122 - حماية ولا أمور المسلمين للعقيدة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذلك خالد بن عبد الله القسر قتل الجعد بن درهم عند هذه المسألة فكان في يوم العيد يخطب خطبة العيد فقال أيها الناس عيد الأظهر قال أيها الناس ضحه تقبل الله ضحاياكم فإني مضحن بالجعد بن
درهم فإنه زعم أن الله لم يكلم موسى تكليم ولم يتخذ إبراهيم خليل ثم نزل وذبحه تحت المنبر في مشهد من العلم والمسلمين وشكروه على ذلك ولهذا قال الإمام بن القيم ولأجل ذا ضحا بجعد خالد
القسري يوم ذبائح القربان شكر الظحية كل صاحب سنة فقتل الجعد بن درهم ثم جاء من بعده الجهم ابن صفوان تبنى عقالته الخبيثة فقتله الأمير سلم بن أحوز وهكذا كان أولات أمور المسلمين يقتلون
الزنادقة حماية للعقيدة قد قال صلى الله عليه وسلم فقتلوا قال عليه الصلاة والسلام لا يحلوا أمري المسلم إلا بإحداث له فيب الزاني والنفس بالنفس والتاريك لدينه المفارق للجماعة كانوا
يقتلون الزنادقة ويرحون المسلمين من شرهم وحماية العقيدة هي الظرورة الأولى من الظروريات الخمس التي تجبها المحافظة عليها خناية العقيدة