278 - الشفاعة السيئة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأما الشفاعة السيئة في الشفاعة في أمر المحرم كان تشفع في إسقاط حد من حدود الله من وجب عليه أن لا يقام عليه الحد هذه شفاعة المحرمة وملعون من قام بها قوله صلى الله عليه وسلم إذا بلغت الحدود السلطان ألعن الله الشافع والمشفن أن يشفع في إمراءة وجب عليها حد السرقة وشق ذلك على قومها فطلب من أسامة أن يشفع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدم قطع يدها فشفع أسامة وكلم الرسول صلى الله عليه وسلم فغضب عليه غضب شديدًا وقال أتشفع في حد منحدود الله إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الظعيف أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت قطعت يدها وفي الحديث لعن الله من آوى محدثة آوى يعني حماه من إقامة الحكم الشرعي عليه فالشفاعة السيئة هي ما كانت في شيء محرم ولا تجوز هذا عند المخلقين