166 - كيف يعرف العبد أن قدر الله عليه عقوبة أو ابتلاء وامتحان؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيف يعرف العبد أن هذا الذي قدره الله عليه هل هو عقوبة أو أنه ابتلاع من الله ومتحانه؟
يشوف نفسه يشوف نفسه ويحاسب نفسه إذا كان عنده معاصي وسيئات فهي عقوبة وتنبيه من الله له علاني لأجل يتوقه وإن كان ليس عنده ذنب لكن ما نحدن ما عنده ذنب أبدا إلا ما شاء الله إن قدر أنه
ما عنده ذنب فهي إما رفعه لدرجة قدل سان يكتب له درجة في الجنة لا يبلغها بعمله فيبتليه الله بالمصائب من أجلي أن يرفع الله بها درجاته عنده سبحانه وتعاله الله حكيم وعلم لا يضيع لعبد
شيء ولا ينتقم يعني قدر الأشياء لياجل اللذرار بالشخص وإنما يقدرها لمصلحة المؤمن دائما وابدا أما المنافق والكافر فالله يقدرها عقوبة وليهاله قال وليمحص الله الذين لما حصلت وقعة أحد
حصل على المسلمين فيها ما حصل قال الله وليمحص الله الذين آمن ويمحق الكافرين هذا حكمه من الله سبحانه وتعاله فهي للمؤمن تمحيص المصيبة للمؤمن تمحيص ولكافر عقوبة محق هذا بلا شك فالمسلم
يحاسب نفسه فمالنما أصابه شيء إلا بالسبب وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير نعم