[686 -1024] الرد على من حذر من قراءة شرح النووي وابن حجر على الصحيحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول فضيلة الشيخُ فقَكم الله، أنا قد بدأتُ في طلب العلم، وبدأتُ في قراءة شرح صحيح مسلم للنووي، فقال لي أحدُ طلاب العلم، لا تقرأ في هذا الشرح، وكذلك لا تقرأ في شرح ابن حجر، لأنهم مبتدعةٌ ظلان، ويستحقُّون أن تُحرَّق كتبهم، فما هو الرأي في هذا؟ الذين يُفجِّرون في الشوارع، وهذا من كلامهم، أما أهل الصُّنة والجمع، فلا يقولون هذا في الإمام بن حجر، والإمام النووي، رحيُّما هم الله، فهما إمامان جلِلان ومُحدِّثان، وثقيهان، ونفع الله بكتبِهما وعُلومِهما، والعُلم ينقُلون عنهما، ويستدلون بأقوالِهما، حتى يأتي هذا هذا من أقبح الكلام والعياد بالله، وعليك بالقراء في كتب هذه الإمامين وغيرهم، ولكن يا أخي ما تكفي طلب العلم ما يكفي المطالعة، لا بداً تقرأ على المشايخ، تتلقى العلم من المشايخ، وأن تقرأ الكتب على المشايخ، ما تقرأها على نفسك، لأنك مُهتدي، وقد يكون هناك تلامٌ لا تفهمُه، أو تفهمُه خطأً، تظنُه أنك فهمت، وانك ما فهمت، فلا بد من ترغط العلم عن العلمة، نعم