276 - أقسام الشفاعة عند الخلق
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشفاعة عند الخلق تنقسم إلى قسمين شفاعة حسنة وشفاعة سيئة قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منه ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منه فإذا كانت الشفاعة في تحصيلي شيء مباح وشيء نافع
فهي حسنة كما لو تشفع بجاهك تشفع بجاهك عند السلطان أو عند ولي الأمر في قضاء حاجة أخيك أو تشفع عند غيره من من عندهم الحواهيك للناس كالموظفين والمدراء والأغنية تشفع ليخوانك في تحصيل
مطالبهم المباحة هذه شفاعة حسنة لأنها من التعاون على البري والتقوى والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قد قال صلى الله عليه وسلم إشفع تؤجر ويقض الله على لسان رسوله ما شاء
إشفع تؤجر الشفاعة الحسنة فيها أجر لما فيها من النافع للمحتاجين وما الشفاعة السيئة فهي الشفاعة في أمر محرم كان تشفع في إسقاط حد من حدود الله من وجب عليه أن لا يقام عليه الحد هذه
شفاعة محرمة وملعون من قام بها قوله صلى الله عليه وسلم إذا بلغت الحدود السلطان ألعن الله الشافع ومشفع في إمراءة وجب عليها حد السرقة وشق ذلك على قومها فطلب من أسامة أن يشفع عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم في عدم قطع يدها فشفع أسامة وكلم الرسول صلى الله عليه وسلم فغضب عليه غضب شديداً وقال أتشفع في حد من حدود الله إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم
الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الظعيف أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت قطعت يدها وفي الحديث لعن الله من آوة محدثة آوة يعني حماه من إقامة الحكم
الشرعي عليه فالشفاعة السيئة هي ما كانت في شيء محرم ولا تجوز هذا عند المخلقين