297 - ما هي شروط الشفاعة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء ولكن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الشفعة لا تكون إلا بشرطين إلا بشرطين ذكرهم الله في القرآن الشرط الأول إذن الله للشاهد أن يشفع وليس كما يكون من ملوك الدنيا الذين يشفع عندهم الشفعة ولو لم يأذنوا الشرط الثاني أن يرضى عن المشفوع فيه بأن يكون منهل التوحيد وأهل الإيمان ولو كان عنده دنوب يستوجب بها الدخول النار أو دخل بها النار أو دخل بها النار فهذا مؤمن تنفعوا الشفاعة بإذن الله أما الكافر ولا تنفعوا الشفاعة إلا ما استثنى من شفاعة أبي طالب هذه خاصة ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء إذن الله بعد الإذن من الله والرضاء من الله كما قالت عالا ولا يشفعون إلا لمن ارتضاء هذا الشرط الأول إلا لمن ارتضاء رضي الله قوله وعمله وهو المؤمن المؤمن المواحد العاصي الذي عنده معاصي دون الشرك نعم فقالت عالا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن هذا الشرط الثاني أنه لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه جل وعالا وقالت عالا وليهالا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما يتقدم للشفاعة في أهل الموقف يخرر ساجدا بين يدي رب حتى يؤذن له ويقال له ارفع راسك وقل يسمع وشفع أو سلت عطى وشفع تشفع يؤذن له ولا يشفع إبتداءا إلا بعد أن يستأذن ربه سبحانه وتعالى نعم