره للعرش استواع للعرش رهر نوره للعرش ونور ما ظهر للعرش من يقول هذا نوره سبحانه الله نور السماوات والأرض أي هو منور السماوات والأرض في النور المخلوق نور الشمس ونور القمر ونور المصابيح والكهرباء هذا نوره سبحانه الله هو الذي خلقه هو الذي خلقه وهناك نور ذاته سبحانه وتعالى هذا نور ذات رب العالمين الذي لما تجل للجبل صار دكة تراباً وصار تراباً وهو صلب قوي جماد لم يثبت على تجل الله له سبحانه وتعالى أو بمعنى انتهاء الخلق إليه ليس هذا استوى وليس هذا ومعنى الاستوى ولله ميرات السماوات والأرض يعني ترجع إليه ترجع إليه الأملات بعدثنا الملك لمن الملك اليوم لله الواحد القهار لقال ما قال من استوى على الملك اليوم قل لمن لمن الملك اليوم فمعال الأملاء ليه ومعال الأشياء ليس هو معنى الاستوى هذا كذب على النصوص واختراع باطل هو يصلح هذا هم تكلمين هم تكلفين كلين السبحان الله عليه وسلم لم يريد إثبات صفح خارج عن الصفات التي علمناها في البشر كلام باطل وهذا حكم على الله جل وعلا إذا أنكم ما تعلمون للصفات البشر هذا لقصور علمكم فالله جل وعلا له صفات غير صفات البشر نعم المتوقفان يعني الواقفان يعني المثوج فيه وعما القسمان الواقفان فقسه يقولون نقولون ما ندري لا سنمعكم يا أيها المثبتون للاسم والصفات ولا سنمعكم أيها النافون للاسم والصفات ولا نقول ظاهرها مراد ولا ظاهرها غير مراد ما ندري نتوقع هذا معنى أن الله أنزل ما لا يعلم وأنه من الأحاج والألغاز الله جل وعلا أخبر عن القرآن نهو بيان ولم يقول إنه مجمل وأنه ملغز وأنه وقال كتاب ننزلناه إليك ليدبر آياته ولم يستثن شيئا لا يتدبر بل أد أمر بتدبر آيات كلها ومن عظمها آيات الأسماء الصفات تدبرها ونستدل بها على عظمة الله جل وعلا وجلال الله سبحانه وتعالى وقسم يمسكون عن هذا كله ولا يزيدون على تلاوت القرآن ولا يتدبرون القرآن في أعظم ما نزل القرآن ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانية وإنهم لا يظنوا لا يعلمون الكتاب إلا أمانية أي تلاوة فقط تلاوة اللفظ ولا يتحتمون بالمعاني ويطلبون التفسير وإنما يقرأونها للبركة أو يقرأونه للورد أو يقرأونه للتعاويد والطلاسم والعلاج بزعمهم ويقرأونه في الأفراح والمناسبات ويطلبون بسماعه ولا يتدبرون القرآن أو يكتبونه حروزاً يعلق لدفع العين هذه مهمة أو يقرأونه للتكسب به في الحفلات وياخد على الحفلة كذا وكذا من النقود وتجول بين الحفلات والواحد يعطيه مبلغ يحترف بالقرآن ولا يتدبرون القرآن أبدًا هذه الصفة الخاسرين القرآن أنزل ليوتدبر كتاب ننزلناه إليك ليتدبر آياته وليتذكر أول الألباب ومن عظم تدبر القرآن تدبر آيات الأسماء والصفات والاستدلال بها على عظمة الله جل وعلى وكماله سبحانه وتعالى وهذا من التوحيد من توحيد الرببية نعم أهل السنة هم القسم الأولى الذين أثبتوها على حقيقتها وعلى معنىها والتمهيل والتعطيل هؤلاء هم أهل السنة ومن عداهم فهم بقية الفرق المخالف فلا يخرج أحد عن هذه الأقسام التي ذكرت الشيخ حاصره للفرق كلها الأسماء والصفات نعم الصواب في كثير من آيات الصفات وأحاديثها القطع بالطريقة الثابتة كالآيات والأحاديث الدال التي على أن الله سبحانه وتعالى والتحانة فوق عرشه وتعلم طريقة الصواب في هذا وأمثاله بدلالة الكتاب والسنة والإجماع على ذلك الصواب من هذه الأقوال من أقوال هذه الفرق الست الصواب منها الوقوف مع كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإثبات الأسماء والصفات لله كما أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله من غير تحريف ولا تعطيله من غير تكييف ولا تمثيل هذا يطريقه الصحيح ومن الأسماء والصفات ما هو ظاهر مبين يعلم كثير من الناس ومنها ما هو يحتاج إلى العلم الراسخين في العلم في هذه الشياء تحتاج إلى نظر من أهل العلم يقومون فيها إشكال أو فيها يحتاج إلى نظرة الراسخين في العلم يمكن أن يكون هناك حول بعضها وهو قليل إشكال فهذا يرجع فيه إلى الراسخين في العلم ما يتكلم بها أنصاف متعلمين والمتخرصين والذي توقفون عن هذا يسألونها العلم وتردد المؤمن في ذلك هو بحسب ما يؤتاه من العلم والإيمان ومنها لا أقسى منهم من هو راسخ في العلم ولا يتوقف في شيء ومنهم من علمه قاصر يثكل عليه بعض الأشياء إذا أشكال عليك شيء توقف يا خير لا تدخل في شيء اللي تعلمه إسألها للعلم مع قطعنا بأن لها معنى صحيح لا يقبج لالله لكن خافي عليك إسألها للعلم لا تدخل فيه بفكرك أو تخرصك أو تعالمك مثل ما يقومون ينفع البعض المتعالمين الآن تكلمون في الأسمى والصفات بغير علم فيقعون في أشياء وتردد المؤمن في ذلك هو بحسب ما يؤتاه من العلم والإيمان ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور من لم يجعل الله له نورا بأن العلم نور العلم نور والذي حرم من العلم حرم من النور والذي أعطي بعض النور يكون عنده قصور في النور وفي العلم الناس درجات الناس درجات نا ومن اشتبه عليه ذلك أو غيره هل وصية من الشيخ أنه إذا اشتبه عليك أمر وبحثت ولم تصل إلى نتيجة اطرق باب الحي القيوم وسأله أن يعلمك وأن يوضح لك ما التبس عليك فإن الله جل وعلى قريب مجيب نعم ومن اشتبه عليه ذلك أو غيره فليدعو بما وضعه ذلك يعني اشتبه عليك شيء سوى في الأسل والصفات والتوحيد أو في غيره من الحلال والحرام نعم سائل الأحكام نعم فليدعو بما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يصلي يقول اللهما رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض حالم الغيب والشهادة أن تتحكم بين عبادك في ما كان فيه يختلفون إهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم يطلب الهداية من الاختلاف إلى الصواب وأن يدلله الله على الصواب من مختلف فيه والله قريب مجيب سبحانه وتعالى لكن الدعاة وحدها لا يكفي ولا بد من طلب العلم دعاة مع طلب العلم همانك تقول لنا بها أجيبها الحديث وبجراه كل آخر ليل ولا حاجة يتعلم والله ينزل عليه لا لازم مع التعلم ومع البحث تدعو بهذا الدعاة تفعل السبب وتدعو بهذا الدعاة فطلب العلمها لمن فعل السبب والدعاة من باب التوكل على الله وتفوض الأمر ليه سبحانه وتعالى فتجمع بين السبب والتوكل على الله سبحانه وتعالى وإسرافي الموكل بالصور الذي إذا نفخ فيه النفح الثانية طارت الأرواح إلى أجسادها فحيث بإذن الله وفي رواية اليابي داوود كان يكبر في صلاته ثم يقول ذلك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يقف بيني لربه ويسألها أن يهديه بمختلف فيه من الحق بإذن الله فهو بحاجة إلى الله عز وجل فكيف بغيره؟ نحن أخواج إلى الله وأخواج إلى الدعاء من الرسول رسول صلى الله عليه وسلم رسول الذي يوحى إليه فإذا فعلت السبب فالله جل وعلا يعطيك المسبب وآدمان النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابه شوف كلام الله كلام رسوله هذا هو الأول ثم كلام الصحابه والتابعين وآدمة العلم عظل الناس يقول له هؤلاء الرجال وحلنا الرجال لأن نخذ النكتاب والسنة مثلهم ويترك كلامها للعلم كلام الصحابه والتابعين والآدمة الأربعة وغيرهم يقول هؤلاء الرجال وحلنا الرجال فإذا فتقر العبد إلى الله ودعه وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابه فالشيهة الآن رسم لكم ولطلبة العلم طريقة إذا سلكتمها بإذن الله ستصلون إلى العلم ثم إن كان قد خبر نهايات أقدام المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب إذا قارنا طالب العلم بين دلالة الكتاب والسنة ومع عليه سلف الأمة وبين أقوال المتفلسفة هو العلماء الكلام عرف الفرق بين الطريق الصحيح المفضي للعلم والطريق الخاطي الذي يفضي إلى الجهل والظلال مفترق طرق يشاهد أن يروح مع ذولة أو لمع ذولة؟ نعم رأى أهداف وإذا ثم إن كان قد خبر نهايات أقدام المتفلسفة والمتكلمين إذا كان عنده علم بطريقة المتفلسفة هو علماء الكلام عنده علم بذلك أو أنه شغل وقته كل حياته كل بطريقها ثم إن كان قد خبر نهايات أقدام المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب أما هذا برحان يفيد اليقين أو عد المنطق وعلم الكلم تفيد اليقين وهي براهين يقينية يقولون "وأدلت الكتاب السنة أدلها ضنية أو شبه يسمونها" نعم هذا موقفكم من الكتاب السنة وهذا هو الذي أهلكهم والعياد بالله هذا جواب الكلام السادع فإذا يقول فإذا ثم إن كان ثم إن كان قد خبر نهايات أقدام المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب وعرف غالب ما يزعمونه برحانا وهو شبه رأى أن غالب ما يعتمدونه يقول إلى دعوة لا حقيقة لها إلى سراب نعم لا حقيقة له ولكن زي للناس إنه صحيح وأنه عقل يقولنا العقل هذا العقل يسمون أنفسهم العقلانيين نعم أو شبهة مركبة من قياس فاسد يقول حجج مثل الزجاج تخالها حقا وكل منها كاسر مكسور مثل الزجاج يلمع تبنه الحق أو كاسراب يلمع تبنه النهما وهو لا حقيقة له نعم أو قضية كلية لا تصدق أدراه رأى أن غالب ما يعتمدونه يقول إلى دعوة لا حقيقة لها أو شبهة مركبة من قياس فاسد أي نعم أو قضية كلية لا تصلح إلا جزئية أو دعوة إجماع لا حقيقة له هذا ما عندهم المشتركة سبق لنا أنها لالفاضل مشتركة يشترك اللفظ والمعنى ما التفق في اللفظ والمعنى فهو مشترك فهو لفظ مشترك وما اختلف في اللفظ والمعنى فهو متبائن وما التفق في المعنى واختلف في اللفظ هو مترادف ثم إن ذلك إذا ركب بالفاضل كثيرة طويلة غريبة عما لما لم يعرف الصلاحةهم أو همة الغرى ما يوهمه السراب للعضشان هذه الصحيحة هذه عقليات هذه بدهيات يغتر بها وهي في الحقيقة السراب من إنسان العضشان في البرد وهج الشمس يشهل السراب أمامه يفرح يقول هذا أمام يروح يركض لمه ولا جاهل ما في الشيء والذين كفروا عمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماءاً فما إن ذلك إذا ركب بالفاضل كثيرة طويلة غريبة عما لما لم يعرف الصلاحةهم أو همة الغرى ما يوهمه السراب للعضشان أزداد إيماناً وعلماً بما جاء به الكتاب وسنة فإن الضد يظهر حسن الضد وكل من كانوا يظهر حسنه الضد وبظدها تتبين الأشياء وكل من كان بالباطن أعلم كان للحق أشد تعظيماً يقول "الطل على شبوهاتهم" على شمات اقتربه اقتل عليه وألم بها هذا في دليل على أنه يجب على طالب لأن يدرس شبوهات المخالفين مناجل أن يعلم حقيقة ما عندهم لأن لا يقتربه ولا يكتصر على معرفة الحق فقط بل يعرف الحق ويعرف مضاده حتى لا يلتبس عليه فيما بعد لا يلتبس عليه فيما بعد الله جل وعلى ذكر في القرآن الحق والباطل وضرب الأنفلة يجل أن الناس ولذلك العلم يذكرون في كتب العقائد مذاهب المعتزلة والجهمية والأشاعرة والماتولدية هل يذكرون هذا لأنه الصحيح وأنهم يحبون هذا لا يذكرونه لبين زيفه وبطلانه حتى لا يغتر به أحد بعض الناس يقول ولا لا يكفيني أن يعرف الحق بس لا ما يكفيني أن تعرف الحق لا بالتعرف الحق وتعرف الباطل ولهذا في الدعاء اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا التباعة وارنا الباطل باطلا وارزقنا جهنابة والله جل وعلى يقول وكذلك نفصل الآيات ولتستبينا ولتستبينا سبيل المجرمين وفي قراءة ولتستبينا سبيلا وكل من كان بالباطل أعلم كان للحق أشد تعظيما وكذلك تدرس سبوهات هؤلاء أما أنك من الأول تبدأ بعلم المنطق وعلم الكلم ينطلع عليك وتظنه الصحيح وبعدين يسعب عليك الخروج منه لكن الله صرف عندك مضاد ومقاوم ونور يكشفلك الطريق فتسلح أولا بالعلم الصحيح ثم اطلع على الباطل من أجل أن تكشفه وترده ولذلك الله أعلم ما جاء يعني في وقت الشيخ وبعده ما جاء مثل في الإحاطة بمذاهب الناس ولذلك استطاع أن يرد عليهم رد مفحما لأنه سبر مذاهبهم وأقوالهم وشبهاتهم حتى إنه يعرف من مذاهبهم ما لا يعرفونهم من مذاهبهم هضر الله يوتيه من يشاء لكن هذا بعد العناية وبعد الصبر وبعد التحمل وبعد طلب العلم الصحيح ما جاء هذا عفو الخاطر ولجاء وحي من الله ولجاء بالتعلم الصبر والمذاكرة أن تمتظنون العلم أنه يحصل بيوم ليلة أو مطالعة كتاب أو لا العلم العلم يحتاج إلى بذل لكن العلم يوخذ شيئاً يوخذ دفع واحدة ولا يؤتى من أعلى يوخذ شيئاً شيئاً لمسألة مسألة نعم أذى في الشيخ أبيضكم الله تنبيه بعض الليخ ويقول النسخ فيها سقف عند كلام الشيخ عن الروح يقوم مجموعة الفتاة وهناك ستة أصدر ساقطة لم تقرأ وردت في بعض النسخ نردت القراءتها جلسة القادمة إن شاء الله نعم نقدرسنا وتعلمنا قاعدة في النحو وهي أنه إذا تقدم المعدود على العدد مثل الصفات السبعة فإنها توافق أما إذا تقدم العدد على الموصوف فإنها تخالف مثل سبع صفات فهل تكون هذه القاعدة موافقة لما ورد في النسخ؟ تسعة رجال وتسعة نسوة وما بينهم كذلك نعم نعم هناك أسماء أو صفات احتاج إلى معرفة هل العلم؟ مثل إن الله خلق آدم على صورة الرحمان هذا أحد يعني شوش على كثير من الناس اللي ما تمكنوا من العلم لكن راسخون في العلم بيّنوا هذا بيّنوا هذا والضحو فيها الشيء تحتاج إلى الراسخين في العلم نعم فإذا كان الإنسان العادي لا يعلموا معنا بعضها يفوض ذلك إلى الله نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله قد يقول قائل إنا نفتح القبر بعد دفن الميت ولا نرى ما يحدث له من نعيم أو عذاب فما هو الرد على هذه الشبهة؟ ومن علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله في كلام بن القيّم رحمه الله في الجواب الكافي لما ذكرع عقوبات المعاصي ذكرع عقوبة فرعون وقومه قال رحمه الله فالأرواح للحرق والأبدان للغرق هل معنى ذلك أن الأرواح للحرق يعني تعزب للحريق تعزب للحريق لهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق هل معنى ذلك أنه احترقون ويموتون؟ لا احترقون وعياذ بالله ولا يموتون نعم يقول هل معنى ذلك أن الأبدان لا تعذب لأنها قد غريقة وأن العذاب للروح لا تعذب للأبدان وللأرواح للأبدان وللأرواح بلشك هذا شيء معروف نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هذه المقولة صحيحة وهي اثبات الصفات لا يستلزم الجسمية مثل الروح لها صفات لكنها ليست بجسم هل هذه قائد صحيحة؟ يكتضي التجسيم نقول الروح لها اسم وصفات وهي ليست بجسم اعترافكم انها ليست بجسمة نعم وحتى ما تقولون إنها عرض ما تقولون جسم ولا عرض ما تدرنوا الشيء أن من عالم الغيب نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا صحيح أن أقرب فرقة للسنة لأهل السنة والجماعة هي فرقة الأشاعر وما يقولوا بهذا عاد ينفعهم لسارة وأقرب هيا ينفعهم إلا لو صاروا معه مثلها للسنة يعنيهم قالوا أنهم أقرب لأنهم يثبتون سبع صفات أو أربع عشرة صفة فهم أحسن وحالا من من نفع الصفات كلها لكن هذا ما ينفعهم وليس منها للسنة لأن الصفات على نمط واحد إذا أثبتتت بعضها يلزم كان تثبت البقية نعم فقكم الله ذكرتم أثناء الدرس أن الطريقة السليمة في الأسماء والصفات من الطرق السيد هي طريقة القسم الأول مع أن نشيخ الإسلام قد ذكر أن طريقة القسم الأول هي طريقة المشبهة فقال فقل فضيلة الشيخ فقكم الله ألسائل من الإمارات يقول نحن مجموعة من الإخوة فكرنا بالإلتحاق بجامعة شرعية تدرس العقيدة الأشعرية ومن هجهم صوفي ونحن من أهل السنة والجماعة سؤاله هل يجوز لنا الإلتحاق والدراس في هذه الجامعة العقيدة ههم شيء فإلتحكم بالجامعات التي تدرس عقيدة السلف أو إدرسوها على العلم في المساجد نعم نعم نعم نعم برحمتك أستغيث أن يتوسل إليك برحمتك أستغيث بمعنى توسل إليك برحمتك نعم نعم نعم نعم نعم نعم أحفظهم بأن يغير الآية بكي يردها القارئ صحيحة أم لا يجوز هذا؟ لا يجوز هذا أن يغير الآية علشان يردها صحيحة تحريف لكلام الله وامتهان لكلام الله عز وجل هل لا يجوز نعم أشعال الله هذا خرافي جاهل وشدريه يبيج الناس يحيون الموتى عاحي الموتى إلا الله عز وجل والميت ما يحيا إلا يوم البعث ما يرجع إلى الحياة ما يرجع إلى الدنيا أبدا إنما يبعث من القضر إلى الحشر وإلى الدار الآخرة ما يرجع إلى الدنيا ألم يروا كم أهلكن من قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وإن كل لما جميع الذين محظرون نعم فما فيه ميت رجع إلى الدنيا فما حصل ميت بني إسرائيل الذي غورب ببعض البقرة ومثل ما يحصل لي عيس عليه السلام أنه يحيي الميت ويتكلم ثم يرجع إلى الموت هذا من باب العجزات نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز لطالب العلم المبتدئ أن يقرأ في كتب أهل البداع لا المبتدئ لا لكن تعلم كتب العقايد وتجرد شيئا وشيئا أول شيئا خذ الأشياء لما فيها خلاف مثل ثلاثة رصول مثل كتاب التوحيد مثل العقيدة الواسطية تدرل شيئا وشيئا فإذا أنه صار عنده مبلغ من العلم يطلع على كتب الفراقوة هنا نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله لا لا الاستفتاح لكن في التهجد الاستفتاح التهجد نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله فقول الله سبحانه وتعالى لا تأخذه سنة ولا نون هل يقول إنها صفات سلبية نفي هذا نفي النقائص عن الله سلب النقائص عن الله ما هي الصفات لي هذا نفي نفي ما هو صفة نعم تنفي عنه الصفات الناقصة مثل النوم والنعاس نعم هذا نفي الصفات النقص عن الله جل وعل نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما المراد بالروح في قول الله سبحانه يوم يقوم الروح والملايكة وصفل لا يتكلمون قيلة إن الروح جيبريل عليه السلام نزل به الروح والامين على قلبك لتكون من المنذري وقيل الروح الروح جماعة من الملايكة جماعة من الملايكة يسمون الروح الله علمه نعم فاكذا ذكر الفقها إنه يطوف به أولاً ثم أو يطوف لنفسه أولاً ثم يطوف به فلا بد من طوافين لكن هذا فيه مشقه فصوصاً بالوقت الأخير والزحام والخطر الدين يسر ولله الحمد يطوف بها ويكون هذا عنه وعنها لأنها يصدق عليها هي أنها طافة محمولة وهو يصدق عليها النطاف ماشين نعم وهذا من باب التيسير ولا دليل على أنه يكرر الطواف مرتين ما في دليل مع ما فيه من المشقق والخطر في أيام هذه نعم أنا ما ذكرني قلت هذا أنا أقول إذا وجدت من يقوم بالواجب فإنك تنيبه تحضر الدرس دان هذا عذر هذا عذر شرعي فإذا وجدت من يقوم بالواجب وهو كفق للإمامة فإنك تحضر الدرس هذا الذي أقول أما أني قلت أني عن نفت هذا ولأ هذا لا هذا ما ما ذكرنا بالشي منها أنا وعنف على الذين يضيبون عن الإمامة بدون عذر شرعي إلا من باب والكسل يجلس في بيته ولا ينام على فراشه ولا يروح تنزه ويخلي المسجد هذا لنا أقول أما من يتركوا لعذر شرعي لمرض مثلا أو لسفر لحاجه أو لحضور درس ويجد من يكفي للإمامة هذا من التعاون على البري والتقوى نعم وليت المراقبين يتحركون على نعم يقول في بعض البلاد يكون المؤدن وبقية المسجد فيها نقل صوت لذلك الصوت فما حكم هذا الفعل هذا من التغيير هذا هو التغيير لشعيره من شعير الإسلام وهو الأذان علانية في كل مسجد في كل مسجد ويحرمون المسلمين من هذه الشعيرة هذا أمر لا يجوز وهو أمر محدث هذا أمر محدث أجيبلك جهاز مسجل وإلى جاوقت الصلاة يفتحوا