302 - الإيمان بالجنة والنار
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإيمان بالجنة والنر في ثلاث مسائل ذكرها الآن أو أربع مسائل المسألها الأولى أنهما مخلوقتان أنهما مخلوقتان قال تعالى فيهما أعدت ويخلقت وهيئة أنهما مخلوقتان من جملة الخلق نعم وأنهما
اليوم موجودتان رد على الذين يقولون إنما توجدان يوم القيامة أما الآن ما في جنه نار بل هم الآن موجودتان فادخلقتها ما قال تخلق أو تعد بل قالوا عدة هذه حكاية للماضي ثانيا أن الرسول صلى
الله عليه وسلم أخبر أن ما يصيب الناس من شدة الحر أو من شدة البرد أنه من جهن لها نفسان نفس في الصيف وهذا أشد ما يجده الناس من الحر دل على أنهما موجودتان وأن هذا الحر وهذا البرد هو
من النار ثالثا أن الصحابة كانوا جالسين عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعوا وجبة يعني شيئا سقط قال أتدرون ما هذا قال الله ورسوله أعلى قال هذا حجر هذا دل على أنها أننار موجودة هذا
معنى قولها موجودتان الآن رد على الذين يقولون إنهما تخلقان في المستقبل وأن الكافل يفتح لهباب إلى النار والمنافق فاتيه من سمومها وحرية هذا دل على أنهما موجودتان الآن نعم وأنهما اليوم
موجودتان وأنهما لا يفنيان هذا المسأل هذا الثالث أنهما لا يفنيان وليبيدان أبد الأباد أن نار تبقى وأهلها يبقون والجنة تبقى وأهلها يبقون فيها إلى ما لانهاية نعم وفي هذا رد على الذين
يقولون إن الجنة والنار تفنيان وما بقاء المخلوق بقاء الخالق ذاتي وأما بقاء المخلوق فهو بإبقاء الله له بإبقاء الله جل وعلى له فارق بين هذا وهذا ومنهم من يقول إن الجنة تبقى ولكن النار
تفنى وهذا إذا قول خطأ والصواب أنهما باقيتان أبد الأباد نعم