[468 -1024] قد ورد أن الصحابة قد اختلفوا في رؤية الرسول ﷺ لربه، فهل هذا اختلاف في العقيدة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضيلة الشيخ فقكم الله قد ورد أن الصحابة رضان الله عليهم قد اختلفوا في رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه عز وجل هل هذا اختلافوا في العقيدة؟ لا! هم مجمعون على أن المؤمنين يرون ربهم مجمعون على أن المؤمنين يرون ربهم وإنما هذه مسألة جزئية هل الرسول رأى ربه ليلة المعراج؟ أو لأ مسألة جزئية؟ إنه ما حد يرى الله هذا تظليل من يقولون ان اختلاف العقيدة موجود عند الصحابة كدبتوا الصحابة لم يختلفوا في أصل المسألة وهي اثبات رؤية المؤمنين لربهم اللي هي محط الخلاف بين المعتز له غير إنما هذه مسألة جزئية والمخالف فيها قليل والجمهور الصحابة على أن الرسول لم يرى ربه وأن الله لا يراه في هذه الدنيا ما يراه في الآخرة ما أحد رأى الله في هذه الدنيا موسى عليه السلام وهو كليم الله لما طلب الرؤية قال الله له لا انتراني ولكن انظر إلى الجبه كما ذكر الله في القرآن هذا في الدنيا والخلاف اللي حصل في قضية الرسول هذا في الدنيا أما في الآخرة فهم مجمعون على أن المؤمنين يرون ربهم سبحانه وتعالى وهذا هو المقصود أما مسألة رؤية الرسول لربه ليلة هذا جزئية سوى أن ثبتة أو ما ثبتة ما تؤثر على مسألة الرؤية