[666 -1024] ما الأسلوب الصحيح في التعامل مع الأخ الذي يتهاون في الصلاة ولا يصلى في المسجد؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أقول حضيرة الشيخُ فقَكم الله عندي أخٌ يصغُرني ويسكنُ معي في بيتي ولكنه لا يُصلي مع الجماعة في المسجد حيث إنه يكون في أغلب وقته نائماً وأنا يشهد الله أنني قد أبلغته وأنذرته وهددته ولا أذهب إلى المسجد إلا وقد أيقته ولكنه يتعذر بالنوم وهو لا يُنكِر وجوب الصلاة لكنه متحاوِن ومتكاسِر فيها السؤال ماذا أفعل؟ وهل لي أن أترُده من البيت؟ أم تنصحونني بأن أصبر عليه؟ ننصحك بأنه أن تصبر عليه مع القيام عليه لا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك أنا توقضه تذهب لا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك إلى أن يعتاد الذهاب إلى عرف منك الجد والحزم عتاد هذا الشيء أما إذا أساف منك التساهل أنك تروح وتتركه فإنه سيستمر على عمله فلا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك مرة مرتين ثلاث ثم يتعود ويعرف الجد