[394 -1024] ما صحة هذه القاعدة في الأسماء والصفات: اتفاق الأسماء لا يستلزم اتفاق المسميات؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول فضينة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول قاعدة في الأسماء والصفات وهي اتفاق الأسماء لا يستلزم اتفاق المسميات فهل هذه القاعدة سليمة وجامعة؟ ذوازط لم تسبقوا إليها كفيتم و الحمد لله لا تجددون شيء في هذا الباب لأن هذا الباب مزلت أقدام و مظلت أفهام عليكم بالتمسك بما عليه السلف الصالح فهم كفوكم المأونه بيّنولكم و خطولكم المنهج السليم لا تقعدون من عندكم ولا تلعون ذوازط من عندكم يقول هناك من يقول قاعدة وهي الأسماء و يقول اتفاق الأسماء لا يستلزم اتفاق المسميات هل هذه القاعدة سليمة وجامعة في باب الأسماء والصفات؟ أول شيء من هو اللي وضع القاعدة هالي؟ أنا أقول لكم ما و ما وودنا نجد شيء و نحر الشيء فانيا إن كان جصده إن الاتفاق إن الاتفاق في لفظ الإسم لا يقتضي الاتفاق في معنى هذا صحيح فاسم الله و اسم المخلوق متفق في اللفظ لكنها مختلفة في المعنى والحقيقة اسم الله يليق به و اسم المخلوق يليق به هل لا يلزم من الاتفاق في الأسماء؟ الاتفاق في المسميات هذا ذكر العلمة ما يدل على هذا ذكروا إنه لا يلزم من وصف الله أو تسمية الله بسرعة الله له سمع، خذ قاعد، الله له سمع، سمع، المخلوق سمع أيضاً، ليس كذلك الله جل وعلى بصير، المخلوق بصير هل يلزم من هذا؟ أن بصر الله كبصر المخلوق و أن سمع الله كسمع المخلوق والمخلوق له يدان، هل يلزم من هذا التشابه؟ لا، الله له وجه، المخلوق له وجه، هل يلزم من هذا التشابه؟ لا، لا يلزم، الاتفاق في الأسم واللافظ لا يقضي الاتفاق في المعنى والحقيقة، نعم