192 - كيف تعود الحياة إلى هذه الأجسام بعد أن أصبحت عظاما نخرة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كذلك من شبههم أنهم يقولون هذه الأجسام صارت سراباً نخرح أيضا كنا عظاماً نخرح وكيف تعود فيها الحياة بعد أن كانت نخره رميماً أيضا كنا عظاماً وروفاتاً أينا لمبعوثون خلقاً جديدة ضرب لنا
مثل ونسي خلقه آلم يحي العظامة وهي رميم استبعدونا الله جل وعلى رد عليهم بردوت منها أن الذي بدأ خلقهم قادر على أن يُعيدهم من باب يولى الذي يقدر على البداة قادر على الإعادة من باب
يولى أهو الذي يبدأ الخلق ثم يُعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض الله كل شيء عليه هيين لكن هذا من باب ضرب المثل للعقول فالعقول تدري إن الإعادة أسهل من البداة
فلو يأتي شخص ويعمل جهاز مركب من أدوات مسامير ومن أشياء هائله دقيقة ثم بعد ذلك ينتقذ هذه الجهاز ويتشتت ويتجطع كل أدات على أحدة وكل مسمار على أحدة ليس الذي ركبه في الأول قادر على أنه
ركبه بسرعة مرة الثانية لأنه عرفة وعرفة أمكنة الأدوات والمسامير المهندس الذي ركبه في الأول سهل عليه إنه يُعيده هذا من ناحة العقل الذي بدأ الشيث قادر على إعادته من باب أوله ولهذا قال
"وضرب لنا مثل ونسي خلقه" نسي أن الله خلقه من العدم قال "من يحيي العظام وهي رميم" قل "يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم قادر على البداة قادر على الإعادة من باب أوله هذا في
نظر العقول وإلا فالله جل وعلى لا يعجزه شيء لكن هذا من باب إثحام هؤلاء