128 - الكلام يُضاف إلى من قاله مُبتدئاً
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واعتقد أن القرآن كلام الله ونزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود منه بدأ يعني نزل من الله جل وعلا تكلم الله به حقيقة وسمعه منه جبريل ونزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى
الله عليه وسلم لأمة فهو كلام الله حقيقة لا مجاز وأما قوله إنه لقول رسول كريم ليقوة عند العرش مكين يعني جبريل عليه السلام وقوله إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر يعني محمد صلى
الله عليه وسلم أضافه إلى الرسول البشر إتاره وإلى الرسول الملك إتاره وأضافه إلى نفسه سبحانه وتعالى فيقول الكلام إنما يضافه إلى من قاله مبتدئاً وأما إضافته إلى جبريل أو إلى محمد فهي
إضافة تبلغ ولا يمكن أن القول الواحد يقوله عدة قائلين أبداً فدل على أنه كلام الله ولكن أضافه إلى جبريل قول رسول كريم إضافة تبلغ والكلام إنما يضافه إلى من قاله مبتدئاً فأنت لما تسمع
مثلاً معلقة مريع القيس يقرأها شخص يقرأها شخص عليك هل يقرأ؟
ما هو بهذا كلام الشخص نفسه؟
هو كلام الشخص نفسه هو اللي يقرأها ينطق بها لكن هل هي كلامه؟
هل هي نظمه؟
ولا نظم مريع القيس؟
هو مجرد ناقل فقط مجرد راوي وناقل الشعر وأما الشعر فهو مرور القيس الذي قال هذه القصيبة هذا الشيء وابح ما أحتاج إلى موقفه أبداً فكما قال شيخ الإسلام رحمه الله الكلام يضافه إلى من
قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً مؤديئة وهو جبريل ومحمد عليهم الصلاة والسلام فهم مبلغون عن الله عز وجل فهذا هو الجواب عن هذه الشبهة التي يتعلقون بهذا