193 - من أدلة البعث بعد الموت التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وكذلك الله جل وعلا احتج بأن الله يحي الأرض بعد موته أن تتمر على الأرض هامد ما فيها شيء ما فيها أي عود وأي ورقة جرد بيضة بنزل عليها الغيث ثم ترب تنتفخ قبقتها ثم تتفتق عن النبات ثم بعد فترة وجيه وكذلك تصبح روضة خضراء فيها من أنواع النباتات والزهور والثمار وكانت في الأول جرد يابسة من الذي أعادها وأحياها الذي قدر على أحياء الأرض قادر على أحياء لأجسة ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء تزت ربت وأنبتت من كل زوج بهيجة ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموته إنه على كل سيء قديم إن الذي أحياها لمحي الموته الذي يحي الأرض بعد موته قادر على أحياة الأموات وإعادتهم كما كانوا أهد من أدلة البعض أحياة الأرض بعد موتها بالنبات ثم هذه الحبها اليابسة حبها يابسة إذا سقاها الله بالماء فرجت عن عروق وعن ورق وعن سيقان ثم في النهاية كلها سنابل وتثمر وهي في الأول يحبها يابسة أخرج الله منها هذا النبات العجيب ليس ذلك بقادر على أي حياة الموته أن نطفه مثل البذرة نقطه من الماء نقطه من الماء يختلط فيها ماء الرجل وماء المرأة نطفه ثم تتحول إلى دم إلى علقة إلى دم ثم يتحول الدم إلى مضغة إلى قطعة لحم ثم يتحول قطعة لحم إلى أعضاء وعروق وسمع وبصر وحواس ثم تنفخ فيه الروح ثم يحيا أليس ذلك بقادر ألم يكون نطفة من مني يمنى ثم كان علقة وخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثة أليس ذلك بقادر على أي حياة الموته فالذي قدر على تحويل هذه النقطه من الماء الأمشاج يعني المختلط من ماء الذكر وماء الانثى تحول إلى إنسان هذا الذي خلق هذا الإنسان من هذا الماء وأنشأه قادر على إحياءه بعد موته وإذا كانوا يقولون إنه غيع في الأرض وتفتت الله جل وعلا يقول أدعلمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفير فالتراب الذي تحول من هذا الإنسان يعاد ويتكون كما كان ولا يضيع منه شيء وحتى لو فني كله صار تراب في شيء ما يفنأ وهو حبه يسيره عجب الذنب لا يفنأ هذا منه يركّى وخلق الإنسان هل يبقى في الأرض وحبه صغيرة ما تشاف ولا تدرق حبه صغيرة تضيع في الأرض بذر هل يبذر للإنسان قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفير يعني يعجزون الله عز وجل ثم أيضا لو لم يكن هناك بعث وحساب وجزاء للزم العبس على الله جل وعلا وانه يخلق الخلق للهنا فقط وليس لحياتهم وعمالهم نتيجة خلقهم وأوجدهم واعتنابهم ويعملون منهم من يعمل أعمالا صالحة ويموت ولا ينال من جزائه شيئا ومنهم من يعمل أعمالا قبيحة ومعاصل وكفر وإلحاد ويموت ولا ينال من جزائه شيئ هل ينتهي عند هذا هذا فيه الطعن في عدل الله جل وعلا أفا نجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمه الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين كلهم يموتون ولا ينالون من جزاء أعمالهم شيئا ما لكم كيف تحكمه وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطي ذلك ظن الذين كفرو فويل للذين كفرو من النار أمن جعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أمن جعلوا المتقينة كالفجار يعني ما فيه باعث جزاء وإجزاء للمحسن على إحسانه وعلا للمسي على إساءته هذا من باب العبث أن الله يخلق خلقا ويتركه ولا يصله نتيجه ويعملون أعمالا سيها وصارحة ولا يكلها ثمر ولا نتيجه هذا من باب العبث ومن باب الطعن في عدالة الله جل وعلا أفا حسبتم أن ما خلقناكم عبثا فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تعالى الله عن ذلك أنه يكون خلق هذا الخلق ويتركه يموتون ولا يصل له نتيجه ولا شيء ولا يتميز المؤمن من الكافر بربما يكون الكافر مناعما في هذه الدنيا وهو على المعاصي والكفر ويكون المؤمن مضيقا عليه في هذه الدنيا ولا ينال من جزائه شيئا هذا يلزم فيه الطعن في عدالة الله جل وعلا ويلزم عليه أن خلق الخلق عبثا لا نتيجة له وأن نعمالهم ستذهب ليس لها نتيجة هذا من الطعن في حكمة الله وفي عدل الله سبحانه فهذه من أدلة البعث لكرى الله لكرى الله في القرآن الكريم فالإيمان بالبعث ركن من أركان الإيمان السبتة تكرر ذكره في القرآن الكريم