119 - ما الغرض من ادعاء شبهة أن القرآن الكريم مخلوق؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبتت نابتها بعد انقضاء القرون المفضلة على يد الجعد بن يدرهم الذي تلقى عقيدته عن اليهود تقول إن القرآن مخلوق إن القرآن مخلوق وإن الله لا يتكلم تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرة إن
الله لا يُصف بأنه يتكلم وإنما إضافة الكلام إليه إضافة مجازية لأنه خلق الكلام في غيره فخلقه الله في اللوح المحفوظ أو في جبريل أو في محمد صلى الله عليه وسلم فالذي تكلم هو المخلوق
الذي خلق الله الكلام فيه ويا سبحان الله كيف إضاف الكلام إلى غير من تكلم به العقول ما تكرهل إن الكلام يضاف إلى غير من تكلم به ويقول هذا كلام الله أو كلام فلان وهو لم يتكلم به هذا
مخالم في العقول وغرضهم من ذلك أن يبطلوا الاحتجاج بالقرآن وأن يقول وأن يقول عند الناس كلام لله عز وجل القرآن الذي هو أول الأدلة قرآن ثم السنة ثم الإجماع ثم القياس فإذا قيل إن ما في
القرآن الكلام الله لماذا يستدل للناس إذا أبطلوا الأصل الأول وطلت بقية الأصول بهذا وفي الحقيقة فروا من التشبيه الذي زعموا إلى تشبيه أقبح إذا نفو عنه الكلام لأن لا يشبه بالمتكلمين من
الخلق أقد شبهوه بالجمادات التي لا تنقل وهذا نقص هذا أعظم نقصا إذا نفهو الكلام عنه شبهوه بالجمادات التي لا تنقل والله عن ذلك