190 - من حجج وشُبه الذين يُنكرون اليوم الآخر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وليس لهم حجة أو شبهة إلا أنهم يقولون ما يمكن هذا إن إذا صرنا رفاة وعظاماً من يحي العظام وهي رميم أيضا كنا عظام ورفاة أينا لمبعوثون خلقاً جديدة أيذا كنا تراباً وعظامنا أينا لمبعوثون إستبعدون قدرة الله على أن يحي العظام وهي رميم وأن يعيدها وهي تراب إلى غير ذلك ويقولون أأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين تحدون الله ويقولون إذا كان إن هنا بعث أباءنا ماتوا أحيوهم إتوا بآبائنا إن كنتم صادقين الله جل وعلا أخبر أنه لا يغير سنةه سبحانه من أجل استعجال الكافرين الله قل بأنه لا يكون البعث اللي في وقته اللي في وقته فلا يعجله من أجل استعجال الكافرين قل الله يحيكم ثم يوميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه لكن أكثر الناس لا يعلموا الله قل بأن البعث له معاد لا يتقدم ولا يتأخذ الله جل وعلا لا يستفزه أحد ولا يستفزه أحد ولا يغير وعده وتوقيته سبحانه وتعالى من أجلهم وكذلك اتحدون الرسول صلى الله عليه وسلم يقول متى قيام الساعة؟ أسألونك عن الساعة أيان مرساعة قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلاه يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله فقيام الساعة لا يعلمه إلا الله لا يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من الساعة يعني أنا وأنت سوى بأننا لا نعلم هذا لأن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ثم ما هي فائدةهم إذا عره وقت ريام السماع لهم فائدة فيها فائدةهم في الاستعداد والعمل هذا ليس لهم فيه فائدة ولو كان لهم فيه فائدة لا بيَّنه الله لا لكن هذا من باب المكافرة والعناد وإلا معلوم أنه لو جاءك أحد وقال إنه مقبل عليك عدو أن لم تستعد لليقائه والتحذر منه فسوف يقتلك وياخذك هل من الحكمة أنك تقول متى؟ متى يبيجها العدوال؟ هذا ما هو من الحكمة هو لمن العقل الحكمة أنك تستعد تكون على أهبة الاستعداد متى ما جاء هذا ولا كذلك قيام الساعة حكمة أنك تستعد أما وقت قيامه أنا ليس لك فيه مصلحة قريباً أن بعيد قل إن أدري يا قريباً أن بعيد ما توعده رسول لا يعلم هذا ولا أحد من الخلق يعلم هذا إلا الله جل وعاله الحكمة أخفاهه عن جميع خلقه لا يعلمه إلاه لا يمكن أنهم يتحدون الله عز وجل أن يغير أحكامه من أجلهم كذلك من شبههم أنهم يقولون هذه الأجسام صارت ثراباً نخرة إذا كنا عظاماً نخرة وكيف تعود فيها الحياة بعد أن كانت نخرة وراميماً خلقاً جديدة ضرب لنا مثل ونسية خلقه آلميح العظام وهي رميم استبعدونا الله جل وعاله رد عليهم بردوت منها أن الذي بدأ خلقهم قادر على أن يعيدهم من باب يولى الذي يقدر على البداة قادر على الإعادة من باب يولى أهو الذي يبدأ الخلقه ثم يعيده وهو أهوى عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض الله كل شيء عليه هيذ لكن هذا من باب ضرب المثل للعقول فالعقول تدري إن الإعادة أسهل من البداة فلو يأتي شخص ويعمل جهاز مركب من أدوات مسامير ومن أشياء هائله دقيقة ثم بعد ذلك ينتقل هذه الجهاز ينتقل ويتشتت ويتقطع كل أدات على حده وكل مسمر على حده أليس الذي ركبه في الأول قادر على أنه ركبه بسرعة مرة ثانية ولأنه عرفه فأمكنة الأدوات والمسامير المهندس الذي ركبه في الأول سهل عليه أنه يعيده وينظمه من جديد هذا من ناحية العقل الذي بدأ الشيف قادر على إعادته من باب أولى ولهذا قال وضرب لنا مثله ونسي خلقه نسي أن الله خلقه من العدم قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم فالذي قادر على البداة قادر على الإعادة من باب أولى هذا في نظر العقول وإلا فالله جل وعلى لا يعجزه شيء لكن هذا من باب إثحام هؤلاء