204 - كيف يكون الحال عند القيام من القبور والحشر؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والقيام من القبور الله جل وعلا قال ونفخ في الصور فسعق من في السماوات ومن في الأرض سعق يعني مات هذه نفخة الصعق ويصعق كل من في السماوات والأرض إلا من شاء الله قلا من الملائكة وقلا من
الحور العين كلهم ماتوا ولم يفق أحد ثم نفخ فيه أخرى من اليانفخ إسرافيل الصور معه الصور فهو القرن القرن الذي ينفخ فيه النفخة الأولى فيموت من على وجه الأرض كلهم ثم يؤمر فينفخ النفخة
الثانية فيقوم الناس من قبورهم للرب العالم انتطير الأرواح إلى أجسادها النفخة الثانية ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم طيام ينظرون طيام منين من القبور قومون من قبورهم تشقق الأرض عنهم يوم تشقق
الأرض عنهم سراعا تشقق الأرض عنهم ويخرجون من القبور ويسيرون إلى المحشر كأنهم جراد منتشر تولعاهم يوم يدعوا الداعي إلى شيء نكر خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداف يعني القبور كأنهم جراد
منتشر يكسون الأرض من كثرته إلى الداعي من قادين ما يتأخر أحد لا الكافر ولا المسلم ما يتأخر أحد ولا يستطيع تأخر ويسرعون أيضا منطعين إلى الداعي فأنهم جراد منتشر وفي الآية الأخرى
نخرجون من الأجداف سراعا سراعا كأنهم إلى نصب يوهضون نصب عالم عالم يذهبون إليه يسرعون إليه يسوقهم الملائكة ولا أحد يتخلف وذلك أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد بعد منفل قبور أرسل عليها
المطر مطر ما هو مثل المطر هذا مطر من السماء نوع من المطر لا يمنع منه شيء لا السقوف ولا ما يمنع منه شيء يدخل إلى الأجسام في القبور فتنبت مثل ما ينبت الحب وتنبن الأجسام كما كانت ومن
آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب فيقول أيها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن
الله يأمركم أن تجتمع لفصل القضاء فيجتمع الإنسان من الأرض يجتمع بدنه يجتمع كما كان إلا أنه ما فيه روح يجتمع حتى إنه لو مر عليها حد يعرفه في الدنيا لقال هذا فلا ما تغير نشي ثم يؤمر
إسرافيل فينفخ في الصور فتطاير الأرواح إن الأرواح مجموعة في الصور تطاير كل روحن إلى جسدها ثم يحيون ويؤمرون بالمسير إلى المحشر يقومون من قبولهم ويسيرون إلى المحشر ثم يجتمعون في
المحشر ويقفون على أقدامه في ظنك وضيق وحر شديد وتدنوا منهم الشمس ويأمر رؤوسهم ويأخذهم العرق والزحام الشديد يعني أن يجتمع الأولون والآخرون في مكان واحد بصعيد واحد يجتمعون ويعراقون
عرق شديداً ويختلفون في العرق منهم من يلجمه العرق ومنهم من يأخذ إلى نصفه منهم من يأخذ إلى ركبته إلى آخره والوقوف خمسين آلف سنة شاخصة وبصارهم حافية أقدامه ليس عليهم نعال ولا حفاتاً
عراتاً مع عليهم الثياب غرلاً يعني غير مختونين تعود القلفة التي قطع التعود مكانها غرلاً ويقفون في هذا المحشر هذا الوقوف الطوير يجمعهم الله سبحانه وتعالى في هذا المحشر والأولون
والآخرون