275 - ما هي أقسام الشفاعة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والشفاعة على قسمين شفاعة عند الله وشفاعة عند الخلق والشفاعة عند الخلق تنقسم إلى قسمين شفاعة حسنة وشفاعة سيئة قال تعالى وشفاعة في تحسيلي شيء مباح وشيء النافع فهي حسنة كما لو تشفع بجاهك تشفع بجاهك عند السلطان أو عند ولي الأمر في قضاء حاجة أخيك أو تشفع عند غيره من من عندهم الحواهيج للناس كالموظفين والمدرى والأغنية فتشفع ليخوانك في تحسيلي مطالبهم المباحة ومصالحهم النافع هذه شفاعة حسنة لأنها من التعاون على البر والتقوى والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قد قال صلى الله عليه وسلم إشفع تؤجرو ويقض الله على لسان رسوله ما شاء وما فيها من النافع للمحتاجين واما الشفاعة السيئة هي الشفاعة في أمر محرم كان تشفع في إسقاط حد من حدود الله من وجب عليه أن لا يقام عليه الحد هذه شفاعة محرمة وملعون من قام بها قوله صلى الله عليه وسلم إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع ولما أراد أسامها بن زيد ربي الله عن أن يشفع في إمراءة وجب عليها حد السرقة وشق ذلك على قومها فطلبوا من أسامة أن يشفع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدم قطع يديها فشفع أسامة وكلم الرسول صلى الله عليه وسلم فعظب عليه وقال أتشفع في حد من حدود الله إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الظعيف أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت لقطعت يديها أما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ثابثة في القرآن والسنة ذلك بأن يكرم الله بأن يكرم الله بعض عباده بأن يدعوه لأخيه بما يخلصه من العقاب يوم القيامة تكريما للشافع ورحمة بالمشفوع وهذه هي الشفاعة عند الله أن يؤذن الله جل وعلا لبعض أوليائه بأن يدعو الله بأن يسامح من استوجب العقوبة ويعفوها عنه وهذه ثابثة في القرآن لكن بشرطين الشرط الأول أن تطلب الشفاعة من الله بيؤذن الله بها فلا أحد يشفع عند الله إلا بإذنه لا يشفع عند أحد عنده إلا بإذنه بخلاف المخلوقين فقد يشفع ولو لم يأذنه بل رب ما يكره ذلك أما الله جل وعلا فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان لكن عنده ما يوجب عليه العذاب بكبيرة من كبائل الذنوب ولكنه من أهل الإيمان فهل هو موضوع الشفاعة لأهل الإيمان من الصحاب الجرائم الذي دون الشرك وأما المشرك فإن الله لا يرضى أن يشفع فيه ولا تقبل فيه شفاعة مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع قال تعالى ولا يشفعون يعني ملائكة ولا يشفعون إلا لمن ارتباع أرتض الله قوله وعمله وهو المؤمن أما الكافر بأن الله لا يرتبه فلا تنفعه الشفاعة قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما تنفعه فإذا توفر الشرطان إذن الله للشافع أن يشفع ولله عن المشفوع فيه فالشفاعة حق وإذا ختل شرط فهي شفاعة مردودة وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يؤذن الله هذا الشرط الأول إلا من بعد أن يؤذن الله لمن يشاء ويربى هذا الشرط الثاني هذه الشفاعة عند الله تجيوز بشرطين فإذا توفر الشرطان فالشفاعة صحيحة ومقبولة عند الله جل وعلا وإذا ختل شرط فهي مردودة ولا تقبل