198 - ما هو حال المؤمن والمنافق بعد دفنه في القبر؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فأؤمن بفتنة القبر ونعيمه فيا في الدنيا حيات برزفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فيسألانه من ربك وما دينك ومن نبيك فالمؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه
وسلم لأنه مات على الإيمان مات على الإيمان فيبعث عليه ثبت الله الذين آمن بالقول الثابت في الحياة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء فإذا أجاب بهذه الإجابات ناد مناد أن صدق عبد
فأفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره حتى يرى منزله في الجنة ويأتيه من روحها وطيبها وأما المنافق الذي كان يعيش على الدنيا بالنفاق يقول بلسانه ما ليس
في قلبه أشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله يقرأ القرآن ويتعلم العلم لكن ما في قلبه إيمان إنما يعمل هذه الأشياء لمصالح دنياويه يعملها لمصالحه الدنياويه وهو لا يؤمن بها في قلبه
قلون بأفواهم ما ليس في قلوم فهذا لا يستطيع الجوار وإن كان في الدنيا يحفظ كل المتون ويحفظ كل الأشعار وأن نحو التفسير والحديث مادم ما فيه إيمان ما يستطيع الإجابة ما في القبر في هذه
اللحظة ما يستطيع كل ما سؤلها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا عن يقول مثل ما يقولون الناس من غير إيمان في قلبه إنما مجاملة ومسايرها للناس سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا فقلت
من حديث لو ضربت فيها جبال الدنيا لذابت ثم يضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويصبح قبره حفره من حفر النار ويقول يا ربي لا تقيم الساعة لأن علم ما بعد القبر أشد منه ويقول يا ربي لا
تقيم الساعة هذا ما يكون في القبر