292 - هل يشفع الرسول ﷺ لعمه أبي طالب؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشفاعة الرابعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب عرفنا أن الشفاعة لا تنفع الكفار ولكن نظرا لأن أبي طالب حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وصبر معه على
الضيق أحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يوفق وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وحارف أنه يدخل في الإسلام ولكن أبا لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبة لدين آبائه أخذته
الحمية الجاهلية لدين آبائه والله يعترف أن محمد على حق وأن دينه هو الحق ولكن منعته الحمية والأنفة لأنه لو أسلم بجعمه نصر ذلك سبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك
مبينة الملامة منعته الملامة حذر المسبة على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لو للملامة أو حذار مسبت وقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله
وكان عنده أبو لها ورجل من بني مخزوم فقال له أتراب عن ملت عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد الرجلان وقال أتراب عن ملت عبد المطلب فقاله على ملت عبد المطلب ومات على
ذلك وأبا أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استفرن لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى حوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستفروا للمشركين ولو كانوا أولي
قربها من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ونزل في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيه بإخراجه من النار
لأنه مخلد في النار ولكن يشفع فيه أن يخفف عنه العذاب فقط وفي أخم صيق دميه جمرتان يغلي منهما دماغه ما يرى أن أحد أشد منه عذابا مع أنه أخف أهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله
عليه وسلم شفاعته في عمه عد طالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج من النار وإنما تخفف عنه العذاب فقط