[524 -1024] ما هو الأثر الذي يترتب على القول بأن الإيمان هو التصديق والإقرار؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الذين يقولون إن الإيمان هو التصديق هل هذه العبارة أو هذا التعريف يقدح في إيمان من قال ذلك وما هو الأثر الذي يترتب على القول بأن الإيمان هو التصديق وكذلك
ما هو الأثر الذي يترتب على من يقول بأن الإيمان هو التصديق والإقرار هذا المعاصي ما تظر ولا تنقص الإيمان هذا اللي ترتب على الإرجع إن المعاصي ما تظر الإنسان ولا لو فعل ما فعل ما يظر
مدام إنه في قلبه معترف أو مصدق فول مرجعه طوايف ما هو طائفه واحده بعضهم يقول الإيمان هو المعرفة كما يقوله الجهما بن صفوان وهذا أختر الأقوال هذا كفر هذا كفر لأن فرعون يعرف لقرارة
نفسه يعرف قال له موسى لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض ويعرف بقلبه ذلك يكون مؤمن كن فرعون مؤمن لأنه يعرف بقلبه الكفار يقول الله جل وعلا فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين
بآيات الله يجحدون هم يعرفون إن الرسول صادق فمعنى هذا إنهم يكونوا مؤمنين على مذهب الجهم بن صفوان قبحه الله هذا أختر أنواع الأرجع ومنهم من يقول الإيمان هو التصديق ما هو مجرد المعرفة
وللتصديق بالقلب ولا يلزم الإقرار والعمل هذا قول الأشاعرة هذا قول باطل بلا شك قول باطل لكن ما هو مثل مذهب الجهم ومنهم من يقول الإيمان هو الإقرار هذا قول باطل لأن المنافقين يقولون
بألسنتهم الله حكما أنهم في الدرك الأسفل من النار ومعنى هذا أنهم مؤمنون وأخفهم أن يقول إن الإيمان اعتقان بالقلب ونطق باللسان هذا أخف أنواع المرجع لكنهم يشتركون كلهم في عدم الاهتمام
بالعمل يشتركون لكن بعضهم أخف من بعض