138 - الإيمان بمشيئة الله عز وجل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا يخرج شيءٌ عن مشيءته في هذا الكون، لا يمكن نحدث شيء، أو يحصل شيء من كهر، أو إيمان، أو طاعة، أو معصية، أو غنى، أو فقر، أو حيات، أو موت، أو رزق، إلا بمشيءته سبحانه وتعالى، مشيءته شاملة، ويرادته شاملة، ومشيءته، ذا كما تقوله المعتزلة، إن العباد هم الذين يخلقون أفعالهم استقلالاً، وليس لله فيها أي تدخل خلقون هم اللي يخلقون أفعالهم، فيصفون الله جل وعلى بالعجز، صفونه بالعجز، وعطلونه من الخلق والفعل، وعلى نقيضهم الجبرية، وأن العباد ليس لهم أفعال، وإنما هي أفعال الله، يخرقهم فيها، كما تحرك الآلة، ليس لهم إراده ولا مشيءه، فهم على النقيض من المعتزلة، أولى غلوا في إثبات فعال الله، قالوا العبد مجبور، وهؤلاء غلوا في إثبات فعال العباد الجبرية، وغلوا في إثبات أفعال الله، وغلوا في نفي أفعال العباد، وقالوا العباد ليس لهم أفعال، فهم غلوا في إثبات وغلوا في نفين، المعتزلة على العكس، غلوا في نفي أفعال الله، وغلوا في إثبات أفعال العباد على طرفي نقيض، أما أهل السنة والجماعة، هيا يقولون إن الله هو الذي يخلق ويرزق ويدبل كما يشاء وكما يريد والعباد لهم مشيءه ولهم إراده ولهم اختيار يفعلون الأفعال باختيارهم ومشيئتهم وإرادتهم فلهم مشيءه ولهم إراده لا كما تقوله الجهمية الجبرية ولكن مشيئتهم ليست مستقلة كما تقوله المعتزلة وما تقوله تعالى وما تشاءون إلا يشاء الله أول هو ما تشاء رد على الجبرية الذين ينفون مشيئة العبد إلا يشاء الله رد على المعتزلة القدرية الذين ينفون إرادة الله ومشيئة الله وما تشاءون إلا يشاء الله رب العالمين وما تشاءون إلا يشاء الله من الله كان عليما حكيما نعم