43من43 /من قوله ثم ان كان قد خبر نهايات/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثالث والاربعون الأخير نهائيات
أقدام المتفلسفة بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمع لما ذكر الشيخ رحمه الله الحديث الوالد العن النبي صلى الله عليه
وسلم دعاء العظيم الذي فيه أنه كان يستفتح به صلاة الليل اللهم رب جبرائيل ومكائيل إسرافيل إلى آخر الحديث قد سبقى الكلام على هذا قد رأى أن الناس في مصادر التلقي للدين على أقسامه
يتلقيهم للدين مصادر التي يبنون عليها دينهم قسم الأول أهل العلم والإيمان وهو لا يمصدرهم الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة هذا مصدرهم لا يخرجون عنه وهذا فيه ضمانة السلامة من الإنحراف
والسلامة من الضلاب لأنه وحي من الله عز وجل أمرنا بالتباعه تبع ما انزل إليكم من ربكم نتبع ما أنجل الله أنجل الله في القرآن وما أنجل الله في السنة وما أنجل الله جل وعلا فيه وأن أهل
صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبول فتبرق بكم عن سبيله من كان يريد النجاة والسلامة من الضلال والإنحراف فليافذ هذا الطريق وهذا هو منهج أئمة المسلمين من أهل الحديث وأهل العقيدة
السليمة هذا منهجهم وهذا هو الذي يوصابه صلى الله عليه وسلم في قوله هذه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم هلنا نتمسك بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعده الله جل وعلا يقول والسابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان تبعوهم رضي الله عنهم ورضو عنهم ويعاد لهم جنات والذين اتبعوهم بإحسان يعني بتحقيق وعبصير رغم عموا بالتباع مجرد انتساب بدون فقه في
مذهبهم ومعرفت ماهم عليه إن مجرد الانتساب لا يكفي كم من تسبن للسله يولن سلف وولا يدرع منهج السلام ويقول ما لا يقوله السلام ويبتكر أشياء من عنده ويقول هذا مذهب السلام فإنه لا يعرف
مذهب السلام الذي يريد أن ينتسبي للسلف عليه أن يدرس منهجهم ومذهبهم وما أخذهم وسيرتهم حتى يتبعهم بإحسان فإذا لم يكن على هذا المستوى من العلم فإنه لا يتبعهم بإحسان في الأخطاء ويظن أن
هذا مذهب السلف وكم حصل هذا حصوصا في زماننا الآن المنتسبون إلى مذهب السلف الحمد لله كثير وهذا شرف خير ونرجو لهم الخير إن شاء الله لكن نحصهم على أن يتعلموا منهج السلف ولا يغلوا في
منهج السلف ويقولون هذا منهج السلف الغلو ليس من منهج السلف فطرف ليس من منهج السلف هؤلاء ليس من السلف لأنهم لم يتبعوهم بإحسان الله جل وعلا يقول والذين اتبعوهم بإحسان ما قالوا الذين
اتبعوهم فقط فلقال بإحسان هذا هو المقصود وهذا هو مصدر التلقي عند أهل السنة والجماعة تلقون دينهم من هذا المصدر العظيم ونذلك لم يضلوا والحمد لله وهم على بصيره وعلى نور على هدى طريق
مستقيم سلموا من الشدود والعلل والانحراه والغلو والتطرف سلموا من التساهل والجفاء فهذه فائدة تمسك بمنهج السلف تلقي من مصادرهم وهي الكتاب والسنة ومع عليه سلف الأمة ومع عليه جماع
المسلمين الطائفة الثانية طائفة المتكلمين الذين آخذوا دينهم عن الجدل علم الكلام بنوا عليه عقيدتهم وعرضوا عن الكتاب والسنة وصاروا يبنون عقيدتهم على علم المنطق وعلم الكلام والجدل ولم
ينتهوا إلى شيء بل إلى الحيرة واللطراث كما جاءكم في أول الكتاب أن شاعر منهم يقول نهاية أقدام العقول نهاية أقدام العقول عقاله واكثر ساعي العالم هنا ضلاله ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا
إلا أن جمعنا قيل وقاله ما استفاد شيء إلا الخلاف قال فلا نقال فيه يقول باهم إن لا آتي إلى فراشي وأاخذ الغطاء ثم أفكر فيه يقول الناس وحجت فلان كذا ورد عليه كذا ثم يطلع الفجر وأنا لم
توصل إلى شيء فهذا المنج يفضي إلى الحيرة واللطراث حتى إن بعض أساطينهم لما حضرت ألوفات أدرك هذا وقال أموت على عقيدة عجائز نيسابور عجائز ما دخلن بعلم الكلام ولا دخلن شيء فطرة ترك ثل
اللي هو عاش عليه وأدرك إن خطأ وتمنى أن يكون عام مياً مثل العجائز ليسلم من هذه الحيرة وهذه اللطراث شهادات كثيرة من أساطينهم شهدو بها على أنفسهم أنهم ما أدركوا إلا الحيرة والتي لأنهم
تركوا الكتاب السنة وقالوا إن الكتاب السنة هدلة أدلة سمعية تفيد الظن تفيد الظن ولا تفيد اليقين وأما أدلة المنطق وعلم الكلام فهي براهي عقلية تفيد يقينية تفيد اليقين وهما هو هذا
اليقين الذي توصلوا إلىه ما توصلوا إلى شيء إلا إلى حيرة واضطراب لأن فلان يقول كلا وهلان يقول كلا أيهم الصحيح ما معه محد لوجه صحيح فهذا هو نتيجة التلققي عن علم الكلام وعلم المنطقة
وبناء الدين عليه يفضي إلى الإضطراب والحيرة مع أنهم مناس عقلة وحزاق وأساطين في الجدل لكن ما توصلوا إلى شيء إن كل واحد منهم يقول للحق كلا والحق كلا ولا فيه ميزان يرجعون إليه وهو
الكتاب السنة ما عندهم ميزان من الذي يضمن أن فلان مصيب فلان مخطيه فلان ما يضمن هذا الكتاب السنة وهم ما يستدلون بالكتاب السنة فهذا الذي أوقعهم الحيرة والاضطراب أنهم تركوا التلققي من
الكتاب السنة وبناء الدينهم على قيلة وقال على قول هلان حجة فلان علم المنطق علم الجدل أدمات والنتائج الجوهر والعرض والجسم أماش بلالك من ترهاته مصطلحات بشريه لا توصل إلى شيء كل طائفة
لا مصطلح تعالر مصطلح الطائفة الأخرى وعاشوا في صراعاً فيما بينه وكفر بعضهم بعضه مضلل بعضهم بعضه ولم يتوصلوا إلى شيء في اختصام بين الجهمية والمعتزلة وبين المعتزلة والأشاعر وبين في
اختصام بينهم كل واحد ظل الأخر هل السنة والجماعة ليس عندهم شيء من هذا؟
لأنهم يسيرون على منهج سليم ولا عندهم شيء من هذه الحيرة وهذا الطراب وهذا التخطئة والتظليل والتجريح إما بينهم الكلام الشافعي رحمه الله للذكره الشيخ أنه قال حكم في أهل الكلام أن يضرب
بالجريد والنعال وأن يطاف بهم في القبائل ويقال هذا جزاء من أعرض عن الكتاب والسنة وأخذ بعلم الكلام الإمام مالك رحمه الله يقول أو كل ما جاء أنا رجل أجدل من رجل فما نزل به جبريل على
محمد صلى الله عليه وسلم لجد لها أولاء فلا يضبط الحق إلا الكتاب والسنة قال ربي لمحشرتني أعمى؟
قد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى هذه النتيجة طائفة الخالفة طائفة المتصوفة والقبوريين والخرافيين هؤلاء مصدر تلقيهم وإنما يستدلون بالكتاب والسنة وإنما
يستدلون بالأحاديث الضعيفة أو الموضوعة أو الحكايات التي يتناقلونها أو المنامات والأحلام التي يرونها في المنام أو بمشائخهم الذين أظلوهم ولا يخرجون عن طروقهم لأن كل شيخ له طريقة يبايع
عليها يبايعون عليها ولا يخرجون لأنهم لو خرجوا يهلكون يجيهم الشيطان يقول إن قبتم العهد نزل بكم العذاب وانتم بايعتم هؤلاء ومن العجيب أنهم لو بايعوا البيعها الشرعية لإمام المسلمين
يخونون لكن إذا بايعوا البيعها البدعية لا يخونون يخافون من العذاب فهؤلاء هذا منهجهم وهذا مشربهم وهذا مصدر تلقيهم إما حديث ضعيف لا يفتج به أو مكذوب يحيونه وينشرونه وهو مكذوب أو ضعيف
شديد الضعف لا يفتج به ما يخرجون عن هذا كل أدلتهم إذا نظرت فيها وجدت من هذا النوع أو حكايات فلان حصلوا كذا وهلان وقف في كذا وفلان داع عند القبر حصلوا كذا فلان طلع عليه الميت من قبله
قال أنا أقضي حاجتك وفلان كما يأتي حكايات من الشيطان أو رؤى وأحلام والرؤى والحلام لا يبنى عليها دين الرؤية إنما هي الصحيحة مبشرات فقط إنما الرؤى مبشرات ولا يبنى عليها دين لا أحكام
شرعي ولدين يبنى علي الأحلام لأن الدين إنما يبنى علي ما جاء به الفتاة والسنة وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انقطع الوحيد فلا ينزل وحيد على ميت ولا على فلان ولا على فلان كما
يقولون روجون حكايات يكتبونها وإلفونها من هذا النوع فلذلك تجد الخرافيين الآن يروجون الخرافات يكتبون مناشير وأوراق ووزعونها ويقولون اللين ووزعها يحصل على كلا ولو من الأجر كلا ويرفع
إن كان موظف ولي ما ينشرها يموت ويجيه مرض ويخسر في تجارة وإلى آخره هذا الشيء ترونه وأنته هذه الطريقة الخرافيين يكتبوا السنة يقول هذا رؤية رؤية الشيخ أحمد خادم الحجرة النبوية رأى كلا
وكلا رؤية رؤية يبنى عليها شيء يبنى عليها الدين إنما رؤى الأنبي عليه الصلاة والسلام هي الوحي من الله رؤية النبي الوحي لكن رؤية غيره لا ما يبوحي ولا يبنى عليها حكم شرعي هبدن لكن هي
إما أنها مباشرة من أجل البشرة وإما أنها منذرات يتنظره من أنه على خطأ وأنه على كذا من أجل يتوب من خطأ فقط أما أنه يبنى عليها حلال وحرام وعبادة أهل أمر الله يجوز هذا لا يبنى إلا على
كتاب الله وعلى سنة رسول صلى الله عليه وسلم الفرقة الرابعة ولمعجبون بالغرب وحضارة الغرب هؤلاء يبنون دينهم على ما يقوله الغرب ما قاله الغرب فهو صحيح ولا فيه جدال وما لم يقوله الغرب
فهذا لا ينظر إليه هذا عندهم الآن ولذلك يدعون إلى أن المسلمين يقلدون الغرب ويتبعون الغرب لأجل أن يلحقوا بالركب ويخرجوا من الجمود ويخرجوا من كذا ومن كذا يدعون إلى هذا الآن يريدون أن
المسلمين يتركون دينهم يأخذون ما عليه الغرب من عادات وتقاليدة وتوافه نعم لو أخذ المسلمون بما عليه الغرب من الصناعة والشيء المفيد وقالوا هل الشيء جيد لكن ما يأخذون للقشور والأشياء
التي لا فيها خير فيها ويقولون هذه الحضارة ولهو التقدم هذا منهج لهؤلاء أن تشريع عندهم ما شرعه الغرب لأنهم العظمون الغرب ويظنون أنهم حصلوا على هذا التقنية بسبب جهلهم وخرافاتهم
وظلالهم لا يدرون أن هذا انتحان من الله لهم وأستدراج من الله لهم أو أنهم جدوا في طلبه جدوا في طلب هذه الأشياء ودراسوها وأتخنوها فها نتيجة إما استدراج وإما نتيجة الجد في الطلبه جدوا
في أمور الدنيا لكن تركوا الأخرة قالوا تعالوا يعلمون ظاهرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلوا فها بطريقة هؤلاء الذين بلي المسلمون بهم
الآن وريدون أن يحولوا أن يحولوا مجتمع المسلمين إلى مجتمع غربي بسفور النسى وتمرد النسى وتعاطي المسكرات والمخدرات وألأ قوال الحادية يسمون حرية الراي وكل إن يقول ما يريد يسب الله يسب
الرسول يسب الدين هذا رأي هذه أرأة حرية الرأي رأي والرأي الآخر يسب الدين ويسب الرسول ويسب العلمة ويقول إن هذا الرأي الآخر هذا ما يريده العلمانيون الآن لأن مصدر تلقيهم عن الغرب لم
يتلقوا من كتاب الله مسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومع عليه سلف هذه الأمة ويظنون كون المسلمين ليس عندهم صناعة وتقنية أنه بسبب الدين الدين هو يأمر بالهمال هو يأمر بالكسال هو يأمر
بالعطالة الدين يأمر بالجد وطلب الرزق والدراسة والتعلم يأمر بالتعلم فهذا ما هو نتيجة إنهم تمسكوا بدينهم ما تمسكوا بدينهم لأن دينهم يأمرهم بالجد والاجتهاد فعدم الكسل وإنما هذا لأنهم
لم يتمسكوا بدينهم وجنحوا إلى الراحة والإخلاد إلى الأرض والنوم السهر ببعض الأمر ومثل ينتجون هؤلاء وهم سهر بالليل ونوم بالنهار أو مخدرات ومسكرات أو مع العاب الرياضية هو النواد
الرياضية شبابهم أو مع التفحيط السيارات ومثل ينتجون هؤلاء هذا مجتمع ما ينتج شيء لكن هذا بسبب الدين الدين ينهى عن هذا الدين يعمر بالجد والاجتهاد إعمل لدنياك كما في الأثر كأنك تعيش
أبدا وعمل لآخرتك كأنك تموت غدا وإنما هو دين الجد والاجتهاد والاعتدال في الدين والدنيا فكان المسلمين متخلي فينا من ناحية الصناعة والأمور التقنوية هذا نتيجة لكسلهم وأهمالهم تفريطهم
حتى أصبحوا عاله على غيرهم ولو أنهم تمسكوا بدينهم حق التمسك لا أنتجوا ولا اشتغلوا لدنياهم ولآخرتهم ولا صار الكفار تبع لهم مثل ما كان في أول الإسلام فهذه يجب التنب ولا هذه الأمور أي
نعم هذه القواعد المنطقية وعلم الكلم والمقدمات والنتائج والجوهر والعرض الجوهر الفردة والجسم هذه كلها استلحات كلامية لا أصل لها ولو وجود لها إنما هي استلحات كلامية مهلا نقولك الصفات
أعراض ولا أعراض لا تقوم إلا بجسم والجسم لا يكون إلا مركبا من الجواهر الفردة ولجسام متشابه فيلزا من هذه النتيجة يلزا من إثبات الصفات التشبيه لأن إذا أثبتناها وصفنا الله بأنه جسم
ولأجسام متشابه فيلزا من التشبيه هذا الدليل مطويل المعقد الذي لا نتيجة له كله باطل من أوله إلى آخره الله جل وعلى لا يقاس بخلقه ولا يشبهه أحد من خلقه فله أسمى وصفات تريق بهم وللخلق
أسمى وصفات تريق بهم وللا يشتبه هذا بهذا نعم فهم أخضع الله وجعله مثل غيره يقاس على غيره تعالى الله عن ما يقوله هذا قياس فاسد قياس الخالق بالمخلوق هذا قياس فاسد نعم لا يعرف علم
المنطق علم الكلام يغتربه يظنه الصحيح لكن لدرسه وسبره أغواره وشافنه تائدة يعرف النباطل ولذلك شيخ الإسلام بنتمية رحمه الله لما درس هذا الفن أو هذه الفونون أعجز أهلها وأفحما أهلها
بالرد عليهم وأسكت أفواهم لأنهم لا يستطيعون أي باروه فيها وهو أعلم بهم منهم أعلم بها من أصحابها ولهذا يقول أصحاب المذاهب إن ابن تيمية أعرف بمذاهبنا مننا يذكر لهم أشياء ما يعرفونها
من مذاهبهم نتيجة أيش نتيجة للطلاع والدراسة أما الإنسان الذي ما يدرس هذه الأمور ما يدرعنها يظنها صحيحة يظنها إنها صحيحة وهذا من ما يدل الحفز على التعلم واللطلاع حتى يكون الإنسان على
بينا ولا ينخدع أما لم يعرف الصلاحةهم أوهامة الغر ما يهمه السراب للعطشان أوهامة الغر الإنسان الغر الذي لا يميز الأمور ويغتر بالضواهر وأنها حقيقة وأنها أدلة عقلية وبراهين يقينية وهي
مثل السراب للعطشان السراب دا قبلت وقت القيلولة وقت الهجير شوه أشعة الشمس تنعكس على القيعان هتصير كأنها بحار أو أنهار انتجري تفرحت والحمد لله هذا ما ونعطشان تروح تركك بتشرب أجيث ما
لجد شيء الذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة حسبه الظمان وماء حتى إذا جاءه لم يجده شيء هذه مثل حجج علماء الكلام لها بريق لها لماعان واسمها عقلية وبراهين أيها بالحقيقة لا شيء ولا توصل
إلى شيء هل هذه مثل أدلة الكتاب السنة؟
نا وكل من كان بالباطل أعلم كان للحق يشد تعظيما وبقدره أعرف فأن تحين ما تدرس هذه الأشياء لا تدرسها للفائدة تظن أنها تفيد لكن تدرسها لتعرف بطلانها وترد عليها نعم اللي ما دخل فيها هذا
في عافية والذي أنهى عرفه وعرف أنه لا شيء لكن المشكلة المتوسط منهما اللي ما دخل يبيرجع ما يحصله يرجع يبيمضي ما يحصله يمضي يقع في حيره المتوسط منهما اللي دخل فيه لكنه لم يتقنه علي
خطر أشد فالسلامة في عدم الدخول فيه هذا لا جدال فيه إن السلامة إنه في تركه لكن من دخل فيه واتقنه هذا أيضا أقل فإن من لم يدخل فيه هو في عافية نعم ومن أنهاه قد عرف الغاية ومن أنهاه
عرفه ولم يغتر به نعم فإذا ظهر له الحق وهو عطشان إليه قبله إذا ظهر له الحق وهو عطشان لأنه ما وجد إلا سراب فإذا وجد الماء حقيقة فارح به وكذلك الذي عرف علم الكلام وأنه لا يوصل إلى شيء
وراء الكتاب السن يفرح ويستريح ويستريح نعم وإذان لا يدخل فيه وهذا أحسن وإما أن ينهيه ويعرف أغواره وما فيه من الخطى والظلال من أجل أن يجتانبه عن معرفة أنت إذا أردت أن تسافر هل تصلك
القريق اللي ما تدري عنه في السباع فيه قطع طرق فيه ومفاوز ما فيه همام أو أنك تسأل عن الطريق ووش فيه يجتمع عليه ووش جدامي ووش لازم أنك تعرف الطريق قبل ولا تروح مع ناس يعرفون أما أنك
تروح مع طريقا ما تدري ويلاقيك فيه هذا مثل اللي يدخل بالعلم الكلام يمشي بطريقه ما يدري وما يدري ووش فيه ولا هو هو نهاية فكونه ميحجم من الأول أحسن له نعم هذا اللي نصف المتكلم يفسد
الأديان يعني العقائد يفسد العقائد فهذا المفتي نصف الفقيه اللي نسميها الآن نصف متعلم هذا يفسد البلدان في فتاوه يفتي بجهل فيوقع الناس في الخطأ أو يقضي بجهل وينزع الحقوق من أصحابها
لغير أصحابها لأنهما هم متمكن من الفق فيفسد البلدان بفتاوه وهذا هو الواقع الآن كم أفسد هؤلاء الأنصاف المتعلمين؟
كم أفسدوا على الناس دينهم؟
نعم وهذا يفسد الأبدان نصف الطبيب يفسد الأبدان يجري عمليات ويجطع طراف ويفتح البطون وهما ما عنده تمكن من الطبيب هذا يفسد الأديان إما بموت وإما بعيب أما الطبيب الماهر يعرف كيف يجري
العملي أو كيفه وما هي سلبياتها وما تحتاج من العلاج نعم فرق بين الطبيب الماهر والمتطبب ولهذا جاء الوعيد الشديد على من تطببه وغير طبيب أن يفسد الناس يفسد الأبدان نعم وهذا يفسد اللسان
ونصف النهوي يفسد اللسان باللحن نصف النهوي يفسد اللسان باللحن والخطأ في اللغة ويزعم النهوي وأنه لازم يتقن النهوي إذا كان يريد أنه تعلم النهوي تعلم الطبيب لازم يتقن الطبيب ولا يباشر
العمليات اللي بعد الإتقان لا يباشر التدريس وإدعي النهوي إلا بعد إتقان النهوي المفتي لا يفتي إلا بعد أن يتقن الحكام الشرعية بأدلتها من أجل أن يفتي عن علم المتكلم لدخل في علم الجدل
لا بد أن ينهي الفن هذا ينهي هنهاء لأجل أنه يعرف حقه من باطله إن كان فيه حق يميز نعم المتكلمين من المتفلسفة والمتفلسفة جامع المتفلسف والفيلسوف هو الحكيم عندهم فلسفة هي الحكمة عندهم
المنعلمان المتكلمين من المتفلسفة يؤفكوا عنه من أفك يعلن متفلسفة لم يجمعوا على رأيه لأنهم ليس لهم مصدر وإنما مصدرهم اصطلاحاتهم اصطلاحاتهم تختلف كل يدعي أنه مع الحق لذلك صار في قول
مختلف إنكم لفي قول مختلف يؤفكوا عنه من أفك نعم يعلم الذكي منهم العاقل أنه ليس هو فيما يقوله على بصيره وأن حجته ليست فينه هذا الذكي العاقل من علماء الكلام يعترف أنهم ليسوا على حق
وليسوا على جاد الصواب وقد نطقوا بذلك ولهم أشعار وكلمات موجودة نعم يعلم الذكي منهم العاقل أنه ليس هو فيما يقوله على بصيره وأن حجته ليست فينه وإنما هي الذكي العاقل أما الإنسان الغر
الجاهل ما يدري نعم "هجج تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور" "هما كاسر مكسوروا يكسروا غيره ويكسروه غيره بما بينهم ولا يصلون إلى شيئ أنت فلان تقول كده ورد عليك كده أم نقول ذاك
وانت تقول كده ورد عليك كده ما توصروا إلى شيئ نعم "ويعلم العليم أنهم من وجه فستحقون ما قاله الشافعي قضي الله عنه" "ماذا يقولون في علم الكلام" نعم "وستحقون ما قاله الشافعي رضي الله
عنه حيث قال حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال ويطافوا بهم في القبائن والعشائر ويقول "هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام" نعم هذا من باب التعزير لهم وإشهار
لهم ترك الكتاب والسنة "واقبلوا على علم الكلام واستحقوا الإهانة أمام الناس" نعم "ومن وجه ناخر إذا نظرت إليهم بعين القدر والحيرة" لا شكنا أن الظلال والعياذ بالله والكهر عمر مقدر من
الله جل وعلا "النظلال وخير وشر لا يكون إلا بقدر الله سبحانه وتعالى" ولكن الله يقدر هذه الأشياء لأسباب لأسباب من قبل العبد فهؤلاء لما أعرضوا عن تعلم الكتاب والسنة عقبهم الله جل وعلا
بزيغ القلوب فلما زاغوا أزاغوا الله قلوبهم فلا حيلة فيهم لا حيلة فيهم لأنه إذا زاغوا ظل ما في الحيلة فإذا نظرت إليهم بهذا المنظار فإن تتحمد الله على العافية ولا تتشمت بهم لأن لا
يصيبك ما أصابهم نعم "ومن وجه ناخر إذا نظرت إليهم بعين القدر" بعين القدر الله عز وجل لأنه لا يكون في هذا الكون إلا ما قدره الله وإذا قدر الهداية لمن فعل أسبابها ويقدر الظلال لمن فعل
أسبابه فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة سن يسيره للسرأ وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة سن يسيره للعسر الله حكم عدل سبحانه وتعالى أفا نجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أم
نجعب الذين آمن وعمل الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعب المتقين كالفجار الله يعطي كل على حسب عمله وسعه إن سعى في الخير وفقه الله للخير إن سعى في الشر يسره الله ومن وجهنا أخر إذا
نظرت إليهم بعين القدر والحيرة مستولية عليهم رحمتهم ورفقت عليهم لهم لهم لهم ورققت لهم يعني لحالهم أي نعم لحالهم يعني أوتوا ذكاءاً وما أوتوا ذكاءاً وأنهم لم يوتوا ذكاءاً يعني طهاراً
ولم يستعملوا ذكاءاً فيما ينفعهم فلستعملوه فيما يضرهم فالله جل وعلى لم يظلمهم عطاهم ذكاءاً لكنهم لم يطهروا أنفسهم فالله عقبهم بالظلال والعيال بالله ذكاء لا ينفع بل يضر الذكاء بدون
ذكاء لا ينفع بل يضر صاحبه فلستعملوه فيما يضرهم فهذا حسنا واحدة من فضل الله جل وعلى ومن جاء بالسيئة فلا يجزاء إلا مثلا هذا عدل من الله جل وعلى ما الله ما يضعف عليه السيئات وإنما
يجزيه بالسيئة سيئة واحدة فقط هذا من باب العدل وأما مضعفة الحسنات فهذا من باب الفضل وفضل الله لا حد له سبحانه وتعالى يضعف لمن يشاء نعم وعطاه الله سمعاً وأما لو أنه استعملوه بالحق لو
أنه استعمل السمعه لسماع الحق وبصره ل الحق والتفكر في آيات الله والنظر في ملكوت الله واستعمل قلبه الخشية الله عز وجل وكان تفكيره فيما ينفعه إذا كان ذلك خيراً لا لكن لما عطل هذه
الحواس من الخير استعملها في الشر عقوبة الله سماعون للكذب أكالون للسحد هتجد أصحاب الباطل إذا سمع الباطل إرتاحوا له ويذهبون إليه بل سافروا الله أو الشهوات المحرمة إذهبون إليها أم لا
يلتفتون إليه سمعون المؤذن حي على الصلاة حي على الفرح ولا يتحركون يسمعون صوت المزمار والدهوف يهرولون إليها هل طبيعة أهل الظلال هل طبيعة أهل الظلال فهؤلاء لم يستفيدوا من أسماعهم ولا
من أبصارهم ولا من عقولهم نعم ومن كان عليماً بهذه الظلال؟
ولقد مكناهم لما ذكر عقوبة أو معاد قال ولقد مكناهم فيما إذا مكناكم فيه وجعلنا لهم سمع وأبصاراً وأفيل فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفيلةهم السبب إذ كانوا يجحدون بآيات الله
وحاق بهم ما كانوا يكسبون نعم ومن كان عليماً بهذه الأمور؟
نعم كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون نعم ومن كان عليماً بهذه الأمور؟
وإن شاء هذا خاصاً بقومعات بل هذا مثال ضربه الله للبشرية فأنها لا تسلق مسلق قومعات بل تستعمل عقولها وأسمعها وأبصارها وأقلوبها فيما ينفعها نعم ومن كان عليماً بهذه الأمور؟
تبين له بذلك حذق السلف وعلمهم وخبرتهم نعم ومن كان عليماً بهذه الأمور؟
نعم تبين له بذلك حذق السلف وعلمهم وخبرتهم حيث حذروا عن الكلام ونهوا عنه وذموا أهله وعابوهم من العوارق بالوخيمة وأنه لا يكون بديلاً عن الكتاب والسنة لا يكون العلم الكلام بديلاً عن
الكتاب والسنة كما اصجع له هؤلاء بديلاً عن الكتاب والسنة بل فضلوها للكتاب والسنة قالوا الكتاب والسنة أدلها ظني يا هذا الدليل عقلي يقيني أدلها يقينية كذا يقولون نعم أدلها بذلك حذق
السلف وعلمهم وخبرتهم حيث حذروا عن الكلام ونهوا عنه وذموا أهله وعابوهم ويعشوا عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قريل وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون هذه المصيبة
ويحسبون أنهم مهتدي وعلم أن من ابتغى الهدى في غير الكتاب والسنة لم يزدد إلا بعد هذا في القرآن فنسأل الله العظيم هذا الدعا في آخر سورة الفاتح تقرأه أنت في كل ركعة إهدنا الصراق
المستقيم هذا الصراة السلف والجمال الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وطريقة المغضوب عليهم وهم الذين عرفوا الحق وتركوا عن علم كاليهود مثلاً وطريقة
الظالين وهم الذين يعملون على جهل وظلال ومسادرهم إما حكاية وإما حديث مكذوب وإما رؤية من الشيطان وإما وإما ناً و الحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه وعلى محمد خاتم النبيين وآله
واصحابه أجمعي فهم صلى وسلم على محمد وآله واصحابه أجمعي رسالة عظيمة مهيدة جداً لكن تحتاج إلى نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله بعض الإخوة ينبّ على سقط في نسخة المحققة نعم هذا يعطيه المحققة
من أجل أن يستدريكه الطابعة الأاتية نعم يريد منكم شرحه لا ما يحتاج نشرحنا وخلصنا هذا أشد من مجالسة تهل الأهواء لأن هذا يؤتى بناس عليهم لباس العلم الخبرة يسألونهم يجيبون فالناس
يغطرون العالم الثلاني الشيخ الثلاني أما المجالس فيها جهاله هي ناس عوامه فيها هي أقل خطر من الإنترنت والفضائيات لأن الفضائيات ينتقالها أهل الظلال وأهل الزيغ بالباس العلم وسم الدين
فيظللون الناس نعم وهل الفضائيات مين هتصدر وما يبتصدر من الكفار من عدائنا تظنلون أن الكفار يجيبون علم حق فيها أما لو كانت تصدر من عند المسلمين ويختار لها المسلمون من علمائهم ويكون
فيها خير نعم أقول حظيلة الشيخ وفقكم الله هل تخلف المسلمين في مجال الصناعة والتقنية يعتبر أمر منهيا عنه شرعا أم هو من الأمور المباحة لا شك أن المسلمين ملومون على تأخرهم في مجال
الصناعة والتقنية لأن كان الأولى أن يكون سباقين لهذا لأن هذا من دينهم منين حصل على القوة؟
إلا بالتقنية والتعلم والمسلمين أو لا بهذا وهو ملومون على تأخرهم في هذا الأمر لكن هل الظلال يرجعون هذا إلى الدين ما يرجعونه إلى إهمال المسلمين يرجعونه إلى دين المسلمين هو ليخره هذا
المباب التلبيس على الناس في حين الدين يأمر بيه بفعل النافع اتخاذ النافع من الدين والدنيا الدين جد مهو الدين كسال ودين خمول ولا ينفر من الأشياء النافع بل يحث عليها هل فيه نص حذر
الناس من تعلم الصناعة؟
ما فيه نص؟
بل يحث على تعلم الدين والدنيا من أجل أن المسلمين استغنون عن الكفار وهذا ما يبل الكفار وحدهم لكن الكفار جدوا فيها هذا يرجع إلى ما عند الشخص من المواهب إذا كان الشخص عند موهبت طلب
العلم والفق ينفع المسلمين إذا كان عنده موهبت العسكرية والجندية توجه إلى أن يكون جنديا للمسلمين يتعلم أساليب الحرب وأساليب القتال وتدرب على الأسلحة لأن عنده موهبة لهذا الأمر إذا كان
عنده موهبت تعلم الطب فإنه يتعلم الطب لأجل أن ينفع المسلمين بهذا ويغنيهم عن الكفار وإذا كان الحسب موهبته لكن بعد أن يكون عنده من العلم الشرعي ما يحصن دينة وعقيدته وعن العلم الصحيح
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الكتاب الذي سيكون بعد هذه الرسالة وفقكم الله هذا معلن على الناس ولكم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أهل البداع يحتجون على فعلهم بالرؤاء ويقولون ويستدلون
على ذلك بلبح إبراهيم لإبنه وكذلك كنا لكم رؤية الأنبياء غير رؤية وحي من الله عزي وجل إبراهيم رسول الله ونبي الله خليل الله فرؤية الأنبياء حق وحي من الله أما رؤية غيرهم لا وكذلك في
مسألة الأذان الأذان قره الرسول صلى الله عليه وسلم هو ثابت لسنة الرسول ما ثبت بالرؤية ثبت بقرار الرسول له الأمر به لكن هذا يظهر النجاه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حبيظكم الله
أن أهل السنة لا يفرق بينهم فما هو سبب وقوع النزاع بين أهل السنة في عصرنا هذا حيث أصبح بعضهم يبدع بعضا أما مجرد أنه انت سبب دون تعلم هذا يضر أكثر من ما ينفع فضيلة الشيخ وفقكم الله
ملإجابة على من يقول بأن الإسلام فيه حرية في الإعتقاد فتعبد الذي تعبده وبعضهم يستدل لقوله سبحانه لكم دينكم وليدين هذا براءة يا أخي معاواح حرية هذا براءة قل يا إيه هالكافرون ما جابوا
وللسورة أخذ آخر هل يصلح له بس وخلوا أولا هل كافرون هذا في حرية عبيدة الله حكم عليهم بالكفر فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر هذا بالتخير لما بالتهديد تهديد جاء بعدها إنا عتدنا
للظالينين نارا أحاط بهم سرادقها هذا من باب التهديد مع من باب التخير لكن هؤلاء إما أنهم جهال وإما أنهم يلبسون على الناس مثل هذه الأمور حتى أنهم يقولوا لا تقولون كافر قولوا والآخر
قولوا والآخر نحن والآخر أين تقولوا المسلمون والكفار هذا يُخذ بكلامهم نعم نقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هل هناك دليل من الكتاب يثبت أن القرآن ناس خل للكتب السابقة إن شاء الله هذا
يحتاج لدليل هذا يحتاج لدليل من القرآن أما تقرأ قوله وتعالى قل يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي من هو النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم الذي
يؤمن بالله وكلماته واتبعوه شف آمنوا به واتبعوه لعلكم تهتدون فدل على أن الذي لا يؤمن به أنه لا يهتدي أنه كافر أظال ليس هذا ناسخا لمسبق نعم يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هل يصح تحديد
منهج الشخص نعم هل يصح تحديد منهج الشخص من خلال مسألة خلافية تتعلق بوسائل الدعوة منهج الدعوة توقيفي وهم فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة دعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة
الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني هذا منهج الدعوة توقيفي يخذ من القرآن والسنما أما وسائل الدعوة هذه تتجدد مثل المجرورة أنا أتكلم أهين ويسمع عن كل
اللي حول المسجد هذا كان موجود من قبل هو سيلة دعوه أو لا سيلة دعوه هذا أركب السيارة وروح هنا أو الطائرة هل كان هذا موجود من قبل أروح لي أخطب في المسجد الهلاني أو تكلم فيه أو القي
محابرة هذا من وسائل الدعوة التي أباحها الله لنا نستخدمها الإذاعة الصحافة ما كانت موجودة من قبل ليس التوقيفية وإنما هي أخذ بما ينفع في كل زمان بحسبه ففي فرق بين وسائل الدعوة هو منهج
الدعوة منهج الدعوة توقيفي لا يجوزا نزيد في شيء ليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أما وسائل الدعوة فهي تتجدد في كل زمان لا بحسبه ولا كما نستعمل الآن المجرهون ولا نستعمل المذياء
ولا نستعمل الدعوة ولا نستعمل الصحف والمجلال لأنه مهم موجودة من قبل هذا ليس علمان هج السلف أنا قلت لكم فيه فرق بين الانتساب وبين الحقيقة والذين اتبعوهم بإحسان لاحظوا هذا القيد في
الآية الكريمة تبعوهم بإحسان إنك إذا بدعت آحدا فعليك بالتقليد ولا تلزم بذكر الدليل فهل هذا قونا صحيح؟
إذا بدعت آحدنا فعليك بالتقليد ولا تلزم بذكر الدليل ما شاء الله الكلام من متهافت ماذا يشمعنا الألب دعمات هجوز والتقليد الأعمى لا يجوز هذا الكلام ما لا لأن فيه فلسفاه وفيه تصوف كثير
وفيه الكتب النقيه غنية عنه لله الحمد كتاب مختلط فيه فلسفاه وفيه تصوف كثير وربما اتأثر الإنسان به وإن كان فيه مباحث جيدة بعض الأحيان لكن هذه ما يميز فضيلة الشيخ فقط كم الله أسئلة
كثيرة تسأل عن الشركات المساهمة وحكوم المساهمة فيها أنا ما نبفتي بالمساهمات ثانية أبداً أنا أقول لو طرقتم النساء في بيوتها كان أحسن لأنكم تخرجونها للمدارس والتحفيظ والمدريوش
والجمعيات أو طرقتم نساء المسلمين في البيوت وقارنا في بيوت كون وإن يصل لها الخير ببواسطة إذاعة القرآن والقراءة يقرآن في الكتب وعندها الهاتف يسأل إن إذا أشكل عليه إن شيء هذا الذي
أراه في النساء المسلمين إلا إذا كان فيها شيب فإن الشيب يغير بغير السوات لكن إذا شابتنا هي براحة تصبق أفيع فائدة نعم أقول فضيلة الشيخ فقط كم الله وما حكمه وضعي رموش صناعية لا كل هذا
من التلبيس هذا له حكم الوصول أقول له حكم الوصول إستعمال شعر ليس من شعرية نعم أيه يجعل الجوال منبه غير لا جرس خفيف مثلا ليس فيه موسيقا ولا تطريب جرس خفيف يسمعه ويكفي هذا نعم يجعل
الجوال منبه غير موسيقا ولا تطريب جرس خفيف يسمعه ويكفي هذا نعم