[1015 -1024] ما الرد على من يقول: إن الإسلام أباح حرية الاعتقاد مستدلا بالآية: (لكن دينكم ولي دين)؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مالإجابة على من يقول بأن الإسلام فيه حرية في الإعتقال فتعبد الذي تعبده وبعضهم يستدل لقوله سبحانه لكم دينكم وليدين هذا براءة يا أخي ما هو حرية هذا براءة قول يا أيها الكافرون ما جابوا والسورة أخذ آخرها يصلح له بس وخلوا أولها قول يا أيها الكافرون سماهم أيش الكافرين سماهم كافرين قول يا أيها الكافرون هذا في حرية عبيدة الله حكم عليهم بالكفر لا أعبدوا ما تعبدون من الأصنام والأوثان لا أعبدوا ما تعبدون وما أنتم نعم ولا أنتم عابدون ما أعبدهم لا يعبدون الله وحده وإنما يعبدون الله ويعبدون معهم هذا ما هو غيره هذا الفرق بينهم ثم قال لكم دينكم وليدين براءة هذه ما هو بتخيير أو حرية إنما هو براءة وتهديد تهديدوا لهم من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر هذا ما بالتخيير لما بالتهديد تهديد جاء بعدها إنه عتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سورا بقوة هذا من باب التهديد معهم من باب التخيير لكن هؤلاء إما أنهم جهال وإما أنهم يلبسون على الناس مثل هذه الأمور حتى أنهم يقولوا لا تقولون كافر قولوا والآخر قولوا والآخر نحنوا والآخر هل تقولون المسلمون والكفار هذا يقب بكلامهم نعم