196 - إنكار البعث بعد الموت هو عبث وطعن بعدالة الله جل وعلا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم أيضا لو لم يكن هناك بعث وحساب وجزاء للزم العبس على الله جل وعلا وانه يخلق الخلق للهنا فقط وليس لحياتهم وعمالهم نتيجة خلقهم وأوجدهم واعتنابهم ويعملون منهم من يعمل أعمالا صالحة ويموت ولا ينال من جزائها شيئا ومنهم يعمل أعمالا قبيحة ومعاصر وكفر وإلحاد ويموت ولا ينال من جزائه شيئ هل ينتهي عند هذا؟ هل فيه الطعم في عدل الله جل وعلا أفان أجعل المسلمين كالمجرمين؟ ما لكم كيف تحكمون؟ الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين كلهم يموتون ولا ينالون من جزائه ومنهم جزاء أعمالهم شيئا ما لكم كيف تحكموا؟ وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطي ذلك ظنوا الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار أمن جعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أمن جعلوا المتقينة كالفجار يعني ما فيه باعث جزاء والجزاء للمحسن على إحسانه للمسي على إساءته ألا من باب العبث أن الله يخلق خلقا ويتركه ولا يصله نتيجه ويعملون عمالا سيها وصارحة ولا يكلها ثمر ولا نتيجه ألا من باب العبث ومن باب الطعم في عدالة الله جل وعلا أف حسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون وتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تعالى الله عن ذلك أنه يكون خلق هذا الخلق ويتركه يموتون ولا يصل له نتيجه ولا شيء ولا يتميز المؤمن من الكافر بربما يكون الكافر مناعما في هذه الدنيا وهو على المعاصي والكفر ويكون المؤمن مضيقا عليه في هذه الدنيا ولا ينال من جزائه شيئا هذه يلزم فيه الطعن في عدالة الله جل وعلا ويلزم عليه أن خلق الخلق عبثا لا نتيجة له وأننا عمالهم ستذهب ليس لها نتيجة هذا من الطعن في حكمة الله وفي عدل الله سبحانه فهذه من أدلة البعث لكرى الله لكرى الله في القرآن الكريم في مواضيع متعاددة فالإيمان بالبعث ركن من أركان الإيمان تكرر ذكره في القرآن الفريم