202 - الإيمان بفتنة القبر ونعيمه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فأؤمن بفتنة القبر ونعيمه فيا في الدنيا حيات برزفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فيسألانه من ربك وما دينك ومن نبيك فالمؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه
وسلم لأنه مات على الإيمان مات على الإيمان فيبعث عليه ثبت الله الذين آمن بالقول الثابت في الحياة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء فإذا أجاب بهذه الإجابات ناد مناد أن صدق عبد
فأفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره حتى يرى منزله في الجنة ويأتيه من روحها وطيبها وأما المنافق الذي كان يعيش على الدنيا بالنفاق يقول بلسانه ما ليس
في قلبه أشهد الله إلا الله وأنه محمد الرسول الله يقرأ القرآن ويتعلم العلم لكن ما في قلبه إيمان إنما يعمل هذه الأشياء لمصالح دنياوية يعملها لمصالحه الدنياوية وإن كان في الدنيا يحفظ
كل المتون ويحفظ كل الأشعار وأن نحو التفسير والحديث ما دم ما فيه إيمان ما يستطيع الإجابة في القبر في هذه اللحظة ما استطيع كل ما سؤلها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا عن
يقول مثل ما يقولون الناس من غير إيمان في قلبه إنما مجاملة ومسايرها للناس سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا ويقول يا ربي لا تقيم الساعة إيمان بذلك حتم واجب لأنه متواتر في القرآن والسنة
أدلة يجب الإيمان بعذاب القبر ونعيمه من جحده متعمدا فهو كافر أما إن كان مقلدا أو متأولا فهذا ظال هذا ظال لكن من أنكره بعد العلم به متعمدا فهو كافر الذي ينكر عذاب القبر كافر ويقولون
لو فتحنا القبر وجدناه كما وضعناه ما فيه جنه ولا فيه نار فنقول أنتم في عالم الدنيا وهو في عالم الآخرة ويتيه العذاب والنعيم وأنتم ما تشعرون بذلك ما تشعرون بذلك أبدا مثال قريب لو ينام
عندك إثنان كلهم نايمين لكن واحد يرى رؤى مزعجات كدر عليه نوم وواحد يرى رؤية سارة بتنعم في نومه وانت ما تشوف عليهم شي كلهم نيمين كلهم لكن هذا في قلق هذا في راحة إذا كان هذا في الدنيا
وإنما يعتمد على ما صحبه النقل وتواتر به الخبر فنؤمن به ولا نتدخل إلا الله سبحانه وتعالى أنت تشوف الناس الآن بعضهم في سرور وفي بهجاوي واحد فيها مغم وهم كلهم يمشون ويكلون ويشربون لكن
ما تدري عن هذا ولا تدري عن هذا ما تدري عن المسرور ولا عن المهتمه هذه أمور باطنية أمور باطنية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم