280 - الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ثابثة في القرآن والسنة ذلك بأن يكرم الله بأن يكرم الله بعض عباده بأن يدعو لأخيه بما يخلصه من العقاب يوم القيامة تكريماً للشافع ورحمةً بالمشفوع وهذه
هي الشفاعة عند الله أن يؤذن الله جل وعلا لبعض أوليائه فأن يدعو الله فأن يسامح من استوجب العقوبة ويعفوها عنه وهذه ثابثة في القرآن لكن بشرطين الشرط الأول أن تطلب الشفاعة من الله فلا
أحد يشفع عند الله إلا بإذنه لا يشفع عند أحد عنده إلا بإذنه بخلاف المخلوقين فقد يشفع الشفاعة عندهم ولو لم يأذنه بل ربما يكرهون ذلك أما الله جل وعلا فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه
من ذلك يشفع عنده إلا بإذنه هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن يكون المشفوع من أهل الإيمان لكن عنده ما يجب عليه العذاب لكبيرة من كبائل الذنوب ارتكبها ولكنه من أهل الإيمان فهذا هو موضوع
الشفاعة لأهل الإيمان من الصحاب الجرائم الذي دون الشرك وأما المشرك فإن الله لا يرضى أن يشفع فيه والمؤمن أما الكافر بأن الله لا يرتويه فلا تنفعه الشفاعة قال تعال فما تنفعهم شفاعة
الشافعين ما تنفعه فإذا توفر الشرطان إذن الله للشافع أن ينفعه من يشفع ولضاه عن المشكوع فيه فالشفاعة حق وإذا اختل شرط فيشفاعة مردودة وكم من ملف في السماوات لا تغني شفاعةهم شيئا إلا
من بعد أي أذن الله هذا الشرط الأول إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويربى هذا الشرط الثاني هذه الشفاعة عند الله تجوز بشرطين تجوز بشرطين فإذا توفر الشرطان فالشفاعة الصحيحة ومقبولة
عند الله جل وعلا وإذا سكل شرط فهي مردودة ولا تقبل