126 - تحذير الشيخ من بعض الكتاب الذين يقولون أن تعذيب المأمون للإمام أحمد ليس لمسألة خلق القرآن
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وامتحنا أهل السنة من المعتزل على يد المأمون في هذه المسألة وعذب الإمام محمد عند هذه المسألة المأمون يريد أن يلزم الناس بعقيدة المعتزلة في القرآن وأنه مخلوق وأهل السنة أبوا ورفضوا
وفي مقدمةهم الإمام وحمد رحمه الله أهبوا أن يقولوا وأن يخلعوا لهذه المقاومة وقالها الخبيثة خبتهم الله على الإيمان وخذل الله المعتزلة ومن نحا نحوهم ألم يحصلوا على قائل إلا الفضيحة
والنكسة والعياد بالله هذه هي المسألة مع الأسفن بعض الكتاب أو المغرغون يمكن الكتاب جهال ولا أناس مغرغون يعرفون الحق لكن يلبسون عزيز يقولوا المسألة القول بخلق القرآن هذه مسألة لا
تائلة تحتها ولا تحتاج إلى القسام وإلى ولما محمد غلطان يوم يمتنع وهذه أمور سياسية هم عذب الإمام محمد مهوب من موقفه من القول عذبوا لأنه يخافون أنه يقلب الناس عليهم هذه مسألة سياسية
هكذا يقول هؤلاء الكتاب الجهال أو المغرغون يقولوا أن ما تستحق كل هذه مسألة القول بخلق القرآن هذا خلاف وهذا رأيهم والناس لهم آراء ولا يحتاج لهذه الانقسام هذا التشدد كذا يقولون لأنهم
إما أنهم جهال ولم يدركوا الخطر إما أنهم مغرضون معتزلة ويريدون أن يمرروا هذه المسألة على الناس ويقول ما تستحق كل هذه الجلبه كلها هذا موجود الآن في كتاباته في الصحوف وفي المؤلفات وفي
ومن من كتب بهذا هذه المسألة أبو غده الذي كان يدرس هنا سوري كتب بهذا بأنه المسألة ما تحتاج ورد عليه الشيخ أحمود التواجر رحمه الله فلد وافر مفهم رد عليه وفضح مقالته وبينا أن المسألة
ما هي أي مسألة شكلية وإن ما هي مسألة لها مغزة ولها مرام ما هي بشكلية أو إنها مشية أو إنها كما يقولون فلحصلني نبهت على هذا لا يغطر رحد ويقول المسألة السهله المسألة أتحتاج لكلها إنها
الردود وكلها لا المسألة خطيرة جدا إذا نفين أن القرآن كلام الله إذا ما ذا يبقى معنا ما صر معنا مصدر أول نرجع إليه أنا تحاكم إليه وبالتالي تبطل الشريعة إذا هدم الدليل الأول لها
والمصدر الأول لها وهذا غرض المؤسسين لهذه المقالها الخبيه وإن كان كثير من أتباعهم قد لا يدركون هذا الغرض لكن هذا هو المقصود يكفيكم أن هذه المقالة جاءت من اليهود على يد الجعد بن درهم
الذي تلقاها عن اليهود نعم