220 - حال آخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله يوم القيامة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وتنشر الدواوين فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله وآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بيمينه ليتما ما رأيته من الهم والغم ليتني لموت كتابه ولا مدر ما حسابه يا ليتها كانت القاضية عن الموت ليتني نمت ولا جيته هنا ولا بعثت يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية في الدنيا هلك عني سلطانه عن الحجة ما لحجه ما لحجه على الله جل وعلا فهما يقول الله جل وعلا خذوه فغلوه يقول الله للملائكة خذوه فغلوه إلى آخر الآيات هذا مشهد من مشاهل القيامة في هذه السورة نعم وهم تكرر في القرآن فأما من أوتى كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساب يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتى كتابه وراء ظاهره فا يدعوه ثبورا ويصلى سعيا وراء ظاهره يعني يؤتى كتابه بشماله من وراء ظاهره إهانة الله إهانة الله والعياد بالله ولهذا يقولون بعض الطوائف الظاله إذا مات ميتهم يقطعون يده اليسرة يقولون علشان إنه ما يلقاله يد يسرة يعطى كتابه بها يعطى باليمنة ما لو إلا وحده ماله لا يدين وحده هى نعم نعم