287 - أنواع الشفاعة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والشفاعة أقسام شفاعة ستة أقسام أو ستة أنواع منها ما هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بينه وبين غيره من الملائكة هو والأولي والصالحين والأطفال الأفراط الذين يشفعون فأما الخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو أولا الشفاعة العظمة وهي المقام المحمود وذلك حين ما يتقدم الناس في الموقف الموقف الحشر ويطلبون من الأنبياء أن يسفعون لهم عند الله ليريحهم من الموقف هي أنه طال عليهم الوقوف مع ماهم فيه من الشر وماهم فيه من الضيق وماهم فيه من طول الوقوف خمسين ألف سنة أن يشفع لهم عند الله أن يفصل بينه ويريحهم من الموقف يعتدر آدم عليه السلام يعتدر ثم يطلبونها من نوح عليه السلام أول الرسل يعتدر يطلبونها من إبراهيم عليه السلام يعتدر يطلبونها من موسى عليه السلام يطلبونها من عيس عليه السلام ويعتدر يطلبونها من محمد صلى الله عليه وسلم فيستعد لها ويقول أنا لها أنا لها يطلبونها من أول العزم كلهم يعتدرون إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يقبل أن يشفع لهم عند الله فيخرر ساجدا ربه عز وجل ويحمده وما يزال يدعو ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعقى واشفع تشفه فيشفع عند الله في أهل المحشر فأن يفصل الله بينهم بحكمه ويريحهم من الموقف ويتقبل الله الشفاعة فهذا هو المقام المحمود الذي قال الله ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود يحمده عليه الأولون والآخرون اظهارا لفضله وشرفه صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العظيم قال خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلها وفتح على مجيئه شفاعته صلى الله عليه وسلم وكله خزنة واسلام عليكم طبتهم فدخلواها خالدين آلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أما الكفار والعياد بالله من حين يصلون إلى النار مفتحها بوابها ودفون إليها ويدعون إليها دعحة والعياد بالله حتى إذا جاءوا فتحة أبوابها شفاعته صلى الله عليه وسلم وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أبا لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبه فيه مسبة لدين آبائه أخذته الحمية الجاهلية لدين آبائه والله يعترف إن محمد على حق والندينه هو الحق ولكن منعته الحمية والانفه لأنه لو أسلام بجعمه نصار ذلك السبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة الملامه منعته الملامه حذر المسبح على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة وقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده أبو لها ورجل من بني مخزون فقال له أتراب عملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد الرجلان عليه وقال أتراب عملة عبد المطلب فهو على ملة عبد المطلب ومات على ذلك وأبا أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استغفرنا لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى حوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيه بإخراجه من النار لأنه مخلد في النار ولكن يشفع فيه أن يخفف عنه العذاب فقط ما يرى أن أحد أشد منه عذابا مع أنه أخف أهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه عد طالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج من النار وإنما تخفف عنه العذاب فقط الشفاعة الخامسة مشتركة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الملائيك وهي الشفاعة بأهل الكباير التي دون الشرك يشفعون لهم أن لا يدخل النار وإن دخلوها يشفعون لهم أن يخرجوا منها فإنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا يخرجوا منها هذه اللي خالف فيها المعتزيلة هذه أنواع الشفاعة باختصار