143 - قدر الله سبحانه وتعالى على العبد ابتلاء وامتحانا أو عقوبة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا محيد لياحد عن القدر المحدود ولامحيد لياحد عن القدر المحدود فالسباب يفعل الأسباب والله جل وعلا يرتب على الأسباب نتائجها فإن فعل أسباب طيبة رتب الله عليها نتيجة طيبة وإن فعل أسباب محرمة رتب الله عليها نتيجة سيئة كما قال تعالى وانتيجة من قبل الله سبحانه وتعالى وهو يثيب أهل الطاعة ويوسرهم لليسراء ويعينهم ويثيبهم ويعاقب أهل المعصيح فيتركهم يتمكنون من هذه عقوبة الله لأجل أن يؤخلهم ويعاقبهم بسبب نياتهم الخبيثة وبسبب تصرفاتهم وأما من بخلا واستغنى وكذب بالحسنة والله يقدر عليه نتيجة لعمل هو ونيته هو إما ثواباً وإما يقاباً ولهذا سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بينا لهم أن كل شيء بقضاء الله يقدر قالوا يا رسول الله "ألا نتكل على كتابنا" ونترك العمل قال صلى الله عليه وسلم "ألا إعملوا فكل ميسر لما خلق له"