283 - أقسام الناس بالنسبة للشفاعة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والناس قسم في أمر الشفاعة إلى ثلاثة في أقسام طرفان ووسط طرف الأول الذين نفو الشفاعة وهم المعتزلة الشفاعة نفاها المعتزلة فقالوا إن من استوجب النار لا بد أن يدخلها البناء عندهم على أنه لا يستوجب النار إلا كافر لأنهم يكفرون أصحاب الكبير من هذه الأمة ومن يستوجب النار إنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا يخرج منها هذا ملهبهم فينفون الشفاعة التي خبتت وتواترت لها الأدلة هذا طرف طرف الثاني الذين غلوا في إسبات الشفاعة غلوا في إسبات الشفاعة وهم القبوريون والخرافيون هذا طلب للسفاعة كما قال المسرخون الأول ويعبدون من دون الله ما لا يبرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهم غلوا في إسبات الشفاعة حتى طلبوها حتى قدروا طلبوها من غير الله من الموتى والمقبورين وطلبوها أيضا لمن لا يستحقوا وهم أهل الشرك والكفر بالله عز وجل أما أهل الصنة والجماعة فتوسطوا كما هي عادتهم أنهم عادتهم الوسطية لكل الأمور والله الحمد فهم لم ينفوا الشفاعة مطلقة كما نفتها المعتزلة ولم يثبتوها مطلقة كما غلى في إثباتها القبوريون والخرافيون وإنما قالوا الشفاعة حق لكن إذا توفرت شروطها المذكورة في القرآن الكريم إذا توفرت شروطها فهي حق هذا مدى بالسنة والجماعة هذه المسألة الوسطية ومن ما يجري في يوم القيامة الشفاعة ولهذا ساقها المسلف رحمه الله يجملة ما يكون في اليوم الآخر أنه يؤمن بكل ما يكون في اليوم الآخر ومن الشفاعة ومنه الشفاعة