288 - الشفاعة الخاصة بالنبي ﷺ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهو أولاً الشفاعها العظمة وهي المقام المحمود وذلك حين ما يتقدم الناس في الموقف موقف الحشر ويطلبون من الأنبياء أن يشفعوا لهم عند الله ليوريحهم من الموقف هي أنه طال عليهم الوقوف مع
ماهم فيه من الشر وماهم فيه من الضيط وماهم فيه من طول الوقوف 50 ألف سنة يتقدمون ويطلبون من آدم علي السلام أبل بشرية أن يشفع لهم عند الله أن يخسل بينهم ويوريحهم من الموقف يعتدر آدم
علي السلام يعتدر ثم يطلبونها من نوح علي السلام أول الرسل يعتدر يطلبونها من إبراهيم علي السلام يعتدر يطلبونها من موسى علي السلام يعتدر يطلبونها من عيسى علي السلام يعتدر يطلبونها من
محمد صلى الله عليه وسلم فيستعد لها ويقول أنا لها أنا لها طلبونها من أول العزم كلهم يعتدرون إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يشفع لهم عند الله فيخرر ساجدا تحت العرش ويدعو ربه
عز وجل ويحمده وما يزال يدعو ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعطاء واشفع تشفع فيشفع عند الله في أهل المشهر فأن يفصل الله بينهم بحكمه ويوريحهم من الموقف ويتقبل الله
الشفاعة فهذا هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود بحمده عليه الأولون والآخرون اظهارا لفضله وشرفه صلى الله عليه وسلم في
هذا الموقف العظيم قال خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلوها أن يدخلوها وتفتح لهم فهو أول من يستفتح باب الجنة عليه الصلاة
والسلام ولها لقال جل وعلا وسيقى الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفتحت أبواه ما تفتح لهم وما يجون العطف عطفة الفتح على مجيئه لأنه ما يفكح لهم إلا بعد الشفاعة وفتحت
أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فدخلوها خالدين هذا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أما الكفار والعياد بالله فمن حين يصلون إلى النار مفتحها أبوابها ودفون إليها ويدعون إليها
دعها والعياد بنا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها أزنتها ألم ياتكم رسول منكم اتلون عليكم آيات ربكم إلى آخر الآيات هل الشفاعة هالثانة للرسول صلى الله عليه وسلم الخاص به شفاعة الثالثة
الخاص به صلى الله عليه وسلم أنه يشفع لبعض أهل الجنة أن يرفع الله منازلهم في الجنة يشفع لأناس من أهل الجنة في رفعة منازلهم في الجنة وهذا أيضا خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم الشفاعة
الرابعة الخاصة بالنب صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب عرفنا أن الشفاعة لا تنفع الكفار ولكن نظر لأن أبى طالب حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وصبر معه على الضيق أحسن
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يوفر لدخول في الإسلام وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وحارص أنه يدخل في الإسلام ولكن أبى لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبه لدين آبائه
أخذته الحمية الجاهلية لدين آبائه وله يعترف أن محمد على حق وأن دينه هو الحق ولكن منعته الحمية لأنه لو أسلم بجعمه نصر ذلك سبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة
الملامة منعت الملامة خذر المسبة على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لرأيتني سمحا بذاك مبينة جاءه الرسول صلى الله عليه وسلمه في سياق الموت وقال له يا عم قل لا
إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده أبو لها ورجل من بني مخزون فقال له أتراب عملة عبد المطالب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعاد الرجلان عليه وقال أتراب عملة عبد
المطالب فقاله على ملة عبد المطالب ومات على ذلك وأبا أن يقول لا إله إلا الله فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيه بإخراجه من النار وفي ضحضاح من النار وفي أخم صيق دميه جمرتان يغلي
منهما جماغه ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا ما أنه أخف أهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه عدي طالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج
من النار وإنما تخفف عنه العذاب فقط و أردت أن أردت أجل أجل أجل أجل