124 - ما هو قول الأشاعرة في خلق القرآن؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جاءت الأشاعر فأتوا بقول غريب في هذه المسألة لا هو مع الجهمية ولا هو مع أهل السن وقالوا الكلام هو المعنى القائم بالنفس الإلهية وأما هذا القرآن والكلام الذي نزل على الرسل فإنما هو عبارها وحكاية عن كلام الله فهو المعنى القرآن الذي معنى مخلوق يانه عبر به محمد أو جبريل عن كلام الله والله لا يتكلم وإنما كلامه معنى قائم بنفسه يعبر عنه الرسول فهم جمعوا متناقظات لم يقول بها أحد غيرهم تجعل القرآن بعضهم وكلام الله وهو المعنى النفسي وألفاضه مخلوقه معناه يقولون معنى القرآن غير مخلوق أما الفاضه وكتابة هو مخلوقه فهذا القرآن الذي معنى الآن ليس هو كلام الله وإنما هو كلام محمد أو جبريل وهو مخلوق أو أن جبريل خذه من اللوح المحفوظ فهو ليس كلام الله وإنما هو حكاية أو عبارة عن كلام الله حكاية هذا قول الأشاعرة وعبارة هذا قول ما تريده كلهم يقولون إنه ليس كلام الله لأن كلام الله هو المعنى القائم بنفس فقط فالقرآن بعضه إله وبعضه بشري مثل مقالة النصار في عيسة تحدى الله تب الناسوت فعيسة بعضه من الله وبعضه كذلك قول الأشاعر يشبه قول النصار في المسيح بعضه مخلوق وبعضه غير مخلوق تناقظات والعيال وهكذا كل من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط أبدًا هذه قاعدة أن من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط والكلام الغريب أن يتخلص من هذه الورقة التي وقع فيها وهو يقع في أشد منها أما من يلتزم بالحق فهو لله الحمد على بينا وعلى بصيرة وأهل السنة والجماعة ما زالوا يقولون القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدى وإليه يعود