[725 -1024] هل الدهر من أسماء الله أم صفة خبرية؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وغيلة الشيخ وفقكم الله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يؤذين ابن آدم يؤذيني ابن آدم يسبُّ الدهر وأن الدهر بيدِي الأمر وقلِّب الليل والنهار السؤال، هل يُقال إن الدهر من أسماء الله أم أنه صفة خبرية وما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الله وقلِّب الليل والنهار والمتعالمين إبادرون في الإشكار وإلا الحديث فسر بعضه بعضه يؤذيني ابن آدم يؤذيه بأي شيء إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله الدنيا والأخي يؤذيه بالشرك يؤذيه بالتنقص فالله جل وعلي يتأذّى بهذا لكنه لا يتضرّر إنهم لا يضرّر الله شيء فالله يتأذّى ولكنه لا يتضرّر سبحانه وتعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر إذا نزلت به مصيبه دل لا يسب الساعة واليوم والمكان اللي هو فيه ويلعن ويشتم هذا كفر بالقدر الدهر ما له تصرف تصرفه بيد الله وهو الذي أجر عليك هذا الشيء عليك أن تؤمن بالقلاء والقدر ولا تسب الدهر فقوله جل وعلي وأنا الدهر فسره بقوله إذ يدي الأمر معنى وأنا الدهر إذ يدي الأمر يقلّب الليل والنهار ألم تروا أن الليل يأتي ويذهب النهار ثم العكسيات النهار ثم يذهب الليل هذا التقليب يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل اختلاف الليل والنهار يجي هذا ويذهب هذا يطول هذا ويقصر هذا هذا التقليب الله الليل والنهار إذن في ذلك العبرة ليقول الأبصار فمعنى أن الدهر أنه يقلّب الليل والنهار ليس أن الله يسمى الدهر هذا لا يجوز بجماع علم إلا ما شذ كبن حزم رحمه الله إنه قال إن الله يسمى بالدهر لكن هذا غلط هذا غلط لجمع على خلافه لأن الحديث فسره أن معنى أن الدهر أنه يقلّب الليل والنهار ويديه الأمر فليس الذي أتاك من الدهر وإنما هو من الله فعليك أن ترضى وتسلم تحاسب نفسك نعم