200 - الرد على المعتزلة في إنكارهم عذاب القبر ونعيمه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الذي انكر عذاب القبر وقد انكرته المعتزلة العقلانيين انكرونه كما بينت لكم في درس البارحة إنهم يعتمدون على عقولهم يقولوا لو فتحنا القبر وجدناه كما وضعنا ما فيه جنه ولا فيه نار فنقول أنتم في عالم الدنيا وهو في عالم الآخرة ويتيه العذاب والنعيم وانتم ما تشعرون بذلك أبداً مثال قريب لو ينام عندك إثنان لو ينام عندك إثنان كلهم نايمين لكن واحد يرى رؤى مزعجات كدر عليه نوم كدر عليه نوم واحد يرى رؤية سارة بتنعم في نومه وانت ما تشوف عليهم شي كلهم نيمين كلهم لكن هذا في قلق هذا في راحة لذلك الدنيا وكيف بالقبر لأن هذا من أمور الآخرة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ولا تتسع العقول إلى إدراك ذلك وإنما يعتمد على ما صح به النقل وتواتر به الخبر فنؤمن به ولا نتدخل ونقول ما نشوف شي ولا نرى شي ما تشوفه هذا من عالم الغيب هذا من عالم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أنت تشوف الناس الآن بعضهم في صرور وفي بهجاوبي واحد في همغم وهم كلهم يمشون ويكلون ويشربون لكنك ما تدري عن هذا ولا تدري عن هذا ما تدري عن المسرور ولا عن المهتمه هذه أمور باطنية أمور باطنية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم