116 - من ارتد عن دين الإسلام ثم تاب بعد ذلك هل يحبط عمله؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
انا فترة عمي للسلام، ثم مفتافة عبادات، هالفعل بعمانة بديس الذي عمله أقمالة يدفع، وما هو ذيب عمي الناس؟
الله جل وعلى يقول، وما يرتد منكم عن دينه، فيامت، وهو كابر، وأولئك حبطة عمانه، هدل على أن الذي يموت تائباً أنه لا تحبط عمانه، وفي الحديث، لما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، أنه
كان قبل أن يسلم كانت له عمال صالحة، هل تنفعه؟
قال له صلى الله عليه وسلم، أسلمت على ما أسلفت من خير، أدل على أن الأعمال السابقة، إذا تاب الإنسان وهي صالحة، أنه تحسب له عند الله، سبحانه وتعالى، هذا هو الصعي إن شاء الله، ولهذا
يقول بن حجر في النخبة، النخبة الفكر، لما عرف الصحاب، قال هو ملقي النبي صلى الله عليه وسلم، مؤمناً به، ومات على ذلك، ولو تخللت ردة في الأصح، العلم أخلن من هذه الآية، وهل لماذا
بالشافع رحمه الله؟
نعم