216 - يسر يوم القيامة على المؤمنين وعسره على الكافرين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وبيعادة الأرواح إلى الأجساد فيقوم الناس لرب العالمين رب العالمين حفاتا عراتا غولا تدنو منهم الشمس حتى تكون بمقدار الميل هنا لكن المؤمنون يكونون في ظلال إن المتقين في ظلال وعيون ما يحسون بلا يحزنواهم الفزع الأكبر تتلقاهم الملائكة فالمؤمنون فيراحة وكان يوما على الكافرين عسير على الكافرين خاص فإذا نقر في الناقور عن الصور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير أما المؤمنون فيكون يسيرا عليهم ويكونون في ظلال نعم وفي غل بارد نعم تدنو منهم الشمس وتنصب الموازين هذا الحشر عرفنا إنهم يحشرون في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر صعيد واحد متساوه ما فيه ارتفاعات وانخفاغات ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا صفصا لا ترى فيها عيوجا ولا أمتى يومئذ يتبعون الداعي لا عيوج له فلا تسمعوا إلا همسا يقومون في هذا الصعيد المستوي الذي ليس فيه خفاضات والارتفاعات ولا جبال ولا شي نعم